تفاصيل لقاءات العصار بممثلي قيادات الجيش الإماراتي في معرض IDEX2019 بأبو ظبي    حادث الدرب الأحمر.. الأبرز في صحف الأربعاء    بالفيديو| رئيس وزراء الهند يتجاوز البروتوكول ترحيبا ب محمد بن سلمان    الليلة | الأهلي يبحث عن مواصلة الانتصارات أمام الداخلية    الأرصاد: الطقس مائل للبرودة شمالا.. والصغرى بالقاهرة 11    إسعاد يونس تحكي عن شهامة حسين فهمي: "جالي في أزمتي"    من يفوز بالفارس الذهبي؟ الأوسكار ٩١ يختتم موسم الجوائز الأمريكية الأحد القادم    وزير الدفاع الفنزويلي: على أولئك الذين يحاولون الاستيلاء على السلطة أن "يمروا فوق جثث أفراد الجيش أولا"    ماى تتوجه للاتحاد الأوروبى لتحقيق انفراجة بشأن اتفاق الانسحاب    "شهداء الوطن والإرهاب اليائس".. محور اهتمام كتاب الصحف اليوم 20 فبراير 2019    اليوم.. انطلاق فعاليات مهرجان أسوان السينمائي الدولي لأفلام المرأة    اليوم.. انطلاق الدورة الثالثة لمهرجان أسوان لأفلام المرأة    اليوم.. اجتماع عام للمرشحين بانتخابات الصحفيين    أمين يكشف سر رفض الداخلية إطلاق النار على إرهابي الدرب الأحمر    اليوم.. الزمالك يسعى للابتعاد بقمة الدوري أمام طلائع الجيش    محمود مسلم: 3 أسباب رئيسية وراء تراجع مبيعات الصحف الورقية    بدء العمل فى إنشاء أكبر مشروع للإنتاج الزراعي والحيواني بالوادي الجديد    6 معلومات عن حملة "التعليم" للكشف على الطلاب ضد 5 أمراض    «الصناعات الكيماوية»: 25.5 مليار دولار عائد الصادرات غير البترولية في 2018    نائب محافظ الأقصر يشهد فعاليات اليوم الثقافي المصري الإندونيسي    العراق يضع خططًا أمنية جديدة للقضاء على بقايا داعش بالمناطق الصحراوية    مفاجأة.. هذا هو موعد انتقال عبدالله السعيد إلى الزمالك    فالفيردي: برشلونة قوي في كامب نو.. ولكن 0-0 نتيجة خادعة    صور| ريم البارودي عروس عرض أزياء سامو هجرس    كريم شحاتة: الأهلي سخر من الزمالك بشأن المعارين ثم سار على خطاه    مصرع وإصابة 20 عامل في حادث سير بالقاهرة الجديدة    مصرع 3 أشخاص في حادث تصادم مروع بالأقصر    فيديو| كواليس مرعبة يرويها شهود العيان في تفجيرات الدرب الأحمر    وزير التعليم يزف بشرى سارة بشأن "التابلت"    زعيم حزب العمال البريطانى: استقالة سبعة نواب من الحزب تركتنى مُحبطًا    كلوب بعد التعادل مع البايرن: صعّبنا الأمور على أنفسنا    ليون يجبر برشلونة على التعادل في دوري أبطال أوروبا    البنا حكما لمواجهة الأهلي والداخلية.. سجل جيد للأحمر ومتوازن للضيوف    أحمد ناجي : من قال أن هناك أزمة في حراسة مرمى المنتخب    إنتاج النفط الصخري بأمريكا يبلغ مستوى قياسياً    «أوقاف الإسكندرية» تعقد أمسية بعنوان «الحث على الزواج»    عبدالله النجار ليوسف القرضاوي: "الشيطان يستحي أن ينطق كلامك"    أوكرانيا تبيع سندات خزانة مدتها 119 يوما بفائدة 6.5%    السيسى: حل القضية الفلسطينية يغير واقع المنطقة ويضمن التقدم لشعوبها    خلال استقباله رؤساء المحاكم الدستورية والعليا الأفارقة..    الانتهاء من الربط الكهربائى مع السودان مارس المقبل..    خلال لقائه بمستشارى الرئيس للمناطق الحدودية والأمن القومى..    فى تقرير حول مؤشرات أداء الاقتصاد خلال 6 أشهر..    فى الملتقى الأول للجامعات المصرية السودانية..    هل انتهك ترامب الدستور؟    متحف أم كلثوم يحيى ذكرى رحيل «كوكب الشرق»    اللحظات الأخيرة لحادثة الدرب الأحمر    حينما يغنى الحزن للموت ب"المراثى الشعبية".. عديد الغُسل فى "اقلب الصفحة"    القبض على المتهمين بسرقة مخزن حديد بالتجمع    صلاح وميسى وجها لوجه!    الأزهر يوضح كيفية إخراج زكاة المال    المراغى يؤكد عمق العلاقات العمالية مع اتحاد بيلاروسيا    «التربية والتعليم» ترد على شكوى «الأطباء»    علاج أنيميا الحمل بالأطعمة والمكملات الغذائية    وداعًا لفقدان الذاكرة .. علماء كنديون يطورون دواء لعلاج النسيان    انطلاق فعاليات النسخة التاسعة لمؤتمر طب السمع    ما حكم الدين فيمن يقوم بعمليات تفجيرية وانتحارية ضد الأبرياء والآمنين ؟    الطريق إلي الله (4)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لواء متقاعد يفتتح سباق الانتخابات الرئاسية الجزائرية
نشر في المصري اليوم يوم 20 - 01 - 2019

أعلن اللواء المتقاعد، على غديرى، عزمه الترشح فى الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة فى 18 أبريل المقبل، بعد أن فتحت هيئة الانتخابات الباب للمرشحين الراغبين فى خوض السباق، فى الوقت الذى لا تزال فيه الأنظار تترقب موقف الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة إن كان سيخوض السباق لفترة خامسة على التوالى أم لا، نظرا لحالته الصحية، بعد إصابته بجلطة دماغية أفقدته القدرة على الكلام، وأقعدته على كرسى متحرك منذ عام 2013، فى حين لا يزال أنصاره يصرون على خوضه السباق.
وقال «غديرى»، 64 عاما، الذى كان يشغل منصب مدير المستخدمين بوزارة الدفاع حتى عام 2015، إنه يريد «ديمقراطية حقيقية» فى الجزائر، وبذلك يعتبر «غديرى» أول من أعلن نيته خوض السباق الرئاسى، وسعى لتعزيز صورته العامة من خلال ظهوره المتكرر بوسائل الإعلام خلال الأسابيع الأخيرة، وكان «غديرى» قد تقاعد فى سبتمبر 2015، ولم يكن حينها معروفًا لدى الجزائريين قبل أن يبدأ نشر كتابات سياسية تنتقد الوضع الراهن بعد خروجه من الخدمة العسكرية، وقال الجنرال فى بيان لوسائل الإعلام الجزائرية: «قررت أن أقبل التحدى والترشح فى الانتخابات الرئاسية»، مضيفا: «هذا التحدى الكبير ينطوى على طرح أسئلة دون أى محظورات على النظام القائم». وتوجه «غديرى» برسالة إلى الشعب الجزائرى، قائلا: «الجزائر تمر بمرحلة مهمة من تاريخها والتى تتميز بفقدان الأمل، خاصة لدى الشباب، إضافة إلى انهيار الدولة والمؤسسات، والنتيجة مُرة»، معربا عن أسفه على ما وصل إليه الوضع العام فى الجزائر التى غاب فيها احترام القانون- على حد تعبيره- وشاخ فيها العنصر البشرى، وانتشر فيها الظلم الاجتماعى، واستشرت المحسوبية والرشوة اللتان ضربتا المجتمع فى العمق، وأضاف: «إذا كان انعدام الأمن يهدد الجزائريين، فإن استهلاك المخدرات القوية يضاعف غياب الأمن». ودعا «غديرى» الشعب الجزائرى إلى الالتفاف حوله، مؤكدا أنه دون مشاركة الشعب ومساندته لا يمكن «رفع التحدى الكبير» بهدف «إعادة النظر بدون محرمات فى النظام السائد، والأخذ بعين الاعتبار الظروف العويصة التى قد تحمل مخاطر على الأمة»- بحسب ما نقلت عنه صحيفة «الوطن» الجزائرية.
وانتقد «غديرى» النظام الحالى بقوة، موجها كلامه للشعب الجزائرى قائلا: «ما يجب أن يخيفنا فعلًا هو تلك الآفات وليدة هذا النظام والتى تدفع بأبنائنا إلى هجرة وطنهم، وتمنع شعبنا من العيش فى طمأنينة ورفاهية، ومن التمتع الكامل بخيرات البلاد التى يمكن للدولة أن توفرها للجميع وبكيفية عادلة»، وكشف عن عزمه بناء «الجمهورية الثانية»، مبرزا «القيم التى بلورت الأمة الجزائرية ووضعت أسس الدولة الناشئة وأعطت معنى للوطنية ستكون أساسا للجمهورية الثانية التى نراهن على تشييدها لتكون الجزائر منسجمة مع طموحاتنا لها»، وعن مشروعه الانتخابى، قال: «إن هذه الجمهورية الجديدة التى هى لب مشروعنا السياسى ستبنى على قواعد ديمقراطية حقيقية، وإعادة تصميم مؤسساتى شامل فى قالب مشروع مجتمع عصرى يساهم الشعب فى إنجازه وبلورة فلسفته.. إن هذا المشروع لا يمكن إنجازه إلا بتلاحم الشعب مع النخبة».
كان «غديرى» قد انتقد تكهنات حول إمكان تأجيل الانتخابات وتمديد ولاية بوتفليقة، قائلاً إنه يتوقع أن يوقف الجيش تلك الخطوة، وأثارت تصريحاته حفيظة وزارة الدفاع التى توعدت باللجوء إلى القضاء إذا تم خرق القواعد المتعلقة بسلوك العسكريين المتقاعدين.
وبدوره، أعلن الناشط السياسى رشيد نكاز ترشحه للانتخابات الرئاسية، وقال فى فيديو مصور نشره على صفحته على «فيسبوك»: «رشيد نكاز سيسحب استمارات ترشحه لرئاسيات 18 أبريل 2019 من مقر وزارة الداخلية بالعاصمة»، ولم يستبعد رئيس المنتدى العالمى للوسطية، أبوجرة سلطانى، الترشح للانتخابات، مؤكدا أنه سيحسم موقفه قريبا..
كانت حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامى، قد أعلنت قبل أسابيع أنها ستقاطع الانتخابات إذا ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.
ودعت وزارة الداخلية الجزائرية، مساء أمس الأول، الراغبين فى الترشح إلى سحب استمارات الترشح من مقرها بالعاصمة، وأوضحت أنه سيتم تسليم الاستمارات على أساس تقديم المترشح رسالة لوزير الداخلية يعلن فيها نيته تكوين ملف الترشح، وبموجب القانون سيكون لدى المرشحين المحتملين حتى 4 مارس التسجيل لدى المحكمة الدستورية.
وقال وزير الداخلية نور الدين بدوى، إن الانتخابات ستجرى فى موعدها، وإن إدارته جاهزة لهذا الموعد من الجوانب اللوجستية، وستشرع وزارة الداخلية الأربعاء المقبل
فى مراجعة قوائم الناخبين، وتستمر العملية 45 يوما.
وفى الوقت الذى يظل فيه موقف بوتفليقة أمرا يلفه الغموض والترقب ويعتبر أحد الألغاز التى يصعب فك شفرتها، يرى مراقبون أنه رغم الحالة الصحية للرئيس التى تراها المعارضة عائقا أمام الفترة الخامسة يبقى ترشحه لولاية جديدة هو أكبر الاحتمالات الواردة، وتنتهى فى 28 أبريل المقبل الولاية الرابعة لبوتفليقة، 81 عاما، الذى يحكم البلاد منذ أبريل 1999.. ونادرا ما يظهر بوتفليقة فى فعاليات عامة، وخلال الأعوام الأخيرة بات يُنظر لشقيقه، مستشاره الخاص سعيد بتوفليقة، على أنه الحاكم الفعلى.
وسارع رئيس الحكومة الجزائرية، الأمين العام للتجمع الوطنى الديمقراطى الحاكم أحمد أويحيى، إلى الترحيب بدعوة بوتفليقة لخوض الانتخابات لولاية خامسة، وقال: إنه «فى حال تحققت هذه الحالة، سيكون هناك نشاط مع أحزاب التحالف الرئاسى وكل ما يكون فى حملة الرئيس بوتفليقة».
ومنذ نهاية 2018، غيرت أحزاب الموالاة خطابها تجاه ترشح بوتفليقة لولاية جديدة، فبعد أن كانت تنادى بولاية خامسة، أصبحت تدعو إلى «الاستمرارية»، بما أعطى انطباعا حول إمكانية عدم ترشح بوتفليقة ودخول مرشح آخر للنظام الحاكم مكانه، وتلزم الشخصيات السياسية المؤثرة الصمت بشأن موقفها، وبدا أنها تنتظر موقف الرئيس، حيث يرفض أغلبهم الترشح فى حال وجود بوتفليقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.