رفضت الدكتورة استشھاد حسن البنا، ابنة مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وجود كوتة للمرأة في البرلمان، مشددة على أن الأفضل للمرأة حتى تحصل على جمیع حقوقھا، أن تترشح في الانتخابات التشریعیة مثل الرجل، والفیصل یكون لصندوق الاقتراع. وأكدت الدكتورة استشھاد، خلال ورقة عمل قدمتها لمؤتمر «الإسلامیون وتحدي السلطة»، في أول ظھور علني لھا، ونقلتها صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية «ضرورة أن تحصل المرأة على حقوقھا كاملة كما نصت علیھا الشریعة الإسلامیة وأحكامھا، والتي تكرس المفھوم الوسطي للإسلام بما یمنع أي خلاف في طبیعة العلاقة بین الرجل بالمرأة والتي تقوم على التكامل دون شد وجذب». وأضافت: «یوجد الآن من یمنع المرأة من ممارسة حقوقھا مستخدمین أحادیث بعضھا موضوع للانتقاص من حق النساء، أو فھم الحدیث خطأ»، وضربت مثلا بتردید الحدیث «ناقصات عقل ودین»، منتقدة عودة الكثیرات عن الحجاب بدعوى التحرر والتماشي مع الغرب، وتابعت قائلة، إن «ظھور جماعة الإخوان أدى إلى السیر في اتجاه حصول المرأة على حقوقھا في مواجھة حركات التغریب». وقالت ابنة «البنا»: «لا یجب على مؤتمرات الأممالمتحدة والسكان أن تحدد لنا قیم المجتمع والتعامل مع المرأة»، منتقدة توقیع مصر على اتفاقیات في الأممالمتحدة ومؤتمرات السكان التي قالت إنھا «تخالف الشریعة الإسلامیة مثل إلغاء ولایة الرجل على المرأة وحریة المرأة في جسدها». ووجھت رسالة للأزهر الشریف قائلة: «نرید أن یستعید الأزهر مكانتھ»، وشددت على ضرورة دور الأزهر في التثقیف وتعلیم الناس وضع المرأة الحقیقي في المجتمع، وطالبت وسائل الإعلام بتبني قضایا المرأة من منظور إسلامي، موضحة أن «على الدولة أن تفعل قضایا المرأة ولا تھملھا». واختتم المنتدى العالمي للوسطیة مؤتمره والذي استمر لمدة یومین، الأحد، بحضور دعاة وعلماء دین من تركیا والأردن والیمن وتونس والكویت.