"قاهر الإخوان" ضحية جديدة لشائعاتهم.. اتهم محمود عبدالله المحامى بالنقض،مرشح حزب التجمع لمقعد مجلس النواب عن دائرة الزيتون والأميرية،منتمين للحزب الناصري بنشر شائعات كاذبة تستهدف النيل من سمعته وتاريخه والإساءة إلى عائلته،بعد إعلانه الترشح ونجاحه فى ضم عدد كبير من المواطنين لعضوية "التجمع" بشرق القاهرة. وقال عبدالله ل"المشهد"،إنه اعتاد التعامل مع مفسري هوية حزبه الفكرية بأنها "شيوعية" ومترجمى المصطلح لدى البسطاء من المواطنين على أنه يعنى "الكفر والإلحاد وعدم الاعتراف بوجود الله"،مؤكدًا أن ندوات حزبه وتحركات قياداته الجديدة بشرق القاهرة،أتاحت للمواطنين غير المسيسين معرفة ماهية ومحتوى النظريات السياسية والاقتصادية التى هى من نتاج عقول البشر،والتى تحترم الأديان والعقائد ولا تمسها،حتى إن أغلبهم تعجب من معلومة تاريخية تؤكد احترام كارل ماركس للنبي محمد "ص" واعتباره معلم الإنسانية. وتابع عبدالله، "إلا أننى فوجئت خلال جلسات متكررة مع قيادات شعبية ومواطنين بالدائرة،بتأكيدهم لى قيام منتمين للحزب الناصري بنشر شائعات تنال من سمعتى وعائلتى وتشكك فى سلوكى الشخصى،بينما سنى ومقامى يمنعاني من الرد أو التعليق،حتى فاض بي الكيل،وسألجأ للقضاء فى مواجهة تفاهات المفلسين". واستطرد محمود ساخرًا،"تأكدت مسئولية هؤلاء الناصريين عن نشر تلك الشائعات التى تدور فى محيط علاقتى ببيتى وزوجتى التى يروجون أننى (رفيقها)،لدرجة أن قيادة عمالية ناصرية كبرى تتمتع باحترام كافة اليساريين بالدائرة،حذرتنى من ألاعيب هؤلاء وإساءاتهم المتعمدة لى منذ ترشحى لمجلس النواب"،مؤكدًا احتفاظه بعلاقة طيبة مع أمين الحزب الناصري بالدائرة محمود هيكل. وهاجم مرشح "التجمع" تصرفات المنتمين للتيار الناصري بقوله "بدلًا من اهتمامهم بجمع شتاتهم المستمر منذ رحيل القيادة التاريخية النبيلة ضياء الدين داود،يريدون إقصاء قوى اليسار التى ناضلت لأجل انتزاع حقوق عمال وفلاحين وفقراء طوال 40 سنة عبر حزب تقدمي يجمع كل الوطنيين تحت لوائه". ونجح "التجمع" بشرق القاهرة فى ضم عدد كبير من القيادات الشعبية بالأميرية والزيتون،وافتتح مرشحه محمود عبدالله مقرًا جديدًا للحزب بعزبة مرسى خليل الأسبوع الماضى،فى خطوة رحب بها أصحاب المهن والحرف والعمال،بعد سنوات من سيطرة الحزب الوطنى "المنحل" وجماعة الإخوان "الإرهابية" على عقول البسطاء والشباب،وتسبب ممارسات الاثنين فى تدمير العلاقات الاجتماعية بين سكانها. وقال قيادي عمالي بالحزب الناصري بالزيتون،إن ابتعاد أحد العمال عن حزب التجمع وانضمامه للناصري مؤخرًا وتمتعه برعاية قياداته بالدائرة وحملة مرشح الحزب،واحتضان محام ناصرى كبير له،ربما تكون وراء الشائعات التى تنال من سمعة وسيرة مرشح التجمع،مؤكدًا احترام كل الناصريين ل"عبدالله" ودوره فى إقصاء الإخوان تمامًا عن المشهد السياسي بعد ثورة 30 يونيو،بحصوله على حكم حظر الجماعة وتصفية أموال التنظيم وقياداته. وتابع القيادي الناصري فى تصريحات ل"المشهد"،إن الحزب يعاني أزمة حقيقية، دفعته للاحتفاظ بعضويته داخله، دون تفعيل دوره صراحة فى خدمة المشروع الناصري،المنهار تمامًا بسبب تصرفات قياداته،مؤكدًا أن الناصريين بالدائرة انزعجوا كثيرًا من نبأ ترشح محمود عبدالله،وأنهم نصحوه بالانسحاب أو تأجيل حلم دخوله مجلس النواب،لكنه لم يستجب لأحد. يذكر أن المرشح الناصري بالدائرة المهندس محمد عبدالغني، خاض جولة الإعادة فى انتخابات البرلمان الماضية أمام مرشحى جماعة الإخوان،وواجه اتهامات بالتكفير من طرف قوى الفاشية الدينية،وسقط أمام مسئول أمن التنظيم عمرو زكى بفارق يقارب 100 ألف صوت،وأعلن ترشحه للمرة الثانية فى الانتخابات النيابية المرتقبة،رغم ابتعاد عدد من القيادات الشعبية عن حملته وانضمامهم لمرشحين آخرين منافسين بقوة. ##