أدان الموتمر الإسلامي الأوروبي، الهجوم الذي استهدف المسجد الكبير بكبيك، مساء أمس الأحد، وراح ضحيته خمسة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون بجروح في هجوم مسلح استهدف مصلين في مسجد مدينة كيبك برصاص مسلحين مقنعين أطلقا النار على المصلين بعد صلاة العشاء. ووصف الدكتور محمد البشاري أمين عام الموتمر الاسلامي الأوروبي، الحادث بالعمل الإرهابي الجبان باستهداف الامنين يدور العبادة وأن القائمين بهذا العمل الشنيع هم ورثة الفكر القتالي ناتج عن الفكر المتطرف الذي يخترق جميع الطوائف الدينية والعرقية. وحذر البشاري من تمادي مثل هذه الجرائم ببلدان الغرب بعد تفشي ظاهرة الإسلاموفوبيا والكراهية للأجانب، الذي تغذيها تصريحات أقطاب احزاب العنصرية من اليمين المتطرف وتطرف بعض أحزاب اليمين المحافظ عشية كل استحقاق سياسي من انتخابات رئاسية، تشريعية، بلدية او غيرها واقدمه عليه الرءيس الأمريكي ترامب بسياسات معادية للإسلام والمسلمين. وحذر الأمين العام للمؤتمر الاسلامي أقطاب دعاوى الكراهية والعنصرية من الإخلال بقيم السلم والتعايش والتماسك الاجتماعي باعتباره ضمان أمان المجتمعات. كما طالب البشاري قيادات الموسسات الاسلامية بالغرب بالتعامل مع مثل هذه الأحداث بحكمة وبالتأكيد على التواصل والانفتاح مع كل مكونات المجتمعات الغربية الدينية والثقافية والسياسية لمكافحة التطرّف العنيف الذي لا لون ولا دين دينه له، والوقوف مع حكوماتهم في سعيها لتحقيق الأمن المجتمعي.