سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
"البيئة" عن مؤتمر "مونتريال 28" ب"كيجالي": مصر ستطبق قراراته لحماية "الأوزون".. ودول العالم تسير في نفس الاتجاه.. والاتحاد الأوروبي أصدر تشريعات بمنع استخدام المواد الضارة به
شاركت مصر ممثلة في وزارة البيئة، في افتتاح مؤتمر الأطراف ال28 للدول الموقعة على بروتوكول مونتريال لحماية طبقة الأوزون. وناقش المؤتمر موضوع في غاية الأهمية، يتمثل في خفض استخدام المواد التي تزيد من درجة الاحتباس الحرارى بالمنطقة، حيث كان تركيز هذا البروتوكول الأول يتضمن الحد من استخدام المواد المضرة بطبقة الأوزون، وبعد اكتشاف أنه يوجد عدد من المواد التي لا تضر فعلًا الأوزون، ولكنها تُساهم في ارتفاع درجة حرارة الأرض، أسفر عنها دعوى الدول الأعضاء بالبروتوكول بمناقشة كيفية إيقاف المواد التي تزيد من الارتفاع العالمي لدرجات الحرارة، رغمًا بأنها لا تضر الأوزون. وأكد الدكتور أحمد القرشي، المستشار الوطني بوحدة الأوزون في وزارة البيئة، وأحد مندوبي الوفد المصري المتحدث باسم مصر في قمة "كيجالى" الإفريقية، في تصريح خاص ل"البوابة نيوز"، أن اجتماع الأطراف ال28 المتعلق ببروتوكول مونتريال، الذي تم في دولة رواندا، لم يكن الأول الذي يناقش كيفية خفض المواد التي تزيد من الاحترار العالمي "الاحتباس الحراري"، وغير مضرة بالأوزون. وأضاف القرشي، أن أول اجتماع لمناقشة هذا الموضوع عقد في بورت غارب بمصر، وكان يسمى "اجتماع الأطراف 21 ببورت غارب مصر 2009"، مؤكدًا أن ما توصل إليه اجتماع كيجالي برواندا، يعتبر ثمرة حصاد العديد من المناقشات والاجتماعات والمجهودات الموسعة منذ سنوات طويلة، بدأت في مصر، من أجل اتخاذ قرار خفض استخدام المواد التي تساعد على الاحترار العالمي والمضرة بالتغيرات المناخية. وقال إن كل الدول الإفريقية بصفة عامة، ومصر بصفة خاصة سعيدة ببدء مناقشة هذا الموضوع المهم، وأن طرحه للدول الأعضاء ببروتوكول مونتريال كان على أرض أفريقية وهى مصر، وانتهى النقاش فيه واتخاذ قرار كذلك كان على أرض إفريقية وهى "رواندا". وأضاف أن بروتوكول مونتريال الخاص بحماية طبقة الأوزون، لم يناقش كل المواد التي لها تأثير سلبي على التغيرات المناخية، ولكن ناقش فقط مجموعة من المواد التي تتعلق باستخدام المواد الهيدروفلوروكربونية، التي لا تضر بالأوزون ولكنها تساعد بشدة في زيادة الاحترار العالمي، وتزيد من حدة التغيرات المناخية. وأكد القرشي أنه بعد اعتماد بروتوكول مونتريال في دورته الثامنة عشرة بكيجالى برواندا من أجل خفض استخدام المواد "الهيدروفلوروكربونية" على مستوى جميع الدول الأعضاء، فإنه سيتم تطبيقها بمختلف القطاعات بالدول الأعضاء، مُتابعًا: "مصر ستطبق قرارات بروتوكول مونتريال لحماية الأوزون بكيجالي". وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أصدر تشريعات بمنع استخدام المواد "الهيدروفلوروكربونية"، الغير مضرة للأوزون والتي تزيد من درجة حرارة الأرض ووثق عليها البرلمان الأوروبي، لافتًا إلى أن دول العالم وعلى رأسها أمريكا تسير في نفس هذا الاتجاه. وكشف القرشي، أن هناك أنشطة أخرى تتعلق بخفض استخدام المواد الهيدروفلوروكربونية على مستوى العالم، وبالتحديد على مستوى الدول النامية، لأن دول العالم المتقدم اتخذت خطوات كبيرة تجاه خفض تلك المواد. ومن جانبه قد أكد المهندس أحمد أبوالسعود رئيس جهاز شئون البيئة، على أهمية بروتوكول مونتريال وتأثير قراراته على مستوى جميع دول العالم، من حيث خفض استخدام المواد التي تزيد من حدة التغيرات المناخية بالرغم من أنها صديقة لطبقة الأوزون.