استنكر الإعلامي الإخواني ياسر الزعاترة، قرار الدولة التونسية بعودة العلاقات مع النظام السوري. ووصف "الزعاترة" القرار ب" الموقف الساقط"، مشيرًا إلى أنه يؤكد انتماء الرئيس التونسي للثورات المضادة على الربيع العربي. يذكر أن الإعلام التونسي نقل أنباء على لسان مصادر رسمية يفيد إخبار الدولة التونسية لسوريا برغبتها في عودة العلاقات، بعد قطيعة لقرابة خمس سنوات، وهو الأمر الذي يترتب عليه فتح السفارة في دمشق، وتعيين سفير. وكانت العلاقات السورية توترت مع عدد من الدول العربية، منذ 2011، على خلفية الصراع المسلح الذي تشهده الدولة السورية، وتوجه على خلفيته اتهامات للرئيس بشار الأسد اتهامات بالتورط في قتل مدنيين.