عاد إلى الخرطوم، مساء أمس السبت، الرئيس السوداني عمر البشير، عقب مشاركته في أعمال القمة العادية الرابعة والعشرين للاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية (أديس أبابا)، والتي استمرت ليومين وناقشت عددًا من الموضوعات من بينها تمكين المرأة الأفريقية، والأوضاع الأمنية بالقارة، وفيروس "إيبولا" القاتل، فضلًا عن الموضوعات الخاصة بالاتحاد. وقالت مشاعر الدولب، وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي عضو وفد السودان المشارك في القمة الأفريقية -في تصريحات صحفية عقب وصول البشير مطار الخرطوم مساء أمس- إن القمة تعد من أنجح القمم التي ناصرت المرأة، مشيرة إلى أن نتائج ومخرجات القمة ربطت بمشروعات التنمية وركزت على قضايا السلم وأمن المرأة في إطار الأمن الأفريقي. وأكدت الدولب، أن القمة أقرت كل توصيات اللجان الوزارية بشأن تمكين المرأة، وقررت تكوين اللجان والآليات الفنية ليتم التنفيذ خلال عام 2015 باعتباره عامًا لتمكين المرأة الأفريقية. وأشارت إلى القمة العالمية المقرر عقدها بالجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر القادم، والتي تناقش قضايا المرأة، مبينة أن السودان سيقود لجنة وضع المرأة الأفريقية للمشاورات الأفريقية باعتباره نائب رئيس مكتب لجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة. وأوضحت الوزيرة أن الرؤساء الأفارقة أكدوا -في بياناتهم- ضرورة دعم وتمكين المرأة من خلال سن التشريعات والقوانين وتوسيع المشاركة السياسية. وقالت إن السودان قدم في القمة عددًا من التجارب السودانية في مجال تمكين المرأة مثل تجربة (سليمة) التي قالت "إنها وجدت الإشادة من قبل المشاركين"، متطرقة إلى الجهود التي يبذلها السودان في مجال حقوق المرأة وتمكينها، كاشفة عن مبادرة تقدم بها السودان لقيام معهد لبناء القدرات للمرأة الأفريقية يكون مقره في السودان، لافتة إلى أن المبادرة وجدت الإشادة والقبول من المشاركين بالقمة.