سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
ندوة فى حزب التجمع: القدس إلى إين؟.. نبيل زكى: الرباعى الأمريكى الصهيونى يستهدف تصفية القضية الفسطينية.. عاصم الدسوقى: كيف يستخدم الدين لخدمة أغراض إسرائيل ؟
أقام حزب "التجمع" ندوة تحت عنوان القدس إلى أين؟ فى حضور جمع من قيادات الحزب و الاتحاد النسائي ولفيف من السياسيين والمثقفين.ثم اعقب الندوة أمسية غنائية شعرية أحيتها الفنانة الجميلة عزة بلبع والشاعرة الفلسطينية عائشة الرازم. أدارت الندوة الصحفية ماجدة عبد البديع، أمينة الاتحاد النسائي لحزب التجمع، التي قالت "القدس" عربية إسلامية مسيحية "القدس" لنا جميعا، وهي مفتاح القضية الفلسطينية، والقضية الفلسطينية هي مفتاح السلام فى الشرق الأوسط و هي القضية المحورية مهما حاولوا أن يوجهوا أنظارنا إلى اتجاهات أخري، وايهامنا أن العدو عدو آخر، فالصهاينة هم العدو الرئيسي لنا، وهذا ما نشأنا عليه. وأضافت قائلة لقد أحدث قرار ترامب الأخير، نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل نوعًا من تركيز الاهتمام مرة أخري على القضية الفلسطينية الذي خفت شيئا ما بعدما انشغلت المنطقة العربية بشئونها الداخلية كنتيجة " لثورات الربيع العربي" عادت القضية الفلسطينية إلى الصدارة مرة أخري حيث اتخذ المجلس المركزي الفلسطيني عدة قرارات مهمة كان أبرزها وقف التنسيق الأمني مع العدو الاسرائيلي.وعدم الاعتراف بأمريكا شريكا فى عملية السلام…الخ ولهذا نحن نتساءل إلى إين القضية الفلسطينية؟ فى هذا السياق أكد الكاتب الصحفى والمفكرالسياسي الكبير نبيل زكي المتحدث الرسمي باسم حزب التجمع ان مرحلة التصفية النهائية لقضية فلسطين قد بدأت بالفعل، ولقد أدى موضوع القدس إلى إحياء القضية الفلسطينية مرة أخري لكن هذا الإحياء يتوقف على عدة عوامل أهمها: هل العرب سيشجعون ويغذون ويتبنون هذا الإحياء،أم سوف يصبح ميتا على أيديهم، فالقضية الفلسطينية لم تعد القضية المركزية بالنسبة لعدد من الدول العربية.فهناك أولويات أخري لدي هذه الدول، وأخطر هذه الأولويات أن العدو رقم واحد لم يعد إسرائيل انما أصبح ايران، ويتم ترتيب سياسات هذه الدول على هذا الأساس، وحيث إن العدو الأول المعلن لإسرائيل ولبعض الدول العربية هو إيران، أصبح هذا هو أساس التحالف الموضوعي الذي يتشكل الآن بين بعض الدول العربية وإسرائيل. باعتبار إيران هي العدو المشترك، وهناك لقاءات علنية وسرية كثيرة تتم الآن بين مسئولين عرب وإسرائيليين فى أوروبا. "رباعي الشر" وأضاف المتحدث الرسمي قائلا: إن الإدارة الأمريكية الحالية عنصر أساسي فى تصفية القضية الفلسطينية، من خلال الرباعي الذي أوكل إليه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تولي الملف الفلسطيني، هؤلاء الأربعة من "غيلان" الصهاينة العنصريين، أولهم جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره للسياسة الخارجية والمسئول عن الملف الفلسطيني فى البيت الأبيض الآن، وهو من أسرة ترتبط بعلاقات اقتصادية ومالية مع مؤسسات داخل إسرائيل.وبذلك يصبح هناك تطابق بين مصالح "كوشنر" وإسرائيل وتعارض بين مصالح كوشنر وفلسطين.فكيف يسند له هذا الملف. الشخص الثاني هو "ديفيد فريدمان" سفير أمريكا فى إسرائيل، الذي كان يقوم بجمع التبرعات لبناء المستوطنات فى الضفة الغربيةالمحتلة، وقبل ترشح ترامب للرئاسة تبرع ب10000 دولار لتمويل بناء المستوطنات. والشخص الثالث هو جيسون جرينبلات مبعوث أمريكا لإسرائيل وهو صهيوني من دعاة ومشجعي الاستيطان فى الضفة الغربية. أما الرابعة فهي "نيكي هايلي" مندوبة أمريكا فى الأممالمتحدة و صاحبة التصريح الشهير "أي شخص يمس إسرائيل سوف تضربه بالحذاء"وعندما زارت إسرائيل قاموا تكريمًا لحذائها.هذا هو الرباعي الصهيوني الذي أسند إليه الملف الفلسطيني. "صفعة القرن" كما يكشف الكتاب الجديد الذي صدر منذ أيام فى أمريكا بعنوان "نار وغضب فى بيت ترامب الأبيض"حيث جاء فيه إن ما يسمي بصفقة القرن والتي وصفها محمود عباس بأنها صفعة القرن، نقل المؤلف عن مستشار ترامب ما يلي قوله: إن المرحلة الأولي ستكون نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وهذه خطوة يؤيدها كل من "نتنياهو" و"شيلدون أديلسون" وهو رجل أعمال أمريكي صهيوني، وصاحب جريدة إسرائيل هايوم ولديه مؤسسة تدعم قضايا اليهود وإسرائيل بجانب شركة تدير كازينوهات فى لاس فيجاس، فمن الواضح ان المسألة يتبناها رجال أعمال امريكان صهاينة. وبمساندة و تأييد "كوشنر" المحرك الأول للسياسة الخارجية الأمريكية وبالتالي لا توجد أي عقبة فى تصفية القضية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، و الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.وما يتبقي يذهب إلى الأردنوغزة تذهب لمصر.فهذه هي صفقة القرن. تاريخ المؤامرة كما تحدث دكتور عاصم دسوقي أستاذ التاريخ الحديث بجامعة حلوان عن الجانب التاريخي الديني للقضية الفلسطينية والذي يبدأ بكتابة "مارتن لوثر" مقالة فى نوفمبر 1517 قال فيها المسيح ولد يهوديا فلماذا نضطهد اليهود؟ ومن هنا وجد اليهود فى "مارتن لوثر" حاميا لهم، ومن هنا أيضا لاحقهم مزيد من الاضهاد من أعداء "مارتن لوثر" الكاثوليك. سبق هذ اكتشاف أمريكا عام 1905 فهاجر إليها الإنجيليون المضطهدون الذين يشكلون غالبية فى أمريكا حاليا، و ترتب على هذه الهجرة نشأة جماعة سياسية تجمع ما بين اليهودية والمسيحية، ويجمعهم معتقد ديني لا يناقش وهو عودة المسيح ليحكم العالم 1000 عام.ولكي يعود المسيح ليحكم 1000 عام لابد من إعادة بناء الهيكل. ومن هنا جاء الربط بين المسيحيين الإنجيليين وبين اليهود! وهذا معتقد ديني يصعب تغييره فى ذهن صاحبه. "تيودور هرتزل" مؤسس الصهيونية نمساوي من أصل مجري عندما قدم طلب ليشترك فى نادٍ اجتماعي فوجيء بأن طلبه مرفوض وعندما سئل عن السبب قالوا له أنت ليست نمساويا بل يهودي.فقام بعد هذه الحادثة فى عام 1896 بتأليف كتاب بعنوان "دولة اليهود" بدون تعريف.ثم بعدها بعام عقد مؤتمر "بازل" ودعوا إليه 200 مندوب ل200 طائفة يهودية على مستوي العالم وفى هذا المؤتمر تم تكوين المنظمة الصهيونية وأختاروا "صهيون" جبل فى فلسطين.وبدأ الترتيب للتنفيذ والبحث عن مكان لإقامة الدولة.فى عام 1906 فى المؤتمر الخامس للمنظمة الصهيونية استقروا على اختيار فلسطين وطنا لهم، وهنا لعب البعد الديني الدور المنوط به وهو الارتكاز على المعتقد الديني الذي يقول"حيث كان لنا مملكة داوود وسليمان ومن هنا نشأ موضوع الحق التاريخي. "وثيقة كامبل بنرمان" وفى نفس السياق أكد المستشار غازي فخري عضو المجلس الوطني الفلسطيني أن اتفاقية "كامبل بنرمان"كانت بداية تحرك المنظمة الصهيونية دوليا لمصلحة الشعوب و الدول الاستعمارية،حيث وجدوا فى شعوب الدول المطلة على غرب وشرق البحر المتوسط قواسم مشتركة كثيرة مثل التاريخ واللغة والعادات والتقاليد والدين وأيضا الآمال، وبالتالي هذه الشعوب تشكل خطورة كبيرة على الدول الأوروبية الاستعمارية، إن اتحدت، ولذلك كانوا حريصين على إبقاء هذه الشعوب ضعيفة ومنقسمة وفق ما جاء فى هذه الاتفاقية التي لم تنشر على مدي سنوات، ولم يعلنوا عنها إلا بعندما انكشفت.وهذا تفكير صهيوني تماما وتسير عليه الصهيونية حتي الآن، فإذا أردنا دولة صهيونية يهودية فى هذا الجزء من العالم، يجب أن تضعف الشعوب الموجودة والمحيطة وهي الدول والشعوب العربية، وجاء هذا الكلام منسجما مع كل القيادات التي قادت الحركة الصهيونية فى فلسطين، وأكدوا دائما أهمية انقسام هذا الوطن وكانوا من أكثر أعداء قيام الجمهورية العربية المتحدة.صحيح أن الرجعية العربية شاركت فى التآمر على هذه الوحدة لأن عبد الناصر أدرك إدراكا عميقا واستراتيجيا وهو إذا أردنا أن نكون قمة قوية لابد أن تكون أمة موحدة. وأضاف فخري قائلا الشعب الفلسطيني حريص على النضال كما هو حريص على التضحية ويؤمن بأنه لابد من المقاومة وبأنها هي الخيار الرئيس وإذا لم تدرك القيادة الفلسطينية ذلك فعليها أن تدرك، فبعد 26 سنة تفاوض كان يجب أن تدرك، وأنا أستغرب أحيانا من بعض القادة. حينما يقولون إنهم يريدون العودة للمفاوضات وعودة العلاقات مع اليهود، وعملية التنسيق الأمني لم تنته. الشعب الفلسطيني عليه مسئولية، وهي العودة إلى الوحدة الوطنية،فبدون وحدة وطنية، كأنه شخص ذهب إلى المعركة بدون سلاح، والشعب الفلسطيني الذي استجابت مصر لإرادته ووقفت معه، وأنهت الانقسام وهذه مسئولية فلسطينية ومسئولية عربية ونحن نطالب مصر ونفوضها بأن تفرض إنهاء الانقسام. وإعادة إعمار غزة. وبالنسبة إلى اعادة بناء منظمة التحرير، صراحة نحن الآن امام قرارات فى العمل الفلسطيني يتخذها كل من فتح وحماس، فلا يجوز أن تظل القضية الفلسطينية فى يد فصيلين، فالشعب الفلسطيني لديه قوي وطنية كثيرة، وهناك قوي فاعلة وقادرة، وهناك الانتفاضات الأخيرة التي قامت فى فلسطين، لم تكن من الفصائل بل من الشباب، الذي كثيرا ما شاهد إهانات وقهرًا وعذابًا وقتلًا،و مثلما رأينا "عهد التميمي" فهي ليست من فتح ولا من حماس ولا غيرهما، عندما رأت كيف اهين اهلها وقفت وضحت.سيداتنا الفلسطينيات فى القدس هن من وقفن عندما وضعوا لنا البوابات على القدس، فالسيدات والشباب هم من وقفوا واسقطوا هذه المؤامرة، وهن من وقفن مدافعات مرابطات عن المسجد الأقصي ضد الجنود الصهاينة بالأحذية. "مجلس توافق وطني" وأكد غازي المطالبة بمجلس وطني فلسطيني بالتوافق الوطني بدون انتخابات، يتكون من العناصر الشابة المؤمنة بالمقاومة. للعمل على الأرض فلم تعد القضية هي الظهور فى الفضائيات والكلام عن فلسطين.الشباب هم طليعة النضال.ونحن ندرك أن "مصر" عليها مؤامرة وعندما تنتهي من هذه المؤامرة نعلم أن فلسطين فى ضمير كل مصري كما أن مصر فى ضمير كل فلسطيني. "سلام وهمي" وقالت الشاعرة الفلسطينية عائشة الرازم نحن وصلنا إلى مرحلة اسمها تعزيز وتتويج مخططات وأهداف الكيان الصهيوني تاريخيا ومستقبليا، فكل الواقع العربي رضخ بعد عملية السلام. والأيام أثبتت صدق جملة جمال عبد الناصر "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".فاينما حل اليهودي وارتحل فنحن نريد السلام وهم يريدون أن يلقوا بنا فى البحر تجوع يا سمك، فعملوا علينا من ناحية السلام وألقائهم لنا بالبحر، حدثت عملية السلام، فاستفادوا ودخلوا إلى القدس والوطن العربي وبدأ تنفيذ خارطة من النهر إلى البحر ومن هنا بدأت عملية تأكيد الدولة اليهودية وتشتيت الوطن العربي بتشتيت الدين، اي تكثيف الدين فى دولة اسمها دولة يهودية وكل العالم بيشتغل على دولة يهودية وكل العالم حاليا يدعي ان الإسلام إرهابي متطرف متشدد، فاشتغلوا على أن يقتل الأخ أخاه،و منذ عام 2001 عندما تم تفجير المركز التجاري العالمي فى نيويورك، استعادت امريكا وإسرائيل مجدهما فى العالم على إنهما مهددتان ومستهدفتان من قبل المسلمين!ومن الذي اعترف بتنفيذ العملية ؟أيمن الظواهري وأسامة بن لادن الذي قالت أمريكا عن الثاني إنها ألقت بجثمانه فى البحر وطبعا هو مازال لديها. وأضافت الرازم قائلة لقد اعترفت هيلاري كلينتون بعلاقتهم بالإرهاب صراحة دون مواربة عندما قالت " نعم نحن اخترعنا داعش، ونعم نحن من اخترع القاعدة وذهبنا إلى باكستان وقلنا لهم كونوا معنا وتركناهم "هذا اعتراف عالمي اين محكمة العدل الدولية التي تحاسب هذا الجرم،ولا أي نقابة محامين عربية وقفت امام تصريحات هيلاري وهي تعترف ان أمريكا هي التي خلقت داعش، التي تقتل وتجز الاعناق إذا هي صناعة امريكية علما وعلي رؤوس الاشهاد، و أبو بكر البغدادي كل الدراسات تشير إلى انه يهودي.لذلك عندما تشقق الإسلام هذا سني وهذا شيعي، اشتغلوا علينا بالتفتيت والتشقيق وبدأت الحرب الداخلية وفعلا دمرنا بعضا وقتلنا انفسنا ودمرنا حضارتنا نحن الذين نفذنا المخطط الصهيوني. واختتمت حديثها ببيت شعر فى حب مصر يقول "ما هان عز القلي جئناكي قاهرة..ولا تلوي بنا عزم ولا لان..لو أنني كنت ذاق البين وانفطرت أشلاء جسمي لصونت الروح غفرانا.. قالت فلسطين يا جرحي ويا فرحي للاهل قد عمروا صرحا وبنيانا انا نري فى الفضي المنديل رش دما يا اخوة للفدي المنديل نادانا..لولا اعتدادا بوجه الله لما سهرت.. اختي الكنيسة قامت ليل مصرانا.. ولا ترددت اصداء مئذنة صوت الأذان مع الأجراس رنانا. وأضافت دكتورة كريمة الحفناوي ممثلة للجبهة الوطنية لنساء مصر قائلة نحن نحتاج إلى إعادة التذكير بهذه القضية والقدس و إعادة التوعية للشعوب العربية،لأن كل منا إنشغل بمزيد من الأزمات المعقدة.وطالبت أن يكون عام 2018 عام نصرة القدس.ونشر هذه الفكرة عن طريق الملصقات، وإقامة جبهة شعبية عربية لدعم القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية لمصر.وتكون هذه الجبهة فى كل البلدان العربية المؤيدة للقضية.