أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة مع الولاياتالمتحدةالأمريكية حقّقت «تقدمًا جديدًا» في المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، في مؤشر على محاولة تخفيف التوتر بين البلدين رغم الخلافات العميقة حول البرنامج النووي والعقوبات الاقتصادية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل. جاء ذلك في تصريحات نقلتها مؤسسات إعلامية بعد ختام الجولة الثالثة من المحادثات التي انعقدت في جنيف، حيث وصف عراقجي المحادثات بأنها «الأكثر جدية والأطول حتى الآن»، مؤكدًا أن الجانبين أحرزا "تقدمًا جيدًا» ودخلا في دراسة جدية لبنود اتفاق محتمل يشمل قضايا البرنامج النووي ورفع العقوبات الأمريكية. ◄ اقرأ أيضًا | عراقجي: على الولاياتالمتحدة الاختيار بين الحوار أو المواجهة وشدّد الوزير الإيراني على أن هناك تفاهمات مهمة في بعض الملفات، بينما لا تزال هناك خلافات في ملفات أخرى، لكنه رأى أن الجدية المتبادلة من كلا الجانبين تشكل أساسًا إيجابيًا لدفع العملية قدمًا. وأفادت مصادر صحفية بأن مفاوضات تقنية مقبلة ستُعقد في فيينا بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بداية الأسبوع المقبل، وذلك لمواصلة العمل على التفاصيل الفنية لقضايا نووية وعقوبات يمكن أن تمهد لاتفاق سياسي أوسع في جولات لاحقة. وتأتي هذه التطورات في ظل تصريحات من الجانب الأمريكي أيضًا تشير إلى تقدم ملموس في المباحثات، في محاولة للحفاظ على مسار دبلوماسي يتجاوز سنوات من التوتر بين الجانبين، خاصة بعد انسحاب الولاياتالمتحدة سابقًا من الاتفاق النووي مع إيران. في سياق متصل، أبدت أطراف دولية، بما في ذلك وسطاء مثل سلطنة عمان والوكالة الدولية للطاقة الذرية، استعدادها لدعم العملية الدبلوماسية ومتابعة تقدمها في حال أبدى الطرفان الجدية السياسية اللازمة لإنجاز اتفاق شامل.