تواصل اللجنة المصرية جهودها الإنسانية المكثفة لتنفيذ حملتها الواسعة لإفطار مليون صائم من الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه الدولة المصرية والشعب المصري لتخفيف المعاناة الإنسانية عن المتضررين. وتأتي هذه الحملة بالتنسيق مع عدد من الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، وفي مقدمتها الهلال الأحمر المصري، حيث يتم تجهيز آلاف الوجبات الغذائية يوميًا وإرسالها عبر المعابر الحدودية إلى داخل القطاع، لضمان وصولها إلى الأسر الأكثر احتياجًا، لا سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها سكان غزة. ◄ اقرأ أيضًا | ارتقاء 3 شهداء جراء قصف الاحتلال خان يونس جنوبي قطاع غزة وأكد القائمون على الحملة أن المبادرة تستهدف توزيع وجبات إفطار متكاملة تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية، إضافة إلى طرود مواد غذائية تكفي الأسر لعدة أيام، مشيرين إلى أن عمليات التعبئة والتجهيز تتم وفق معايير صحية دقيقة وبمشاركة فرق تطوعية مدربة. وتعكس هذه الحملة عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين المصري والفلسطيني، كما تبرز الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية، سواء عبر التحركات السياسية أو المساعدات الإغاثية والإنسانية. من جانبهم، أعرب عدد من المتطوعين المشاركين في الحملة عن اعتزازهم بالمساهمة في هذا العمل الإنساني، مؤكدين أن التكافل والتضامن يمثلان قيمة راسخة لدى الشعب المصري، خاصة في أوقات الأزمات. ومن المقرر أن تستمر الحملة طوال شهر رمضان، مع تكثيف الجهود للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين داخل قطاع غزة، في رسالة تضامن عملية تعكس وحدة المصير والموقف الإنساني المشترك.