تحدث هيكل عن مشروع "المصرية للتكرير"، واصفًا إياه بأنه من أصعب المشروعات التي خاضتها القلعة، حيث بلغت تكلفته نحو 4.4 مليار دولار من دون ضمانة حكومية، وفي توقيت بالغ الصعوبة تزامن مع الأزمة المالية العالمية في 2008، ثم أحداث 2011 و2012 و2013. وأضاف خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج "رحلة المليار" عبر شاشة "النهار"، الخميس، أن المشروع واجه تحديات كبيرة في ظل ظروف اقتصادية وسياسية معقدة، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة شهدت أيضًا ما وصفه ب"حرب على القلعة"، دون الدخول في تفاصيلها، مؤكدًا أن التجربة كانت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الشركة على الصمود والاستمرار. وتابع: "كان في حرب على القلعة بلا نقاش"، مشيرًا إلى أن تلك الحرب استمرت من نحو عام 2007 وحتى 2018، وأن هناك من حاول جاهدًا إفشال الشركة وإفلاسها، دون أن يخوض في تفاصيل الأسماء أو الملابسات. وعند سؤاله عما إذا كانت الحرب تستهدفه شخصيًا أم تستهدف اسم والده الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، أوضح أن الأمر كان يتعلق بشخص الأب. استطرد: "فيه حد معين حاول إنه يفلسنا… حاول جهدًا إنه يفلسنا"، حسب تعبيره. وأشار إلى أن حجم المديونية التي وصلت في ذروة الأزمة إلى نحو 3 مليارات دولار، موضحًا أن هذه الديون كانت على مستوى الشركات المجمعة؛ مستكملا: "كانت فترة صعبة صعبة صعبة"، مكررًا اللفظ أكثر من مرة؛ في إشارة إلى حجم الضغوط النفسية والمالية التي واجهها خلال تلك السنوات. وفي سياق متصل؛ ذكر أنه أصيب بالسرطان في خضم هذا السيل من الأزمات.