اعترض اتحاد طلاب جامعة الازهر عن محاولة الزج بهم كطرف لتحمل المسئولية في انتشار الفتنة والصراع في الجمعات الاخري ووصفهم بأنهم الذريعة والشرارة الاولي التي اشعلت النار في جامعة الازهر ثم انطلقت الي سائر الجامعات مؤكدين ان الفساد و الاهمال وتردي الاوضاع بالمدن الجامعية هي فتيل الاشتعال وان ما حدث انهم نزعوا هذا الفتيل ليدافعوا عن حقوقهم في حياة كريمة بمدنهم الجامعية. أبدي أحمد عبد الرحمن البقري رئيس اتحاد طلاب جامعة الازهرعدم فهمه بما يحدث بالجامعات المصرية مستنكرا قيام الطلاب من مختلف الجامعات المصرية بالذهاب الي جامعة المنصورة والتضامن مع طلابها وتصعيد الموقف كما رأينا بمجرد حادث سيارة قضاء وقدر نتنج عنه قتل احدي طالباتها مبديا استغرابه الشديد من التصعيد الكبير للموقف واستغلاله سياسيا لاسباب غير معلومة. واشار الي ان هناك فرقاً كبيراً بين ما حدث بجامعة المنصورة وما حدث بجامعة الازهر فثورة طلاب الازهر علي رئيس جامعتهم و المسئولين بها كان بعد تسمم مئات الطلاب والمعاملة الغيرانسانية لهم والفساد المستشري بالمدينة والجامعة لذا كانت ثورة طلاب الازهر مقبولة ومطلوبة للإصلاح و التغيير وبعدنا جاءت ثورة جامعة عين شمس وجامعة القاهرة وكانت لنفس الاسباب فالفساد مستشري بالجامعات و المدن الجامعية مليئة بصور الاهمال و الاوضاع المتردية حتي باتت كالجسد الذي نخره السوس فبات يتهاوي مع ابسط ريح وكل ذلك لا يتناسب مع الحياة الآدمية او النفس التي كرمها الله عز وجل. واوضح ان دخول البلطجية وسط طلاب جامعة عين شمس والاعتداء عليهم ومحاولة افساد تظاهرتهم والخروج بها عن نطاق السلمية هو ما ادي الي ماشهدناه في اليومين الماضيين وهذا ان دل علي شيء يدل علي وجود اصابع خفية تريد اشعال الجامعات وتشويه صورة الحركة الطلابية التي هي كانت ومازالت الشرارة الاولي لأي اصلاح او تغيير بالمجتمع علي مدار العصور السابقة مطالبا الجميع بضرورة احتواء الطلاب و تهدئة روعهم وحل مشاكلهم بشكل جاد وفعال. اما عبد الله الجلاد ريئس اتحاد طلاب كلية الدعوة الاسلامية فأرجع ما يحدث بالجامعات المصرية وعلي رأسها جامعة الازهر الي سوء الادارة من قبل المسئولين بالجامعات وعدم التواصل مع الطلاب وعدم قبول الطالب والاعتراف بحقة في حياة كريمة وحقه في التعبير عن رأية وعرض مشكلاته مبديا استنكاره الشديد لعدم المام المسئولين بالجامعات المختلفة باللائحة الطلابية الجديدة التي تم اقرارها من قبل ريئس الوزراء في العام الماضي التي تمنح الطالب حقوقا جديدة لم تكن موجودة من قبل أو ربما عدم اعترافهم ببنودها لإدراكهم بأن تلك البنود سوف تفتح عليهم استفسارات ومناقشات وربما تمنع تجاوزات وتضعهم تحت المسئولية اما الرأي العام. واعترض علي تلميح البعض بأن طلاب الاخوان المسلمين هم من وراء تصعيد الموقف بالجامعات متجاهلين المشاكل الجسام التي يعاني منها الطلاب بالجامعات والمدن الجامعية في محاولة من هؤلاء الاساءة الي طلاب الاخوان المسلمين والنيل من الجماعة لتحقيق مكاسب سياسية مشيرا الي انه ليس من مصلحة الاخوان المسليمن استغلال الموقف وتسخين الطلاب واشعال الجامعات انما من مصلحتهم لمن يعتقل الامور تهدئة الاوضاع واستقرار البلاد مؤكدا ان ما حدث بجامعة الازهر ليس حدثا سياسيا من قريب او بعيد لكن تجاهل مطالب الطلاب هي السبب في تصعيد الموقف مستنكرا عدم مثول ريئس الجامعة المقال الدكتور اسامة العبد لطلب مجلس الشوري للحضور الي المجلس لاستجوابه بعد ما حدث بجامعة البنات من احداث في الفترة الاخيرة. واضاف القوة الطلابية الموجودة بالجامعات المختلفة تصادمت ببقايا الفساد الموروث من النظام السابق واستمرار المسئولين بالتعنت معنا فهدفنا جميعا وليس طلاب الاخوان فقط هو الاصلاح والقضاء علي الفساد. واستطرد : انتماؤنا للازهر والرغبة في اعادة صدارته للعالم العربي والاسلامي يسبق اي انتماء لأي تيار او جماعة واي حديث غير ذلك ما هو إلا مزايدة غير مقبولة .