استنكرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ذبح تنظيم داعش الإرهابي للمصريين في ليبيا، مؤكدة أن دماءهم تصرخ إلي الله، وأن مصر لن تهدأ حتي ينال الجناة جزاءهم. وقالت الكنيسة في بيان لها: «تستودع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وعلي رأسها البابا تواضروس الثاني في هذه اللحظات العصيبة شهداءها الأبرار، واثقين أن وطنهم العظيم لن يهدأ له بال حتي ينال الجناة الأشرار جزاءهم العادل إزاء جريمتهم النكراء، كما نثق في دور الدولة بكافة مؤسساتها واهتمام المسئولين الذي ظهر منذ بداية الأزمة». وتابع البيان: « إذ نشارك أسر أبنائنا الأحباء، فإننا نعزي الوطن كله، إن دماءهم تصرخ أمام الديان العادل الذي لا يغفل ولا ينام وسوف يجازي كل أحد عما صنعته يداه ونصلي إلي الله أن يحفظ مصر ووحدتها وأن ينعم بالسلام في ربوع البلاد». كما نعي مجلس كنائس مصر، بكل أسي وحزن شهداء مصر بليبيا الذين استشهدوا بيد الغدر علي هويتهم الدينية دون ذنب ارتكبوه، ويطلب من الله أن يعزي أسرهم. طالب مجلس كنائس مصر، المجتمع الدولي بالتدخل السريع لإنقاذ باقي المسيحيين بليبيا والمسئولين بالدولة باحتسابهم شهداءً وتعويض أسرهم ماديًا ومعنويًا. أعربت الكنيسة الكاثوليكية عن أسفها إزاء الحادث، وقالت: «شهداء مصر الأبرار ذبحوا غدرًا، وهم يبحثون عن الرزق الحلال لعائلاتهم في ليبيا، وتصلي الكنيسة من أجل راحة نفوسهم، ومن أجل السلام في مصر».