أخيرا أفرجت الكاتبة الكبيرة انتصار دردير عن نفسها ككاتبة قصة قصيرة ونشرت أولي مجموعاتها القصصيه (نصف رجل) التي تحوي 12 قصة، ففي كل قصة منها تجد نفسك أحد أبطالها فصدق الكاتبة انتقل عبر حروفها إلي شخصيات تعيش بيننا كلها حيوية وفعل، فالكاتبة تحلت بجرأة الكاتب المحترف، وأمسكت مشرط الجراح الماهر وهي تعري مشاعر وربما مخاوف أو أحداثاً مرت بنا مرور الكرام لكنها بالتأكيد تركت في كل منا ذكريات وحنيناً وربما أوجاعاً لا تنسي، حضور كاتبة كانتصار دردير في عالم القصة القصيرة أثق أنه سيعيد التوازن لهذا النوع الأدبي بعد اتجاه معظم الكتاب إلي الرواية واستسهال كتاب القصة القصيرة وغرقهم في لغة الفيس بوك.