السيسى للمرة الأولى بعد أشهر من الجدل، أعلن المشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، أمس، موقفه من الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، وقال إنه «لا يوجد إنسان محب لوطنه ويحب المصريين يمكنه تجاهل رغبة الكثير منهم أو يدير ظهره لإرادتهم»، ولمّح خلال حضوره حفل انتهاء فترة التدريب الأساسى لطلبة الكليات العسكرية، إلى أن «الأيام المقبلة ستشهد إنهاء الإجراءات المطلوب تنفيذها بشكل رسمى فى هذا الإطار». السيسى وأضاف «المشير» أنه «يعمل فى إطار وظيفته الحالية كوزير للدفاع، وهناك مسئوليات وقيم ومبادئ يتحتم الحفاظ عليها لأى إنسان فى موضع مسئولية عند الإعلان عن الترشح لهذه المهمة». وقال: «اوعوا تفتكروا إن مصر تستطيع أن تنهض بدون أن نساعد بعض، ونضع أيدينا معاً لحل المشكلات التى تراكمت لأكثر من 30 عاماً، فليس هناك من يستطيع حل المشكلات بمفرده». وعقب إلقائه الخطاب، السيسى قال السيسى: «أقدار الأوطان ليست هينة، ولو كنت مش ناوى أستجيب لإرادة الشعب لأعلنت ذلك منذ ثلاثة أشهر. هذا الأمر حُسم وانتهى». وفور نشر تصريحات «المشير»، شهدت جلسة تداولات البورصة، أمس، نشاطاً مفاجئاً على صعيد أحجام التداول والمؤشرات وأسعار الأسهم، وحقق رأس المال السوقى لأسهم الشركات المقيدة بالسوق مكاسب قدرها 2.1 مليار جنيه. وارتفع المؤشر الرئيسى «إى جى إكس 30» بنسبة 0.95%، وقال محمد بهاءالدين، خبير أسواق المال، إن العديد من الأسهم شهدت عمليات شراء موسَّعة من المستثمرين فى نصف الساعة الأخيرة بعد تصريحات «المشير». السيسى من جهة أخرى، زار حمدين صباحى، حزب التجمع، رغم إعلان الحزب تأييده للمشير حال ترشحه، وأعلنت الحملة الشعبية لدعم الفريق سامى عنان أنه سيعلن ترشحه بداية الأسبوع المقبل، عقب صدور قانون الانتخابات الرئاسية. وقال الدكتور رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع السابق، إن «تصريحات السيسى إعلان رسمى بترشحه للرئاسة بكل اللغات». وأوضح الدكتور جمال عبدالجواد، الرئيس السابق لمركز الأهرام للدراسات، أن التصريحات هدفها دعوة مؤيديه للتحرك وتكثيف جهودهم، وإعلان واضح منه بالترشح. بواسطة: Mahmoud Aziz