فى الوقت الذى وقع فيه اختيار الفيفا.. على طاقم حكام مصرى كامل.. ليشارك فى مونديال 2026.. طاقم بقيادة أمين عمر ومحمد أبو الرجال وأحمد حسام طه.. وللفار محمود عاشور.. فى هذا التوقيت الذى كان ينبغى أن يعم فيه «الانبساط» بين أفراد الأسرة الرياضية .. وأن يفخر الجميع بحدث غير مسبوق فى تاريخ التحكيم العربى والإفريقى.. تجد.. من يضرب «شوية كراسى فى كلوب» الفرح.. وترى من يضع التحكيم فى قفص اتهام غير مبرر.. منتهى التناقض.. أن تأتى الإشادة من الخارج وأن تلقى التقدير من الاتحاد الدولى.. والاحترام من الاتحاد الإفريقى.. بينما يتعرض الحكم المصرى ولجنته للاتهامات بشكل مرعب فى الداخل.. وما تداعيات مباراة الأهلى وسيراميكا إلا.. دليل على أن الحالة «مش.. ولابد».. لقد كان التحكيم ومايزال هو «الحيطة المايلة».. ويخشى من كثرة الضغوط عليه أن تنهار «الحيطة».. فتصاب المنظومة بخلل يصعب علاجه.. حينئذ ستفقد كثير من إدارات الأندية والمدربين شيئا مهما كانوا يستخدمونه «عند اللزوم» .. اسمه ولامؤاخذة .. الشماعة !