كشفت بيانات ملاحية حديثة نقلتها شبكة «سي إن بي سي» أن إيران واصلت تصدير كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في المنطقة، حيث تجاوزت الشحنات الإيرانية حاجز 11 مليون برميل. وأظهرت البيانات أن جميع هذه الشحنات اتجهت إلى الصين، في خطوة تعكس استمرار تدفق النفط الإيراني إلى الأسواق الآسيوية رغم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة، وما تفرضه من تحديات على حركة التجارة والطاقة العالمية. ◄ اقرأ أيضًا | طهران تنتفض.. الحرس الثوري الإيراني يطلق صواريخ استراتيجية نحو القواعد وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، عن تنفيذ تجربة إطلاق صواريخ من طراز «خرمشهر» من الجيل الجديد باتجاه قواعد أمريكية في المنطقة، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا جديدًا يضاعف التوترات بين طهران وواشنطن، وسط تحذيرات دولية من تصاعد الأزمة العسكرية في الشرق الأوسط. وبدأت إيران بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ في تطور لافت يعكس تصعيدًا جديدًا في وتيرة التوترات العسكرية في المنطقة. وعاشت مدينة تل أبيب صباح اليوم حالة من الفزع بعد دوي صفارات الإنذار التي عمّت الأرجاء، فيما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن رصد إطلاق صواريخ مصدرها إيران نحو وسط إسرائيل، ما يرفع مستوى التأهب الأمني ويثير مخاوف من تصاعد التوتر في المنطقة. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم بسقوط قنابل عنقودية على جنوب تل أبيب، إثر إطلاق صاروخ انشطاري من الأراضي الإيرانية. وأشارت التقارير إلى أن الهجوم أدى إلى إثارة حالة من الذعر بين السكان، بينما تعمل السلطات على تقييم الأضرار والتحقيق في ملابسات الحادث. وكان قد شهدت مناطق عدة في وسط إسرائيل حالة من التوتر والارتباك، بعدما دوت صفارات الإنذار في عدد من المدن والبلدات. وأفادت التقارير بأن صفارات التحذير انطلقت بشكل متزامن في عدة مناطق، ما دفع السكان إلى التوجه سريعًا نحو الملاجئ والأماكن الآمنة، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة من تطورات ميدانية وأمنية. وكشف موقع أكسيوس، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن الولاياتالمتحدة طلبت من إسرائيل وقف هجماتها على البنية التحتية للطاقة في إيران، في خطوة تعكس توترًا في التنسيق بين الحليفين حول أهداف العمليات العسكرية.