أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم بسقوط قنابل عنقودية على جنوب تل أبيب، إثر إطلاق صاروخ انشطاري من الأراضي الإيرانية. وأشارت التقارير إلى أن الهجوم أدى إلى إثارة حالة من الذعر بين السكان، بينما تعمل السلطات على تقييم الأضرار والتحقيق في ملابسات الحادث. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران وإسرائيل، ما يثير مخاوف من تصعيد أمني محتمل في المنطقة. وكان قد شهدت مناطق عدة في وسط إسرائيل حالة من التوتر والارتباك، بعدما دوت صفارات الإنذار في عدد من المدن والبلدات. وأفادت التقارير بأن صفارات التحذير انطلقت بشكل متزامن في عدة مناطق، ما دفع السكان إلى التوجه سريعًا نحو الملاجئ والأماكن الآمنة، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة من تطورات ميدانية وأمنية. ◄ اقرأ أيضًا | التلفزيون الإيراني يعلن انطلاق موجة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل وفي سياق متصل.. بدأت إيران بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ في تطور لافت يعكس تصعيدًا جديدًا في وتيرة التوترات العسكرية في المنطقة. وأكد مندوب إيران لدى الأممالمتحدة أمير سعيد أيرواني، مساء الثلاثاء 10 مارس، أن أكثر من 1300 مدني لقوا حتفهم جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، واصفًا ما يجري بأنه جرائم ترتكبها واشنطن وتل أبيب بحق الشعب الإيراني. وكشف موقع أكسيوس، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن الولاياتالمتحدة طلبت من إسرائيل وقف هجماتها على البنية التحتية للطاقة في إيران، في خطوة تعكس توترًا في التنسيق بين الحليفين حول أهداف العمليات العسكرية. وأفاد الموقع نقلًا عن مسؤول إسرائيلي بأن واشنطن أوصلت هذه الرسالة إلى مستويات سياسية عليا وإلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، وفق رويترز. وأورد التقرير أن إدارة ترامب ساقت ثلاثة أسباب لهذا الطلب، أبرزها الرغبة في التعاون مع قطاع النفط الإيراني في مرحلة ما بعد الحرب، فضلًا عن الخشية من أن تُلحق هذه الضربات أضراراً بالغة بالشعب الإيراني، إلى جانب المخاوف من أن تدفع طهران إلى الرد بشن هجمات واسعة النطاق على البنية التحتية للطاقة في دول الخليج.