فى حضور هادئ يشبه كتابتها، تواصل القاصة الشابة «هناء متولي» ترسيخ اسمها كواحد من الأصوات السردية الجديدة التى تنحاز للأسئلة أكثر من الإجابات، وللتجريب أكثر من الاطمئنان.. فوزها بجائزة القصة القصيرة فى مسابقة المعرض عن مجموعتها «ثلاث نساء فى غرفة ضيقة»، لم يكن بالنسبة لها لحظة احتفال بقدر ما كان علامة عابرة فى طريق أطول، طريق الكتابة بوصفها قلقًا دائمًا ومساحة مفتوحة للمخاطرة. وفى حوارها مع «الأخبار»، تتحدث «هناء» عن معنى الجائزة، وعلاقتها المتوترة مع النجاح، وشغفها بالقصة القصيرة، كما تكشف عن كتابها الجديد عن السينما، حيث تتقاطع الصورة مع الوعي، والفن مع الأسئلة الوجودية. ■ ماذا يعنى لك هذا الفوز فى سياق دفاعك عن التجريب؟ الجائزة ليست تقدير لعمل بعينه، بل تأتى فى لحظة أشعر فيها أن التجريب أصبح أكثر حضورًا، وأن القصة القصيرة ما زالت مساحة حرة للأسئلة والمخاطرة، خصوصًا مع أصوات كتّابها الشباب، وأراها علامة على أن الأدب يمكن أن يخرج من القوالب الجاهزة، وأن يختبر أشكالًا جديدة، من غير أن يفقد حقه فى التقدير. ■ بعد التتويج، ما السؤال الذى يشغلك؟ بعد النزول من المسرح، ينتهى الحدث بالنسبة لي؛ فما يبقى أعرفه جيدًا: الطاولة، الورق، القلق، التفكير، والجمل التى تتكون ببطء.. لا أحمل الجائزة معى إلى الكتابة، ولا أريدها أن تتحول إلى عبء أو إلى تعريف. ما يعنينى هو أن أظل فى منطقة السؤال، فى مساحة عدم الاطمئنان التى تبقى الكتابة حية. ■ حدثينا عن مشروعك الإبداعى الجديد؟ انتهيت من كتاب السينما، وأراجعه الآن تمهيدًا لتسليمه إلى الناشر قريبًا؛ فنشر هذا الكتاب أصبح ضرورة بالنسبة لى لأنه امتداد طبيعى لمسار تفكيرى واهتمامى بالعلاقة بين الصورة والوعي.. أراه كتابًا مختلفًا عن أغلب الكتابات السينمائية المعتادة، لا يتعامل مع الأفلام كموضوع تقنى أو كمادة معلوماتية، بل كتجربة فكرية ووجودية، ومساحة للتأمل فى الزمن والذاكرة والهوية، وفى الطريقة التى تشكل بها الصورة رؤيتنا للعالم ورؤيتنا لأنفسنا. ■ ما أمنيتك فى الفترة المقبلة؟ أتمنى أن أبقى مخلصة لكتابتي، ومنحازة دائماً لما هو إنسانى فيها. فى حضور هادئ يشبه كتابتها، تواصل القاصة الشابة «هناء متولي» ترسيخ اسمها كواحد من الأصوات السردية الجديدة التى تنحاز للأسئلة أكثر من الإجابات، وللتجريب أكثر من الاطمئنان.. فوزها بجائزة القصة القصيرة فى مسابقة المعرض عن مجموعتها «ثلاث نساء فى غرفة ضيقة»، لم يكن بالنسبة لها لحظة احتفال بقدر ما كان علامة عابرة فى طريق أطول، طريق الكتابة بوصفها قلقًا دائمًا ومساحة مفتوحة للمخاطرة. وفى حوارها مع «الأخبار»، تتحدث «هناء» عن معنى الجائزة، وعلاقتها المتوترة مع النجاح، وشغفها بالقصة القصيرة، كما تكشف عن كتابها الجديد عن السينما، حيث تتقاطع الصورة مع الوعي، والفن مع الأسئلة الوجودية. ■ ماذا يعنى لك هذا الفوز فى سياق دفاعك عن التجريب؟ الجائزة ليست تقدير لعمل بعينه، بل تأتى فى لحظة أشعر فيها أن التجريب أصبح أكثر حضورًا، وأن القصة القصيرة ما زالت مساحة حرة للأسئلة والمخاطرة، خصوصًا مع أصوات كتّابها الشباب، وأراها علامة على أن الأدب يمكن أن يخرج من القوالب الجاهزة، وأن يختبر أشكالًا جديدة، من غير أن يفقد حقه فى التقدير. ■ بعد التتويج، ما السؤال الذى يشغلك؟ بعد النزول من المسرح، ينتهى الحدث بالنسبة لي؛ فما يبقى أعرفه جيدًا: الطاولة، الورق، القلق، التفكير، والجمل التى تتكون ببطء.. لا أحمل الجائزة معى إلى الكتابة، ولا أريدها أن تتحول إلى عبء أو إلى تعريف. ما يعنينى هو أن أظل فى منطقة السؤال، فى مساحة عدم الاطمئنان التى تبقى الكتابة حية. ■ حدثينا عن مشروعك الإبداعى الجديد؟ انتهيت من كتاب السينما، وأراجعه الآن تمهيدًا لتسليمه إلى الناشر قريبًا؛ فنشر هذا الكتاب أصبح ضرورة بالنسبة لى لأنه امتداد طبيعى لمسار تفكيرى واهتمامى بالعلاقة بين الصورة والوعي.. أراه كتابًا مختلفًا عن أغلب الكتابات السينمائية المعتادة، لا يتعامل مع الأفلام كموضوع تقنى أو كمادة معلوماتية، بل كتجربة فكرية ووجودية، ومساحة للتأمل فى الزمن والذاكرة والهوية، وفى الطريقة التى تشكل بها الصورة رؤيتنا للعالم ورؤيتنا لأنفسنا. ■ ما أمنيتك فى الفترة المقبلة؟ أتمنى أن أبقى مخلصة لكتابتي، ومنحازة دائماً لما هو إنسانى فيها.