سلطت الصحف العالمية الضوء على الأحداث الدرامية التى شهدها نهائى كأس الأمم الإفريقية، والذى تُوّج فيه منتخب السنغال باللقب على حساب المغرب. وصفت صحيفة ذا صن البريطانية النهائى ب«الفوضوى»، مشيرة إلى أن بابى ثياو، مدرب السنغال، أمر لاعبيه بمغادرة أرض الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء مثيرة للجدل احتُسبت لصالح المغرب فى الدقيقة 98. وأكدت الصحيفة أن القرار أشعل حالة من الغضب العارم فى صفوف المنتخب السنغالى، خاصة أن المباراة كانت تتجه للتعادل السلبى، مما تسبب فى حالة من التوتر بين اللاعبين والجماهير.. وأضافت أن الحكم لجأ لتقنية الفيديو قبل احتساب ركلة الجزاء، وهو ما فجّر موجة احتجاجات واسعة، دفعت ثياو إلى استدعاء لاعبيه، وعلى رأسهم ساديو مانى وإدوارد ميندى، لمغادرة الملعب فى مشهد استثنائى. من جانبها ركزت صحيفة «إيفنينج ستاندرد» على تتويج السنغال بلقبها الثانى، معتبرة أن أحداث ركلة الجزاء كادت تُفسد المشهد بالكامل، رغم المستوى الكبير الذى قدمه الفريقان. وأوضحت الصحيفة أن لاعبى السنغال غادروا الملعب لفترة طويلة قبل العودة واستكمال اللقاء، ليُهدر بعدها دياز الفرصة الأهم للمغرب. وصفت صحيفة «ديلى ميل سبورت» تتويج السنغال بأنه إنجاز تاريخى، مؤكدة أن النهائى امتلأ بالقرارات التحكيمية المثيرة للجدل، بداية من إلغاء هدف للسنغال، مرورًا بركلة الجزاء التى حصل عليها المغرب. واعتبرت الصحيفة أن إهدار دياز للركلة كان نقطة التحول فى اللقاء، قبل أن ينجح بابى جاى فى تسجيل هدف قاتل منح بلاده اللقب. وصفت إذاعة راديو مونت كارلو الفرنسية التتويج بأنه جاء بعد «ليلة مجنونة»، مشيرة إلى أن المباراة امتلأت باللحظات الدرامية، أبرزها ركلة الجزاء المهدرة، والاحتجاجات التى تسببت فى توقف اللعب. أما فوت ميركاتو، فأكدت أن الدقائق الأخيرة تحولت إلى مشاهد فوضوية، قبل أن تحسم السنغال اللقب بهدف قاتل، لتضيف النجمة الثانية إلى سجلها القارى. بينما عنونت صحيفة موندو ديبورتيفو:«السنغال بطلة إفريقيا فى نهائى فوضوى وسريالى»، مشيرة إلى أن الانسحاب المؤقت للسنغال ثم العودة والفوز، بدا وكأنه مشهد سينمائى. فيما وصفت آس اللقاء بأنه «فضيحة تحكيمية»، مؤكدة أن النهائى سيبقى فى الذاكرة، بكل ما شهده من أحداث استثنائية. واحتفلت الصحف السنغالية باللقب، حيث وصفت Seneweb التتويج بأنه «فوز الموهبة على الخبرة»، معتبرة أن منتخب بلادها استحق اللقب عما قدمه طوال البطولة.. وأشادت IGFM بساديو مانى، مؤكدة أنه أصبح أعظم لاعب فى تاريخ الكرة السنغالية.. فى المقابل، خيّم الحزن على الشارع الرياضى المغربى، بعد ضياع حلم التتويج القارى على أرضه وبين جماهيره، فى نهائى مثير امتد حتى اللحظات الأخيرة وعنونت الصحف المغربية أبرزها الصباح والمنتخب بنبرة حزينة: «انتهى الحلم».. «السنغال تخطف اللقب من أنياب المغرب».. «وصافة بطعم الخسارة».