أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني أن بلاده سترد بقوة على أي هجوم يستهدف أراضيها، مؤكدًا أن الرد سيكون مؤلمًا، وأن الخطط العسكرية وُضعت للتعامل مع أي اعتداء محتمل من الولاياتالمتحدة أو إسرائيل. وأوضح المجلس أن القوات المسلحة في حالة استعداد كامل، وأن أي تحرك عسكري ضد إيران سيقابل بإجراءات فورية وحاسمة، دون الكشف عن طبيعة هذه الخطط أو توقيتها. ويأتي هذا الموقف عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذّر فيها من توجيه ضربة قوية جدًا لإيران في حال سقوط مزيد من القتلى خلال الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ قرابة أسبوعين. وقال ترامب إن إدارته تراقب تطورات الأوضاع عن كثب، مشددًا على أن استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين سيقابل برد أمريكي مباشر. وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة بوليتيكو الأمريكية، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الرئيس الأمريكي سيُعرض عليه، الثلاثاء، عدد من الخيارات للتعامل مع الوضع في إيران، في ظل تصاعد الاحتجاجات والتحذيرات الغربية لطهران. وتشهد إيران منذ أواخر ديسمبر موجة احتجاجات واسعة، اندلعت بسبب تدهور العملة وارتفاع تكاليف المعيشة، وامتدت إلى أكثر من 20 مدينة، بينما تؤكد السلطات أنها تسعى لمعالجة الأزمة الاقتصادية، مع التشديد على مواجهة ما تصفه بأعمال عنف وتخريب.