أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل اليوم السبت، نقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية، بأن عائلات الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة عبّرت عن اعتقادها بأن السبيل الوحيد للإفراج عن ذويهم هو من خلال صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس. وجاءت التصريحات خلال مظاهرات وفعاليات احتجاجية مستمرة للضغط على الحكومة لاتخاذ خطوات حقيقية لإعادتهم. اقرأ أيضا تصعيد جديد لترامب في ملف الهجرة الأمريكية اتهامات مباشرة لنتنياهو وأضافت العائلات المحتجة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لا يُبدي جدية حقيقية في إنهاء الحرب أو استعادة المحتجزين، بل يتعامل مع الملف كوسيلة لكسب المزيد من الوقت السياسي. وأعربت العائلات عن خيبة أملها مما وصفته بالجمود السياسي في التعامل مع قضية الأسرى، وسط تصاعد الضغوط الشعبية. خلفية عن ملف الأسرى والمفاوضات المتعثرة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، تطالب حماس بصفقة تبادل تشمل إطلاق عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين مقابل المحتجزين الإسرائيليين، وهو ما ترفضه حكومة نتنياهو حتى الآن. وقد فشلت عدة وساطات إقليمية ودولية في التوصل إلى اتفاق شامل، بسبب تعنّت الجانبين واختلاف شروط التنفيذ. الوضع الإنساني للمحتجزين يثير القلق الدولي تتزايد المخاوف داخل إسرائيل بشأن الوضع الصحي والنفسي للمحتجزين في غزة، خاصة مع مرور أشهر طويلة دون معلومات موثوقة عن حالتهم. وقد دعت منظمات دولية، من بينها الصليب الأحمر، إلى السماح بالوصول الإنساني إليهم، لكن دون استجابة واضحة من حركة حماس. ضغوط داخلية على حكومة نتنياهو تواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطًا متزايدة من الرأي العام ومن داخل الائتلاف الحاكم نفسه، إذ يرى الكثيرون أن استمرار الحرب دون تحقيق أهداف واضحة يزيد من معاناة الأهالي ويدفع بالبلاد إلى مزيد من العزلة الدولية.