حصلت شركة بوينغ على عقد كبير بقيمة 6.9 مليار دولار من وزارة الدفاع الأمريكية لإنتاج وتوريد القنابل الصغيرة القطر (SDBs)، وهو ما يعكس تعزيز التعاون العسكري مع عدد من الدول، منها أوكرانيا. يشمل هذا العقد غير المحدد كميات من الإنتاج للقنابل الصغيرة في الدفعات من 20 إلى 29، مع ضمان بدء العمل على الدفعة الأولى. ويساهم العقد في تعزيز قدرات الضرب الدقيق للحلفاء مثل اليابانوبلغارياوأوكرانيا. تتميز هذه القنابل بتقنيات متطورة تتيح لها اكتشاف وتتبع وتدمير الأهداف الثابتة أو المتحركة بدقة عالية وفي مختلف الظروف الجوية، سواء ليلاً أو نهارًا. أهمية العقد: صُممت القنابل الصغيرة لتحسين قدرات الضرب مع تقليل الأضرار الجانبية، ومن المتوقع أن تُصبح جزءًا من الترسانات العسكرية للدول المستفيدة. تُعتبر بلغاريا، العضو في الناتو والشريك للولايات المتحدة، من بين الدول التي ستستفيد من تكامل هذه القنابل في عملياتها العسكرية، مما يسهل "تحسين التنسيق" مع الحلفاء في الناتو. وفي عام 2023، حصلت النرويج، العضو الآخر في الناتو، على موافقة وزارة الخارجية الأمريكية لبيع ما يصل إلى 580 قنبلة صغيرة من نوع GBU-53/B لتعزيز أسطول طائراتها F-35A. اقرأ أيضًا| الدفاع البريطانية تمنح 60 مليون جنيه إسترليني لترقية طوربيدات Sting Ray بالنسبة لأوكرانيا، يمثل هذا العقد إمدادًا مهمًا من الذخائر لتعزيز قدراتها في سياق النزاع القائم مع روسيا. يمكن دمج القنابل الصغيرة في مجموعة متنوعة من الطائرات المقاتلة من الجيلين الرابع والخامس، بما في ذلك طائرات F-16C/D التي تمتلكها أوكرانياوبلغاريا. في سياق آخر، أعلنت الولاياتالمتحدة عن خطط لتوسيع تدريب طياري F-16 لأوكرانيا في عام 2025، وهو ما وافق عليه الرئيس الأمريكي جو بايدن لتدريب 18 طيارًا أوكرانيًا. سيتم تنفيذ العقد بشكل رئيسي في منشأة بوينغ في سانت لويس بولاية ميسوري، ومن المتوقع أن يكتمل بحلول 31 ديسمبر 2035. ومع تعزيز الدول مثل اليابانوبلغارياوأوكرانيا لقدراتها العسكرية من خلال الحصول على القنابل الصغيرة، يبرز العقد دور هذه القنابل في تحقيق الاستقرار الإقليمي.