استضاف المتحف المصري بالقاهرة يوم السبت 7 سبتمبر 2024 معرضًا مؤقتًا للفنون التشكيلية بعنوان "ملتقى عيون الفنون التشكيلية"، حيث تم عرض مجموعة من الأعمال الفنية المستوحاة من رموز الحضارة المصرية القديمة. شارك في هذا المعرض عدد من الفنانين والفنانات المصريين والعرب، من بينهم زوجات سفراء سابقين وأساتذة من كليات الفنون الجميلة والتشكيلية، مما أضاف للمعرض بُعدًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا. * تاريخ المتحف المصري بالقاهرة يُعد المتحف المصري بالقاهرة من أعرق وأهم المتاحف في العالم، حيث تم افتتاحه عام 1902 ليكون مقرًا دائمًا للمجموعات الأثرية المصرية التي تمثل مختلف العصور التاريخية للحضارة المصرية القديمة، يقع المتحف في ميدان التحرير ويحتوي على أكثر من 120 ألف قطعة أثرية نادرة تعود إلى عصور مختلفة من التاريخ المصري، من عصر ما قبل التاريخ مرورًا بالعصور الفرعونية، حتى العصور اليونانية والرومانية. يمثل المتحف مَعلمًا تاريخيًا وثقافيًا هامًا، حيث يُعد نقطة جذب لعدد كبير من الزوار المحليين والسياح على حد سواء، يضم المتحف آثارًا مهمة مثل المجموعات الملكية لملوك الفراعنة، بما في ذلك مقتنيات الملك توت عنخ آمون الشهيرة، والتي تشمل قناعه الذهبي وتابوته الفريد. * المجموعات الأثرية والفعاليات الثقافية بالإضافة إلى مقتنياته الأثرية الثمينة، يُنظم المتحف المصري بالقاهرة عددًا من الفعاليات الثقافية والفنية المؤقتة، مثل المعارض الفنية والملتقيات الثقافية، هذه الفعاليات تعزز من دوره كمنبر للتبادل الثقافي والفني بين الحضارات، وتتيح الفرصة للفنانين المعاصرين للتواصل مع الماضي المصري العريق. "ملتقى عيون الفنون التشكيلية" يُعد مثالاً حيًا على الأنشطة التي تجمع بين الفنون الحديثة والموروثات التاريخية، حيث قدم الفنانون المشاركون رؤيتهم الإبداعية المستوحاة من الرموز الفرعونية والحضارة المصرية القديمة، هذه الأنشطة تسهم في تعزيز العلاقة بين الجمهور والتراث الثقافي، وتُثري المحتوى الثقافي والفني للمتحف. * أنشطة وفعاليات المتحف إلى جانب المعارض، يستضيف المتحف العديد من الأنشطة التعليمية وورش العمل التي تهدف إلى توعية الجمهور بتراث مصر القديم، وتعريفهم بالطرق العلمية المستخدمة في ترميم الآثار وصيانتها، كما يُنظم المتحف محاضرات وندوات تركز على دور المتاحف في حفظ التراث الثقافي وتطويره، مما يساهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على التراث. بفضل تاريخه العريق، مجموعاته الأثرية النادرة، والأنشطة الثقافية والفنية التي ينظمها، يظل المتحف المصري بالقاهرة منارة ثقافية تجمع بين التراث والتجديد، ويواصل دوره كأحد أهم المعالم السياحية والثقافية في مصر والعالم.