انطلاق منتدى الطاقة النووية المصري- الروسي لعام 2021 بقاعة المنارة    ندوه لمناهضة العنف ضد المرأة في كفر الشيخ    جامعة بنها تفوز بالمركز الثاني في بطولة القارات للكاراتيه التقليدي    "البحوث الإسلامية" يطلق قافلة توعوية لمواجهة الأفكار المتطرفة بمحافظة شمال سيناء    ارتفاع طفيف فى أسعار الذهب بالأردن اليوم الثلاثاء 7-12-2021    رئيس «اقتصادية قناة السويس» يشارك في منتدى الأعمال بالمجر لعرض فرص الاستثمار    "حياة كريمة" تنتهي من تنفيذ ثاني مدرسة بالمنيا    فتح باب تلقي طلبات توفيق الأوضاع على الأراضي بالعبور الجديدة    ارتفاع جماعي لكافة مؤشرات البورصة المصرية بمنتصف تعاملات.. الثلاثاء    140 مليون جنيه لتنفيذ الصرف الصحى في قرية الغابات بسوهاج    مصر تحتفل باليوم العالمي للمهاجر | صور    90 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. 7 ديسمبر    ننشر فيديو استقبال مصر عيادات طبية متنقلة هدية من أمريكا    الطيران الإسرائيلي يشن هجومًا على مرفأ اللاذقية السوري    ألمانيا تسجل أكثر من 36 ألف إصابة جديدة بكورونا    الإمارات تدين استهداف مليشيا الحوثي المدنيين في السعودية    اليابان ستتخذ قرارًا بشأن حضور أولمبياد بكين الشتوية وفقا لمصالحها الوطنية    إندونيسيا: ارتفاع حصيلة قتلى ثوران بركان سيميرو إلى 34    قبل الجولة الأخيرة.. ترتيب صلاح بين هدافي دوري الأبطال هذا الموسم    "وحشتوني".. فرجاني ساسي يغازل جماهير الزمالك    أرتيتا: لم نكن جيدين ضد إيفرتون    جبر الخواطر    استمرار حبس متهم بسرقة هاتف محمول من شقة بالنزهة    «الأرصاد»: منخفض جوي يتسبب في برودة شديدة وعواصف ترابية    تحرير 2829 مخالفة لقائدي المركبات لعدم تركيب الملصق الإلكتروني    خبراء عن إلغاء التشعيب في الصف الثالث الثانوي: ياريت كان على أيامنا    فحص بلاغات التغيب والاختفاء لتحديد هوية جثة المنصورية    استمرار حبس عاطلين متهمين بالاتجار في البانجو بالعياط    مفاجأة حول قدمه.. العثور على طفل عمره 3 أيام بمحطة قطار الإسكندرية- صور    حياتي اتشقلبت والخطأ الطبي كان مهزلة.. إيمان الحصري تروي تفاصيل أزمتها الصحية    مستشار الرئيس يكشف مدى فعالية اللقاحات في ظل انتشار «أوميكرون»    كورونا.. توجيه من رئيس الوزراء بشأن اللقاحات المضادة للفيروس    تجنبوا السفر إلى فرنسا.. أمريكا تضع 10 دول على القائمة الحمراء بسبب أوميكرون    وزير الإسكان يصل موقع سد ومحطة "جوليوس نيريري" بتنزانيا لتفقد سير العمل    سمير صبري: أنا عمري ما اتكرمت على أعمالي في السينما وبينسوني    التعليم: 19 يناير إجازة من امتحانات نصف العام    أسوشيتدبرس: بايدن يحذّر بوتين من التبعات الاقتصادية لغزو أوكرانيا    اعترافات لص السيارات بمدينة نصر: "بقطعها وأبيعها على أجزاء"    الصحة: لقاح كورونا يقلل من فرص الإصابة بالفيروس ويحمى من المضاعفات    التعليم توجه المدارس بتوزيع استمارة تطعيم الطلاب بلقاح كورونا    داعية إسلامي: تعدد الزواجات ليست سنة عن النبي | فيديو    كأس العرب    أحمد كريمة: الإسلام حرم التنمر على ذوي الهمم | فيديو    برج الجدي اليوم..لا تعلن للآخرين عن اخبارك الشخصية    هل يجوز الاستيقاظ من النوم لقيام الليل بعد صلاة العشاء؟.. البحوث الإسلامية يجيب    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء في القاهرة وعدد من المحافظات    إلهام شاهين عن "البحر الأحمر السينمائي": "مش مصدقة وما يحدث طفرة" (فيديو)    المسابقات تكشف موقف الأهلي من مباراتي فيوتشر وبيراميدز بعد تغيير موعد السوبر الإفريقي    سعد الدين الهلالي: المسؤول عن تدبير خدمة البيت الزوج وليس الزوجة    هل قراءة الفاتحة عند كل مناسبة جائز شرعًا؟.. تعرف على رد مجدي عاشور    سمير صبري يكشف كواليس حواره الأصعب مع الجاسوسة «انشراح» |فيديو    تفاصيل تقدم مصر في تقرير منظمة الشفافية الخاص بمؤشر الفساد |فيديو    بالأبيض الشيفون.. تارا عماد بإطلالة جذابة في افتتاح مهرجان البحر الأحمر بالسعودية    زوجة الفنان "أبو" تكشف تفاصيل تعرض ابنها لحادث داخل مول شهير    أحمد سليمان يكشف موقفه من الترشح لانتخابات الزمالك    أحمد حسن : مواجهة الجزائر اول اختبار لقياس مستوي الفراعنة تحت قيادة كيروش    «كانوا بيمهدوا لبنتي إني هموت».. إيمان الحصري تروي أصعب لحظات حياتها (فيديو)    النشرة الدينية| بعد جدل "صلاح" مواقف ردت عليها الإفتاء.. ورأي الشرع إذا اختلف الزوجان حول الإنجاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«العنانى».. هل يخلف الفرنسية «أودرى أزولاى» فى قيادة اليونسكو
تكهنات على أعتاب المنظمة..
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 25 - 10 - 2021

مع اقتراب موعد اختيار مرشح جديد لتولى منصب المدير العام لليونسكو. وهو قرار على قدر كبير من الأهمية، تستعد بعض الدول للدفع بمرشح للمنافسة على المنصب الدولى الرفيع فى انتخابات تجرى العام القادم 2022.
- وفد تشيكى رسمى: معرض ملوك الشمس لاقى إقبالا كبيرا
ورغم أن مسؤول فى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" أكد مؤخرا إنه من المتوقع فوز أودرى أزولاى المديرة العامة للمنظمة التابعة للأمم المتحدة بولاية ثانية هذا العام فى ظل عدم ترشح أحد سواها للمنصب حتى إغلاق باب الترشح فى 16 مارس.
إلا أن التكهنات تشير إلى أن د. خالد العنانى وزير السياحة والآثار قام بتقديم أوراق ترشحه لليونسكو وهو ما قد يدفع الدول العربية بل والأجنبيه لإختياره مديرا لليونسكو للدورة القادمة.
فى الوقت الذى تستعد فيه قطر بشكل سرّي وجدّي لانتخابات المدير العام حيث استعد مرشح قطر ومندوبها السابق لدى المنظمة الدولية حمد بن عبدالعزيز الكواري المستشار الثقافي الحالي لأمير قطر، مؤخراً في إطار مساعي بلاده مجددا للفوز بالمنصب.
وأكدت المصادر أنّ بعض الدول تحاول للتأثير على المجلس التنفيذي لليونسكو المُكوّن من 58 دولة.
وكشفت المصادر أيضا أنّ دولاً عربية ذات ثقل تعتزم ترشيح شخصيات معروفة حققت لبلادها إنجازات ثقافية عالمية، وتتمتع بسمعة مرموقة في مجال احترام الثقافات وحوار الحضارات، إضافة لمكانة دولية مميزة وعلاقات طيبة وإيجابية مع كافة دول العالم فى إشارة لمصر.
تعزيز فرصة الفوز
ومما يعزز الفرصة لفوز المرشح المصرى بالمنصب ما أشاره البعض إلى تقدير الحكومة الفرنسية للتعاون، مع مصر.
ويتوقع البعض أن تقوم فرنسا بدعم المرشح المصرر هذه المرة من خلال عدم تجديد الترشح للمديرة الحالية خاصة أن الترشيح الفرنسى يخرج عن العرف السائد منذ زمن طويل داخل اليونسكو، والذى لا يدعم أن يتولى رئاسة المنظمة مرشح ينتمى لدولة المقر. كما لا يتيح هذا العرف لأى بلد أن يتولى مواطنوها منصب رئاسة منظمة دولية أكثر من مرة، وبالتالى احترام مبدأ التناوب هنا. فمنذ تأسيس اليونسكو فى عام 1946، لم تحظ أى دولة عربية بهذه الفرصة من قبل، وهذا هو الوقت المناسب لتولى قيادة المنظمة.
يُذكر أنّ 5 دول عربية، وهي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتونس، والجزائر وقطر قد فازت بعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو نوفمبر الماضي، بما يعكس ثقة المجتمع الدولي بهذه الدول التي تمتلك خارطة طريق واضحة وطموحة في مجال العمل الثقافي، وتسعى للمشاركة الفاعلة في مناقشة أهداف اليونسكو ووضع الخطوط الإرشادية لسياساتها واستراتيجيتها.
تعاون مثمر
ولعل ما ظهر خلال اللقاءات الأخيرة التى جرت بين د. خالد العنانى وزير السياحة والآثار فى فرنسا منذ أيام والتى شهدت مباحثات لتعزيز سبل التعاون مع نظيره الفرنسى يشير إلى مجهود العنانى لتعزيز موقف مصر فى الفوز بالمنصب فلم تخل لقاءاته الرسمية التي عقدها خلال زيارته الأخيرة للعاصمة الفرنسية باريس مع كبار المسئولين الحكوميين الفرنسيين، بلقاء Jean Baptiste Lemoyne وزير الدولة للسياحة والفرنسيين بالخارج والفرانكوفونية، وأهدى له مستنسخا لمركب خوفو وناقش معه عدد من الموضوعات الهامة التي من شأنها تعزيز سبل التعاون بين البلدين في مجال السياحة ودفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من فرنسا ودائما يعرب الدكتور خالد العنانى عن عمق العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا على المستويين الرسمي والشعبي، ويشير دائما إلى التعاون المثمر بين البلدين في العديد من المجالات منها السياحة والآثار.
علاقات طيبة
وإلتقى العنانى أيضا بأودري أزولاي مدير عام منظمة اليونسكو خلال الزيارة واصطحبها فى رحلة سياحية شملت العديد من المناطق الأثرية والسياحية فى محافظة الإسكندرية شمالا حتى أسوان جنوبا تفقدا خلالها، السوق السياحى القديم بمدينة أسوان والبازارات والعاديات ومحلات العطارة التى تشتهر بها أسوان فضلا عن العديد من المقاصد السياحية الأخرى منها معابد فيله ومتحف النوبة، بالإضافة إلى القيام بجولة نيلية وأهدى لها مستنسخا لقناع «يويا» المحفوظ بالمتحف المصرى بالتحرير والتي كانت زارته بصحبة الوزير في شهر إبريل الماضي على هامش مشاركتها في حضور موكب المومياوات الملكية. كما دعاها أيضا لحضور الاحتفالية التى سيتم إقامتها فى الأقصر الشهر القادم.
مكانة اليونسكو
وتمتد علاقة التعاون المثمر والفعال بين مصر واليونسكو إلى القرن الماضي، ومشروع إنقاذ معابد النوبة يعتبر من أهم المشاريع التي تضمنتها أوجه التعاون بينهما، كما أن مصر من الدول المؤسسة لمنظمة اليونسكو، ومكتب المنظمة بالقاهرة يعتبر أول مكتب إقليمي يٌقام للمنظمة خارج العاصمة الفرنسية باريس وثاني مكتب يُقام لها في العالم بعد باريس.
ففى كل عام يمر نحتفل بذكرى إكتشاف معبد رمسيس الثانى فى أبو سمبل. لقد تم إنقاذ هذه المعابد وغيرها من المعابد، من خلال تكاتف المجتمع الدولى. وقد أدارت اليونسكو بناء على طلب مصر، حملة الإنقاذ التى حافظت على الكثير من تراث النوبة القديمة، والتى كانت مهددة ببناء السد العالى فى أسوان. ويبقى يوم 8 مارس 1960، يوم الإعلان عن حملة الإنقاذ هذه، محفورا فى سجلات التاريخ. وقد حضر الاحتفالات الثقافية فى باريس العديد من الشخصيات الدولية، حيث دعا «فيتورينوفيرونيز»، المدير العام لليونسكو فى الفترة من 1958 إلى 1961 وخليفته «رينيه ماهيو»، الذى تولى رئاسة المنظمة فى الفترة من 1961- 1974، الحكومات والمنظمات الدولية وأى مجموعة معنية بتراثنا الدولى لتقديم المساعدة فى شكل أموال أو ودعم فنى وكان رد الفعل كبيرا، فقد قدمت البلدان والأفراد قدر المستطاع، وتم تجميع ملايين الدولارات لهذا الغرض. وعمل الباحثون واللجان المعنية من أكثر من عشرين دولة معا لمدة عشرين عاما على هذه الحملة الناجحة للغاية. إن هذا التعاون الدولى، الذى بدأته مصر، قد أعطى اليونسكو مكانة جديدة، وجعلها هيئة يُنظر إليها باحترام فى جميع أنحاء العالم.
لماذا العنانى؟
المرشح المصرى د. خالد العنانى ليس مجرد مرشح عربى فحسب، فهو يمثل أفريقيا أيضا، وهو مثالا يحتذى فى النشاط والدأب، كما قدم إسهامات كبيرة كأول وزير للسياحة والآثار بعد دمج وزارة السياحة بوزارة الآثار فى مصر.
إن أهمية التراث الثقافى المصرى للعالم ليست سوى أحد الأسباب التى تجعل المرشح المصرى جديرا بأن يكون المدير العام لليونسكو. فالدكتو خالد العنانى المرشح العربى لليونسكو مؤهل بحق لتولى هذا المنصب، فهو شخص استثنائى يتمتع بمؤهلات عالية، وهو شخصية مؤهلة وقادرة على خدمة اللجنة العالمية بتفان ومهنية، وهو الشخص المناسب لقيادة المنظمة خلال هذه الأوقات العصيبة. وهو صاحب الإكتشافات الضخمة الأخيرة وصاحب إنجاز المشروعات الكبرى فى الآثار ولعل ذكاء العنانى يجدر فى استثمار تخصصه فى السياحة فى حسن التعامل مع سفراد دول العالم والذى يتجلى فى اصطحابه لهم فى كل المواقع الأثرية والاحتفالات العديدة ليكونوا خير سفراء لمصر بالخارج ينقلون لبلادهم الوضع الآمن بمصر وهو ما كان دافعا لهذه الدول لاستئناف حركة السياحة ورحلات الطيران بعد سنوات من المعاناة عقب ثورة 25 يناير وما تلاها من أحداث وعبر جائحة كورونا الطاحنة.
لعل هذه الأسباب فيه ما يؤهلنا لتبوؤ مقعد رئاسة اليونسكو، والتى تجعل من خالد العنانى بحق المرشح الأفضل لهذا المنصب.
يذكر أن كل من الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق والسفيرة مشيرة خطاب كانا قد تم ترشيحهما خلال الدورتين الماضيتين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.