قام العلماء بعمل تحاليل وعينات على أعماق الصفائح والأنهار الجليدية الموجودة في القطب الشمالي، والذي وجد أنها تحتوى على رذاذ من الكبريت. ويعتقد العلماء، أن هذا الرذاذ ناتج عن الأنفجارات البركانية التي أدت إلى تدفق سحابة عملاقة في الطبقة الرئيسية الثانية من الغلاف الجوي التي تسمى «الستراتوسفير»، والتي جعلت السماء مظلمة لعدة سنوات. وطرح العلماء، فرضيه تقول بأن الرواسب الكبريتية الموجودة على سطح الجليد، يمكن أن تكون سبها ثوران بركان «هيلا» الذي يوجد في أيسلندا، ويسمى أيضا ببركان «بوابة الجحيم» لأنه يعتبر من أشرس البراكين التي حدثت عام 1104 ميلاديا. وقال المؤلف التاريخي «بيتربورو كرونيكل»، في مؤلفته: «إنه في الليلة ال15 من شهر مايو ظهر القمر ساطعا في السماء ولكن مع الوقت أصبح يتضاءل سطوعه حتى اختفى تماما من السماء، وأصبحت السماء خالية من أي نجم أو ضوء». وتشير الدراسات، إلى أنه على الرغم من أن الحدث معروف عند علماء الفلك، ولكن لم يعرف السبب الرئيسي لكسوف القمر حتى الآن، ومازالت الأبحاث مستمرة، ولكن السبب الأقرب للحقيقة هي وجود الهباء الجوي البركاني في «الستراتواتوسفير». وأكدت وكالة ناسا، على أن أجمالي الكسوف الذي حدث للقمر مابين عامين 1100 و1120، هم 7 خسوف وليس واحدا فقط. اقرأ ايضا || فيديو| ميكروبات حية بالغلاف الجوي تثير حيرة علماء «ناسا»