الكهرباء: رفع الدعم التدريجي يراعي الفئات محدودة الدخل لأغراض الحماية الاجتماعية    الجدية التى تفتقدها طهران    مستشار النمسا يعين إيكارت راتز وزيرا جديدا للداخلية    تيريزا ماي: مستعدة لطرح إمكانية إجراء استفتاء ثان لحل أزمة بريكست    حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" الروسية تتزود بطائرات ضاربة من دون طيار    مدرب أسوان ينتقد أجيري بسبب اختيارات أمم أفريقيا    شاهد.. مباراة اتحاد جدة والوحدة الاماراتي في دوري ابطال اسيا    هانيا الحمامي تودع بطولة "علام" البريطانية للاسكواش    حبس تشكيل عصابي اعتاد سرقة رواد البنوك بالبساتين    تأجيل هزلية التخابر مع حماس وإخلاء سبيل المعروضين ب4 قضايا هزلية    شاهد.. صدمة محمد الشرنوبي عند مواجهة الغوريلا ب رامز في الشلال    بعودة يا رمضان    الجمهور مش عايز كده    براد بيت وليوناردو دي كابريو يزينان السجادة الحمراء لمهرجان كان    محافظ قنا: توريد 109 الآف و682 طن قمح    أسهم أوروبا تغلق مرتفعة وتخفيف قيود هواوى يدعم قطاع التكنولوجيا    ضبط 7 عاطلين بتهمة فرض إتاوات على السائقين بالمواقف بالمحلة    الرئيس الأوكراني يدعو لانتخابات مبكرة في 21 يوليو    5 توجيهات من الرئيس ل"مدبولي" و"معيط"    «القومي لثقافة الطفل» يواصل احتفالات «أهلا رمضان» (صور)    جامعة سوهاج: 12400بالزراعة والآداب يخوضون الإمتحانات    «كلبش 3».. سليم الأنصاري يكتشف خيانة نجلاء الممرضة في الحلقة السادسة عشر    خالد الجندي لمهاجمي السنة النبوية: عدم طاعة أوامر النبي مخالفة لله ..فيديو    قرعة صعبة لمنتخب شباب اليد في مونديال إسبانيا    اصابة محمد نجم بجلطة فى المخ ونقله إلى المستشفى    وزير خارجية البحرين: سنظل مناصرين للشعب الفلسطيني في استعادته حقوقه    اللهم جنبني مرافقة الأشرار.. من دعاء اليوم السادس عشر من رمضان    ليست واجبة على الأغنياء فقط.. الإفتاء تحدد شروط إخراج الفقراء لزكاة الفطر    حى البساتين يطَّهر شوارعه من الإشغالات والمخالفات    «الرقابة المالية» تبدأ خطوات التحول الرقمي للأنشطة المالية غير المصرفية    رانيا بدوي عن «زلزال»: محمد رمضان أدائه ضعيف.. وحلا شيحة صدمتني    مرصد الكهرباء: 19 ألفا و150 ميجاوات زيادة احتياطية متاحة عن الحمل اليوم    «الداخلية» توضح حقيقة إلغاء مدة الشهر لتجديد تراخيص السيارات    صرف حافز إثابة لمصححي امتحانات أولى ثانوي الإلكترونية    العراق.. تفكيك خلية داعشية خطيرة بين محافظتي بغداد والسليمانية    وزير الدفاع يلتقى عدداً من دارسى المعاهد التعليمية    نجم الفراعنة ينتقل من البريميرليج للأهلي    مركز الهدى الاسلامي بنيوجيرسى يقيم إفطار الوحدة الوطنية بحضور قنصل مصر العام في نيويورك    ضبط 8 أطنان أسمدة زراعية مدعمة بالفيوم    صحة الأقصر: فحوصات وعمليات لأكثر من 579 ألف مريض خلال 3 أشهر    محافظ سوهاج يشهد حفل تكريم 11 فتاة مقبلة على الزواج ومنحهن جهاز العروسة    طريقة تحضير الريش المشوية للشيف هالة فهمي ..فيديو    قهوجي ينهي حياته شنقا لمروره بأزمة نفسية في الفيوم    "أوقاف الإسماعيلية" تعلن ضوابط الاعتكاف بالمساجد فى رمضان ..تعرف عليها    «الصحة» تعلن خطة وقائية للتعامل مع حالات الإجهاد الحراري و«ضربات الشمس»    رئيس جامعة الإسكندرية يبحث اتفاقية التعاون مع جامعة إكس مارسيليا الفرنسية    أحمد الحيوي أمينًا عامًا لصندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء    تخفيض سرعة القطارات بسبب درجات الحرارة    اليوم.. 18 سفينة إجمالي الحركة بموانئ بورسعيد    احتجاجات فى إندونيسيا بعد تأكيد فوز جوكو ويدودو بفترة رئاسية جديدة    لمحبي القهوة.. حلول بسيطة للتخلص من إدمانها في رمضان.. فيديو    عمل فني جديد يجمع "بكيزة وزغلول".. إليك التفاصيل    وزير الكهرباء: إجمالى استثمارات القطاع وصلت خلال العام الحالي ل 22 مليار جنيه    الكشف عن موعد إطلاق قائمة المنتخب في "البطولة الأفريقية"    مواجهة سعودية خالصة في دور 16 بأبطال آسيا    دراسة: الرضاعة الطبيعة قد تقلل من خطر إصابة المرأة بأمراض القلب    أحمد ناجي: عمر صلاح يملك شخصية قوية ومستوى فني رائع    الدور المصرى ومشاهد من الذكرى ال71 للصمود الفلسطينى فى "وفقا للأهرام"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إبراهيم سعدة.. قصة صاحب «آخر عمود» في بلاط صاحبة الجلالة
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 05 - 09 - 2018

span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" "آخر عمود"، ذلك العمودي الصحفي الذي ألفنا على وجوده في نهاية صحيفة "أخبار اليوم"، للكاتب الصحفي إبراهيم سعدة، تشكل حروفه وكلماته إرثًا صحفيًا باقيًا إلى الآن.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" إبراهيم سعدة، اسمٌ غاب عن رحلة صاحبة الجلالة منذ سنوات، وهو الذي اعتزل المهنة قبيل ثورة الخامس والعشرين من يناير، حينما كتب استقالته واعتزاله مهنة الصحافة في عموده الخاص "آخر عمود"، معلنًا اكتفائه بكتابة مقالاته في هذا العمود، الذي ارتبط به، وارتبط قراء الأخبار به في الصفحة الأخيرة، لتمضي السنوات، ويتوارى هذا العمود، ومعه مقالات إبراهيم سعدة، لكن بقي اسمه.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بعد ثورة يناير، سافر إبراهيم سعدة إلى سويسرا واستقر هناك، ولم يعد، نظرًا لوضع اسمه ضمن قوائم ترقب الوصول، وهو قد أبدى استعداده لإثبات براءة ذمته، من كل ما هو منسوب إليه من اتهامات، وقد أثبت التحقيقات نظافة يده.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" حنين الوطن دبّ في قلب الرجل الذي طعن في العقد التاسع من عمره، فأراد أن تكون ختام حياته على الأرض التي ولد فيها، فهناك في بورسعيد وُلد عام 1937، وعلى أرض مصر عاش عقود سديدة من عمره الذي بلغ أرذله، وهو ما دفعه ليقرر العودة للوطن مرةً أخرى.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بداياته مع الصحافة
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" قصته مع الصحافة هي رحلة عمرٍ بدأت في ستينات القرن الماضي، وشكل عام 1962 نقلةً نوعيةً لابن الخامسة والعشرين ربيعًا، حينما تمكن من span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" سبقٍ صحفيٍ تعلق بتغطية قضية لجوء جماعة النحلاوي سياسيًا إلى سويسرا، بعد حدوث الانفصال بين مصر وسوريا، ونجح في اجتياز هذا الاختبار الصعب، والتقى بالجماعة وحصل منهم على تفاصيل مثيرة عن مؤامرة الانفصال، وكان مصطفى أمين من طلب منه ذلك الموضوع، بعدها بيومٍ واحدٍ مضى قرار تعيينه صحفيًا في جريدة "أخبار اليوم" في أبريل من ذاك العام.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بعدها، تقلد إبراهيم سعدة المناصب الصحفية تلو الأخرى، إلى أن مضى الرئيس محمد أنور السادات قرار تعيينه رئيسًا لتحرير أخبار اليوم، وبات حينها أصغر رئيس تحرير للجريدة.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" إبراهيم سعدة كان في تسعينات القرن الماضي، أول صحفي يجمع بين رئاسة تحريري صحيفتين، أحدهما قومية والأخرى حزبية، فإلى جانب رئاسته لتحرير جريدة أخبار اليوم، تولى رئاسة تحرير صحيفة "مايو" التابعة للحزب الوطني، الذي كان قائمًا آنذاك.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" أشهر مقالاته
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" أما ما لا يُنسى لإبراهيم سعدة مقاله في عام 2000، في عموده الصحفي "آخر عمود"، والذي حمل عنوان "من مبارك إلى كلينتون"، وكان ردًا منه على مقال مناظر من الصحفي الأمريكي توماس فريدمان، حمل عنوان مماثل، لكنه مضادٌ في المعنى، كان بعنوان "من كلينتون إلى مبارك"، كان الصحفي الأمريكي يتهكم من خلاله على الرئيس المصري آنذاك، ويتهمه span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بالتقاعس عن مؤازرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في كامب ديفيد لتقديم تنازلات بشأن القدس span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" .
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" مقال إبراهيم سعدة كان يحمل تفنيداتٍ لما قاله فريدمان في مقاله، وكان من بين مقتطفات مقال سعدة، وهو يحدث رسالةً تخيلية من مبارك إلى الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون " span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ما المانع أن أتخيل أنا أيضًا أن مبارك أرسل ردًا رقيقًا إلى صديقه العزيز بيل span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ، يقول فيه: span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بيل .. إنني أقدر تمامًا الظروف الصعبة التي تمر بها في هذه الأيام, مع اقتراب انتهاء إقامتك في البيت الأبيض، وحرصك الشديد على تحسين صورة الحزب الديمقراطي الذي يخوض معركة الانتخابات الرئاسية من خلال نائبك آل جور في مواجهة خصمه القوي جورج بوش الابن مرشح الحزب الجمهوري.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وأضاف سعدة على لسان مبارك حينها، "لا يخفى عليك بيل أن صورة الحزب الديمقراطي قد تأثرت كثيرًا خلال فترة حكمك، وبالذات بعد أن تحالفت قوى سياسية عديدة ضدك، وخططت ونفذت العديد من الحملات التشهيرية التي نجحت، بكل أسفٍ، في الإساءة إليك، والطعن في مصداقيتك، وخاضت في أمور وتصرفات شخصية ما كان يجب أن تخوض فيها باعتبار أن هذه الأمور ملك خاص لصاحبها span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ".
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" رسالة طويلة عريضة من التهكم، ولكن هذه المرة من رئيس تحرير أخبار اليوم المصرية، في ردٍ منه على تهكمٍ مماثلٍ للصحفي الأمريكي الشهير توماس فريدمان، قصد من خلاله الإساءة للدولة المصرية.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" تلك كانت قصة إبراهيم سعدة مع الصحافة التي علّق قلمه عن الكتابة في رحابها منذ سبع سنوات، ولكن بقيت آثارها حاضرةً، ونستحضرها الآن، مع قدومه مرة أخرى لوطنه لينهي فيه حياته بعد عمرٍ طويلٍ إن شاء الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.