يوم الوفاء بالوعد.. فتح باب التظلم أمام أهالي النوبة للحصول على تعويضات السد أول فبراير    "الجيل بالإسكندرية" يزور القوى العاملة ببرج العرب لمناقشة مشكلات العمال    رئيس "تضامن النواب" يكشف كواليس مناقشة قانون الجمعيات الأهلية    العالم يحتفي بتعاليم الإسلام.. هارفارد: القرآن أفضل كتاب للعدالة.. وسفير أمريكا في القاهرة يُشيد بالأزهر    البابا تواضروس: احتفال عيد الغطاس مميزا من الإسكندرية التاريخية    للمساعدة في اجتذاب استثمارات .. صندوق مصر السيادي يوقع مذكرة تفاهم مع أكتيس    تعرف على أسعار مواد البناء المحلية في نهاية تعاملات الاثنين    خبير بترولي: مصر المنفذ الوحيد لتصدير «غاز المتوسط» لأوروبا    نائب محافظ الإسماعيلية يشهد المباراة النهائية لنهائي دوري مراكز الشباب    الدقهلية: حصر الأماكن السياحية لوضع المحافظة على الخريطة المصرية    فيديوجراف| ثمن حرية هاري وميجان    واشنطن تدرس إضافة 7 دول جديدة لقائمة حظر الدخول لأمريكا    انجاز جديد ل«صلاح» في الدوري الإنجليزي    24 ساعة على القرعة.. تصنيف منتخب مصر قبل تصفيات كأس العالم    الخطيب يدعم فريق سلة الأهلي    خليل حجي ل في الجول: لا أعرف كيف تدار الأمور في الإسماعيلي.. تعاملوا معي بطريقة سيئة    محمد فضل يوجه رسالة مؤثرة لنجله الراحل إسماعيل    ضبط طرفي مشاجرة بين الطلاب بمدرسة ثانوي بشبين الكوم    ضبط المتهمين بسرقة توك توك من قائده بالبدرشين    تجديد حبس متهم بنشر أخبار كاذبة 15 يومًا    ضبط عصابة سرقات الدراجات النارية ومركبات "التوك توك"بسوهاج    الأرصاد الجوية تعلن طقس يومي الثلاثاء والأربعاء | فيديو    صور.. بنفس الشكل والتصميم منة فضالي تتألق بالأسود في الكويت    داليا مصطفى تغيب عن تصوير "البيت الكبير3".. لهذا السبب    الجمهور ل عزيز مرقة عن أغنية "موالى": "عبد الحليم نسخة 2020"    500 مليون جنيه كمرحلة أولى لتطوير أقسام الطوارئ بالمستشفيات الجامعية    شراء مستلزمات طبية ب 6 ملايين جنيه للمستشفيات في الدقهلية    تعرف على خطوط أتوبيسات معرض القاهرة الدولي للكتاب | فيديو    7 توصيات لورشة عمل الاجراءات العاجلة في الدعوى الإدارية    السيسي يبحث مع رئيس وزراء موريشيوس تعزيز التعاون في مختلف المجالات    رضا عبدالعال يفتح النار على النحاس بعد سقوط المقاولون أمام الأهلي    الأحد القادم.. مهرجان أبوظبي يكرم الفنان يحيي الفخراني بدار الأوبرا    من هي مفيدة عبدالرحمن Moufida Abdul Rahman التي وضعها "جوجل" شعاره احتفالًا بذكرى ميلادها اليوم؟    أول تصريح لزوج نانسي عجرم بعد أزمة قتل شاب سوري في منزله    وزير الأوقاف يهدي نظيره الموريتاني أحدث إصدارات الوزارة العلمية    قوات الاحتلال تستدعي قياديا من "فتح" بعد اعتقال نجله    الرئيس الصيني: نعمل على منع تفشي "فيروس كورونا" الجديد    الصحة توافق على تنفيذ مشروع ربط مستشفى أسيوط الجامعي بالوادي الجديد    هل يجوز تأجيل أو إسقاط سداد ديون المشروعات الصغيرة للخزانة؟..القانون يجيب    تعريف المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر فى القانون الجديد    أبرز قرارات "الوقائع المصرية" اليوم    مدحت وردة يغادر العناية المركزة بعد استقرار حالته الصحية    بالصور .. ضباط وأفراد ومجندى قطاع الأمن المركزى فى زيارة للمرضى بالمعهد القومى للأورام    الليلة ببرنامج 'مصر النهاردة'.. استعراض زيارة السيسي لبريطانيا    28 يناير.. نظر طعن العادلي والنيابة في قضية "الاستيلاء على أموال الداخلية    7 توصيات لورشة عمل الإجراءات العاجلة في الدعوى الإدارية .. تعرف عليها    حكم بناء المقابر دورين.. الأزهر للفتوى يحدد الضوابط والشروط    رئيس الصين: نعمل على كبج انتشار فيروس كورونا الجديد    منتخب اليد يواجه الجابون في ربع نهائي أمم إفريقيا    "طلعت مصطفى" توقع مذكرة تفاهم مع الرياضة لرعاية أبطال المنتخبات بطوكيو 2020    الأمير هاري حزين لتخليه عن واجباته الملكية    دار الإفتاء: تدريب وتأهيل الأطفال والشباب من الفقراء يعد أهم أولويات مصارف الزكاة    إيران: ظريف لن يحضر منتدى دافوس لأن المنظمين «غيروا جدول الأعمال»    جامعة أسيوط تطلق مؤتمرها الدولى الحادى عشر للأورام بمشاركة خبراء عرب وأجانب فبراير المقبل    هارفارد الأمريكية تصنف «القرآن الكريم» كأفضل كتاب يحقق العدالة    «الخارجية» تحذر من تداعيات انتهاك الحقوق القبرصية بشرق المتوسط    تعرف على مكان معرفة العبد لمقعده في الجنة أو النار    ما حكم إقامة الأربعين والسنوية وختم القرآن بأن يقرأ كل مدعو جزء؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إبراهيم سعدة.. قصة صاحب «آخر عمود» في بلاط صاحبة الجلالة
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 05 - 09 - 2018

span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" "آخر عمود"، ذلك العمودي الصحفي الذي ألفنا على وجوده في نهاية صحيفة "أخبار اليوم"، للكاتب الصحفي إبراهيم سعدة، تشكل حروفه وكلماته إرثًا صحفيًا باقيًا إلى الآن.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" إبراهيم سعدة، اسمٌ غاب عن رحلة صاحبة الجلالة منذ سنوات، وهو الذي اعتزل المهنة قبيل ثورة الخامس والعشرين من يناير، حينما كتب استقالته واعتزاله مهنة الصحافة في عموده الخاص "آخر عمود"، معلنًا اكتفائه بكتابة مقالاته في هذا العمود، الذي ارتبط به، وارتبط قراء الأخبار به في الصفحة الأخيرة، لتمضي السنوات، ويتوارى هذا العمود، ومعه مقالات إبراهيم سعدة، لكن بقي اسمه.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بعد ثورة يناير، سافر إبراهيم سعدة إلى سويسرا واستقر هناك، ولم يعد، نظرًا لوضع اسمه ضمن قوائم ترقب الوصول، وهو قد أبدى استعداده لإثبات براءة ذمته، من كل ما هو منسوب إليه من اتهامات، وقد أثبت التحقيقات نظافة يده.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" حنين الوطن دبّ في قلب الرجل الذي طعن في العقد التاسع من عمره، فأراد أن تكون ختام حياته على الأرض التي ولد فيها، فهناك في بورسعيد وُلد عام 1937، وعلى أرض مصر عاش عقود سديدة من عمره الذي بلغ أرذله، وهو ما دفعه ليقرر العودة للوطن مرةً أخرى.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بداياته مع الصحافة
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" قصته مع الصحافة هي رحلة عمرٍ بدأت في ستينات القرن الماضي، وشكل عام 1962 نقلةً نوعيةً لابن الخامسة والعشرين ربيعًا، حينما تمكن من span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" سبقٍ صحفيٍ تعلق بتغطية قضية لجوء جماعة النحلاوي سياسيًا إلى سويسرا، بعد حدوث الانفصال بين مصر وسوريا، ونجح في اجتياز هذا الاختبار الصعب، والتقى بالجماعة وحصل منهم على تفاصيل مثيرة عن مؤامرة الانفصال، وكان مصطفى أمين من طلب منه ذلك الموضوع، بعدها بيومٍ واحدٍ مضى قرار تعيينه صحفيًا في جريدة "أخبار اليوم" في أبريل من ذاك العام.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بعدها، تقلد إبراهيم سعدة المناصب الصحفية تلو الأخرى، إلى أن مضى الرئيس محمد أنور السادات قرار تعيينه رئيسًا لتحرير أخبار اليوم، وبات حينها أصغر رئيس تحرير للجريدة.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" إبراهيم سعدة كان في تسعينات القرن الماضي، أول صحفي يجمع بين رئاسة تحريري صحيفتين، أحدهما قومية والأخرى حزبية، فإلى جانب رئاسته لتحرير جريدة أخبار اليوم، تولى رئاسة تحرير صحيفة "مايو" التابعة للحزب الوطني، الذي كان قائمًا آنذاك.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" أشهر مقالاته
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" أما ما لا يُنسى لإبراهيم سعدة مقاله في عام 2000، في عموده الصحفي "آخر عمود"، والذي حمل عنوان "من مبارك إلى كلينتون"، وكان ردًا منه على مقال مناظر من الصحفي الأمريكي توماس فريدمان، حمل عنوان مماثل، لكنه مضادٌ في المعنى، كان بعنوان "من كلينتون إلى مبارك"، كان الصحفي الأمريكي يتهكم من خلاله على الرئيس المصري آنذاك، ويتهمه span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بالتقاعس عن مؤازرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في كامب ديفيد لتقديم تنازلات بشأن القدس span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" .
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" مقال إبراهيم سعدة كان يحمل تفنيداتٍ لما قاله فريدمان في مقاله، وكان من بين مقتطفات مقال سعدة، وهو يحدث رسالةً تخيلية من مبارك إلى الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون " span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ما المانع أن أتخيل أنا أيضًا أن مبارك أرسل ردًا رقيقًا إلى صديقه العزيز بيل span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ، يقول فيه: span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" بيل .. إنني أقدر تمامًا الظروف الصعبة التي تمر بها في هذه الأيام, مع اقتراب انتهاء إقامتك في البيت الأبيض، وحرصك الشديد على تحسين صورة الحزب الديمقراطي الذي يخوض معركة الانتخابات الرئاسية من خلال نائبك آل جور في مواجهة خصمه القوي جورج بوش الابن مرشح الحزب الجمهوري.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" وأضاف سعدة على لسان مبارك حينها، "لا يخفى عليك بيل أن صورة الحزب الديمقراطي قد تأثرت كثيرًا خلال فترة حكمك، وبالذات بعد أن تحالفت قوى سياسية عديدة ضدك، وخططت ونفذت العديد من الحملات التشهيرية التي نجحت، بكل أسفٍ، في الإساءة إليك، والطعن في مصداقيتك، وخاضت في أمور وتصرفات شخصية ما كان يجب أن تخوض فيها باعتبار أن هذه الأمور ملك خاص لصاحبها span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" ".
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" رسالة طويلة عريضة من التهكم، ولكن هذه المرة من رئيس تحرير أخبار اليوم المصرية، في ردٍ منه على تهكمٍ مماثلٍ للصحفي الأمريكي الشهير توماس فريدمان، قصد من خلاله الإساءة للدولة المصرية.
span lang="AR-EG" style="font-family:" arial","sans-serif""="" تلك كانت قصة إبراهيم سعدة مع الصحافة التي علّق قلمه عن الكتابة في رحابها منذ سبع سنوات، ولكن بقيت آثارها حاضرةً، ونستحضرها الآن، مع قدومه مرة أخرى لوطنه لينهي فيه حياته بعد عمرٍ طويلٍ إن شاء الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.