إستهل دفاع المتهمين في القضية المعروفة إعلامياً ب"احداث مدينة الإنتاج الإعلامي" بتقديم دفوعه القانونية في مرافعه دفاعه عن المتهمين الثاني والخامس. وكانت اولى تلك الدفوع الدفع بعدم إختصاص المحكمة ملتمساً منها القضاء بعد الإختصاص وإحالتها للدائرة الأصلية. واشار الدفاع الى عدم توافر العلنية احد ضمانات المحاكمة بجلسات القضية لافتاً الى القفص الزجاجي المودع به المتهمين و الذي يحول بينهم وبين دفاعهم مما يخالف القانون وفق قوله. وتابع بأنه لا يٌسمح بدخول اياً من الأهالي وان الدخول مقتصر فقط على المحاميين وعلى الصحفيين (المحسوبين على إتجاه معين) على حسب تعبيره وإدعاءه ,ودفع المحامي كذلك بقصور تحقيقات النيابة وعدم الإعتداد بها كدليل ثبوت. وكانت النيابة قد اسندت للمتهمين وعددهم 36 متهماً عدد من الإتهامات من أبرزها اتهامات حرق مركبات شرطة وخاصة بجانب الشروع فى قتل ضباط ومجندين ومواطنين وبالإضافة لتهمة إتلاف ممتلكات مدينة الإنتاج والتسبب في خسائر مادية بها. إستهل دفاع المتهمين في القضية المعروفة إعلامياً ب"احداث مدينة الإنتاج الإعلامي" بتقديم دفوعه القانونية في مرافعه دفاعه عن المتهمين الثاني والخامس. وكانت اولى تلك الدفوع الدفع بعدم إختصاص المحكمة ملتمساً منها القضاء بعد الإختصاص وإحالتها للدائرة الأصلية. واشار الدفاع الى عدم توافر العلنية احد ضمانات المحاكمة بجلسات القضية لافتاً الى القفص الزجاجي المودع به المتهمين و الذي يحول بينهم وبين دفاعهم مما يخالف القانون وفق قوله. وتابع بأنه لا يٌسمح بدخول اياً من الأهالي وان الدخول مقتصر فقط على المحاميين وعلى الصحفيين (المحسوبين على إتجاه معين) على حسب تعبيره وإدعاءه ,ودفع المحامي كذلك بقصور تحقيقات النيابة وعدم الإعتداد بها كدليل ثبوت. وكانت النيابة قد اسندت للمتهمين وعددهم 36 متهماً عدد من الإتهامات من أبرزها اتهامات حرق مركبات شرطة وخاصة بجانب الشروع فى قتل ضباط ومجندين ومواطنين وبالإضافة لتهمة إتلاف ممتلكات مدينة الإنتاج والتسبب في خسائر مادية بها.