سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف بلدات في الجنوب اللبناني    هدنة لمصلحة دولة الاحتلال، نتنياهو يدرس وقفا تكتيكيا للغارات على لبنان    انتداب المعمل الجنائي لمعاينة حريق المنيب لمعرفة الأسباب وحصر الخسائر    د. محمد كامل مكتشف «السلحفاة المصرية العملاقة»: مصر كانت «جنة استوائية» قبل 70 مليون سنة!    لغز العثور على جثة سيدة مشنوقة داخل منزلها بعد أيام من ولادتها    سقوط لصوص الهواتف المحمولة في قبضة الداخلية    تأييد توقيع عقوبة الإعدام.. لقاتل المصريين بقطر    هشام ماجد: الضحك رسالتي| حوار    عالم المصريات جون يى وونج يفك شفرة تدمير تماثيل أشهر الملكات : قصة انتقام تحتمس من حتشبسوت «خاطئة»    في ذكرى ميلاده.. الأبنودي يهدي كلماته لشهداء فلسطين ويرثي ناجي العلي    محمد صلاح يكتب: الإعلام والمسئولية «2»    اقتصادي: استمرار التصعيد في لبنان يُهدد بغلق مضيق هرمز واشتعال أسعار الشحن    بالأسماء، مصرع وإصابة 11 شخصا في حادث انقلاب سيارة بالقليوبية    أزمة صحية حادة لعبد الرحمن أبو زهرة.. واستغاثة أسرته بسبب قرارات المستشفى    مجموعة السلطان قلاوون.. جوهرة العمارة المملوكية في قلب شارع المعز    الأوقاف: صرف أكثر من 16 مليون جنيه في أنشطة "البر" خلال 3 أشهر    إجراءات الشهادة أمام النيابة وفق قانون الإجراءات الجنائية    صحيفة: الوفد الأمريكي سيطلب إطلاق سراح أمريكيين محتجزين في إيران    لمنع انهيار مفاوضات إيران، اجتماع مرتقب بين دولة الاحتلال ولبنان لبحث مسار اتفاق سلام    بمشاركة وزير الشباب والرياضة.. ختام مميز للنسخة 14 من بطولة الجونة للإسكواش    تأكيدًا ل«البوابة نيوز».. سفير الكويت: ودائعنا في مصر تتجدد تلقائيًا    صندوق النقد والبنك الدولي يعقدان اجتماعاتهما السنوية لعام 2029 في أبوظبي    محمد إسماعيل: الزمالك قدم مباراة كبيرة أمام بلوزداد وكنا أفضل في الشوط الأول    نائب رئيس الزمالك يهنئ اللاعبين والجهاز الفني بالفوز على بلوزداد    حسين عبد اللطيف يعلن قائمة منتخب الناشئين    تامر شلتوت: والدي قاطعني عامين.. لم يحدثني بسبب قراري بترك كلية الطب    محافظ جنوب سيناء يلتقي مشايخ وبدو طور سيناء بقرية وادي الطور    خبير: التوقيت الصيفي يعود بقوة.. ساعة واحدة توفر الطاقة وتدعم الاقتصاد    مصادر دبلوماسية رفيعة ل الشروق: لا صحة مطلقا لعدم تجديد الوديعة الكويتية بالبنك المركزي    ثنائي الزمالك يخضع لكشف المنشطات عقب الفوز على بلوزداد    مطار القاهرة يطبق إلغاء العمل ب«كارت الجوازات الورقي» للركاب المصريين    عرض "متولي وشفيقة" يواصل لياليه على مسرح الطليعة (صور)    رئيس البرلمان الإيراني: لدينا حسن نية لكن لا نثق في الجانب الأمريكي    وسائل إعلام إسرائيلية: الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ أطلقت من لبنان    محافظة الإسكندرية تحذر من النزول إلى الشواطئ غير المجهزة حفاظا على سلامة المواطنين    معتمد جمال: الفوز خطوة مهمة أمام شباب بلوزداد.. ومباراة العودة لن تكون سهلة    مدرب بلوزداد: قدمنا مباراة كبيرة ضد الزمالك.. والتأهل لم يُحسم    رئيس شعبة الاتصالات: مد غلق المحال حتى 11 مساءً يعزز النشاط الاقتصادي    لا فقاعة في سوق العقارات.. المطور العقاري محمد ثروت: المرحلة الحالية في مصر تشهد تطورا ملحوظا    النائب محمد بلتاجي يوضح تفاصيل مقترح "التبرع بمليون جنيه لسداد الديون": الدولة ليست المسئول الوحيد عن حل هذا الأمر    البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأس صلوات بصخة الصلبوت بالفجالة في الجمعة العظيمة    الزمالك يعلن إصابة بيزيرا بإجهاد في العضلة الخلفية    محمد الحلو: تزوجت 5 مرات وجمعت بين 3 زوجات في وقت واحد    "صحة الشيوخ" تناقش مقترح تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية    إسعاف الفيوم يتتبع بلاغًا غامضًا وينقذ مسنّة في اللحظات الأخيرة    محافظ أسوان يتفقد محيط الكنائس لتحقيق الجاهزية الكاملة بها لإستقبال إحتفال الأخوة الأقباط    موكب نوراني في أبشواى الملق بالغربية، 200 حافظ وحافظة للقرآن يتوجون بالوشاح الأبيض وسط الزغاريد    حارس يشعل النيران لإخفاء جريمته.. كشف لغز حريق استراحة الأزهر في أخميم بسوهاج    تجارة عين شمس: إنتهاء إطلاق اللوائح الجديدة للكلية قريبا    قبل ما تاكل فسيخ في شم النسيم، إزاي تحمي نفسك من التسمم الغذائي    قافلة دعوية موسعة للأوقاف تجوب أحياء حلوان لنشر الفكر الوسطي    صحة القليوبية تطلق قافلة طبية مجانية بالقناطر الخيرية    رئيس الوفد يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والمسيحيين بعيد القيامة المجيد    نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الطبية بالبحيرة ويوصي بصرف مكافآت للمتميزين    أوقاف كفر الشيخ تواصل الاختبارات الأولية للمسابقة العالمية للقرآن الكريم بمسجد الفتح (الاستاد)    العبودية بين المراسم والجوهر    الصدق مع الله.. اللحظة التي تغير حياتك من الضياع إلى النور    أستاذ بجامعة الأزهر: لا يوجد حديث نبوي يتعارض مع آية قرآنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالصور.. تفاصيل مرافعة النيابة العام بقضية اقتحام السجون
الحرس الثوري وحزب الله وحماس مثلث الارهاب..سعى لاسقاط النظام لتولى الاخوان الحكم


----------------------------------
[ استأنفت محكمة جنايات القاهرة امس جلساتها المنعقدة في اكاديمية الشرطة لنظر قضية اقتحام السجون الشهيرة اعلاميا بقضية الهروب من سجن وادى النطرون المتهم فيها كل من الرئيس المعزول محمد مرسي و عدد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين و على راسهم محمد بديع المرشد العام للجماعة و محمد البلتاجي و سعد الكتاتني و عصام العريان و ما يقرب من 72 متهما فلسطينيا..عقدت الجلسة برئاسة المستشار شعبان الشامي بعضوية المستشارين ياسر الاحمداوي وناصر بربري رئيسي المحكمة بحضور المستشار محمود اسماعيل المحامي العام بنيابة امن الدولة العليا و ضياء عابد رئيس النيابة و امانة سر احمد جاد واحمد رضا .
[ و اتسمت الجلسة بالسخونة الشديدة بدءا من دخول المتهمين قفص الاتهام و تزعمهم محمد بديع مرشد الجماعة الارهابية ردا على الاحكام الصادرة ببراءة مبارك و العادلي قائلين ننتظر عدالة السماء ..بالاضافة الى المشادة الكلامية الساخنة التي حدثت بين رئيس المحكمة و دفاع المتهمين حول عدم تنفيذ طلبهم بتوفير وسائل عرض لعرض الاسطوانات المدمجة .
[ وظل طوال جلسة المحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي جالسا على كرسيه في حالة هدوء و سكون شديد و لم يبدي اي اعتراض او راي فيما حدث من مجريات جلسة المحاكمة .
[ دخل المتهمون قفص الاتهام تمام الساعة 11,11 صباحا و على راسهم محمد بديع مرشد الجماعة الارهابية و اعضاء جماعة الاخوان ..و عقب المتهمين في قضية على احكام البراءة الصادرة في قضية القرن بكلمات قليلة و هي " ننتظر عدالة السماء ".. و فور دخول محمد مرسي قفص الاتهام تمام الساعة 11,20 صباحا رجج المتهمين عبارات مناصرة له اثبت اثبت يا بطل سجنك بيحرر وطن ..الشعب بيحي دخول الرئيس .
" باطل ..باطل "
[ بدأت جلسة المحاكمة تمام الساعة 11,26 صباحا و ظل المتهمين يرددوا كلمة باطل لاكثر من مرة ردا و تعقيبا منهم على احكام البراءة الصادرة في قضية القرن و لبطلان اجراءات محاكمتهم باعتبارهم ابرياء و لم يرتكبوا اي جريمة .. و اثبتت المحكمة حضور المتهمين في محضر الجلسة .. وطالب المستشار شعبان الشامي المتهمين بالالتزام باجراءات المحاكمة و ابداء طلباتهم في نهاية الجلسة .
[ واستمعت المحكمة لمرافعة المستشار اشرف مختار محام الدولة المتمثل في نائب رئيس هيئة قضايا الدولة ..والذي تحدث في بداية مرافعته عن نصوص القانونية الخاصة بتكوين و انشاء هيئة قضايا الدولة و القوانين المنظمة لعملها و كيفية الادعاء المدني امام محاكم الجنايات ضد المتهمين بالاضرار بالمال العام للدولة ..وطالب بالزام جميع المتهمين المصريين بالتضامن فيما بينهم بسداد قيمة الادعاء المدني المقام ضدهم ..و بالنسبة للمتهمين الاجانب الهاربين طلب اعلان النيابة العامة المختصة بالدعوى المدنية لاعلانهم في مواجهة النيابة المختصة .
[ و اضاف بان وقوع الخطأ ثابت في حق المتهمين و من صور ذلك الخطأ الذي ارتكبه المتهمين هو قيامهم بالتعدي على وزارة الداخلية و الممتلكات و المنشأت و الابنية التابعة لها و اقتحام السجون المصرية و تخربيها بعد اطلاق الصواريخ و القنابل عليها لاقتحامها و تهريب ما يزيد عن 20 الف سجين بالاضافة الى قتل رجال الشرطة و حرق السيارات الشرطة و سرقة الاسلحة و الذخيرة من مخازن الاسلحة بالمنشأت الشرطية .
[ و اكد محام الدولة بانه حتى الان لم يتم اعداد حصر نهائي لقيمة تلك التلفيات و حجمها و كذلك تكلفة اعادة البناء و التجديد و الانشاء لاغلب المنشأت الشرطية لعدم البدء فيها حتى ..و ان الداخلية فقدت ادوات فض الشغب قيمتها 5 ملايين جنيه و خسرت مليون و 38 جنيه قيمة حرق السيارات الشرطية ..و خسائر قسم ليمان 3 مليون و 600 الف و خسائر قسم القطه 39 مليون جنيه ..موضحا بانه بيان ليس دقيق مؤقت لحين انتهاء اللجان المتخصصة من حصر كامل التلفيات ..و ان اجمالي مبالغ التي خسرتها وزارة الداخلية و تكبدتها الدولة التي تم حصرها حتى الان فقط 209 مليون جنيه .
[ و طلب المتهم صبحي صالح التحدث للمحكمة لابداء دفاعه مما سيؤدي الى تاجيل سماع مرافعة المدعيين بالحق المدني و النيابة العامة الا ان المحكمة رفضت فطلب اسامة حلو دفاع المتهم اثبات ذلك بمحضر الجلسة و بعدم مقابلته المتهم لمعرفة طلبه او دفاعه .
" مليار جنيه تعويض "
[ و عاود ممثل هيئة قضايا الدولة الحديث في مرافعته متحدثا عن لااضرار المعنوية التي وقعت على الشعب المصري من خوف و قلق بسبب اقتحام السجون و هروب المساجين و هو ما يسبب ضررا مباشرا على الدولة باكملها ..وطالب في نهاية مرافعته بالزام جميع المتهمين بدفع تعويض مؤقت مليار جنيه للحكومة عن قيمة الاضرار التي وقعت علي الدولة .
[ و طلب خالد بدوي دفاع المتهمين اثبات بمحضر الجلسة ان ممثل هيئة قضايا الدولة بانه لم يقدم اي شكل قانوني في الادعاء قانونيا ضد المتهمين و بانه حتى الان لم ينتهي من حضر الاضرار النهائية التي لحقت بالدولة و اراد اثبات ذلك بمحضر الجلسة ..كما طلب الدفاع ضم المواد الفيلمية لدى التلفزيون المصري بشأن مباحثات حركة حماس و فتح مع اسرائيل في القاهرة عام 2014 ..و تسأل الدفاع عن سبب الصدام الذي يحدث بينه و بين هيئة المحكمة بسبب رفضها تنفيذ طلباتهم .
" مشادة كلامية ساخنة "
[ و هنا غضب المستشار شعبان الشامي و حدث صدام بين المحكمة و هيئة الدفاع بالكامل و قال المستشار الشامي انا مش عايز تعطيل في القضية و لا تاجيل و لا تاخير و تعلا صوت الدفاع و المحكمة في وقت واحد و قال رئيس المحكمة للدفاع انت بتقول اي كلام فين هي السيديهات ال انت عايز تعرضها فعرض عليه الدفاع موجودة فرد الشامي و انت مالك بالتجهيزات ..هات السيديهات دلوقتي حالا و ساعرضها ..و هو الامر الذي دفع كامل مندور رئيس هيئة الدفاع بالتدخل لتهدئة الوضع و لاثبات طلبات الدفاع كلها بمحضر الجلسة و للمحكمة حرية تلبية و تنفيذ تلك الطلبات او من عدمه ..و حلت المشكلة بعد ان وافق المستشار شعبان الشامي على عرض الاسطوانات المدمجة بالجلسة القادمة و انتهت المشكلة بالتفاهم.
" انسحاب هيئة الدفاع "
[ الا ان رئيس المحكمة اصر على عدم سماع طلبات صبحي صالح و قال بانه لن يمشي على مزاج المتهم و امر رئيس المحكمة باخراج صبحي صالح من داخل القفص فاثبتت المحكمة ما حدث من المتهمين معادا المتهم حمد مرسي بترديد كلمة باطل باطل و التصفيق للمحكمة بما يعد اهانة للمحكمة و هو امر تعتبره المحكمة جريمة من جرائم الجلسات المنصوص عليها في المادة 133 و 171 و 184 و 186 من قانون العقوبات ..و طالب ممثل النيابة العامة بتوقيع اقصى عقوبة على المتهمين ور فض الدفاع المثول او الدفاع عن المتهمين في تلك التهمو و انسحبوا جميعا من جلسة المحاكمة .
[ و اثبتت المحكمة حضور محام منتدب من نقابة المحامين لتولي مهمة الدفاع عن المتهمين ..و قدم ممثل النيابة العامةصورة من تقرير الانفلات الامني و الاسباب التي ادت له في احداث 25 يناير 2011 .
" اقصى عقوبة "
[ واستمعت المحكمة لمرافعة النيابة العامة التي طالبت بتوقيع اقصى عقوبة على المتهمين ..حيث استندت النيابة العامة في مرافعتها الى ان المتهمين في اطار تنفيذ مؤامرتهم ضد الوطن قصدوا السجون و اقتحموها ليهرب منها المجرمون من اجل الوصول لسدة الحكم ..قتلوا و ارهبوا المصريين و لم يكترثوا لجثث ابناء الشعب التي يمشون عليها لتنفيذ اغراضهم و اطماعهم الدنيئة .
[ و اضاف ممثل النيابة العام بان المتهمين كرسوا جهودهم لاسقاط الوطن و جميع مؤسساته و لكن الله حافظ لمصر و لشعبها ..لقد غدر المتهمون بمصر ..فقد ادعوا بانهم حماة الوطن و حافظين للدين وانهم هم الخلفاء الراشدين فاين هي الخلافة الراشدة ؟انهم كانوا يسعون الى خلافة ضالة .
[ و شدد المستشار محمود اسماعيل المحامي العام بان المواطنين من شعب مصر ارادوا غدا افضل لمصر و لكن المتهمين ارادوا اسقاطها ..وضعوا و نفذوا مؤامرة لنشر الفوضى و القضاء على مؤسسات الدولةو هو ما ادى الى خوف ابناء الشعب من ما حدث من اعتداء و اعدائنا في الخارج يخططون و يمكرون و يعقدون اجتماعات و لقاءات مع قيادات التنظيم الدولي للاخوان المسلمين و المنظمات الارهابية لارتكاب تلك الاعمال العدائية ضد مصر ..و قد كشفت اوراق تلك القضية ستر تلك اللقاءات و فضحت من يتسترون بالدين .
[ و اضاف ان واقعات دعوانا تترتب على التخابر بين المتهمين و الارهابين ..لقد خرجت جموع من الشعب المصري من 25 يناير ووقفوا يطالبون بغد افضل لوطننا وابنانئا ..و قد جمعت الميادين جميع فئات المجتمع و القاصي و الداني و الجاهل و العالم ..غاب عن ذلك المشد الاخوان الى حين ليس ابدا من المضحين في الوقت التي امتلئت الميادين بالمصريين ..لقد كان انظار العالم تراقب مصر و لكن بنظرات مرتقبة و نظرة اقرب مختلفة ..نظرة المتهمين للانقضاض على جسد الناس ..فصدر قرار باعتقال متهمين منهم وهم محمد مرسي و عصام العريان و سعد الكتاتني و ايمن حجاز ورجب البنا و محمود ابو زيد و ماجد الزمر و دخلوا السجن في السجون في 21 يناير 2011 لم ييبأوا بحبسهم همس مرشدهم في الاذان و قال المتهمين عند سجنهم باننه لن نبقى بالسجن طويلا ..ايما و سنحكم البلاد .
[ لقد شهدت سيناء في 22 يناير 2011و منطقة الحدود برفح و الشيخ زويد و العريش حصار و اعلان حالة حظر التجوال من قبل الارهابيين الذي لم يسمحوا للمواطنين بالخروج سوى ساعة واحدة لقضاء حاجتهم و كان عددهم 150 مسلحا باحدث الاسلحة و المدافع الرشاشة حيث تمكنوا من التسلل عبر الحدود و دخلوا رفح و الشيخ زويد ثم قادوا حرب ضد مؤسسات الوطن فلا راعي حقا للمواطن و للوطن و راعوا مصالحهم و مصالح محرضيهم بالخارج و منهم المتهمان كمال علام احمد زايد الكيلاني و ان الارهابيين في قطاع غزة اتخذوا كافة الاستعدادات لتنفيذ مخططهم لاقتحام السجون ..و انتشرت كتائب القسام و عناصر من حماس بداخل البلاد لاقتحام السجون لتهريب انصارهم المسونين على ذمة قضايا ارهاب ..و ليس ذلك فقط بل اتفق كل من تلك الجماعات الارهابية حماس و كتائب القسام و سرايا القدس وحزب الله و الحرس الثوري الايراني على الاشتراك في ذلك المخططات لتهريب انصارهم ايضا بل اراد حزب الله ايضا عم الفوضى في مصر لهدم عقيدة الازهر الشريف و لكي يصل الاخوان الى حكم البلاد .
[ و قال ان المتهم محمد مرسي خرج و مشى على جثث الضحايا من رجال الشرطة و السجناء و الطلقات الفارغة زاعما بان الاهالي هم من اقتحموا السجون و هربوا المساجين و قيام رئيس حزب الله بتوجيه الشكر للمصريين في ذات الوقت و هو كان سيناريوا معد سابقا زعما من خلاله بان الاهالي من قاموا بذلك و ليس تلك الجماعات الارهابية ..مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين ..و الدليل على صحة مرافعتنا و ادلتنا فور تولى الرئيس المعزول الحكم اصدر قرارات رئاسية بالافراج عن جميع الارهابيين وقادة الجماعات التكفيرية و الارهابين لتنفيذ العهد الذي اقسم عليه مع هؤلاء الارهابيين .
[ و اكد النيابة العامة باننا امام اوراق قضية تدل على وقوع جرائم جنائية تمس الدولة في كيانها و امنها ..جرائم شاركوا فيها بالفعل اظهرت تصريحاتهم مطامعهم في الوطن ..و ترك المعزول التكفيرين يحتلون مدينة سيناء و هو ما يعد هدما للوطن و نصرة للجماعة و استشهدت النيابة بمقولة المتهم محمد البلتاجي الشهيرة و الذي قال فيها اذا اراد المشير عبد الفتاح السيسي ان يوقف ما يحدث في سيناء يجب عليه الافراج عن الرئيس محمد مرسي ..كما استشهدت النيابة بعمليات محاربة الارهاب التي يقوم بها القوات المسلحة و رجال الشرطة في سيناء حتى الان والتي تكشف كل يوم عن حجم البؤر الارهابية التي تكونت على يد هؤلاء الارهابيين في سيناء .
[ و قال ممثل النيابة العامة بانه قتل محمد مبروك و كلامته مازالت باقية ..قتل محمد مبروك لقتل وأد الحقيقة في مهدها ..مصر باقية بعزتها و امنها و سلامها و الله حافظا من كل سوء شاء من شاء و ابى من ابى .
[ و استكمل ضياء عابد رئيس نيابة امن الدولة المرافعة شارحا اركان الجريمة و وقائع القضية و كيفية قيام كل حركة من الحركات و الجماعات الارهابية بالاشتراك في ذلك المخطط الشيطاني و التوامر على مصر و همهم نهش جسد الوطن الجريح كما تحدث عن تسليح هؤلاء المقتحمين و كيفية تجريبهم بالخارج على القيام بتلك الجريمة و ارتباطهم بالجماعات التكفيرية في سيناء و ان حركة حماس هي احدى تنظيمات جماعة الاخوان باعتبارها الذراع العسكري لها و هي من تتولى مهمة التعاون مع الجماعات التكفيرية في سيناء وامدادهم بالسلاح وتدريب عنصارها و ذلك لتنفيذ مخطط الشرق الاوسط الجديد الخاص بتقسم مصر و كافة الدول العربية الى دويلات صغيرة .
© 2014 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (United States)
----------------------------------
[ استأنفت محكمة جنايات القاهرة امس جلساتها المنعقدة في اكاديمية الشرطة لنظر قضية اقتحام السجون الشهيرة اعلاميا بقضية الهروب من سجن وادى النطرون المتهم فيها كل من الرئيس المعزول محمد مرسي و عدد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين و على راسهم محمد بديع المرشد العام للجماعة و محمد البلتاجي و سعد الكتاتني و عصام العريان و ما يقرب من 72 متهما فلسطينيا..عقدت الجلسة برئاسة المستشار شعبان الشامي بعضوية المستشارين ياسر الاحمداوي وناصر بربري رئيسي المحكمة بحضور المستشار محمود اسماعيل المحامي العام بنيابة امن الدولة العليا و ضياء عابد رئيس النيابة و امانة سر احمد جاد واحمد رضا .
[ و اتسمت الجلسة بالسخونة الشديدة بدءا من دخول المتهمين قفص الاتهام و تزعمهم محمد بديع مرشد الجماعة الارهابية ردا على الاحكام الصادرة ببراءة مبارك و العادلي قائلين ننتظر عدالة السماء ..بالاضافة الى المشادة الكلامية الساخنة التي حدثت بين رئيس المحكمة و دفاع المتهمين حول عدم تنفيذ طلبهم بتوفير وسائل عرض لعرض الاسطوانات المدمجة .
[ وظل طوال جلسة المحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي جالسا على كرسيه في حالة هدوء و سكون شديد و لم يبدي اي اعتراض او راي فيما حدث من مجريات جلسة المحاكمة .
[ دخل المتهمون قفص الاتهام تمام الساعة 11,11 صباحا و على راسهم محمد بديع مرشد الجماعة الارهابية و اعضاء جماعة الاخوان ..و عقب المتهمين في قضية على احكام البراءة الصادرة في قضية القرن بكلمات قليلة و هي " ننتظر عدالة السماء ".. و فور دخول محمد مرسي قفص الاتهام تمام الساعة 11,20 صباحا رجج المتهمين عبارات مناصرة له اثبت اثبت يا بطل سجنك بيحرر وطن ..الشعب بيحي دخول الرئيس .
" باطل ..باطل "
[ بدأت جلسة المحاكمة تمام الساعة 11,26 صباحا و ظل المتهمين يرددوا كلمة باطل لاكثر من مرة ردا و تعقيبا منهم على احكام البراءة الصادرة في قضية القرن و لبطلان اجراءات محاكمتهم باعتبارهم ابرياء و لم يرتكبوا اي جريمة .. و اثبتت المحكمة حضور المتهمين في محضر الجلسة .. وطالب المستشار شعبان الشامي المتهمين بالالتزام باجراءات المحاكمة و ابداء طلباتهم في نهاية الجلسة .
[ واستمعت المحكمة لمرافعة المستشار اشرف مختار محام الدولة المتمثل في نائب رئيس هيئة قضايا الدولة ..والذي تحدث في بداية مرافعته عن نصوص القانونية الخاصة بتكوين و انشاء هيئة قضايا الدولة و القوانين المنظمة لعملها و كيفية الادعاء المدني امام محاكم الجنايات ضد المتهمين بالاضرار بالمال العام للدولة ..وطالب بالزام جميع المتهمين المصريين بالتضامن فيما بينهم بسداد قيمة الادعاء المدني المقام ضدهم ..و بالنسبة للمتهمين الاجانب الهاربين طلب اعلان النيابة العامة المختصة بالدعوى المدنية لاعلانهم في مواجهة النيابة المختصة .
[ و اضاف بان وقوع الخطأ ثابت في حق المتهمين و من صور ذلك الخطأ الذي ارتكبه المتهمين هو قيامهم بالتعدي على وزارة الداخلية و الممتلكات و المنشأت و الابنية التابعة لها و اقتحام السجون المصرية و تخربيها بعد اطلاق الصواريخ و القنابل عليها لاقتحامها و تهريب ما يزيد عن 20 الف سجين بالاضافة الى قتل رجال الشرطة و حرق السيارات الشرطة و سرقة الاسلحة و الذخيرة من مخازن الاسلحة بالمنشأت الشرطية .
[ و اكد محام الدولة بانه حتى الان لم يتم اعداد حصر نهائي لقيمة تلك التلفيات و حجمها و كذلك تكلفة اعادة البناء و التجديد و الانشاء لاغلب المنشأت الشرطية لعدم البدء فيها حتى ..و ان الداخلية فقدت ادوات فض الشغب قيمتها 5 ملايين جنيه و خسرت مليون و 38 جنيه قيمة حرق السيارات الشرطية ..و خسائر قسم ليمان 3 مليون و 600 الف و خسائر قسم القطه 39 مليون جنيه ..موضحا بانه بيان ليس دقيق مؤقت لحين انتهاء اللجان المتخصصة من حصر كامل التلفيات ..و ان اجمالي مبالغ التي خسرتها وزارة الداخلية و تكبدتها الدولة التي تم حصرها حتى الان فقط 209 مليون جنيه .
[ و طلب المتهم صبحي صالح التحدث للمحكمة لابداء دفاعه مما سيؤدي الى تاجيل سماع مرافعة المدعيين بالحق المدني و النيابة العامة الا ان المحكمة رفضت فطلب اسامة حلو دفاع المتهم اثبات ذلك بمحضر الجلسة و بعدم مقابلته المتهم لمعرفة طلبه او دفاعه .
" مليار جنيه تعويض "
[ و عاود ممثل هيئة قضايا الدولة الحديث في مرافعته متحدثا عن لااضرار المعنوية التي وقعت على الشعب المصري من خوف و قلق بسبب اقتحام السجون و هروب المساجين و هو ما يسبب ضررا مباشرا على الدولة باكملها ..وطالب في نهاية مرافعته بالزام جميع المتهمين بدفع تعويض مؤقت مليار جنيه للحكومة عن قيمة الاضرار التي وقعت علي الدولة .
[ و طلب خالد بدوي دفاع المتهمين اثبات بمحضر الجلسة ان ممثل هيئة قضايا الدولة بانه لم يقدم اي شكل قانوني في الادعاء قانونيا ضد المتهمين و بانه حتى الان لم ينتهي من حضر الاضرار النهائية التي لحقت بالدولة و اراد اثبات ذلك بمحضر الجلسة ..كما طلب الدفاع ضم المواد الفيلمية لدى التلفزيون المصري بشأن مباحثات حركة حماس و فتح مع اسرائيل في القاهرة عام 2014 ..و تسأل الدفاع عن سبب الصدام الذي يحدث بينه و بين هيئة المحكمة بسبب رفضها تنفيذ طلباتهم .
" مشادة كلامية ساخنة "
[ و هنا غضب المستشار شعبان الشامي و حدث صدام بين المحكمة و هيئة الدفاع بالكامل و قال المستشار الشامي انا مش عايز تعطيل في القضية و لا تاجيل و لا تاخير و تعلا صوت الدفاع و المحكمة في وقت واحد و قال رئيس المحكمة للدفاع انت بتقول اي كلام فين هي السيديهات ال انت عايز تعرضها فعرض عليه الدفاع موجودة فرد الشامي و انت مالك بالتجهيزات ..هات السيديهات دلوقتي حالا و ساعرضها ..و هو الامر الذي دفع كامل مندور رئيس هيئة الدفاع بالتدخل لتهدئة الوضع و لاثبات طلبات الدفاع كلها بمحضر الجلسة و للمحكمة حرية تلبية و تنفيذ تلك الطلبات او من عدمه ..و حلت المشكلة بعد ان وافق المستشار شعبان الشامي على عرض الاسطوانات المدمجة بالجلسة القادمة و انتهت المشكلة بالتفاهم.
" انسحاب هيئة الدفاع "
[ الا ان رئيس المحكمة اصر على عدم سماع طلبات صبحي صالح و قال بانه لن يمشي على مزاج المتهم و امر رئيس المحكمة باخراج صبحي صالح من داخل القفص فاثبتت المحكمة ما حدث من المتهمين معادا المتهم حمد مرسي بترديد كلمة باطل باطل و التصفيق للمحكمة بما يعد اهانة للمحكمة و هو امر تعتبره المحكمة جريمة من جرائم الجلسات المنصوص عليها في المادة 133 و 171 و 184 و 186 من قانون العقوبات ..و طالب ممثل النيابة العامة بتوقيع اقصى عقوبة على المتهمين ور فض الدفاع المثول او الدفاع عن المتهمين في تلك التهمو و انسحبوا جميعا من جلسة المحاكمة .
[ و اثبتت المحكمة حضور محام منتدب من نقابة المحامين لتولي مهمة الدفاع عن المتهمين ..و قدم ممثل النيابة العامةصورة من تقرير الانفلات الامني و الاسباب التي ادت له في احداث 25 يناير 2011 .
" اقصى عقوبة "
[ واستمعت المحكمة لمرافعة النيابة العامة التي طالبت بتوقيع اقصى عقوبة على المتهمين ..حيث استندت النيابة العامة في مرافعتها الى ان المتهمين في اطار تنفيذ مؤامرتهم ضد الوطن قصدوا السجون و اقتحموها ليهرب منها المجرمون من اجل الوصول لسدة الحكم ..قتلوا و ارهبوا المصريين و لم يكترثوا لجثث ابناء الشعب التي يمشون عليها لتنفيذ اغراضهم و اطماعهم الدنيئة .
[ و اضاف ممثل النيابة العام بان المتهمين كرسوا جهودهم لاسقاط الوطن و جميع مؤسساته و لكن الله حافظ لمصر و لشعبها ..لقد غدر المتهمون بمصر ..فقد ادعوا بانهم حماة الوطن و حافظين للدين وانهم هم الخلفاء الراشدين فاين هي الخلافة الراشدة ؟انهم كانوا يسعون الى خلافة ضالة .
[ و شدد المستشار محمود اسماعيل المحامي العام بان المواطنين من شعب مصر ارادوا غدا افضل لمصر و لكن المتهمين ارادوا اسقاطها ..وضعوا و نفذوا مؤامرة لنشر الفوضى و القضاء على مؤسسات الدولةو هو ما ادى الى خوف ابناء الشعب من ما حدث من اعتداء و اعدائنا في الخارج يخططون و يمكرون و يعقدون اجتماعات و لقاءات مع قيادات التنظيم الدولي للاخوان المسلمين و المنظمات الارهابية لارتكاب تلك الاعمال العدائية ضد مصر ..و قد كشفت اوراق تلك القضية ستر تلك اللقاءات و فضحت من يتسترون بالدين .
[ و اضاف ان واقعات دعوانا تترتب على التخابر بين المتهمين و الارهابين ..لقد خرجت جموع من الشعب المصري من 25 يناير ووقفوا يطالبون بغد افضل لوطننا وابنانئا ..و قد جمعت الميادين جميع فئات المجتمع و القاصي و الداني و الجاهل و العالم ..غاب عن ذلك المشد الاخوان الى حين ليس ابدا من المضحين في الوقت التي امتلئت الميادين بالمصريين ..لقد كان انظار العالم تراقب مصر و لكن بنظرات مرتقبة و نظرة اقرب مختلفة ..نظرة المتهمين للانقضاض على جسد الناس ..فصدر قرار باعتقال متهمين منهم وهم محمد مرسي و عصام العريان و سعد الكتاتني و ايمن حجاز ورجب البنا و محمود ابو زيد و ماجد الزمر و دخلوا السجن في السجون في 21 يناير 2011 لم ييبأوا بحبسهم همس مرشدهم في الاذان و قال المتهمين عند سجنهم باننه لن نبقى بالسجن طويلا ..ايما و سنحكم البلاد .
[ لقد شهدت سيناء في 22 يناير 2011و منطقة الحدود برفح و الشيخ زويد و العريش حصار و اعلان حالة حظر التجوال من قبل الارهابيين الذي لم يسمحوا للمواطنين بالخروج سوى ساعة واحدة لقضاء حاجتهم و كان عددهم 150 مسلحا باحدث الاسلحة و المدافع الرشاشة حيث تمكنوا من التسلل عبر الحدود و دخلوا رفح و الشيخ زويد ثم قادوا حرب ضد مؤسسات الوطن فلا راعي حقا للمواطن و للوطن و راعوا مصالحهم و مصالح محرضيهم بالخارج و منهم المتهمان كمال علام احمد زايد الكيلاني و ان الارهابيين في قطاع غزة اتخذوا كافة الاستعدادات لتنفيذ مخططهم لاقتحام السجون ..و انتشرت كتائب القسام و عناصر من حماس بداخل البلاد لاقتحام السجون لتهريب انصارهم المسونين على ذمة قضايا ارهاب ..و ليس ذلك فقط بل اتفق كل من تلك الجماعات الارهابية حماس و كتائب القسام و سرايا القدس وحزب الله و الحرس الثوري الايراني على الاشتراك في ذلك المخططات لتهريب انصارهم ايضا بل اراد حزب الله ايضا عم الفوضى في مصر لهدم عقيدة الازهر الشريف و لكي يصل الاخوان الى حكم البلاد .
[ و قال ان المتهم محمد مرسي خرج و مشى على جثث الضحايا من رجال الشرطة و السجناء و الطلقات الفارغة زاعما بان الاهالي هم من اقتحموا السجون و هربوا المساجين و قيام رئيس حزب الله بتوجيه الشكر للمصريين في ذات الوقت و هو كان سيناريوا معد سابقا زعما من خلاله بان الاهالي من قاموا بذلك و ليس تلك الجماعات الارهابية ..مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين ..و الدليل على صحة مرافعتنا و ادلتنا فور تولى الرئيس المعزول الحكم اصدر قرارات رئاسية بالافراج عن جميع الارهابيين وقادة الجماعات التكفيرية و الارهابين لتنفيذ العهد الذي اقسم عليه مع هؤلاء الارهابيين .
[ و اكد النيابة العامة باننا امام اوراق قضية تدل على وقوع جرائم جنائية تمس الدولة في كيانها و امنها ..جرائم شاركوا فيها بالفعل اظهرت تصريحاتهم مطامعهم في الوطن ..و ترك المعزول التكفيرين يحتلون مدينة سيناء و هو ما يعد هدما للوطن و نصرة للجماعة و استشهدت النيابة بمقولة المتهم محمد البلتاجي الشهيرة و الذي قال فيها اذا اراد المشير عبد الفتاح السيسي ان يوقف ما يحدث في سيناء يجب عليه الافراج عن الرئيس محمد مرسي ..كما استشهدت النيابة بعمليات محاربة الارهاب التي يقوم بها القوات المسلحة و رجال الشرطة في سيناء حتى الان والتي تكشف كل يوم عن حجم البؤر الارهابية التي تكونت على يد هؤلاء الارهابيين في سيناء .
[ و قال ممثل النيابة العامة بانه قتل محمد مبروك و كلامته مازالت باقية ..قتل محمد مبروك لقتل وأد الحقيقة في مهدها ..مصر باقية بعزتها و امنها و سلامها و الله حافظا من كل سوء شاء من شاء و ابى من ابى .
[ و استكمل ضياء عابد رئيس نيابة امن الدولة المرافعة شارحا اركان الجريمة و وقائع القضية و كيفية قيام كل حركة من الحركات و الجماعات الارهابية بالاشتراك في ذلك المخطط الشيطاني و التوامر على مصر و همهم نهش جسد الوطن الجريح كما تحدث عن تسليح هؤلاء المقتحمين و كيفية تجريبهم بالخارج على القيام بتلك الجريمة و ارتباطهم بالجماعات التكفيرية في سيناء و ان حركة حماس هي احدى تنظيمات جماعة الاخوان باعتبارها الذراع العسكري لها و هي من تتولى مهمة التعاون مع الجماعات التكفيرية في سيناء وامدادهم بالسلاح وتدريب عنصارها و ذلك لتنفيذ مخطط الشرق الاوسط الجديد الخاص بتقسم مصر و كافة الدول العربية الى دويلات صغيرة .
© 2014 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (United States)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.