أفادت وسائل إعلام صينية رسمية بأن خمسين شخصا على الأقل قتلوا في انفجارات وقعت هذا الأسبوع في إقليم شينجيانج شمال غربي الصين، فيما وصفته الشرطة ب"هجوم إرهابي خطير". وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن ذلك يأتي بعد أن كان الإعلام الصيني قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع الجاري عن وقوع الحوادث في مقاطعة لونتاي في شينجيانج يوم الأحد الماضي، لكنه قال إنه أسفر عن مقتل شخصين فقط. وذكر أحد المواقع الإخبارية التابعة للحكومة الصينية أمس الخميس أن 40 "مشاغبا" وستة مدنيين وأربعة من رجال الشرطة قتلوا في الحوادث، إلا أنه لم يعط تفسيرا لهذا التأخير في الإعلان عن عدد الضحايا. ويشهد إقليم شينجيانج، موطن أقلية الويغور المسلمة، تصعيدا في أعمال العنف في الأشهر الأخيرة، حيث وقعت هجمات كبيرة استهدفت المدنيين في مدينتي اورومتشي وكونمينج أسفرت عن سقوط عشرات القتلى. وتحمل الصين الويغور، الذين يتمتعون بدعم المنظمات الإرهابية الخارجية مسؤولية الهجمات، إلا أن الناشطين الويغور يقولون إن الحكم الصيني "التعسفي" يؤجج غضب السكان ويؤدي إلى العنف. أفادت وسائل إعلام صينية رسمية بأن خمسين شخصا على الأقل قتلوا في انفجارات وقعت هذا الأسبوع في إقليم شينجيانج شمال غربي الصين، فيما وصفته الشرطة ب"هجوم إرهابي خطير". وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن ذلك يأتي بعد أن كان الإعلام الصيني قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع الجاري عن وقوع الحوادث في مقاطعة لونتاي في شينجيانج يوم الأحد الماضي، لكنه قال إنه أسفر عن مقتل شخصين فقط. وذكر أحد المواقع الإخبارية التابعة للحكومة الصينية أمس الخميس أن 40 "مشاغبا" وستة مدنيين وأربعة من رجال الشرطة قتلوا في الحوادث، إلا أنه لم يعط تفسيرا لهذا التأخير في الإعلان عن عدد الضحايا. ويشهد إقليم شينجيانج، موطن أقلية الويغور المسلمة، تصعيدا في أعمال العنف في الأشهر الأخيرة، حيث وقعت هجمات كبيرة استهدفت المدنيين في مدينتي اورومتشي وكونمينج أسفرت عن سقوط عشرات القتلى. وتحمل الصين الويغور، الذين يتمتعون بدعم المنظمات الإرهابية الخارجية مسؤولية الهجمات، إلا أن الناشطين الويغور يقولون إن الحكم الصيني "التعسفي" يؤجج غضب السكان ويؤدي إلى العنف.