ينتابني غضب شديد كلما شاهدت أحد مقاطع الفيديو التي يبثها إرهابيو داعش بين الحين والآخر عليمواقع التواصل الإجتماعي متفاخرين بجرائمهم التي يرتكبونها في حق الأبرياء.. الغضب ليس فقط من الجرائم التي يرتكبونها. ولكن من سلوك من ترتكب في حقهم تلك الجرائم؟ فقد اعتاد ارهابيو داعش قتل ضحاياهم بعد إذلالهم والتنكيل بهم، فلماذا يقبل الرجال أن يتعرضوا لهذا الهوان ولماذا لا يموتون رجالاً فيكون أفضل لهم بكثير من أن يموتوا مهانين؟! آخر مقطع شاهدته كان للإرهابيين وهم يذلون مجموعة من الرجال قيل أنهم جنود وضباط سوريون، جردهم الإرهابيون من ملابسهم وراحوا يسوقونهم كالحيوانات وفي النهاية أعلن الإرهابيون عن قتلهم! الواقعة لم تكن الأولي التي يرتكبها الارهابيون ولن تكون الأخيرة، وكل من يقعون فريسة لهم يلقون نفس المصير، فلماذا القبول بتكرار نفس مشاهد الخزي والعار؟! في داخلي كنت أشعر بالمرارة وأنا أشاهد وأسمع حوار الارهابيين مع أسراهم وبين اللحظة والأخري كنت انتظر أن يعبر رجل واحد من المآسورين عن غضبه ويبادر بإعلان رفضه لما يرتكب في حقه وحقوق الآخرين.. ولو فعل ماذا سيحدث سيكون مصيره طلق ناري في صدره ويموت شهيداً، فلن يغير من الأمر شيئا لانهم سيقتلونه، ولكن ربما استطاع بمبادرته ان يلهب حماس الآخرين ولو قتلوا واحداً أو أكثر فيكفيهم أنهم ماتوا رجالاً. لا أهون مما قد يلاقيه من يقعون فريسة لارهابيي داعش ولا من الظروف التي يتعرضون لها ويعيشونها ، ولكنه الألم يمزقني كلما شاهدت تلك المقاطع الاذلالية التي تفوق ما سمعنا عنه في عصور فائتة. المبكي أن تلك الفئة المجرمة الضالة ترتكب كل جرائمها تحت شعار الاسلام وهو بريء منها، فلم يقتل في الاسلام أسير وعلي العكس فإن رسولنا الكريم سيدنا محمد »صلي الله عليه وسلم» ضرب نموذجا عظيماًفي حسن معاملة الأسري. ثم أن هؤلاء الإرهابيين لم يقتلوا عدوا لهم ولكنهم يقتلون اشقاء لهم ولا يكتفون بالقتل وإنما يرتكبون جريمتهم بعد ارتكاب جرائم متعددة من التعذيب النفسي والجسدي لا حد له؟ أمريكا صنعت بن لادن وحاربته حتي قتلته وصنعت داعش وبدأت محاربته ولو قتلته سيكون هناك تنظيم إرهابي جديد صناعة أمريكية، فأسلحة القتل والدمار مختلفة ولكنها تؤدي نفس الهدف. ينتابني غضب شديد كلما شاهدت أحد مقاطع الفيديو التي يبثها إرهابيو داعش بين الحين والآخر عليمواقع التواصل الإجتماعي متفاخرين بجرائمهم التي يرتكبونها في حق الأبرياء.. الغضب ليس فقط من الجرائم التي يرتكبونها. ولكن من سلوك من ترتكب في حقهم تلك الجرائم؟ فقد اعتاد ارهابيو داعش قتل ضحاياهم بعد إذلالهم والتنكيل بهم، فلماذا يقبل الرجال أن يتعرضوا لهذا الهوان ولماذا لا يموتون رجالاً فيكون أفضل لهم بكثير من أن يموتوا مهانين؟! آخر مقطع شاهدته كان للإرهابيين وهم يذلون مجموعة من الرجال قيل أنهم جنود وضباط سوريون، جردهم الإرهابيون من ملابسهم وراحوا يسوقونهم كالحيوانات وفي النهاية أعلن الإرهابيون عن قتلهم! الواقعة لم تكن الأولي التي يرتكبها الارهابيون ولن تكون الأخيرة، وكل من يقعون فريسة لهم يلقون نفس المصير، فلماذا القبول بتكرار نفس مشاهد الخزي والعار؟! في داخلي كنت أشعر بالمرارة وأنا أشاهد وأسمع حوار الارهابيين مع أسراهم وبين اللحظة والأخري كنت انتظر أن يعبر رجل واحد من المآسورين عن غضبه ويبادر بإعلان رفضه لما يرتكب في حقه وحقوق الآخرين.. ولو فعل ماذا سيحدث سيكون مصيره طلق ناري في صدره ويموت شهيداً، فلن يغير من الأمر شيئا لانهم سيقتلونه، ولكن ربما استطاع بمبادرته ان يلهب حماس الآخرين ولو قتلوا واحداً أو أكثر فيكفيهم أنهم ماتوا رجالاً. لا أهون مما قد يلاقيه من يقعون فريسة لارهابيي داعش ولا من الظروف التي يتعرضون لها ويعيشونها ، ولكنه الألم يمزقني كلما شاهدت تلك المقاطع الاذلالية التي تفوق ما سمعنا عنه في عصور فائتة. المبكي أن تلك الفئة المجرمة الضالة ترتكب كل جرائمها تحت شعار الاسلام وهو بريء منها، فلم يقتل في الاسلام أسير وعلي العكس فإن رسولنا الكريم سيدنا محمد »صلي الله عليه وسلم» ضرب نموذجا عظيماًفي حسن معاملة الأسري. ثم أن هؤلاء الإرهابيين لم يقتلوا عدوا لهم ولكنهم يقتلون اشقاء لهم ولا يكتفون بالقتل وإنما يرتكبون جريمتهم بعد ارتكاب جرائم متعددة من التعذيب النفسي والجسدي لا حد له؟ أمريكا صنعت بن لادن وحاربته حتي قتلته وصنعت داعش وبدأت محاربته ولو قتلته سيكون هناك تنظيم إرهابي جديد صناعة أمريكية، فأسلحة القتل والدمار مختلفة ولكنها تؤدي نفس الهدف.