قصر باكنجهام: ملكة بريطانيا قضت ليلة في مستشفى لإجراء فحوصات    وزير الخارجية الإيطالي: مؤتمر طرابلس دليل على استعداد ليبيا لمواصلة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار    حسين ياسر المحمدي: أداء الزمالك غير مطمئن ومواجهة توسكر صعبة    وكيل النقاز يكشف عن تفاصيل طلب الأهلي ضمه    بيراميدز يفقد نجمه لمدة شهر بسبب أزمته الصحية    برفقة وزير الآثار.. توافد الأجانب والمصريين لحضور تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني    نائب محافظ الجيزة عن إزالة مخالفات البناء: «التوجيه الرئيسي إننا منخرجش حد من بيته»    بعد عامين من التوقف.. جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ ضربات عسكرية ضد مواقع نووية إيرانية    الإسماعيلي يغلق باب انتقال لاعبه إلى الأهلي ويتفق معه علي التجديد رسميا    انقلاب واستقالات في لجنة الحكام .. والسيد: التعامل مع الحكام غير لائق    «مكافحة الإدمان»: 6% من المتقدمين للعلاج في الصندوق من النساء    استقرار أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 22- 10- 2021    أحمد حاتم عن مسلسل «شقة 6»: العمل مع روبي دفعني للمشاركة.. وأخدت رد فعل يناسبني بعد الأزمة    شاهد| رئيسة وزراء نيوزيلندا تهزم زلزلال بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر    هل يجب الإنصات لتلاوة القرآن للمرأة في المطبخ والرجل في سيارته؟    وصلة هزار تحولت لمشاجرة.. ضبط قاتل صديقه في بولاق الدكرور    بشرط واحد.. المالية: مستعدون لتوفير مخصصات مالية لسد عجز المعلمين بالمدراس    كشفه فيديو على فيسبوك.. ضبط المتهم بإشعال النار في محل بالإسكندرية    شاهد عيان يروي تفاصيل انقلاب ميكروباص زفة عروسين: إصابة 3 أطفال    معنى اسم الله المتعال المذكور في القرآن والسنة    الداخلية تواصل التصدى للجرائم المعلوماتية المستحدثة    طريقة عمل «الكبيبة المقلية»    ضبط 67 شيكارة دقيق تمويني قبل تهريبه بالفيوم    الأهلي يكشف تطورات حالة «الخطيب» الصحية: تحسنت ولا يزال في المستشفى    خبير تكنولوجيا عن إنشاء «ترامب» منصة تنافس «فيس بوك»: الصراع كبير    فيديو.. أمير رمسيس يكشف ألية اختيار أفلام مهرجان الجونة بعد أزمة "ريش"    الجيش الأمريكى يختبر أسلحة تفوق سرعة الصوت    الصحة: تسجيل 883 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و46 حالة وفاة    خالد ميري يكشف كلمة السر وراء نجاح التنسيقية في تقديم تجربة سياسية متفردة| فيديو    رابطة الأندية: لسنا طرفا في أزمة شيكابالا.. ولن ننصاع للصراعات    وزير الأوقاف: السائح ضيف كريم.. ويجب إكرام وفادته    اليوم.. انطلاق انتخابات النوادي الرياضية والاجتماعية بالإسكندرية    شريف عامر يتعرض لحادث على محور 26 يوليو (فيديو)    60 مليون مواطن تحت خط الفقر.. قطار الأسعار يدهس المصريين    الحكم بالسجن على سوري في النمسا لمدة 3 سنوات    حظك اليوم الجمعة 22/10/2021 برج العقرب    سقوط سيارة ميكروباص بترعة الجيزاوية بالبدرشين    ضبط المتهم بسرقة المواطنين أثناء تلقى لقاح كورونا بالعمرانية    بصيحة كت أوت.. صبا مبارك تخطف الأنظار بإطلالة جريئة في ثامن أيام الجونة    الكنيسة في أسبوع| البابا تواضروس يستقبل أعضاء هيئة تدريس إكليريكية الإسكندرية    جولات ولقاءات بمياه دمياط للتوعية ب«حياة كريمة»    القبض على المتهمين بسرقة 350 ألف جنيه من عامل بمحطة بنزين فى الهرم    دار الإفتاء: حرمان المرأة من الميراث حرام شرعًا ومن كبائر الذنوب    القوى العاملة : السعودية تضيف 4 عقوبات للمخالفين من أصحاب الأعمال (تعرف عليها)    القوى العاملة : تعيين 837 شاباً منهم 8 من ذوى القدرات في بورسعيد    أنواع الاكتئاب وأعراضه وطرق العلاج والوقاية    لذيذ في موسمه.. طريقة عمل القرنبيط المقلي    اسعدي أسرتك.. طريقة عمل الكنافة بالمانجو    ليون وموناكو وويستهام يقتربون من الأدوار الإقصائية للدوري الأوروبي    قيس سعيد: الاستقواء بالخارج «خيانة عظمى».. وتونس ليست بضاعة للبيع والمساومة    وزيرة التضامن: افتتاح 3500 حضانة في قرى "حياة كريمة"    إيهاب جلال يكشف عن قائمة بيراميدز لمواجهة عزام في إياب الكونفدرالية    «الأوقاف» تكشف ضوابط استخدام دورات مياه المساجد: الوضوء في المنزل أفضل    "قمر سيدنا النبي".. "فرقة أبو شعر" تحيي ليلة المولد بحضور محافظ سوهاج (صور)    القوات البحرية تحتفل بعيدها ال 54 بتنفيذ عدد من التشكيلات البحرية والجوية    استفاد منها 106 متدربين بالمحافظات.. انتهاء فعاليات 3 دورات بمركز التنمية المحلية    استحداث لجنتين للحوار السياسي ومسئولي التواصل.. استراتيجية جديدة لتنسيقية شباب الأحزاب    حفظ التحقيق ضد 4 كيانات بالقضية "173 تمويل أجنبي"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رسائل أمان وطمأنة من السيسي للمستثمرين فى "منتدى الأخبار"
ننشر نص كلمة الرئيس السيسي كاملة

أثرى الرئيس عبدالفتاح السيسى منتدى الأخبار بمشاركة غير متوقعة عكست الاهتمام الذى يوليه للملف الاقتصادى،اضافة الى التوقعات الكبيرة التى يراهن بها على رجال الأعمال الوطنيين فى تحقيق التوازن الاقتصادى واستعادة ما قد فات والعمل فورا على إفاقة الاقتصاد المصرى وتوفير فرص التشغيل لطالبى فرص العمل.
قدم الرئيس السيسى فى كلمته التى استغرقت حوالى خمس وأربعين دقيقة ملخصا وافيا ومريرا عن الحالة الاقتصادية والدور الوطنى المطلوب من الحكومة ورجال الأعمال.. وقد م رسائل أمان.. وتطمين.. واستنهاض همم مجتمع الأعمال .
دعا السيسي الجميع الى استدعاء الضمير الوطنى والتحرك السريع لتنشيط الاقتصاد، اكد أيضا امكانية الاكتفاء بهامش ربح بسيط من كل ميسور ومستور لفترة محددة والعمل فورا ووفق خطط مدروسة على انشاء كيانات ضخمة لتنشيط الاستثمار وتوفير فرص التشغيل
. وقالها الرئيس بعبارة صريحة للجميع: حاسبواعلى مصر.. لو وقعت فلن تقوم مرة أخرى، وإن استمرار الأزمة الاقتصادية.. "يجيب البلد الأرض" ووجه رسالة مباشرة لكل رجل أعمال قال لهم فيها: لكم عندى تحقيق مناخ حقيقى للاستثمار وازالة كل العوائق،كما خطبهم بقوله «أنتم فى أمان.. لن يهددكم أو يبتزكم أحد.. وبابى مفتوح لكم .
و كشف الرئيس فى الحوار خفايا جديدة من أسرار فترة الظلام وقال إن جماعة الاخوان الإرهابية عرضت عليه إبان كان وزيرا للدفاع ان يأخذ مايريد للمؤسسة العسكرية ويعين ما شاء من وزراء فى مقابل ترك البلد لهم للسيطرة عليهاوقال: «حماية ارادة الشعب أيا كانت عقيدة راسخة للجيش المصرى».
وفيما يلى نص الحوار :
بسم الله الرحمن الرحيم
كل سنة وانتم طيبين جميعا وأهلابكم.. هى فرصة عظيمة أن ألتقى بحضراتكم، فالجهد الذى تعملوه فى الندوة ربنا يوفقكم فيه وموضوعها موضوع هايل.. أنا أؤكد مع حضراتكم على أشياء بمنتهى الوضوح..إحنا متابعين خلال الأيام إللى فاتت دى الدنيا ماشية إزاى..المهم أن تعرفوا بنفكر إزاى مع الوضع فى الاعتبار أننا مبنخبيش أبدا حاجة فى الكلام إللى بنقوله للناس عشان تبقى عارفة.
لكن أنا عايز أقول لكم بصراحة وكلكم رجال أعمال شقيتم وبذلتم جهدا مقدر جدا ربنا وفقكم فيه وتعرفون جيدا ماذا تعنى كلمتى اقتصاد ونجاح.. وأكيد تعرفون ماذا يعنى الفشل.. أنا بتكلم فى هذا الاطار بالنسبة لمصر..شايفكوا ناس مخلصين.. بذلتوا جهدا حقيقيا بعرق، لا يستطيع أحد أن يتكلم فيه خالص.. عايز أقول لكم إن مصر مهددة وأرجو أن يكون ذلك ماثلا أمام حضراتكم.
لا أقول ذلك عشان أقلقك.. فأنا على المستوى الشخصى كانسان وعلى مستوى الدولة معك وجنبك لأساعدك فى كل شىء.. لأن نجاحك نجاحى.. والنهاردة لو عندى فى مصر ألف رجل أعمال.. كل واحد عنده ألف مليون.. أنا هبقى سعيد جدا.. لأن ده فى الآخر لمصر، بيشغل ناس وبيأكل الناس عيش.. مفيش كلام فى ده.. لكن فيه نقطة مهمة جدا.. ممكن واحد وهو مهتم بعمله مركز على كل مسارات النجاح.. الفشل يبعده لو مخدناش بالنا من السياق العام اللى بتمر بيه منطقتنا بالكامل.. ربنا سبحانه وتعالى أراد إن البلد دى تنجح كده إزاى أنا معرفشى.. فى الآخر مصر عدت.
أنا إنسان واضح جدا.. وعندى حاجة مهمة تعرفوها حضراتكم.. أنا مبخفشى خالص.. أبدا.. ومقدرشى أعمل حاجة غلط فى حق أحد.. مقدرش أظلم أحد فى حاجته إللى شقى عليها وجابها.. ده خط أحمر ودى مش مجاملة لأحد.. دى حقيقة.. مقدرش آخد حاجة من أحد حتى بالحرج.. بسيف الحياء.. مقدرش أعمل كده.. وده مبدأ.
أرجع تانى وأقول : انتبهوا حضراتكم للمنطقة وما يحدث فيها من عبث بالأديان فى أى صراع.. أخطر حاجة تتعمل فى الوجود كله هى العبث بالأديان واستخدامها كأداة فى أى صراع.. أى صراع.. أخطر حاجة فى الوجود كله ويترتب عليها اشكاليات تاخد عشرات السنين وتعمل خساير بلا حدود.. وده اللى بيتم خلال الخمسين سنة إللى فاتت.
تم استخدام الدين كوسيلة لعمل توازنات سياسية فى الأول ثم فى الصراع فى أفغانستان.. وهو فى كل مرة بيتعمل بيه حاجة.. الفكرة تتنقل تخش هنا فى مصر.. فى ليبيا.. فكرة تدخل البلد وكل واحد من دول متصور إنها صح ويكبر الموضوع تلاقى مايحصل فى نيجيريا.. يلاقى فى مصر اللى بيحصل.. فى تونس.. فى ليبيا.. الدنيا كلها بتولع.
طب أنا بقول الكلام ده كبداية ليه؟.. رئيسة الأرجنتين بعتت لى وصفة لعلاج الأزمة الاقتصادية فى مصر.. فأنا قلت لها كويس جدا.. بس عندنا الاخوان كتيار بفكر دائما مايكون عكس اتجاه الدولة..ميعرفشى يعمل غير كده.. ميعرفش يعيش غير كده.
أنا بس بجيب من برة وبعدين بخش بيكو على بلدنا علشان تبقوا عارفين الحكاية فين.. مشكلة مصر من خمسين سنة أيام السادات الله يرحمه لما حب يعمل الاصلاح سنة 1977.. كانت مشكلة اقتصادية ومحدش عرف يعالج المسألة دى بشكل حاسم.. والظروف مكنتش بتساعد.. ثم كان عندنا نمو سكانى وصل 2,6 مليون فى السنة.. وأى جهد بيتعمل للاصلاح ياكله هذا النمو من غير الناس متحس بايه السبب فى التراجع ده.
أرجع تانى وأقول يتم العبث بالدين ويستخدم كأداة وأحنا جزء من المنطقة مفيهاش كلام .. ولو ماكنتش مصر هتقف خلال السنتين تلاتة الجايين.. تقف صح.. بقول أهو عشان حضراتكم: إن موقفتش مصر خلال السنتين تلاتة الجايين.. هيبقى فيه مشكلة كبيرة جدا مش بس فى المنطقة.. لا .. جوة مصر.
صدقونى.. هقول كلام مقصدشى منه حاجة.. ربنا سبحانه وتعالى.. فيه بعض الناس بيلهمهم القدرة على رؤية المستقبل.. فيقدر يشوف المستقبل والكلام ده أنا قلته.. بفكر نفسى.. فيه ناس أنا قعدت معاهم قبل 25 يناير وقلت فى ابريل 2010: نحن مقدمون على تغيير كبير وفيه ثورة ستحدث كنت محدد لها مايو 2011.. وحصل فى 28 يناير قلت: اللى هيحكم البلد.. الاخوان المسلمين.. القراءة بتقول.. مش احنا هنحكم.. الاخوان.. القراءة بتقول إللى هيحكم الاخوان.. قالوا لى طب وبعدين.. قلت لهم المصريين لا الكنيسة بتتخش بالعافية ولا الجامع بيتخش بالعافية.. مش هينجحوا.. وفى 28 يناير يقول الناس والأمريكان والاوربيين والدنيا كلها إن إللى هيحكم الاخوان.. بيقولولى: طب وبعدين.. قلت ليهم: مش هينفع لأن المصريين مبيخشوش الجامع بالعافية ومابيخشوش الكنيسة بالعافية.. هو عايز يصلى بيصلى.. هو حر بقى وهيبقى فيه مشكلة كبيرة جدا فى مصر.. وكان.. وفيه فرق أن إحنا بنقولها مش خططناها.. لأ مخططنهاش.. إحنا بنقول على الأحداث كلها راحت فى الاتجاه ده.
أنا بحاول أجيب من برة ومن جوة عشان أشكل صورة تبقى واضحة أمام حضراتكم.. وأكون أثريت الندوة بحاجة تكمل ما لديكم.. قلنا إنه هيحصل ده.. المصريين مش هيستحملوا.. هيخرجوا.. اللى عمله الجيش أنه حمى إرادة الناس بس..قال لكل الموجودين: اللعبة زى ما قلناها لمبارك بينك وبين الناس ..اوعى تدخلنا طرف فى الموضوع.. واحنا مش هنحسم الموضوع لصالح حد إلا لصالح الشعب.. والأمر ده قائم متغيرش.. الأمر ده قائم متغيرش..الشعب المصرى يقول عايز إيه.. هتلاقوا الجيش المصرى وراه.. هى ثوابت استراتيجية فى ثقافة العسكرية المصرية.. الشعب عايز ايه.. طب حتى الشعب عايز غلط.. ملناش دعوة.. هو حر.. لأنها ارادة شعب.. عايز أقول إن كل اللى عملناه أننا حمينا هذه الارادة فى 30 يونيو وفى 3 يوليو وبعد كده ولغاية دلوقتى.
ولكن وبصراحة وبمنتهى التجرد إذا لم تعالج المسألة الاقتصادية معالجة حاسمة هوا ده اللى يجيب مصر الأرض.. وأنا قلت الكلام ده فى الإعلام ومش مستخبى.. قلت حضراتكم إحنا خدنا مش أقل من 25 مليار دولار فى العشر شهور اللى فاتوا،25 مليار.. يعنى كام؟.. يعنى 200مليار جنيه.. وفى نفس الوقت عجز الموازنة بتاعنا مازال فوق 200 مليار جنيه.. يعنى المفروض كده العجز بتاعنا يبقى 450 مليار لو ده مجاش ..طيب لغاية دلوقتى ولغاية الشهر الجاى البترول فيه 900 مليون دولار بيدفعوا للبترول يعنى 50 مليار جنيه بقالهم عشر شهور دول مش محسوبين خالص.. يعنى كام 50 مليار كمان.
احنا عايشين بنتحرك فى البلد ومش عارفين إن فيه فصيل شغال على المعركة اللى بينا وبينه. وهو عارف إن العوز هو مشكلة المصريين.. وهو بيلعب عليها.. يقوض الدولة دى بايه؟.. بأن كل النجاحات لاستمرار الدولة المصرية تتوقف بعجز اقتصادى يخليها تقع.. تعمل اصلاحات فوق تصور الناس ومش هتقدر تستحمل.. يا إما العرب يدوك.. وده مش معقول انه يفضل يديك كل سنة 20 الى 30 مليار دولار وفيه رأى عام عندهم.. يعنى لازم نكون منتبهين لده.. وللى بيراهن على مصر وقدراتها الاقتصادية المتواضعة والضعيفة جداواللى تآكلت على مدى 40 سنة أو أكثر.
احنا اللى حصل إن فيه ناس متصورة إن الأزمة بدأت بعد 25 يناير..لأ.. انتو شفتو بداية الكورة وهى نازلة تقع تحت فى الهاوية فى 25 يناير.. ده كان نهاية الحكاية.. قمة التردى للدولة المصرية وقدراتها بمنتهى الوضوح كده.. وأى أرقام تانية تتقال نتكلم فيها.. التردى مش بس معدل نمو بتحققه بشكل جيد..لا.. شوف مؤسسات الدولة عاملة ازاى.. شوف الإعلام.. شوف الاقتصاد.. شوف الزراعة.. شوف التعليم.. شوف الصحة.. شوف أى قطاع من قطاعات الدولة وحجم أدائه عامل ازاى.. ده اللى احنا رحناله ..ومازلنا ريحين ليه بمعدلا أكثر.. فى التلات أربع سنين اللى فاتوا دول كان حجم التسارع أكبر.. كنا بنقول الرئيس عبد الناصر الله يرحمه ساب مصر مدينة ب 1,2 مليار.. والسادات ب 21 مليار.. مبارك 1,2 تريليون جنيه.. والنهاردة بنتكلم فى 1,9 تريليون.. يعنى فى تلات.. أربع سنين تقريبا احنا رايحين للضعف.
أنا بس بقول ده وهسيبه للندوة تفكر فيه ..فقد وصل للضعف ..يعنى كل اللى إحنا عملناه والناس كلها فى مصر اتكلمت عليه 51 مليار من الدعم البالغ 251 مليار جنيه.. أقول تانى: كل اللى احنا عملناه والناس بتقول الغلبان اتطحن والفقير بيضيع عبارة عن 51 مليار جنيه من 251 مليار.. مش يعنى فاتورة الدعم خلاص خلصت..لا .. ده جزء بسيط من هذه الفاتورة ..قلنا العجز بدلا من أن يكون 350 مليار يبقى 250 مليار .. العجز ده هيوصلنا لإيه.. كان 1,9 تريليون.. هيبقى كام ؟.. كان هيبقى2,2 تريليون ولما نستمر ثلاث سنين على كده.. هيبقى 3 تريليون..يبقى المزيد من إيه؟
طيب.. هل قطاع السياحة سيجد حلا خلال المنظور القريب ده؟..لا.. احنا داخلين مع ناس زى ما قلت كده متعرفشى ربنا.. تيار مستعد يضحى بالتسعين مليون مصرى فى تصورى أنا عشان يسيطر على البلد..أنا عايز أقول لكم على حاجة.. البلد اللى بتقع مبتقومش تانى..لا الاخوان هيعرفوا يطلعوها ولا غيرهم.. لو وقعت مصر والله والله.. أنا بحلف .. مش هترجع تانى.. ليه بقي؟.. لانك انت حضرتك وبفكر الأستاذ ياسر بالكلمة دى.. بس كنت بقولهم مفصلات الدولة.. أذرع الدولة الرأسية والأفقية اللى بتمسك الدولة عشان يكون ليها كيان متوازن بتتآكل وبتضعف فى الثورات، بغض النظر عن وجاهة الثورة مفيش كلام.. لكن احنا بنتكلم عن عرض من أعراض الثورة، وهو إن الأذرع إللى مسكاها بتتقطع.. أول ذراع هو الراس.. راس الدولة لما تتنزع كده.. نزع ليه آثار فى منتهى الخطورة على الدولة.. مش هقول حاجة تانية.. عشان كده الدولة عشان تنهض بتاخد 10 الى 12 سنة لتستعيد حالها والدليل على كده ايه؟.. انك تتكلم عن 200 ألف إلى 250 ألف فدان اتاخدوا من الاراضى الزراعية.. الدليل على كده إن حجم التعدى على انشاءات المبانى أكثر من 60 ألف منشأ جديد خارج السياق فى المدن.. أنت بتتكلم فى حاجات ضخمة جدا جدا.. آثار هتستمر الى 50 أو 60 أو100 سنة عقبال منقدر نعالجها.. لكن الأصل فى الموضوع.. الخطورة فى الموضوع إن الدولة لو وقعت ماترجعشى تانى.. كمان مش عايزين ننسى إن فيه استهداف من الداخل واستهداف من الخارج.. من الداخل شغال ومن الخارج شغال.
أنا مش بقول كده عشان اقولك فين دور الأغنياء.. لا أتحدث الكلام ده.. بتاع الفلوس والكلام ده.. أنا بكلمك عن ضميرك الوطنى.. الكلام ده بعيد عن الناس اللى بتسمعنى ولا إيه؟..لا .. روح لضميرك.. تسيب بلدك.. تسيب بلدك تضيع وانت قاعد.. إيه ده؟.. أنا الكلام ده بقوله لنفسى والله.
هأقول ليكوا تانى وحطوا فى دماغكم إنى مش بكلم رجال أعمال أو مصالح.. مصالح إيه.. هوا أنا معنديش ضمير وطنى وأخلاقى وإنسانى أكثر من مصلحتى.. اسمعوا..عاوز أقول ليكوا على حاجة.. أنا كنت وزير دفاع أقوى مؤسسة فى منطقة الشرق الأوسط كلها.. فى كل حاجة..ومكنش حد هيقدر يقرب أبدا لو كنت بتكلم فى مصالح.. كل اللى كان مطلوب منى بس «سيبنا وخد اللى أنت عايزه».. وقسما بجلال الله.. أنا أتعرض عليا كده.. خد الفلوس لمؤسستك.. عايز تحط وزرا حط.. اعمل اللى انت عايزه ملناش دعوة بيك سيبنا احنا فى البلد دى.. ولو كان اللى بينادينى المصلحة.. خلاص انا زى الفل.. أنا معايا الجيش.. لو عايزين نتكلم فى العلاقات بين القائد وضباطه.. «عشق» مش حب..عايز إيه تانى.. معنديش مشكلة جوة الجيش فى أعداده وتجهيزه وقدراته..العلاقة طيبة بينى وبين ولادى اللى موجودين جواه.. واللى برة بيقول ليا بس خليك فى حالك وخد كمان.. طيب خير إيه الحكاية ؟.. لا مش مصلحة.. لا مش مصلحة.. الوطن.. الوطن.. الوطن.. خلق.. قيم.. أن تكون ست قاعدة فى البيت تتفزع وخايفة .. أنا والجيش موجود.. قلنا: لا مفيش مصرى واحد يبقى متفزع واحنا موجودين على وش الأرض.. ولا يا بشمهندس نجيب.. لم تكن مصلحة الحفاظ على المؤسسة. المؤسسة دى عشان تبقوا فى الصورة الوحيدة فيكى يامصر اللى أراد ربنا إن محدش يقرب ليها.. فهى محمية بفضل الله سبحانه وتعالى..عشان تبقى الظهير حتى فى وقت الأزمة تقدر تصد عن البلد.. وإلا البلد تنهار تماما.. لكن بقول لو كان الموضوع مصلحتى أنا والجيش.. وخليك قاعد وساكت يا سيدى.. وهما بقى ينزلوا رابعة بالسلاح.. وإللى ينزل من الشعب المصرى.. يتعمل فيه إيه؟.. يتخلص عليه.. من فضلكم..الناس إللى فى الاعلام.. هاتوا الخطب إللى أنا قلتها واقرأوها وحطوها ورا بعض.. هتلاقوا فيه حد بيقول لحد: اوعى تقرب.. اوعى تقربلهم..مش هسمحلك تقربلهم.. ويسأل الرئيس السيسى الحضور: أنا بتكلم عن مين .. ويأتيه الرد من الحاضرين: عن الشعب.. ويواصل كلامه: حطوا الكلام كده وانتو تعرفوا أنه بيقول للناس لأ.. شعب أمام نظام مش شعب أمام ميليشيا مسلحة وعمل يقتل الناس.. لا مش هيحصل كده.
أنا بقول الكلام دلوقتى أمام حضراتكم ليه؟.. أنا أقصد أن الهدف أو السبب اللى دفعنا نعمل كده لم يكن مصلحة.. بل حاجة أكبر من المصلحة إللى هى الوطن.. أنا ممكن يبقى معايا فلوس أطلع أقعد برة وأعيش انا وأولادى ومفيش مشكلة خالص وكم أوطان انهارت وجزء من أهلها سافر ليعيش ..هيعمل إيه يعنى زى السوريين ما خرجوا من سوريا والأكراد مشيوا من العراق وزى حاجات كتير.. وفى الآخر هأعمل كل حاجة فى ايدى أقدر أعملها للوطن ده.
يتساءل الرئيس عبدالفتاح السيسى: احنا معندناش رؤية اقتصادية للموضوع؟ ويجيب: لا عندنا رؤية اقتصادية.. رؤية شاملة.. نعم. استراتيجية متكاملة.. أيوة بس الأدوات بتاعتها صعبة.. فيه كلام مبيتقالش.. يا ترى الناس اللى برة والناس اللى جوة هيسيبوا كل الناس تساعدنا؟.. الدولة جيشها قوى والدولة ضعيفة..الروس كانوا كده فى التسعينيات..اللى حصل انهم لما رجعوا لاقتصادهم قوته.. خلاص رجعت روسيا وبترجع لنفوذها لكن فى عمر الدول بياخد فترة طويلة جدا.
ويطرح الرئيس عبد الفتاح السيسى سؤالا على نخبة رجال الأعمال المشاركة فى المنتدى: أنابقول الكلام ده ليه؟ ويواصل:بأقول لحضراتكم فى الندوة هنا إن كل واحد من رجال الأعمال لو حط ايديه مع زمايله وقالوا نخش نعمل 10 أو 12 مشروعا ضخما ويتوجه للدكتور حسن راتب ويقول:أنا اتكلمت فى الموضوع ده قبل كده.. ده معناه.. ايه.. نحط الفكرة فى الندوة ..الناس فى العالم علمونا الشركات الدولية أو العالمية.. بقى احنا المصريين ميجيش المهندس نجيب مع أبو العينين مع أحمد أبو هشيمة مع الدكتور حسن ويقولوا أحنا عندنا استعداد نعمل مشروع ب10 او 12 مليار جنيه لو أمكن..طيب المطلوب منى ايه ؟.. هطلع ليك جواب.. خدوا بالكو أنا مبخفشي..هيطلع القرار من عندى أنا فى الرئاسة .. ولو أنا عندى النهاردة 500 رجل أعمال بهذا المستوى ويقدروا يتفاهموا مع بعض، وبالعلاقات والقدرات التى بينهم تنشىء خلال سنتين تلاتة كيانا ضخما جدا ينعكس على الاقتصاد المصرى والمواطن المصرى اللى مش لاقى شغل.. وتقدم له الأمل مع ماسنقوم به.. أنت لك عندى أن أوفر مناخا حقيقىا للاستثمار.. لا يبتزك أحد.. ولا يهددك أحد.. أبدا اللى بقوله مش سياسة.. دى قيم.. قيم..فيه ناس تفتكر إن القيم لا تنجح.. لأ..من يلتزم بالقيم ربنا معاه.. أنا مسار حياتى كله كان كده.. إن القيم لها رب يساعدها ويحميها لو موجودة بجد.. مش عبارة عن سواتر تستخدم علشان تمرير حاجة.
أقول تانى: مطلوب من حضراتكم دور لاشك فيه.. بس الدور ده تستدعيه حاجة كبيرة.. سأقسم يمين عليكم.. أقسم بالله العظيم.. أقسم بالله العظيم أنا لو معايا 100 مليار دولار لأديهملك يا مصرمن غير تفكير.. والله من غير ما أفكر.. ولا فيه حد ابدا يذل بلادى ويهينها ويكسر خاطرها.. أنا غنى لما تكون بلادى غنية..أنا فقير مهماكنت غنى لو بلادى فقيرة.. أنا أمد إيدى وأخويا معاه جنبى.. إيه ده ..إيه ده.. لا أقصد من هذه الكلمة أى شىء والله العظيم.. يمكن حضراتكم تقولوا الكلام ده مينفعشى معانا.. وهقول كلمة أنا قلت إن فيه ناس ربنا خلق عندها قدرة على قراءة المستقبل.. والله لتشوفوا مصر دى عاملة إزاى..أنا قلت مرة كده فى حوار إن الحق سبحانه وتعالى يقسم ويقول: وعزتى وجلالى لأرزقن من لا حيلة له حتى يتعجب أصحاب الحيل» وانتم كرجال أعمال بتشوفوا كتير جدا من خلال حياتكم ناس كنتم تقولوا عليها ده راجل معندوش دماغ بس ربنا بيرزقه.. فمصر مالهاش حيلة.. الغلب أكلها ..الفقر طحنها.. وأرجو أن لا أكون فى الكلمتين اللى قلتهم ضايقتكوا ولا حاجة.
وأرجو أن يعلم الحاضر الغائب ويبلغهم عنى: كل إنسان فى مصر آمن على نفسه وأولاده وعلى بلده.. ومابينى وبين الناس هو القانون.. كل الناس حتى الاخوان.. لاننى مقدرش أظلم.. وهتحاسب عليهم.. واجب على عمل استثمار حقيقى من أجل بلدى وتجاه الغلبان وأوفر فرص الاستثمارالمصرى ثم العربى قبل الأجنبى.. ازالة عوائق الاستثمار.. زى ما أنتم عارفين مبخفشى.. لست باق على سلطة .. والله العظيم والله العظيم.. لا أرغب فى أى سلطة ولا أرغب فى الاستمرار..أنا أقسم بالله بلدى يعيش واعملها.. يا أموت دونها.
بلغوا عنى.. كل واحد آمن .. لا أستطيع أخذ شىء منه بسيف الحياء.. لكن متمنعنيش أروح أقف فى البنك وتقول: ده بيحرجنى.. الله أنت لا ترحم ولا عايز رحمة ربنا تنزل.. أيوة أنا بقول ليكوا أنا هعمل كده .. فأنت تقول له: ده بيحرجنى.. بيحرجك ايه ؟..ومش عايزنى أعمل كده.. يعنى هتتفرج عليها.. وأنا بقول للناس الغلبانة أنا معاكو.. كنت أتمنى.. والله كنت بمشى وأنا مقدم فى الجيش أقول لهم: لو معايا 100 مليار دولار كنت بنيتك يا مصر.. كنت عملت المدرسة.. والمستشفى والبيت والشارع .. لو معايا 100 مليار دولار مكنتش هشوفهم كتير عليها ..لأن من الآخر محدش هياخد حاجة معاه.. وإن شاء الله نقعد تانى مع بعض ونكمل ما بدأناه.. عندى لكم كل شيء طيب يساعدكم على العمل فى أمان وسلام..وأنا تحت أمركم وسأترككم مع الأستاذ ياسر والمجموعة التى معه لاستكمال مناقشاتكم .. وخدوا بالكم أنا قلت إنه بفضل من الله سبحانه وتعالى لن يكفينى فى صندوق مصر إلا 100 مليار جنيه من تريليون جنيه أنا عايزهم لبلدى علشان أقوم بيها.. مش ليا لكن لأهلها.
أثرى الرئيس عبدالفتاح السيسى منتدى الأخبار بمشاركة غير متوقعة عكست الاهتمام الذى يوليه للملف الاقتصادى،اضافة الى التوقعات الكبيرة التى يراهن بها على رجال الأعمال الوطنيين فى تحقيق التوازن الاقتصادى واستعادة ما قد فات والعمل فورا على إفاقة الاقتصاد المصرى وتوفير فرص التشغيل لطالبى فرص العمل.
قدم الرئيس السيسى فى كلمته التى استغرقت حوالى خمس وأربعين دقيقة ملخصا وافيا ومريرا عن الحالة الاقتصادية والدور الوطنى المطلوب من الحكومة ورجال الأعمال.. وقد م رسائل أمان.. وتطمين.. واستنهاض همم مجتمع الأعمال .
دعا السيسي الجميع الى استدعاء الضمير الوطنى والتحرك السريع لتنشيط الاقتصاد، اكد أيضا امكانية الاكتفاء بهامش ربح بسيط من كل ميسور ومستور لفترة محددة والعمل فورا ووفق خطط مدروسة على انشاء كيانات ضخمة لتنشيط الاستثمار وتوفير فرص التشغيل
. وقالها الرئيس بعبارة صريحة للجميع: حاسبواعلى مصر.. لو وقعت فلن تقوم مرة أخرى، وإن استمرار الأزمة الاقتصادية.. "يجيب البلد الأرض" ووجه رسالة مباشرة لكل رجل أعمال قال لهم فيها: لكم عندى تحقيق مناخ حقيقى للاستثمار وازالة كل العوائق،كما خطبهم بقوله «أنتم فى أمان.. لن يهددكم أو يبتزكم أحد.. وبابى مفتوح لكم .
و كشف الرئيس فى الحوار خفايا جديدة من أسرار فترة الظلام وقال إن جماعة الاخوان الإرهابية عرضت عليه إبان كان وزيرا للدفاع ان يأخذ مايريد للمؤسسة العسكرية ويعين ما شاء من وزراء فى مقابل ترك البلد لهم للسيطرة عليهاوقال: «حماية ارادة الشعب أيا كانت عقيدة راسخة للجيش المصرى».
وفيما يلى نص الحوار :
بسم الله الرحمن الرحيم
كل سنة وانتم طيبين جميعا وأهلابكم.. هى فرصة عظيمة أن ألتقى بحضراتكم، فالجهد الذى تعملوه فى الندوة ربنا يوفقكم فيه وموضوعها موضوع هايل.. أنا أؤكد مع حضراتكم على أشياء بمنتهى الوضوح..إحنا متابعين خلال الأيام إللى فاتت دى الدنيا ماشية إزاى..المهم أن تعرفوا بنفكر إزاى مع الوضع فى الاعتبار أننا مبنخبيش أبدا حاجة فى الكلام إللى بنقوله للناس عشان تبقى عارفة.
لكن أنا عايز أقول لكم بصراحة وكلكم رجال أعمال شقيتم وبذلتم جهدا مقدر جدا ربنا وفقكم فيه وتعرفون جيدا ماذا تعنى كلمتى اقتصاد ونجاح.. وأكيد تعرفون ماذا يعنى الفشل.. أنا بتكلم فى هذا الاطار بالنسبة لمصر..شايفكوا ناس مخلصين.. بذلتوا جهدا حقيقيا بعرق، لا يستطيع أحد أن يتكلم فيه خالص.. عايز أقول لكم إن مصر مهددة وأرجو أن يكون ذلك ماثلا أمام حضراتكم.
لا أقول ذلك عشان أقلقك.. فأنا على المستوى الشخصى كانسان وعلى مستوى الدولة معك وجنبك لأساعدك فى كل شىء.. لأن نجاحك نجاحى.. والنهاردة لو عندى فى مصر ألف رجل أعمال.. كل واحد عنده ألف مليون.. أنا هبقى سعيد جدا.. لأن ده فى الآخر لمصر، بيشغل ناس وبيأكل الناس عيش.. مفيش كلام فى ده.. لكن فيه نقطة مهمة جدا.. ممكن واحد وهو مهتم بعمله مركز على كل مسارات النجاح.. الفشل يبعده لو مخدناش بالنا من السياق العام اللى بتمر بيه منطقتنا بالكامل.. ربنا سبحانه وتعالى أراد إن البلد دى تنجح كده إزاى أنا معرفشى.. فى الآخر مصر عدت.
أنا إنسان واضح جدا.. وعندى حاجة مهمة تعرفوها حضراتكم.. أنا مبخفشى خالص.. أبدا.. ومقدرشى أعمل حاجة غلط فى حق أحد.. مقدرش أظلم أحد فى حاجته إللى شقى عليها وجابها.. ده خط أحمر ودى مش مجاملة لأحد.. دى حقيقة.. مقدرش آخد حاجة من أحد حتى بالحرج.. بسيف الحياء.. مقدرش أعمل كده.. وده مبدأ.
أرجع تانى وأقول : انتبهوا حضراتكم للمنطقة وما يحدث فيها من عبث بالأديان فى أى صراع.. أخطر حاجة تتعمل فى الوجود كله هى العبث بالأديان واستخدامها كأداة فى أى صراع.. أى صراع.. أخطر حاجة فى الوجود كله ويترتب عليها اشكاليات تاخد عشرات السنين وتعمل خساير بلا حدود.. وده اللى بيتم خلال الخمسين سنة إللى فاتت.
تم استخدام الدين كوسيلة لعمل توازنات سياسية فى الأول ثم فى الصراع فى أفغانستان.. وهو فى كل مرة بيتعمل بيه حاجة.. الفكرة تتنقل تخش هنا فى مصر.. فى ليبيا.. فكرة تدخل البلد وكل واحد من دول متصور إنها صح ويكبر الموضوع تلاقى مايحصل فى نيجيريا.. يلاقى فى مصر اللى بيحصل.. فى تونس.. فى ليبيا.. الدنيا كلها بتولع.
طب أنا بقول الكلام ده كبداية ليه؟.. رئيسة الأرجنتين بعتت لى وصفة لعلاج الأزمة الاقتصادية فى مصر.. فأنا قلت لها كويس جدا.. بس عندنا الاخوان كتيار بفكر دائما مايكون عكس اتجاه الدولة..ميعرفشى يعمل غير كده.. ميعرفش يعيش غير كده.
أنا بس بجيب من برة وبعدين بخش بيكو على بلدنا علشان تبقوا عارفين الحكاية فين.. مشكلة مصر من خمسين سنة أيام السادات الله يرحمه لما حب يعمل الاصلاح سنة 1977.. كانت مشكلة اقتصادية ومحدش عرف يعالج المسألة دى بشكل حاسم.. والظروف مكنتش بتساعد.. ثم كان عندنا نمو سكانى وصل 2,6 مليون فى السنة.. وأى جهد بيتعمل للاصلاح ياكله هذا النمو من غير الناس متحس بايه السبب فى التراجع ده.
أرجع تانى وأقول يتم العبث بالدين ويستخدم كأداة وأحنا جزء من المنطقة مفيهاش كلام .. ولو ماكنتش مصر هتقف خلال السنتين تلاتة الجايين.. تقف صح.. بقول أهو عشان حضراتكم: إن موقفتش مصر خلال السنتين تلاتة الجايين.. هيبقى فيه مشكلة كبيرة جدا مش بس فى المنطقة.. لا .. جوة مصر.
صدقونى.. هقول كلام مقصدشى منه حاجة.. ربنا سبحانه وتعالى.. فيه بعض الناس بيلهمهم القدرة على رؤية المستقبل.. فيقدر يشوف المستقبل والكلام ده أنا قلته.. بفكر نفسى.. فيه ناس أنا قعدت معاهم قبل 25 يناير وقلت فى ابريل 2010: نحن مقدمون على تغيير كبير وفيه ثورة ستحدث كنت محدد لها مايو 2011.. وحصل فى 28 يناير قلت: اللى هيحكم البلد.. الاخوان المسلمين.. القراءة بتقول.. مش احنا هنحكم.. الاخوان.. القراءة بتقول إللى هيحكم الاخوان.. قالوا لى طب وبعدين.. قلت لهم المصريين لا الكنيسة بتتخش بالعافية ولا الجامع بيتخش بالعافية.. مش هينجحوا.. وفى 28 يناير يقول الناس والأمريكان والاوربيين والدنيا كلها إن إللى هيحكم الاخوان.. بيقولولى: طب وبعدين.. قلت ليهم: مش هينفع لأن المصريين مبيخشوش الجامع بالعافية ومابيخشوش الكنيسة بالعافية.. هو عايز يصلى بيصلى.. هو حر بقى وهيبقى فيه مشكلة كبيرة جدا فى مصر.. وكان.. وفيه فرق أن إحنا بنقولها مش خططناها.. لأ مخططنهاش.. إحنا بنقول على الأحداث كلها راحت فى الاتجاه ده.
أنا بحاول أجيب من برة ومن جوة عشان أشكل صورة تبقى واضحة أمام حضراتكم.. وأكون أثريت الندوة بحاجة تكمل ما لديكم.. قلنا إنه هيحصل ده.. المصريين مش هيستحملوا.. هيخرجوا.. اللى عمله الجيش أنه حمى إرادة الناس بس..قال لكل الموجودين: اللعبة زى ما قلناها لمبارك بينك وبين الناس ..اوعى تدخلنا طرف فى الموضوع.. واحنا مش هنحسم الموضوع لصالح حد إلا لصالح الشعب.. والأمر ده قائم متغيرش.. الأمر ده قائم متغيرش..الشعب المصرى يقول عايز إيه.. هتلاقوا الجيش المصرى وراه.. هى ثوابت استراتيجية فى ثقافة العسكرية المصرية.. الشعب عايز ايه.. طب حتى الشعب عايز غلط.. ملناش دعوة.. هو حر.. لأنها ارادة شعب.. عايز أقول إن كل اللى عملناه أننا حمينا هذه الارادة فى 30 يونيو وفى 3 يوليو وبعد كده ولغاية دلوقتى.
ولكن وبصراحة وبمنتهى التجرد إذا لم تعالج المسألة الاقتصادية معالجة حاسمة هوا ده اللى يجيب مصر الأرض.. وأنا قلت الكلام ده فى الإعلام ومش مستخبى.. قلت حضراتكم إحنا خدنا مش أقل من 25 مليار دولار فى العشر شهور اللى فاتوا،25 مليار.. يعنى كام؟.. يعنى 200مليار جنيه.. وفى نفس الوقت عجز الموازنة بتاعنا مازال فوق 200 مليار جنيه.. يعنى المفروض كده العجز بتاعنا يبقى 450 مليار لو ده مجاش ..طيب لغاية دلوقتى ولغاية الشهر الجاى البترول فيه 900 مليون دولار بيدفعوا للبترول يعنى 50 مليار جنيه بقالهم عشر شهور دول مش محسوبين خالص.. يعنى كام 50 مليار كمان.
احنا عايشين بنتحرك فى البلد ومش عارفين إن فيه فصيل شغال على المعركة اللى بينا وبينه. وهو عارف إن العوز هو مشكلة المصريين.. وهو بيلعب عليها.. يقوض الدولة دى بايه؟.. بأن كل النجاحات لاستمرار الدولة المصرية تتوقف بعجز اقتصادى يخليها تقع.. تعمل اصلاحات فوق تصور الناس ومش هتقدر تستحمل.. يا إما العرب يدوك.. وده مش معقول انه يفضل يديك كل سنة 20 الى 30 مليار دولار وفيه رأى عام عندهم.. يعنى لازم نكون منتبهين لده.. وللى بيراهن على مصر وقدراتها الاقتصادية المتواضعة والضعيفة جداواللى تآكلت على مدى 40 سنة أو أكثر.
احنا اللى حصل إن فيه ناس متصورة إن الأزمة بدأت بعد 25 يناير..لأ.. انتو شفتو بداية الكورة وهى نازلة تقع تحت فى الهاوية فى 25 يناير.. ده كان نهاية الحكاية.. قمة التردى للدولة المصرية وقدراتها بمنتهى الوضوح كده.. وأى أرقام تانية تتقال نتكلم فيها.. التردى مش بس معدل نمو بتحققه بشكل جيد..لا.. شوف مؤسسات الدولة عاملة ازاى.. شوف الإعلام.. شوف الاقتصاد.. شوف الزراعة.. شوف التعليم.. شوف الصحة.. شوف أى قطاع من قطاعات الدولة وحجم أدائه عامل ازاى.. ده اللى احنا رحناله ..ومازلنا ريحين ليه بمعدلا أكثر.. فى التلات أربع سنين اللى فاتوا دول كان حجم التسارع أكبر.. كنا بنقول الرئيس عبد الناصر الله يرحمه ساب مصر مدينة ب 1,2 مليار.. والسادات ب 21 مليار.. مبارك 1,2 تريليون جنيه.. والنهاردة بنتكلم فى 1,9 تريليون.. يعنى فى تلات.. أربع سنين تقريبا احنا رايحين للضعف.
أنا بس بقول ده وهسيبه للندوة تفكر فيه ..فقد وصل للضعف ..يعنى كل اللى إحنا عملناه والناس كلها فى مصر اتكلمت عليه 51 مليار من الدعم البالغ 251 مليار جنيه.. أقول تانى: كل اللى احنا عملناه والناس بتقول الغلبان اتطحن والفقير بيضيع عبارة عن 51 مليار جنيه من 251 مليار.. مش يعنى فاتورة الدعم خلاص خلصت..لا .. ده جزء بسيط من هذه الفاتورة ..قلنا العجز بدلا من أن يكون 350 مليار يبقى 250 مليار .. العجز ده هيوصلنا لإيه.. كان 1,9 تريليون.. هيبقى كام ؟.. كان هيبقى2,2 تريليون ولما نستمر ثلاث سنين على كده.. هيبقى 3 تريليون..يبقى المزيد من إيه؟
طيب.. هل قطاع السياحة سيجد حلا خلال المنظور القريب ده؟..لا.. احنا داخلين مع ناس زى ما قلت كده متعرفشى ربنا.. تيار مستعد يضحى بالتسعين مليون مصرى فى تصورى أنا عشان يسيطر على البلد..أنا عايز أقول لكم على حاجة.. البلد اللى بتقع مبتقومش تانى..لا الاخوان هيعرفوا يطلعوها ولا غيرهم.. لو وقعت مصر والله والله.. أنا بحلف .. مش هترجع تانى.. ليه بقي؟.. لانك انت حضرتك وبفكر الأستاذ ياسر بالكلمة دى.. بس كنت بقولهم مفصلات الدولة.. أذرع الدولة الرأسية والأفقية اللى بتمسك الدولة عشان يكون ليها كيان متوازن بتتآكل وبتضعف فى الثورات، بغض النظر عن وجاهة الثورة مفيش كلام.. لكن احنا بنتكلم عن عرض من أعراض الثورة، وهو إن الأذرع إللى مسكاها بتتقطع.. أول ذراع هو الراس.. راس الدولة لما تتنزع كده.. نزع ليه آثار فى منتهى الخطورة على الدولة.. مش هقول حاجة تانية.. عشان كده الدولة عشان تنهض بتاخد 10 الى 12 سنة لتستعيد حالها والدليل على كده ايه؟.. انك تتكلم عن 200 ألف إلى 250 ألف فدان اتاخدوا من الاراضى الزراعية.. الدليل على كده إن حجم التعدى على انشاءات المبانى أكثر من 60 ألف منشأ جديد خارج السياق فى المدن.. أنت بتتكلم فى حاجات ضخمة جدا جدا.. آثار هتستمر الى 50 أو 60 أو100 سنة عقبال منقدر نعالجها.. لكن الأصل فى الموضوع.. الخطورة فى الموضوع إن الدولة لو وقعت ماترجعشى تانى.. كمان مش عايزين ننسى إن فيه استهداف من الداخل واستهداف من الخارج.. من الداخل شغال ومن الخارج شغال.
أنا مش بقول كده عشان اقولك فين دور الأغنياء.. لا أتحدث الكلام ده.. بتاع الفلوس والكلام ده.. أنا بكلمك عن ضميرك الوطنى.. الكلام ده بعيد عن الناس اللى بتسمعنى ولا إيه؟..لا .. روح لضميرك.. تسيب بلدك.. تسيب بلدك تضيع وانت قاعد.. إيه ده؟.. أنا الكلام ده بقوله لنفسى والله.
هأقول ليكوا تانى وحطوا فى دماغكم إنى مش بكلم رجال أعمال أو مصالح.. مصالح إيه.. هوا أنا معنديش ضمير وطنى وأخلاقى وإنسانى أكثر من مصلحتى.. اسمعوا..عاوز أقول ليكوا على حاجة.. أنا كنت وزير دفاع أقوى مؤسسة فى منطقة الشرق الأوسط كلها.. فى كل حاجة..ومكنش حد هيقدر يقرب أبدا لو كنت بتكلم فى مصالح.. كل اللى كان مطلوب منى بس «سيبنا وخد اللى أنت عايزه».. وقسما بجلال الله.. أنا أتعرض عليا كده.. خد الفلوس لمؤسستك.. عايز تحط وزرا حط.. اعمل اللى انت عايزه ملناش دعوة بيك سيبنا احنا فى البلد دى.. ولو كان اللى بينادينى المصلحة.. خلاص انا زى الفل.. أنا معايا الجيش.. لو عايزين نتكلم فى العلاقات بين القائد وضباطه.. «عشق» مش حب..عايز إيه تانى.. معنديش مشكلة جوة الجيش فى أعداده وتجهيزه وقدراته..العلاقة طيبة بينى وبين ولادى اللى موجودين جواه.. واللى برة بيقول ليا بس خليك فى حالك وخد كمان.. طيب خير إيه الحكاية ؟.. لا مش مصلحة.. لا مش مصلحة.. الوطن.. الوطن.. الوطن.. خلق.. قيم.. أن تكون ست قاعدة فى البيت تتفزع وخايفة .. أنا والجيش موجود.. قلنا: لا مفيش مصرى واحد يبقى متفزع واحنا موجودين على وش الأرض.. ولا يا بشمهندس نجيب.. لم تكن مصلحة الحفاظ على المؤسسة. المؤسسة دى عشان تبقوا فى الصورة الوحيدة فيكى يامصر اللى أراد ربنا إن محدش يقرب ليها.. فهى محمية بفضل الله سبحانه وتعالى..عشان تبقى الظهير حتى فى وقت الأزمة تقدر تصد عن البلد.. وإلا البلد تنهار تماما.. لكن بقول لو كان الموضوع مصلحتى أنا والجيش.. وخليك قاعد وساكت يا سيدى.. وهما بقى ينزلوا رابعة بالسلاح.. وإللى ينزل من الشعب المصرى.. يتعمل فيه إيه؟.. يتخلص عليه.. من فضلكم..الناس إللى فى الاعلام.. هاتوا الخطب إللى أنا قلتها واقرأوها وحطوها ورا بعض.. هتلاقوا فيه حد بيقول لحد: اوعى تقرب.. اوعى تقربلهم..مش هسمحلك تقربلهم.. ويسأل الرئيس السيسى الحضور: أنا بتكلم عن مين .. ويأتيه الرد من الحاضرين: عن الشعب.. ويواصل كلامه: حطوا الكلام كده وانتو تعرفوا أنه بيقول للناس لأ.. شعب أمام نظام مش شعب أمام ميليشيا مسلحة وعمل يقتل الناس.. لا مش هيحصل كده.
أنا بقول الكلام دلوقتى أمام حضراتكم ليه؟.. أنا أقصد أن الهدف أو السبب اللى دفعنا نعمل كده لم يكن مصلحة.. بل حاجة أكبر من المصلحة إللى هى الوطن.. أنا ممكن يبقى معايا فلوس أطلع أقعد برة وأعيش انا وأولادى ومفيش مشكلة خالص وكم أوطان انهارت وجزء من أهلها سافر ليعيش ..هيعمل إيه يعنى زى السوريين ما خرجوا من سوريا والأكراد مشيوا من العراق وزى حاجات كتير.. وفى الآخر هأعمل كل حاجة فى ايدى أقدر أعملها للوطن ده.
يتساءل الرئيس عبدالفتاح السيسى: احنا معندناش رؤية اقتصادية للموضوع؟ ويجيب: لا عندنا رؤية اقتصادية.. رؤية شاملة.. نعم. استراتيجية متكاملة.. أيوة بس الأدوات بتاعتها صعبة.. فيه كلام مبيتقالش.. يا ترى الناس اللى برة والناس اللى جوة هيسيبوا كل الناس تساعدنا؟.. الدولة جيشها قوى والدولة ضعيفة..الروس كانوا كده فى التسعينيات..اللى حصل انهم لما رجعوا لاقتصادهم قوته.. خلاص رجعت روسيا وبترجع لنفوذها لكن فى عمر الدول بياخد فترة طويلة جدا.
ويطرح الرئيس عبد الفتاح السيسى سؤالا على نخبة رجال الأعمال المشاركة فى المنتدى: أنابقول الكلام ده ليه؟ ويواصل:بأقول لحضراتكم فى الندوة هنا إن كل واحد من رجال الأعمال لو حط ايديه مع زمايله وقالوا نخش نعمل 10 أو 12 مشروعا ضخما ويتوجه للدكتور حسن راتب ويقول:أنا اتكلمت فى الموضوع ده قبل كده.. ده معناه.. ايه.. نحط الفكرة فى الندوة ..الناس فى العالم علمونا الشركات الدولية أو العالمية.. بقى احنا المصريين ميجيش المهندس نجيب مع أبو العينين مع أحمد أبو هشيمة مع الدكتور حسن ويقولوا أحنا عندنا استعداد نعمل مشروع ب10 او 12 مليار جنيه لو أمكن..طيب المطلوب منى ايه ؟.. هطلع ليك جواب.. خدوا بالكو أنا مبخفشي..هيطلع القرار من عندى أنا فى الرئاسة .. ولو أنا عندى النهاردة 500 رجل أعمال بهذا المستوى ويقدروا يتفاهموا مع بعض، وبالعلاقات والقدرات التى بينهم تنشىء خلال سنتين تلاتة كيانا ضخما جدا ينعكس على الاقتصاد المصرى والمواطن المصرى اللى مش لاقى شغل.. وتقدم له الأمل مع ماسنقوم به.. أنت لك عندى أن أوفر مناخا حقيقىا للاستثمار.. لا يبتزك أحد.. ولا يهددك أحد.. أبدا اللى بقوله مش سياسة.. دى قيم.. قيم..فيه ناس تفتكر إن القيم لا تنجح.. لأ..من يلتزم بالقيم ربنا معاه.. أنا مسار حياتى كله كان كده.. إن القيم لها رب يساعدها ويحميها لو موجودة بجد.. مش عبارة عن سواتر تستخدم علشان تمرير حاجة.
أقول تانى: مطلوب من حضراتكم دور لاشك فيه.. بس الدور ده تستدعيه حاجة كبيرة.. سأقسم يمين عليكم.. أقسم بالله العظيم.. أقسم بالله العظيم أنا لو معايا 100 مليار دولار لأديهملك يا مصرمن غير تفكير.. والله من غير ما أفكر.. ولا فيه حد ابدا يذل بلادى ويهينها ويكسر خاطرها.. أنا غنى لما تكون بلادى غنية..أنا فقير مهماكنت غنى لو بلادى فقيرة.. أنا أمد إيدى وأخويا معاه جنبى.. إيه ده ..إيه ده.. لا أقصد من هذه الكلمة أى شىء والله العظيم.. يمكن حضراتكم تقولوا الكلام ده مينفعشى معانا.. وهقول كلمة أنا قلت إن فيه ناس ربنا خلق عندها قدرة على قراءة المستقبل.. والله لتشوفوا مصر دى عاملة إزاى..أنا قلت مرة كده فى حوار إن الحق سبحانه وتعالى يقسم ويقول: وعزتى وجلالى لأرزقن من لا حيلة له حتى يتعجب أصحاب الحيل» وانتم كرجال أعمال بتشوفوا كتير جدا من خلال حياتكم ناس كنتم تقولوا عليها ده راجل معندوش دماغ بس ربنا بيرزقه.. فمصر مالهاش حيلة.. الغلب أكلها ..الفقر طحنها.. وأرجو أن لا أكون فى الكلمتين اللى قلتهم ضايقتكوا ولا حاجة.
وأرجو أن يعلم الحاضر الغائب ويبلغهم عنى: كل إنسان فى مصر آمن على نفسه وأولاده وعلى بلده.. ومابينى وبين الناس هو القانون.. كل الناس حتى الاخوان.. لاننى مقدرش أظلم.. وهتحاسب عليهم.. واجب على عمل استثمار حقيقى من أجل بلدى وتجاه الغلبان وأوفر فرص الاستثمارالمصرى ثم العربى قبل الأجنبى.. ازالة عوائق الاستثمار.. زى ما أنتم عارفين مبخفشى.. لست باق على سلطة .. والله العظيم والله العظيم.. لا أرغب فى أى سلطة ولا أرغب فى الاستمرار..أنا أقسم بالله بلدى يعيش واعملها.. يا أموت دونها.
بلغوا عنى.. كل واحد آمن .. لا أستطيع أخذ شىء منه بسيف الحياء.. لكن متمنعنيش أروح أقف فى البنك وتقول: ده بيحرجنى.. الله أنت لا ترحم ولا عايز رحمة ربنا تنزل.. أيوة أنا بقول ليكوا أنا هعمل كده .. فأنت تقول له: ده بيحرجنى.. بيحرجك ايه ؟..ومش عايزنى أعمل كده.. يعنى هتتفرج عليها.. وأنا بقول للناس الغلبانة أنا معاكو.. كنت أتمنى.. والله كنت بمشى وأنا مقدم فى الجيش أقول لهم: لو معايا 100 مليار دولار كنت بنيتك يا مصر.. كنت عملت المدرسة.. والمستشفى والبيت والشارع .. لو معايا 100 مليار دولار مكنتش هشوفهم كتير عليها ..لأن من الآخر محدش هياخد حاجة معاه.. وإن شاء الله نقعد تانى مع بعض ونكمل ما بدأناه.. عندى لكم كل شيء طيب يساعدكم على العمل فى أمان وسلام..وأنا تحت أمركم وسأترككم مع الأستاذ ياسر والمجموعة التى معه لاستكمال مناقشاتكم .. وخدوا بالكم أنا قلت إنه بفضل من الله سبحانه وتعالى لن يكفينى فى صندوق مصر إلا 100 مليار جنيه من تريليون جنيه أنا عايزهم لبلدى علشان أقوم بيها.. مش ليا لكن لأهلها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.