بالصور.. "الشباب والرياضة" تحتفل باليوم العالمي لأصحاب الهمم في طور سيناء    سقوط طائرة هليكوبتر في ولاية مينيسوتا الأمريكية ومصرع جميع أفرادها    مواجهة عربية قوية بين الترجي وشبيبة القبائل .. والرجاء يلتقي فيتا كلوب    مصرع عامل انزلقت قدماه تحت عجلات قطار طنطا    فايلر: لا أخشى الهلال.. وسأبحث عن عمل آخر إذا لم أدرس منافسي الأهلي    بيراميدز وهنا الزاهد وأحمد فهمي.. أبرز تريندات جوجل مصر    اليوم.. البحوث الإسلامية يطلق حملة "حياتك أمانة.. حافظ عليها"    بسبب حماية البيئة.. ريال مدريد يرتدي القميص الأخضر أمام إسبانيول    المنظمة الدولية للهجرة تشيد بتعاون السلطات الموريتانية    جلال الشرقاوي: عدم إجادة اللغة العربية وراء اعتذار الفنانين عن «هولاكو» (حوار)    للمرة الثانية.. اختيار إبراهيم نور الدين أفضل حكم هذا الأسبوع    فكري صالح: الحضري أفضل حارس مصري في ال 50 سنة الأخيرة.. وإكرامي كان بيتمرن ب50 كورة    بتكلفة 120 مليون جنيه.. تجديد شبكات المياه ورفع كفاءة حي غرب المنيا    مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع    البرلمان الكندي يتعهد بالعمل من أجل المناخ والسيطرة على السلاح    نائب محافظ بنك كندا: اقتصادنا "مرن" رغم الشكوك بسبب الحرب التجارية بين أمريكا والصين    مصدران مسؤولان: جلسات البرلمان الأسبوع المقبل قد تشهد مناقشة التعديل الوزاري    شباب البحيرة يشاركون فى ندوة القومى للمرأة " معا نحو المساواة " لمناهضة العنف    قطاع الأمن العام يضبط 203 قطعة سلاح نارى و229 قطعة سلاح أبيض خلال 24 ساعة    إغلاق نفق الهرم بسبب انقلاب سيارة نقل    «فودة» يتفقد أعمال التشجير والتجميل بطرق وميادين شرم الشيخ    سقوط قتلى في تبادل لإطلاق نار مع مسلحين بولاية فلوريدا الأمريكية    «الجواز حلو».. مش مصدق اسأل «مريم وجواني»    ما معنى المصالح المرسلة وما قيمتها في التشريع    تعرف على العلاقة بين التداوي والتوكل على الله    ماهى الحكمة من تحريم الزنا    بالصور.. ختام دورة ترصد العدوى بمستشفى المنصورة العام    بسبب حركة تلقائية نقوم بها يوميا.. شاب يصاب بسكتة دماغية مفاجئة    «سيدة البحر» أفضل فيلم في مهرجان سنغافورة    «الأخبار»| رئيس الوزراء للمحافظين الجدد: بذل أقصى جهد لخدمة المواطنين    صحة الفيوم تنظم حملة تفتيش على المنشآت الطبية الخاصة    بالصور.. "اعرف بلدك" ندوة لطلبة مدرسة إعدادية بمركز الخارجة في الوادي الجديد    الفرقة الشريرة ..كيف اخترقت روسيا الأجهزة الأمنية والسيادية فى أمريكا ؟    السكة الحديد: انتظام حركة القطارات بعد وصول الجرارات الجديدة    بالصورة.. درة تحتفل ب 10 مليون متابع علي "انستجرام"    تنسيقية شباب الأحزاب: تمكين الشباب تحول من مجرد دعاية سياسية إلي واقع    نجوى فارس تكشف سبب اعتذارها عن عدم الاستمرار في السيرة الهلالية    يوميات أسبوع    الحكومة السودانية تؤكد حرصها على تحقيق سلام شامل ومستدام    البابا تواضروس يبحث مع أساقفة وكهنة الوجه القبلي أنشطة الرعاية الاجتماعية    انتبهوا للأمان في المستشفيات!    توفيق عكاشة: الجمهور أساس الإعلام وعموده الفقرى    مصرع 12 شخصا وإصابة 100 في انفجار بقاعة زفاف في إيران (فيديو وصور)    الخارجية الأمريكية تتهم إيران بقتل 1000 شخص منذ بداية الاحتجاجات    خبير ل"إكسترا نيوز": يجب وضع تشريعات قانونية للحد من نشر الشائعات على الشبكات الاجتماعية    مصر الجديدة    النائب العام يختتم فعاليات المؤتمر السنوي لجمعية نواب العموم الأفارقة    ننشر درجات الحرارة في العواصم العربية والعالمية اليوم 6 ديسمبر    مفاجأة ميراث هيثم زكي ومصرع 3 إرهابيين وفيديوهات «جوهرة».. أبرز حوادث الأسبوع    القبض على "مسن" متهم بالتحرش بطفلة داخل محل في حلوان    أزمة فرويد (1)    موعد والقنوات الناقلة لمباراة الأهلي والهلال في دوري أبطال إفريقيا    أحمد مرتضى: فتح حجز تذاكر الزمالك وأول أغسطس على تذكرتي    بعد خسارة آرسنال.. تعرف على ترتيب الدوري الإنجليزي    الكشف على 753 حالة في قافلة طبية مجانية بحلايب و الشلاتين وأبورماد    إجراء 10 حالات زراعة قوقعة بمستشفى الهلال للتأمين الصحي بسوهاج    كاتدرائية القيامة بالظاهر تستقبل رفات القديسة تريزا    سقوط ثلاث قذائف هاون على قاعدة بلد الجوية ب العراق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اعتقال رمضان..وخلية عز..ودعدوش
الكاميرا سلاح في مواجهة الإرهاب

تطورت في الآونة الأخيرة أشكال الإرهاب مما استدعي البحث عن سلاح مهم لمحاربته, وصد هجماته الفكرية الشرسة وهو سلاح الفكر والثقافة ورفع مستوي الوعي للقضاء علي الأفكار المتطرفة وانتزاعها من قلب المجتمع, وتسعي مصر الأن لمحاربة دعاة الفكر الظلامي بشتي الطرق وبمساعدة القوي الناعمة وصناع السينما والدراما وفي هذا التحقيق يناقش الأهرام المسائي دور السينما في مواجهة الأرهاب والخطوات التي يجب اتخاذها في الفترة المقبلة.
في البداية قال السيناريست بشير الديك إننا نواجه الآن نوعا جديدا من الإرهاب له العديد من الأبعاد الثقافية والعقائدية التي يجب أخذها في الاعتبار كما أن له أبعاد سياسية علي المستوي العالمي لذلك فالمسألة لم تكن مثل أيام التكفير والهجرة والجماعة الإسلامية التي كان الإرهاب في وقتها بسيط بالنسبة لما يحدث الآن فأصبح له شكل عالمي وشامل في عديد من الدول العربية والأوروبية حيث يستخدموا تقنيات عالية الجودة.
وأضاف: نحتاج إلي أعمال سينمائية تناقش الإرهاب وتتحدث عن وجوهه المختلفة لكي يتعظ العالم ويأخذ في حذره ما يحدث ولكن هذه الأفلام تستلزم سيناريوهات مكتوبة بحرفية شديدة ويتم بنائها علي معلومات وأدلة صحيحة لكي يقتنع به الجمهور الذي أصبح علي درجة كبيرة من الوعي ويميز بين العمل التوجيهي وما يستخف بعقله.
وأوضح أن هذه الأعمال السينمائية ستتطلب وقت لكي يتم كتابتها بتقنية عالية كما يجب تنفيذها بدقة وبوسائل تكنولوجية ولا يستدعي الأمر الرجوع إلي الأرشيفات القديمة للكتابة عن الإرهاب بل من الممكن الاستعانة بها لمجرد القراءة لأننا إذا قدمنا عمل سينمائي لابد أن يقدم الإرهاب الحالي والذي لم يتم تناوله من قبل فلن نجد في الأرشيف ما يدل عنه لكن نحتاج لدراسة الشكل القديم وتطوره لتقديم عمل متكامل.
وأشار الديك إلي أن الأعمال السينمائية القديمة مثل الإرهابي للمخرج نادر جلال يعتبر من أول الأعمال التي تناولت مصطلح الإرهاب في نمط غير متعارف عليه وكان يعتبر عمل توضيحي للجمهور ليعرفهم من هو الإرهابي بشكل مبسط وهكذا فيلم الإرهاب والكباب للمخرج شريف عرفة والمؤلف وحيد حامد والمصير ودم الغزال وغيرهم من الأعمال التي كانت تناقش مفهوم الإرهاب في هذا الوقت أما ألان فهناك أعمال سينمائية أري أنها تسلط الضوء علي ذلك مثل جواب اعتقال للفنان محمد رمضان الذي جسد شخصية رجل يتورط بالعمل بأحدي الجماعات الإرهابية في محاولة منه التخلص من سيطرتهم عليه والكشف عن العديد من الحقائق.
وأضاف انه تم تناول هذه القضية في الدراما التلفزيونية أيضا هذه الفترة في مسلسل غرابيب سود الذي قدم صورتهم الصحيحة وغيرها من الأعمال ولذلك لابد من تسليط الضوء علي مثل هذه القضايا ليعلم الجميع مدي خطورته علي كل الشعوب.
وقالت الفنانة يسرا إنه لابد من إنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية مهمة تعرض قضايا ذات قيمة للوطن وتدعم السياحة وتقضي علي الإرهاب الذي أصبح منتشرا في الفترة الأخيرة علي مستوي العالم العربي والأوروبي وليس في مصر فقط كما يجب علي الدولة أن تقوم بعمل التصاريح اللازمة لتصوير مثل هذه الأعمال لان أكثر ما يعطلها هو التصاريح موضحة انه لو تم الاهتمام بهذه الأعمال ستزدهر صناعة السينما وستقوم بدورها من الناحية التوجيهية بدلا من الأفلام التافهة المتواجدة ولا قيمة لها ولذلك لابد من التفاؤل والوقوف بجانب بعضنا حتي نمر هذه المرحلة بسلام.
ومن جانبه قال المخرج طارق العريان إن السينما أصبحت تأخذ في الاعتبار مناقشة القضايا الإرهابية وذلك لأنها مرآة للواقع ولابد أن تعكسه كما هو فهناك أعمال تعرض حلول وأخري تترك النهاية للمشاهد يتخيل ما سيحدث بعد ذلك إذا ظل الوضع هكذا دون القضاء عليه.
وأضاف: كل مخرج ومؤلف لهما رؤيتهما الخاصة في الفيلم الذي يتناول مثل هذه القضايا ولكن لابد من تسليط الضوء علي أن هذا إرهاب مع اختلاف القصة والأبطال وأشكاله المختلفة.
وأشار إلي فيلمه الجديد الخلية والذي يتناول شخصية ضابط شرطة ويجسد دوره احمد عز ويتخصص في عمليات مكافحة الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف بالقانون كما يسلط الضوء علي تضحيات رجال الأمن لتحقيق استقرار وأمن وطنهم والمفترض عرضه في موسم عيد الأضحي المقبل.
وقال المخرج محمد سامي: السينما بدأت تنتعش من جديد بتقديم أعمال فنية تواجه الإرهاب والتي من بينها تقديم فيلمين علي مدار موسمين متتاليين في عيد الفطر والأضحي فيلم جواب اعتقال والذي قمت بإخراجه, وفيلم الخلية للمخرج الكبير طارق العريان والفنان أحمد عز.
وأضاف أن الإرهاب يحتاج مواجهة حقيقية لأنه كبدنا خسائر كثيرة من أرواح واستقرار وأمان وسياحة, والإرهاب من وجهة نظري يهدم أمة كاملة, فلابد أن نتصدي له بيد من حديد, وتحمست للغاية أن أقدم أعمال فنية عن الإرهاب منذ الصغر, فأتذكر حوادث إرهابية كثيرة عاصرتها ومن بينها حادث طابا والدير البحري في الأقصر ووجدت والدي يصرخ بأعلي صوته ويقول خربوا البلد ولكني لم أدرك وقتها من هم الذين تسببوا في الخراب وقتل عشرات من السائحين, وعندما كبرت أدركت معني ما كان يقال وفهمت أكثر وزادني حماس لتقديم أعمال فنية تتصدي للإرهاب وكتبت فيلم جواب اعتقال من فترة حتي حان موعد تقديمه حاليا.
وأشار سامي إلي أن الفترة الماضية الحوادث الإرهابية لم تنتهي فكان من بينها هجوم رفح الأول وهجوم رفح الثاني وزلزال6 للبطل أدهم الشوباشي, ثم خمدت الدنيا وبدأت تظهر الأحداث الإرهابية وتعود من جديد من أول يوم1 يناير2011 في انفجار كنيسة القديسين وخلال هذه الفترة الماضية, كان في منظر في ذهني منذ الصغر عندما رأيت قتل الإرهابيين للسائحين أمام فندق أوربا في شارع الهرم, ومن وقتها وأنا أريد طرح فكرة الإرهابي وكيفية تفكيره ومدي ضرره علي الشعب.
وعن رأيه في قدرة السينما في مواجهة الإرهاب, قال أري أن صناع السينما بدأوا ينتبهوا لتقديم أعمال سينمائية تحارب الإرهاب وبدأنا بفيلمين وأتمني أن تستمر عجلة الإنتاج في تقديم أعمال تتصدي لهذه الظاهرة وتوعي الشعب المصري بها وهذا مهم للغاية, فالشيء البسيط يمكن أن يولد بركان فلا نستهن بالأعمال الفنية التي تواجه الإرهاب لأن مع الوقت ستكون لها نتيجة قوية في توعية الشعب المصري لحقيقة الإرهاب.
بينما قالت الفنانة شيرين والتي شاركت في فيلم الإرهابي مع الزعيم عادل إمام: إن شكل الإرهاب اختلف في العصر الحالي عن زمان, فقديما كان إرهاب محدود بينما نري أنه تحول لإرهاب دولي مثل الدواعش الذين انتشروا علي مستوي العالم وأصبح الإرهاب ممول فينبغي مواجهته بوسائل كثيرة علي أرض الواقع.
و أضافت: السينما لم تعد قادرة علي مواجهة الإرهاب فالإرهاب لا يواجه بالسينما ولكنه يحارب بالشعب وتوعيته وانتباه العالم كله له, وأوجه رسالة لكل الأسر برعاية أبنائهم وعدم تركهم فريسة سهلة للإرهابيين علي مواقع التواصل وعلي الانترنت وأن يأخذوا حذرهم لعدد الساعات الطويلة التي يقضيها الأبناء علي الانترنت بدون توجهيه أو رقابة أو معرفة ما يشاهدونه فالإرهاب تطور ولم يعد يستخدم أساليب تقليدية.
وتابعت شيرين: نحتاج لمجهود كبير في إقامة ندوات توعية فنية تقاوم الإرهاب وأضراره, وتقديم أعمال فنية سواء سينمائية أو درامية تعري الإرهابيين وتبرز حقيقتهم, وفي النهاية اعزي كل أهالي الشهداء ومصابهم مصابنا جميعنا.
أشار الفنان أحمد بدير, كنت حريصا علي تقديم عدد من الأعمال تندد بالأعمال الإرهابية حيث قدمت شخصية إرهابي في فيلم حين ميسرة كما قدمت شخصية إرهابي في فيلم سينمائي بعنوان الزلزال والذي يتصدي للإرهابيين ويشاركني مجموعة من الشباب, وشاركت مع الفنانة نادية الجندي فيلم الإرهاب وهذه الأعمال جميعها كانت تواجه الإرهاب والسينما منتبه لخطورته, بجانب تقديم مسرحية الغيبوبة والتي كانت تفضح جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والأفعال التي ارتكبوها من أحداث عنف وبلطجة وإرهاب, والحمد لله استطعنا أن نزيح الكابوس.
وقال بدير: الشعب المصري صغيره وكبيره عليه أن ينتبه للإرهاب ويفتح عينيه علي ما يجري حوله في بلده والمنطقة, فالفن يمارس دوره الطبيعي في مواجهة الإرهاب فنحن في حالة حرب ولن نترك الجيش والشرطة في التصدي لهذه العناصر بمفردهم وعلينا تدعيمهم.
ونحتاج لتركيز الفن والسينما علي بطولات الأفراد والجيش والشرطة وحتي الأفراد العاديين بعيدا عن أعمال السفه وتقديم السلبيات.
وقال سيد رجب إن مشاركته في فيلم جواب اعتقال والذي يقدم فيه دوره إرهابي جاء نتيجة لإحساسه بالقضية وأهميتها فينبغي أن تتجه الدولة ومؤسساتها لمقاومة الإرهاب بعدما بات منتشر بشكل كبير ليس في مصر ولكن في العالم كله.
وأوضح أن السينما بدأت في الانتباه من جديد لتناول ظاهرة الإرهاب, وجاري إنتاج أعمال أخري تقاوم هذه الظاهرة, كما أنني سبق وقدمت شخصية الإرهابي في مسلسل درامي كبير وهو غرابيب سود وكنت قائد من قائدي جماعات داعش الإرهابية, ورغم أن طبيعة الموضوعين مختلفان ولكن هدفهما واحد وهو توضيح حقيقة الإرهاب وفضحه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.