لم يترك حسام حسن المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري فرصة للاعبيه لمواصلة أفراحهم أو قضاء يوم مع أسرهم عقب الفوز علي إفياني أوباه النيجيري والتأهل لدور ال32 في كأس الكونفيدرإلية وسافر أمس إلي الإسكندرية لمواصلة الاستعداد لمباراة الشرقية. وفور وصول المصري أمس إلي برج العرب أمر حسام حسن لاعبيه بالمران الذي استمر لمدة ساعة كاملة شهدت تدريبا خفيفا للاعبين الذين لعبوا مباراة إفياني وآخر متوسطا لباقي اللاعبين. ووجه حسام حسن الشكر للاعبيه علي الفوز وإصرارهم علي تحقيقه حتي الدقيقة الأخيرة, مشيرا إلي قوة الفريق النيجيري و قال: علينا أن ننسي هذا اللقاء ومواصلة الانتصارات وتحقيق الفوز وإثبات أنكم افضل فريق مصري حتي الآن. وكشف العميد للاعبيه عن فخره واعتزازه بهم, مشيرا إلي أنهم سيكونون أفضل لاعبي مصر خلال الموسم القادم, حينما تكتمل منظومة المنافسة الحقيقية. وشدد عليهم بعدم التخاذل أمام فريق الشرقية واللعب أمامه كما كانوا يلعبون أمام إفياني وبنفس الحماس والقوة و الطموح. ومن جانبه, قال إبراهيم حسن مدير الكرة في النادي المصري: تفكيرنا الآن في مباريات الدوري فقط, ونسعي لتخطي فريق الشرقية أولا ثم نفكر في المباراة التالية. وأضاف أن لاعبي المصري كانوا في غاية الروعة وكذلك اللقاء الذي كشف عن معدن جمهور المصري الأصيل, مشيرا إلي أنهم سيظلون أوفياء لبورسعيد وأهلها الذين يستحقون كل خير. ومن جانبه, صرح سمير حلبية رئيس النادي بأنه سيصرف مكافآت الفوز في أقرب فرصة والتي ستكون طبقا للائحة الفريق الافريقية, مشيرا إلي أن اللاعبين والجهاز الفني يستحقون كل تقدير. وأكد حلبية سعادته بالمظهر المشرف الذي ظهرت به جماهير بورسعيد في اللقاء وأنه كان مستعدا لصرف مكافأة لكل مشجع من أبناء بورسعيد علي الأصالة والاحترام, مشيرا إلي أن بورسعيد فعلا هي بلد الأبطال والنضال ووجه الشكر لقيادات أمن الإسماعيلية ولجماهير الاسماعيلية ولرئيس النادي الاسماعيلي المهندس إبراهيم عثمان. فيما عبر أحمد بوسكا حارس مرمي النادي المصري عن سعادته بالفوز الذي أعادة إلي الحياة مرة أخري. وكشف بوسكا عن أن أسعد أيام حياته علي الإطلاق, هي ثلاث محطات, الأولي عندما جاء للمصري من فريق الضبعة يحمل أحلاما وردية والثانية يوم تألقه في مباراة إفياني الأولي التي كانت شهادة ميلاد له كحارس مرمي والثالثة أمس الأول في الإسماعيلية وسط جماهير بورسعيد العظيمة, مشيرا إلي أنها المرة الأولي التي يلعب فيها أمام عشرة آلاف مشجع كلهم أخضر في أخضر, وشعر معهم بالألفة والمحبة التي لم يشعر بها من قبل. وعن تصديه لركلات الترجيح, قال بوسكا إنه شكر الله قبل تسديد الركلة بقراءة جزء بسيط من سورة( يس) ووقفت في المرمي ووفقني الله عز و جل في التصدي لركلتي ترجيح, سعدت بهما الجماهير التي شجعته و جعلته يبكي فرحا بهم. علي جانب آخر سيطرت حالة من الحزن علي أهل بورسعيد أمس بعدما أكدت محكمة النقض أخر درجة قضائية علي حكم الإعدام السابق للمتهمين في قضية مقتل72 مشجعا أهلاويا وهذه الحالة فرضت نفسها علي الجميع بعد الانتصار الكبير في الكونفيدرالية لتتوقف الأفراح والاحتفالات في بورسعيد وفي النادي المصري و يركز الفريق في مبارياته المقبلة.