بعد توجيهات الرئيس.. هل تساهم انتحابات المحليات في تفعيل الدور الرقابي؟    رئيس الوزراء يتفقد أول طائرة من طراز Airbus A350-900 بأسطول الناقل الوطني    حازم الجندى: توجيه الرئيس بتبكير صرف المرتبات يؤكد حرص الدولة على تخفيف الأعباء    رفع 16 ألف طن مخلفات والقضاء على المقالب العشوائية بالبحيرة.. اعرف التفاصيل    الإسكندرية تعلن خطة شاملة لاستقبال شهر رمضان وتوفير السلع بتخفيضات تصل 30%    التشغيل التجاري التجريبي لمحطة «تحيا مصر 1».. خطوة نحو مركز إقليمي للنقل    وزير الخارجية يبحث مع مبعوث الأمم المتحدة للسودان تطورات الأزمة    روبيو: النظام العالمي لن يكون فوق مصالح شعوبنا    توروب: هدفنا الفوز على الجيش الملكي رغم ضمان التأهل    مبابي وفينيسيوس على رأس قائمة ريال مدريد لمباراة سوسيداد    رسميا.. توتنهام يعين إيجور تودور مديرا فنيا حتى نهاية الموسم    حملات بيطرية على الأسواق ومحلات الجزارة بأسوان استعدادا لرمضان    إصابة مزارع بطلق نارى لخلافات على الميراث بقنا    دراسة: معبد الكرنك نموذج لرصد الحركة الكونية وتنظيم الطقوس    كيف يؤثر نقص عنصر غذائي واحد أثناء الحمل على صحة الأم والجنين؟    الأونروا: جمع 5000 طن من النفايات الصلبة في قطاع غزة    «الداخلية» تطلق منصة وطنية للتحقق البايومتري والمصادقة اللحظية    وزير الخارجية: مصر تولي أولوية خاصة لدعم التكامل القاري وتعزيز التعاون مع التجمعات الاقتصادية الإقليمية    بتوجيهات رئاسية.. تعديلات على التعريفات الجمركية لمساندة الصناعة وتشجيع الاستثمار    انطلاق مباراة حرس الحدود وزد في ربع نهائي كأس مصر    غلق مسجد وتحويله لثلاجة بطاطس بالمنوفية يثير الجدل    مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية يوافق على اعتماد الخطة الإستراتيجية    مصرع شاب بطعنات نافذة في مشاجرة بكفر الشيخ    البنية التحتية.. هدف استراتيجي لهجمات موسكو وكييف المتبادلة    دراما رمضان .... الرسالة حاضرة    حين يتحول الخلاف إلى معركة.. هل تؤثر السوشيال ميديا على العلاقة بين الرجل والمرأة؟‬    التفاصيل الكاملة ل سيرة النقشبندي قبل عرضه على "الوثائقية" في الذكرى ال50    روبوتات ذكية لخدمة المشاركين بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم    لمواجهة أي عدوان.. توجه أوروبي لتعزيز القدرات العسكرية| تفاصيل    كيف تنجح هيئة الرعاية الصحية في إنقاذ المصابين ب "تعفن الدم"؟    البحث عن جثمان طفل 8 سنوات غرق في العلمين أمس الجمعة    «سيدات يد الأهلي» يواجه البنك الأهلي في الدوري    "الصحة الفلسطينية": ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72 ألفا و51 شهيدا    محافظا القاهرة والقليوبية يقودان حملة موسعة بالمرج لتطوير المواقف    روشتة ذهبية للتعامل مع العاصفة الترابية.. العدوّ الخفي للجهاز التنفسي    تعرف على مباريات الجولة الثالثة بالدور قبل النهائي لدوري السوبر الممتاز للكرة الطائرة    برنامج الصحافة على إكسترا نيوز يستعرض عدد اليوم السابع عن دراما المتحدة    محافظ أسيوط يهنئ نادي منفلوط الرياضي بصعوده رسميًا لدوري القسم الثالث    تجديد حبس مالك محل سوبر ماركت بتهمة قتل سائق توك توك في المنيرة    لجنة إدارة غزة: تسلّم المؤسسات محطة مفصلية.. ونشترط صلاحيات مدنية وأمنية كاملة    موعد استطلاع هلال شهر رمضان 2026 وإعلان أول أيامه رسميا في مصر    دراسة: التغذية الصحيحة قبل الرياضة تعزز النتائج وتحمي من الإرهاق    انتظام عملية التصويت في انتخابات الإعادة للنقابات الفرعية للمحامين    وفاة إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق    طقس الشرقية اليوم السبت: حار نهارا مائل للبرودة ليلًا.. والمحافظ يرفع درجة الاستعداد القصوى    زيارة كنسية ألمانية لأسقف الكنيسة اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة    «إثبات نسب» يعيد درة للحجاب على الشاشة    «العمل»: 300 وظيفة للشباب بإحدى شركات تأمينات الحياة.. تعرف على الشروط    نجم الزمالك السابق: الأبيض قادر على تحقيق الفوز أمام كايزر تشيفز    مواقيت الصلاه اليوم السبت 14فبراير 2026 فى المنيا    4 دول تعلن موعد أول أيام رمضان 2026| الأربعاء أم الخميس؟    دارين حمزة: أدوار الشر سر نجاحي بمصر.. وانتظروا «سارة» في «الكينج»| حوار    الإدمان الرقمي.. المواجهة والعلاج    هل طلاق الحامل صحيح؟.. الإفتاء تُجيب    ميشيل يوه تتوج بالدب الذهبي: السينما فوق كل شيء    تحت شعار "الحرب أو السلام".. ترامب يدعم أوربان قبل انتخابات مصيرية فى المجر    كسر بالأنف واشتباه كسر بالفك.. تفاصيل التقرير الطبي لشاب واقعة «بدلة الرقص»    علماء الدين والاقتصاد والتغذية يدقون ناقوس الخطر: الاعتدال طريق النجاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انتخابات‏..2010‏ معركة سيناء من أجل الديمقراطية

تخوض أرض القمر‏,‏ سيناء بمحافظتيها شمالا وجنوبا معركة قوية من خلال انتخابات مجلس الشعب الحالية وذلك من أجل تأكيد الديمقراطية واستكمال مسيرة التنمية التي بدأتها سيناء منذ تحريرها في‏25‏ أبريل‏1982.‏ وتعتبر الانتخابات في بوابة مصر الشرقية من طراز خاص‏,‏ خاصة فيما يتعلق بمقاعد الكوتة
وربما تكون هذه هي المرة الأولي في التاريخ التي تشهد دخول المرأة المصرية البرلمان في تلك المنطقة الغالية أو علي الأقل أول مرة تشهد مرشحات بهذه الكثافة‏.‏ وقد عبر المواطنون عن مشاكلهم وطموحاتهم ومطالبهم من مرشحيهم في مختلف الدوائر الأهرام المسائي كان هناك ورصد أحوال المرشحين والناخبين وأشكال الدعاية‏,‏ كما رصدت مايواجه كل هؤلاء من عقبات ومايتوقع من ايجابيات بينهم‏.‏

اصوات في مواجهة خطف السيارات
يبلغ عدد سكان شمال سيناء‏350‏ ألف نسمة مسجل منهم في كشوف الانتخابات‏197‏ ألف نسمة مقسمين علي‏84‏ قرية بواقع‏6‏ مراكز‏.‏
وجميع السكان يقطنون في‏420‏ تجمعا بمختلف فري ونجوع المحافظة مقسمين إلي ثلاث دوائر انتخابية‏..‏ والواقع السكاني لمدينة العريش يعتبر قليلا للغاية إذا ما قورن بمساحة المحافظة البالغة‏27‏ ألف كليومتر مربع بالاضافة إلي ما يقرب من‏50%‏ فقط من المسجلين في كشوف الانتخابات ولعل هذا الأمر يرجع إلي ان العديد من ابناء البادية خاصة بمنطقة وسط سيناء لم يستخرجوا شهادات ميلاد أو بطاقات شخصية وكذلك اتباع العديد منهم للاعراف القبلية في الزواج وعدم تسجيل ابنائهم ولعل من أهم المشكلات التي تواجه ابناء وسط سيناء عدم توافر مراكز خدمية في الصحة أو التعليم والاعتماد علي بعض المراكز الحضرية في العلاج دون وجود متخصصين من أطباء برغم أن المركز الحضري مصمم علي احدث الطرز الهندسية ومزود باحدث الوسائل والمعدات الطبية ولا يوجد به طبيب خاصة في قري القسيمة والنقب والمنبطح والجورة ووادي البروك‏.‏
أما في منطق بئر العبد فتتمثل معظم المشكلات في الاراضي الزراعية الواقعة علي مسار ترعة السلام وهي من الأراضي التي زرعها المواطنون منذ قديم الأزل معتمدين علي مياه الآبار والأمطار‏.‏
ويوجد أكثر من‏255‏ لجنة موزعة علي اللجان الاساسية بالدوائر الثلاث بمحافظة شمال سيناء وقد روعي وجود هذه اللجان قريبة من أماكن السكني للمواطنين واغلبها من المدارس وتنفرد مدينة العريش بتوزيع اللجان والكشوف الانتخابية طبقا للمشيخات ولا علاقة لها بمجال الاقامة حيث تخصص كل مدرسة لشياخة معينة علي أن تكون خاصة بها وحدها دون الاشتراك مع أي عائلة أخري تجنبا لحدوث أي مشاحنات في ظل كثرة عدد المرشحين علي نفس المقاعد ويأتي الأمر مختلفا هذه المرة نظرا لوجود أكثر من مرشح لنفس العائلة وان كان بعض العائلات قد استطاعت إنهاء هذه الخلافات الانتخابي بتصفية المرشحين واحد علي كل مقعد‏.‏
وهناك أكثر من‏25‏ قبيلة وعائلة بسيناء بينهم مرشحون من الحزب الوطني واحزاب المعارضة يخوضون معركة البرلمان فالتربيطات القبلية حيث يوجد في نفس القبيلة أكثر من مرشح تدفع بعض المرشحين للتربيط مع قبائل أخري بخلاف عائلاتهم للحصول علي أعلي نسبة أصوات ففي الدائرة الأولي بالعريش بدأ مرشحو الحزب الوطني محاولات مكثفة لرأب الصدع داخل العائلات وعقد مصالحات مع أبناء الاقسام التي ينتمون إليها ضمن الجولات الانتخابية الرامية إلي تحقيق اطماع ومواقف انتخابية ايجابية تدعمهم في مواجهة المستقلين ومرشحي الاخوان في ظل اتفاق مع الجميع علي عدم التحالف مع المحظورة‏.‏
أولي المحاولات قام بها النائب حسام شاهين والمرشح علي مقعد العمال حيث توجه بصحبة كبار أولاد علي من قبيلة بني فخر إلي ديوان القاضي العرفي يحيي الغول والذي كان أشد منافسيه في المجمع الانتخابي ونجحت الزيارة في لم شمل واسترضاء عائلة الغول‏.‏
وأعلن العديد من المرشحين عدم نيتهم في عقد أي تحالفات مع أي مرشح مؤكدين أن هدفهم هو خدمة المواطنين سواء كانوا نوابا أو لم يحالفهم الحظر‏.‏
يأتي ذلك في الوقت الذي رفض فيه كل من أحمد القصلي المرشح علي مقعد الفئات والذي ينتمي إلي نفس القبيلة تأكيد تحالفه مع محمد مصبح المرشح علي مقعد العمال ومن أبناء قسم ثاني العريش وكلاهما ينتميان إلي الحزب الوطني في مواجهة نائب العمال السابق إسماعيل رمزي ويبقي من بين مرشحي الوطني النائب السابق الكاشف محمد الكاشف فئات في مواجهة النائب الحالي نشأت القصاص وظروف تحالفهما تمنعها المنافسة علي نفس المقعد والمواجهة الاكيدة مع مرشح المحظورة عبدالرحمن الشوربجي الذي أعلن جميع المرشحين المستقلين أو من داخل الحزب الوطني عدم التحالف معه واعتبروا أن هذا غير وارد لكنهم يرحبون بالتعاون مع أي مرشح يجمعهم به أي قدر من التوافق في الموقف والمبادئ‏.‏
ودفعت ثلاثة أحزاب بخلاف المحظورة بمرشحيها بالعريش خاصة بالدائرة الأولي بينما لا يوجد أي تمثيل سوي للحزب الوطني بالدائرتين الثانية والثالثة فقد دفع حزب التجمع بإبراهيم سالم إبراهيم الكاشف علي مقعد الفئات بينما ابن عمومته مرشح الحزب الوطني الكاشف محمد الكاشف ودفع حزب الوفد بمرشح واحد حمدان محمود حمدان حسنين علي مقعد الفئات‏.‏
وقد استطلع الأهرام المسائي العديد من آراء الموطنين بمختلف الفئات العمرية والمستويات الثقافية والتعليمية واختلاف وجودهم بالقري البدوية والحضرية لمعرفة أهم مطالبهم من مرشحيهم وقال محمد عطية مهندس زراعي إن أهم مشكلة اتمني ان تجد طريقها للحل هي وصول المياه إلي منطقة السر والقوارير التي طالبنا بها منذ زمن بعيد ومن خلال الدورات السابقة ولم يتم انهاء هذه المشكلة خاصة ان هذه المنطقة تصلح للزراعة وكل ما نرغب فيه هو توصيل المياه إلي هذه المنطقة ونأمل مرشحينا هذا في العام إنهاء هذه المشكلة‏.‏
أما حسام محمد توفيق فقال‏:‏ نريد وظائف للشباب تتناسب مع مؤهلاتهم الدراسية والبحث عن عمل مناسب هو مطلبنا الوحيد من اعضاء مجلس الشعب ومن ينفذ ذلك سوف ننتخبه بعيدا عن القبلية‏.‏
واضاف توفيق حمدان محمد الزحام علي كوبري السلام مشكلة تؤرقنا جميعا حيث نعاني التفتيش ونطالب مرشحينا بحل هذه الأزمة سريعا واضاف‏:‏ أتمني أن يكون النائب صادق الوعود وليس مجرد شعارات اعتدنا عليها في السابق وفي الدائرة الثانية ببئر العبد تقول خضرة سويلم ربة منزل إنه لا يوجد لديها مياه للشرب وتعتمد علي سيارة فنطاس لاحضار المياه إليها كل صباح كما تعتمد علي مياه الآبار في الشرب‏.‏
اما مريم ياسين فتقول إن مشكلة المنطقة بوسط سيناء زاخرة بالخامات التعدينية ولا يقام عليها سوي مصنعين فقط ونحن نطالب أعضاء مجلس الشعب بأن يكثفوا الدعاية لسيناء ويطالبوا بالمزيد من الاستثمار‏.‏
أما المهندس إبراهيم سمري فيقول إن أهم مطلب هو الاستقرار الأني والذي انعدم من المحافظة منذ عدة سنوات بسبب امتلاك العديد من ابناء بعض القبائل للسلاح مؤكدا أنه لن يتحقق الاستثمار إلا إذا توافر الأمن‏.‏ أما حسن حمدان مدرس فيقول إن آماله في النائب أن يحقق مبدأ تكافؤ الفرص في الوظائف من أبناء المحافظة ثم النظر إلي باقي الأفراد بمختلف المحافظات‏.‏
وقد تمثلت الدعاية الانتخابية لمرشحي شمال سيناء في عقد المؤتمرات بدواوين العائلات وكذلك مسيرات السيارات وتعليق اللافتات بالشوارع العامة فيما ركز مرشح المحظورة علي استخدام النوعيات الفاخرة من اللافتات وأغرق شوارع المدينة بالملصقات بينما قام الحزب بتعليق لافتات ضخمة عليها صور مرشحيه وتكرر التقاء المرشحين المتنافسين خلال جولتهم الانتخابية ولم تشهد أي تجاوزات باستثناء اتلاف بعض لافتات الدعاية الانتخابية لعدد من المرشحين المتنافسين ومن الطريف أن أحد المرشحين قام بنحر عدد من العجول وتوزيع لحومها علي الناخبين ومن الطريف قيام مرشح مستقل كان قد بدأ دعايته الانتخابية مبكرا جدا بالتنازل لمصلحة ابن عمه وقد أعلن المرشح عن التنازل لأنه تقاضي مبلغا من المال تجاوز المليون جنيه للتنازل‏.‏
وقد كانت المسيرات شوارع العريش ورفح وبئر العبد‏..‏ فجميع المرشحين المستقلين والمعارضين والحزب الوطني يعلنون عن برامجهم الانتخابية وأهدافهم الرامية إذا ما تحقق لهم الفوز بعضوية مجلس الشعب‏.‏
وقد أكد جميع المرشحين أن أولي خطواتهم ستكون القضاء علي ظاهرة خطف السيارات التي اصبحت تؤرق المجتمع السيناوي وتشابكت خيوط المعركة الانتخابية بالدائرة الأولي العريش بمحافظة شمال سيناء‏.‏

العصبيات تتراجع‏..‏ والخدمات أولا
جنوب سيناء نبيل صديق
تضم محافظة جنوب سيناء‏55‏ ألف ناخب يمثلون دوائر انتخابية‏,‏ وهي الدائرة الأولي ومقرها مجلس مدينة طور سيناء‏,‏ والثانية ومقرها مجلس مدينة رأس سدر‏,‏ والثالثة تختص بمقعد المرأة ومقرها مديرية أمن جنوب سيناء‏.‏
وتضم مدينة طور سيناء‏15‏ لجنة فرعية ومقرها جميعا المجمع التعليمي بالطور‏,‏ كما تضم مدينة شرم الشيخ‏8‏ لجان بمدارس الفيروز الابتدائية‏,‏ ومدرسة جيل أكتوبر الابتدائية‏.‏
وتضم مدينة دهب‏6‏ لجان جميعها بمدرسة علي بن أبي طالب‏,‏ أما مدينة نويبع فتضم‏5‏ لجان جميعها بمدرسة مبارك الابتدائية‏,‏ كما تضم مدينة سانت كاترين‏3‏ لجان بمدرسة السلام الثانوية‏,‏ وتضم مدينة طابا لجنة واحدة داخل مركز شباب طابا‏.‏
وتضم الدائرة الثانية بمدينة رأس سدر‏12‏ لجنة موزعة بين مدرسة الشهيد سيد زكريا‏,‏ ومدرسة جمال عبدالناصر الإعدادية‏.‏
كما تضم الدائرة مدينة أبورديس وبها‏9‏ لجان جميعها بمدرسة أبورديس الابتدائية‏,‏ وأخيرا مدينة أبوزنيمة وتضم‏6‏ لجان جميعها بمدرسة أبوزنيمة الإعدادية‏.‏
وأصدر المحافظ تعليمات بأن يتولي مركز العمليات بالمحافظة متابعة العملية الانتخابية والتجهيزات اللازمة لها‏,‏ ومتابعة وصول رؤساء اللجان وأمنائها للمدن‏,‏ وأيضا التنسيق مع غرف عمليات المدن ومديرية الأمن وإجراء الاتصالات المباشرة لضمان حسن سير العملية الانتخابية وانتظامها‏.‏
وقد اشتعلت المعركة الانتخابية في دائرتي المحافظة لأول مرة‏,‏ خاصة بعد قيام الحزب الوطني بدفع أكثر من مرشح علي مقعد واحد لدرجة أنه قام باختيار اثنين من قبيلة واحدة علي مقعد العمال في الدائرة الأولي وهي دائرة خليج العقبة‏,‏ والمرشحان من قبيلة المزينة‏,‏ وهي واحدة من أكبر قبائل المحافظة‏,‏ وهما حسان أحمد حمد‏,‏ ورماضن رويبض‏,‏ بالإضافة إلي العضو الذي كان يشغل مقعد العمال في الدورة المنتهية وهو صابر عشماوي‏,‏ وكذلك الحال بالنسبة لمقعد الفئات حيث تم اختيار مرشحين هما السيد كمال سكرتير مجلس مدينة طور سيناء وعضو مجلس محلي المحافظة‏,‏ وتم اختيار حميد حسين ابن قبيلة المزينة وهو نائب الدائرة عن الدورة المنتهية‏.‏
ولا يختلف الأمر في الدائرة الثانية وهي دائرة خليج السويس‏,‏ حيث رشح الحزب الوطني ثلاثة علي مقعد العمال هم‏:‏ إبراهيم رفيع عضو مجلس شعب سابق‏,‏ وعايد عواد من قبيلة الحماضة‏,‏ وصالح عودة من قبيلة القرارشة‏.‏
والدائرتان فيهما أكثر من مرشح يتمتعون بثقل انتخابي لا يستهان به‏,‏ لذلك فقد بدت المعركة الانتخابية منذ البداية شرسة‏,‏ والمنافسة قوية‏,‏ خاصة مع بدء العد التنازلي لموعد إجراء الانتخابات‏.‏
ويلعب الانتماء القبلي دورا كبيرا في حسم النتائج‏,‏ بجانب الأعداد الكبيرة لناخبي وادي النيل الذين أصبح لهم ثقل كبير ودور مؤثر في تغيير مجريات الأمور علي الساحة الانتخابية حتي إن الدورة المنتهية شهدت انتخاب أول مرشح من الوافدين الذين استقروا بجنوب سيناء‏.‏
ويبدو أن إنشاء مقعدين جديدن للمرأة في جنوب سيناء ضمن الكوتة قد زاد من لهيب المعركة الانتخابية التي تغيرت خريطتها في السنوات الأخيرة في جنوب سيناء‏,‏ وقد دفع بعض القبائل بمرشحاتها ضمن الوطني والبعض ضمن المستقلين مما يجعل الصورة غير واضحة المعالم أمام المراقبين للعملية الانتخابية لتحديد أو توقع من ستفوز أو من ستخرج من الساحة الانتخابية في الجولة الأولي‏,‏ وقد بلغت نسبة الأصوات النسائية‏32%‏ من إجمالي زصوات الناخبين البالغ عددها‏55‏ ألف ناخب‏.‏
وتعتبر المحافظة الوحيدة التي دفع فيها الحزب الوطني بسيدتين علي مقعد‏,‏ حيث تضم المحافظة دائرة واحدة فقط للسيدات‏(‏ ضمن الكوتة‏),‏ وتشمل مقعد فئات ومقعد عمال‏,‏ وتبلغ مساحة الدائرة‏30‏ ألف كيلومتر مربع‏,‏ مما يجعل هناك صعوبة بالغة علي المرشحات في تغطية الدائرة بالكامل‏,‏ بالإضافة إلي تباعد المسافات بين المدن التي يبلغ متوسطها‏100‏ كيلومتر بين المدينة والأخري حيث بلغ عددها ثماني مدن‏.‏
ولعل أبرز ما يميز المنافسة النسائية في محافظة جنوب سيناء الروح العالية‏,‏ والود المتبادل بين المتنافسات حتي إن الأحضان والقبلات هي السمة الغالبة للقاء المتنافسات‏,‏ كما أن المرشحات يعدن بعضهم البعض بالوقوف مع المتنافسات في حالة وصولهن إلي مرحلة الإعادة‏.‏
ومن الظواهر الجديدة في المجتمع السيناوي دخول أكثر من سيدة من المديرات بالمصالح الحكومية إلي ساحة المنافسة‏,‏ حيث رشح الوطني مرشحتين هما تاج عبدالحكيم مدير عام بمديرية التنظيم والإدارة‏,‏ وهي عضو المجلس الشعبي المحلي للمحافظة لعدة دورات‏,‏ ويتمتع بعلاقات طيبة مع الناخبين‏,‏ وأيضا الإعلامية مني سالم‏,‏ وهي مدير عام بإذاعة جنوب سيناء‏,‏ وتتنافسان علي مقعد الفئات‏,‏ وكلاهما يتمتع برصيد شعبي وجماهيري كبير‏,‏ وتنافسهما علي المقعد نفسه أميمة إبراهيم مقررة المجلس القومي للمرأة التي تقدمت ضمن الحزب الوطني ثم قدمت أوراقها مستقلة‏,‏ وهي أيضا مدير عام بمركز المعلومات بالمحافظة‏,‏ وصباح سالم رزق ابنة قبيلة المزينة‏,‏ وتعمل أيضا مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمديرية الشباب والرياضة‏.‏
أما مقعد العمال فقد دفع الحزب الوطني بعزيزة ألماظ راشد وهي أمينة المرأة بالحزب الوطني ومدير عام الاتصال السياسي بمديرية التربية والتعليم‏.‏
كما دفع الحزب بأحدي الوجوه القديمة والشهيرة وهي الحاجة جليلة جمعة عواد عضو مجلس شعب سابق لمدة‏4‏ دورات‏,‏ وهي وكيلة سابقة للجنة الاقتراحات والشكاوي بالمجلس‏,‏ وهي ابنة قبيلة القرارشة‏,‏ وهي مدير عام بجهاز تعمير سيناء سابقا لخروجها علي المعاش منذ عدة أعوام‏,‏ وتنافسها ثلاث وجوه معروفات في النشاط الاجتماعي هن‏:‏ فاطمة طلعت‏,‏ وحمدية حربي‏,‏ وفريجة صباح رفيع‏,‏ وكل منهن لها باع طويل في العمل السياسي والاجتماعي‏.‏
وتشهد المعركة النسائية عدة أساليب للدعاية ما بين استعمال رسائل المحمول‏,‏ والزيارات الميدانية للمواقع الجماهيرية‏,‏ وهما الوسيلتان الغالبتان علي طابع المنافسة علي أصوات الناخبين‏,‏ بجانب المسيرات النسائية‏,‏ وإن كان غالبيتها من الرجال‏,‏ حتي إن أحد المواطنين علق عليها بقوله‏:‏ إنها مسيرات نسائية مدعمة بالعنصر الخشن لتقويتها‏.‏
وقد ركز معظم دعايات المرشحات الانتخابية دورهن في خدمة منوكوي السيول برأس سدر‏,‏ وأيضا دورهن في خدمة السيدات المعيلات ومحدودات الدخل‏,‏ وكان لقضية حق الانتفاع نصيب كبير في اهتمامات السيدات المرشحات حيث وعدن الناخبين بتبني مشكلة عدم تسجيل الأراضي والعقارات بالشهر العقاري‏,‏ مما جعلها تؤثر علي تمليك الوحدات السكنية للشباب وجعلها حق انتفاع فقط‏.‏
كما ركزت بعض المرشحات علي دورهن في عقد دورات تدريبية للتوعية السياحية لعدد‏400‏ مدرس ومدرسة لزيادة وعيهم السياحي‏,‏ ونقله إلي التلاميذ‏,‏ والنهوض بقطاع السياحة في المحافظة‏,‏ وتبني بعض المرشحات قضايا الصحة والتعليم‏,‏ ووعدن بحل هذه المشكلات خاصة نقص الأطباء المتخصصين في معظم المستشفيات‏,‏ وعدم وجود أجهزة حديثة بها‏.‏
وتميزت المعركة النسائية بخروج جميع الأحزاب من الساحة عدا الحزب الوطني‏.‏
وقد أكد مواطنو جنوب سيناء أنهم لن يختاوا لتمثيلهم تحت قبة البرلمان سوي المرشح الذي يكون علي دراية كاملة بمشكلاتهم ويستطيع إيجاد حلول لها والوجود بينهم بعد انتهاء فترة الانتخابات‏.‏
وقال رشدي جبلي‏:‏ لا أسير وراء العصبيات والتعصب‏,‏ لكنني أسير وراء المرشح القوي الذي يساعدنا في حل مشكلاتنا‏,‏ فلدينا مشكلات عديدة‏,‏ منها أن معظم أهالي جنوب سيناء يتوجهون إلي مستشفيات القاهرة والمحافظات الأخري لتلقي العلاج‏,‏ وذلك بسبب نقص الخدمات الصحية بالمحافظة‏,‏ وعدم العمل علي حل المشكلات جذريا‏.‏
وأضاف‏:‏ نعاني منذ سنوات طويلة نقص الأطباء المتخصصين‏,‏ وحل هذه المشكلة يكمن في التعاقدات مع التخصصات المختلفة وجذب الكوادر الطبية عن طريق حوافز ضخمة وليست بضعة جنيهات مثلما يحدث حاليا‏,‏ فمثلا لا يوجد جهاز أشعة بالرنين المغناطيسي وأجهزة الأشعة العادية مازالت في صناديقها منذ عدة سنوات بسبب المشكلات الإدارية والفنية‏.‏
ويضيف ناصر حميد عواد‏:‏ يجب تفعيل قرارات المجلس الشعبي المحلي للمحافظة وتوصياته بأن تكون الأولوية في العمل للشركات والمواقع الإنتاجية لأبناء جنوب سيناء من المقيمين إقامة دائمة بها منذ أعوام طويلة‏,‏ وأن يتم تعيين أبناء المحافظة أولا ثم استكمال النقص من المحافظات الأخري وليس العكس‏,‏ كما أن مشكلة حق الانتفاع أصبحت تؤرق الجميع‏,‏ فليس من المعقول أن أبني لابني بيتا علي أرض حق انتفاع ثم تنتهي مدة حق الانتفاع ويؤول للدولة بعد نهاية المدة‏.‏
وأضاف الحاج ميسرة الكاظم‏:‏ لا يهمني إن كان المرشح من البدو أو من أبناء الوادي‏,‏ وإنما يهمني من تكون له علاقة قوية ومستمرة بنا ويتعايش بيننا ويعمل علي حل مشكلاتنا والتدخل لدي المسئولين‏,‏ ونحن شاهدنا التحام المرشحين بالناخبين التحاما شديدا في الفترة الأخيرة وتنوعت أساليبهم بين تهاني العيد علي المحمول‏,‏ وزيارات ميدانية للمواطنين في منازلهم‏,‏ وتربيطات عائلية وقبلية‏,‏ وفي النهاية سيكون البقاء للأصلح والفوز سيكون حليف المرشح المخلص لرسالته‏.‏

نهاية عصر اللافتات القماش
تنوعت أشكال الدعاية التي لجأ إليها المرشحون لمزيد من الترويج لأسمائهم في دوائرهم وبين ذويهم‏.‏ وكما تطورت جميع تفاصيل الحياة من حولنا تطورت أساليب هذه الدعاية وألوانها‏,‏ فلجأ المرشحون إلي كل مايمكن اللجوء إليه لاستخدامه كمادة تدخل ضمن دعايتهم‏.‏
ففي الفيوم تم استخدام‏(‏ التوك توك‏)‏ في الدعاية حيث يتم لصق صور للمرشح بالاضافة إلي تركيب ميكروفون أعلي التوك توك وكذلك يلاحظ كثرة اللافتات‏(‏ البنر‏)‏ والفيلكس المضئ في دائرة بندر الفيوم بصورة كبيرة‏,‏ وقد اتجه بعض المرشحين إلي إقامة تماثيل خشبية علي شكل رمزه الانتخابي ووضعه في سيارة تجوب الشوارع والميادين‏.‏
هذا بالإضافة إلي الوسائل التقليدية ومن بينها المؤتمرات الشعبية والمسيرات للمرشحين كي يتعرفوا علي المواطنين ومطالبهم ومشكلاتهم وكسب ثقة الناخب‏,‏ وقد انتشر لكل مرشح أكثر من مقر لاستقبال المواطنين والسماع إلي مطالبهم‏.‏ ويقول محمد عثمان‏(‏ خطاط‏)‏ أن هناك إقبالا كبيرا من المرشحين علي اللافتات‏(‏ البنر‏)‏ المطبوعة عن طريق الليزر وتكون تكلفتها حوالي‏900‏ جنيه للافتة الواحدة بينما يقل الاقبال علي اللافتات القماش خاصة من مرشحي بندر الفيوم وتتراوح تكلفة اللافتة بين حوالي من‏60‏ إلي‏120‏ جنيها حسب نوع القماش هذا بالإضافة إلي لافتات الفيلكس المضئ وقد يصل سعر هذه اللافتة إلي‏200‏ جنيه وتزيد حسب طلب المرشح‏,‏ كما يتم تأجير البوابة التي يتم تعليق اللافتات عليها بمبلغ‏35‏ جنيها يوميا‏.‏ وتباينت ردود فعل الناخبين والمواطنين حول طرق دعاية المرشحين‏.‏ فيقول أحمد بغدادي سعد‏(‏ مركز إطسا‏)‏ إن دعاية المرشحين في الريف تختلف وتكون أقل من البندر حيث إن المرشح في المراكز والقري يكون معروفا للجميع نظرا للتكتلات العائلية ولايحتاج إلي زيادة أساليب الدعاية‏.‏ بينما يري محمود صلاح إبراهيم‏(‏ مدينة الفيوم‏)‏ أن الدعاية في دائرة البندر كثيرة والشوارع امتلأت بالبوابات واللافتات من مختلف الأنواع وبصورة غير طبيعية الأمر الذي فيه استفزاز للمواطنين‏,‏ مشيرا إلي أن كثرة اللافتات والدعاية لاتعني قوة المرشح أو ضعفه بل أنها تأتي بمردود عكسي علي المواطنين‏.‏
ويؤكد عبد الرحمن مصطفي أحمد أن أنجح أنواع الدعاية هو عقد المؤتمرات الشعبية والتحدث والاختلاط مع المواطنين في الشارع‏.‏
وبمتابعة المشهد الانتخابي بالإسماعيلية نجد أن بعض المرشحين يعتمدون علي اللافتات القماشية والبلاستيكية التي تحمل عبارات تحفز الناخبين علي منحهم أصواتهم وهناك من يضع صورته بالحجم الكبير بجانب الشخصيات العامة سواء العربية أو المحلية لاظهار حجم علاقاتهم وآخرون ينفقون ببذخ علي دعايتهم لكن لاتوجد أي مظاهر لاستغلال الدين والتمييز وإهانة المرشحين الاخرين أو التقليل من شأنهم‏.‏ وتعتمد لقاءات المرشحين بالناخبين بالدائرة الأولي علي عقد مؤتمرات أو التجوال علي المقاهي والكافيتريات للدعوة لأنفسهم وفي التجمعات السكنية والطريف أن بعض المرشحين يتحركوا من منزل لآخر ويطلبون ود الناخبين‏.‏
وفي الدائرة الثانية هناك شكل آخر للدعاية حيث يتجه المرشحون للقاء الناخبين في دور المناسبات أو لدي مجالس العائلات ونفس الشئ ينطبق علي الدائرة الثالثة التي توجد بها نزاعات قبلية ولابد للمرشح أن يرتدي الثياب الشعبية والتجوال في المناطق الريفية اما في الكوتة فتقوم المرشحات بالدعاية لأنفسهن باستخدام اللافتات وطباعة المنشورات ولقاء الناخبين في تجمعات صغيرة وعلي سبيل المثال تحظي الدكتورة سلوي فراج مرشحة الحزب الوطني علي مقعد الفئات باهتمام بين أنصارها الذين يدعون لها في مختلف قري ومراكز المحافظة وهم من الطلبة أو خريجي كلية تجارة جامعة قناة السويس وردود الفعل نحو مرشحات الكوتة ايجابية للغاية وتلقي جميع السيدات احترام الناخبين في جولاتهن المتعددة‏.‏
اما في سوهاج فإن أشكال الدعاية الانتخابية تتعدد من لافتات القماش الكبيرة وصغيرة الحجم والصور الكبيرة والمتوسطة والكروت وتوزيع نتائج عام‏2011‏ ووضع ملصقات علي السيارات وأعمدة الإنارة والأكشاك الكهربائية والمنازل ومداخل القري والمدن وإقامة مؤتمرات وشراء الأصوات وتوزيع اللحوم وعمل مسيرات وشرائط كاسيت ومسابقات‏.‏
اما في جنوب سيناء فقد شهدت المدن وضع أعداد كبيرة من اللافتات للدعاية مقارنة بالانتخابات السابقة وذلك في المواقع الحيوية والتي يتردد عليها أعداد كبيرة من المواطنين مثل مواقف السيارات والميادين العامة وأمام المستشفيات وتم عمل معظم هذه اللافتات بواسطة الطباعة بالكمبيوتر التي أظهرت صور المرشحين بالألوان بصورة خبراته لينتهي بذلك عصر لافتات القماش التي سيطرت لعقود طويلة علي أسواق الدعاية الانتخابية‏,‏ وقام المرشحون بتجهيز مقار انتخابية لهم تركزت في مدينتي طور سيناء ورأس سدر أكبر المدن ازدحاما بالسكان لإدارة الحملات الانتخابية داخلها وتم تزويدها بأجهزة كمبيوتر تحتوي علي جميع بيانات الناخبين المستهدفين في كل دائرة بالاضافة إلي قيام عدد كبير من أنصار المرشحين بلصق صورهم علي السيارات الخاصة بهم للترويج لمرشحيهم بطريقة غير مباشرة أثناء الذهاب والإياب علاوة علي بيوت الشعر التي تشرهد يوميا الدعاية خلال جلسات السمر‏.‏
وتتميز الدعاية الانتخابية بمطروح بالمؤتمرات الانتخابية التي تقدم فيها ولائم اللحم والأرز وعادة لا يتحدث فيها المرشح ويقتصر دوره فيها علي الترحيب بالحاضرين‏.‏
كما تشهد مدن المحافظة لافتات المرشحين بجميع الشوارع الرئيسية ويلتزم عادة المرشحين بالحجم العادي للدعاية الانتخابية ويستثني من ذلك بعض المرشحين الذين أقاموا ولائم في المؤتمرات الانتخابية تجاوزت ذبح‏20‏ من الأبقار يزيد ثمنها علي‏200‏ ألف جنيه بالاضافة إلي توزيع هدايا علي الناخبين الذين يحضرون هذه المؤتمرات‏.‏
وقد عطلت الأضاحي المؤتمرات الانتخابية في عيد الأضحي وقد تجمدت تماما المؤتمرات الانتخابية في عيد الأضحي حيث يحرص أبناء القبائل علي ذبح الأضاحي وتناول لحومها والتزاور مع الأقارب خلال أيام العيد وكانت تعد أيام العيد هدنة يلتقط خلالها المرشحون أنفاسهم ويقتصر دورهم علي تهنئة عواقل ومشايخ قبائل مفرح بالعيد‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.