تحديث سعر الذهب اليوم فى مصر الأربعاء 29 أبريل 2026    معدلات البطالة في الحضر ترتفع ل9.8% خلال 2025.. وتتراجع ل3.5% في الريف    غدا.. الإسكان تطرح تنفيذ 19 ألف شقة ضمن مبادرة سكن لكل المصريين للشراكة مع القطاع الخاص    واشنطن تعاقب 35 فردا وكيانا بدعوى التحايل على عقوبات تستهدف إيران    هربا من مسيرات حزب الله.. إسرائيل تقلص مدة هبوط مروحياتها بلبنان    فرنسا تنصح رعاياها بمالي: غادروا في أسرع وقت ممكن    إسرائيل تصدّق على بناء 126 وحدة استيطانية شمالي الضفة الغربية    جريزمان يقود الهجوم.. التشكيل المتوقع لأتلتيكو مدريد أمام أرسنال في نصف نهائي الأبطال    استضافة مصر لدورة الألعاب الإفريقية 2027 حدث يتجاوز الرياضة    معسكر مغلق.. الزمالك يستأنف تدريباته اليوم استعدادًا للقمة    مصارعة - عبد الله حسونة: تدربت على حركة خدعة النهائي كثيرا قبل تنفيذها    بينهم 17 تلميذًا.. إصابة 20 شخصًا في تصادم أتوبيس مدارس مع سيارة نقل بكرداسة    الداخلية تكشف حقيقة فيديو "الخصومة الثأرية" بالفيوم، ومخالفات رادار خاطئة بالقاهرة    ضبط 34 جوال دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه وبيعه في السوق السوداء بأسيوط    استدعى طفلته من الدرس لإنهاء حياتها، اعترافات صادمة للمتهم بقتل زوجته وابنته في الجيزة    المشدد 15 سنة للمتهم بقتل مواطن دافع عن والده فى منيا القمح بالشرقية    المتهم باع المحصول ب 85 ألف جنيه.. تفاصيل سرقة القمح من أرض زراعية بالشرقية    وزير التعليم العالي يتابع أداء الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية    تعرف على موعد مباراة اتلتيكو مدريد وأرسنال والقنوات الناقلة    وزير الداخلية: عمال مصر يمثلون أحد أعمدة البناء الأساسية    رئيسة القومي للطفولة تطالب بإعداد برنامج تأهيلي للمقبلين على الزواج    صحة غزة: المستشفيات استقبلت 12 شهيدا ومصابا خلال 24 ساعة    مجلس جامعة بني سويف يوافق على تنظيم عدد من الفعاليات والمؤتمرات والندوات بكليات ومعاهد الجامعة    وزير التخطيط: نتطلع لآفاق أوسع من التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية    كارثة إثيوبية جديدة، شراقي: توربينات سد النهضة توقفت والبحيرة ممتلئة    عمرو يوسف: "الفرنساوي دفعني للتفكير في العودة لممارسة المحاماة"    فعاليات اليوم من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. تفاصيل    نائبة تتقدم باقتراح برغبة لاعتماد برنامج للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية    "المعهد القومي للأورام": جراحات متقدمة وخطط علاج شاملة للسرطان وفق نوع ومرحلة الورم    حملة "صحتنا حياتنا" بجامعة قناة السويس: طلاب علوم الرياضة يقودون مبادرة توعوية لمواجهة أمراض سوء التغذية    دليل المواعيد الجديدة للقطار الكهربائي الخفيف (LRT) - تحديث أبريل 2026    وفاة مختار نوح.. تحديد موعد ومكان العزاء غدًا بمصر الجديدة    «هيكل وبهاء: ترويض السلطة».. علي النويشي: التجربتان أسستا لقيم المهنة ودور الصحافة في كتابة التاريخ    التنمية الصناعية: السماح بتغيير النشاط داخل نفس القطاع دون الحاجة إلى موافقات بيئية    مصرع مزارع التهمته ماكينة دراس القمح في الفيوم    السعودية: السلام يتطلب وقف إطلاق النار ومنع التهجير وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967    مفاجأة في «محمود التاني».. ظهور خاص لنور النبوي بعد انتهاء التصوير    الاتحاد الفلسطينى يطعن أمام المحكمة الرياضية ضد قرار فيفا بشأن إسرائيل    الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم.. احذروا الظواهر الجوية    قصر العينى يشهد اجتماعا علميا مصريا فرنسيا موسعاً لتعزيز الأبحاث المشتركة    "أبيض من الداخل وغريب الشكل".. علامات تشير إلى معرفة البطيخ المسرطن؟    توقيع مذكرة تفاهم بين جامعتي العاصمة ويونينتونو الإيطالية في الذكاء الاصطناعي وهندسة الاتصالات    أسعار اللحوم اليوم الأربعاء 29 أبريل في الأسواق    فيفا يتخذ إجراء صارما بعد واقعة فينيسيوس قبل كأس العالم 2026    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    وزير الخزانة الأميركي: ضغطنا الاقتصادي تسبب بتضاعف التضخم في إيران وانخفاض عملتها بشكل حاد    فتح باب الانضمام إلى اتحاد العمال الوفديين    شراكة صحة دمياط والصيادلة تعزز القرار الصحي لخدمة الأسرة    ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مهرجان أهداف مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ    الأهلي وسبورتنج يتأهلان إلى نهائي دوري السوبر لكرة السلة للسيدات    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    لطيفة تطرح اليوم أغنيتها الجديدة «سلمولي»    استشاري يكشف علامات تحسن مستوى السكر وأعراض ارتفاعه والتفرقة بينهما    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السكك الحديدية.. خروج علي القضبان
نشر في الأهرام المسائي يوم 04 - 08 - 2013

عبر160 عاما من الزمان لم تتوقف حركة قطارات السكة الحديد فوق القضبان.. استقبلت خلالها عرباتها ملوكا وأمراء ورؤساء مصريين وعرب وأجانب.. لم تقتصر خطوط السكة الحديد علي الأقاليم المصرية فحسب بل امتدت لتصل إلي غزة شرقا ووادي حلفا بالسودان جنوبا..
‏ كانت خلالها مقصدا للمسافرين وواحة أمان للمواطنين لنظافتها وحضاريتها وانتظام رحلاتها‏..‏ تنقلت قطاراتها بين مصادر الطاقة المختلفة من العمل بالفحم مرورا بالتزود بالسولار‏..‏ وصولا لتشغيل جراراتها بالكهرباء‏..‏ غير انه في العقدين الاخيرين بدأت هيئة السكة الحديد تخرج عن القضبان بفعل الاهمال والتسيب حتي أصبحت عرباتها متهالكة ومزلقاناتها معطلة شهدت خلالها السكة الحديد عشرات الحوادث التي خلفت ورائها ضحايا بالمئات‏..‏ ولم يعد عامل الوقت مهما في رحلاتها‏..‏ لتتحول إلي وسيلة غير ادمية يلفظها المواطن المصري ويهجرها إلي استقلال الميكروباص وحول كيفية إعادة الوجه الحضاري لقطارات السكة الحديد كان ل الأهرام المسائي هذا التحقيق‏.‏
‏5‏ مليارات جنيه تعيدها للحياة
مابين تجمهرات‏,‏ وإعتصامات وإضرابات عماليةوقطع الطريق علي القضبان وغيرها من السلوكيات غير المسئولة وصلت الي‏1081‏ تجمهرا تكبدت هيئة السكة الحديد‏200‏ مليون جنيه بخلاف ماعانت منه الهيئة علي مدار تاريخها من سرقات للقضبان والكابلات مما زاد من نزيف الخسائر بخلاف ماتتعرض له العربات والكراسي والنوافذ من تحطيم وتهشيم في الوقت الذي جاء فيه تكرار الحوادث في الأونة الأخيرة ليؤثر علي سمعتها وجعل الالاف يعزفونعن استقلال القطار وحول ضياع هيبة السكة الحديد والحاجة الماسة في الفترة المقبلة الي عودة وجهها الحضاري‏.‏
يقول المهندس زكريا الفضالي رئيس الهيئة ان الاسباب الرئيسية وراء الخسائر التي حلت مؤخرا بهذا المرفق الحيوي والتي وصلت الي‏200‏ مليون جنيه تعود الي إنتشار ظاهرة التجمهر علي خطوط السكة الحديد وماينتج عنها من تعطيل حركة القطارات سواء من قبل الاهالي او عمال الهيئة حيث تكشفت الارقارم الي ان حالات تجمهر الاهالي وعمال الهيئة بلغت في الفترة من‏25‏ يناير‏2011‏ الي اغسطس‏2012‏ وحدوث‏1081‏ تجمهرا‏.‏
واضاف الفضالي ان تجمهرات الاهالي خلال تلكالفترة السابقة تسببت في توقف‏4972‏ رحلة قطار بمعدل‏155‏ دقيقة لكل قطار وتسببت تجمهرات العمال بالهيئة في توقف‏947‏ قطارا بمعدل‏65‏ دقيقة لكل قطار وقد بلغت الخسائر في هذه الشهور بسبب قطع الطرق والتجمهر‏136‏ مليون جنيه منها‏123‏ مليونا بسبب الاهالي و‏13‏ مليونا بسبب العمال‏.‏
فيما بلغت حالات التجمهر علي خطوط السكة الحديد والخسائر الناتجة عنها منذ بداية العام الحالي وجتي مارس الماضي بلغت‏323‏ حالة منها‏300‏ للاهالي و‏23‏للعمال مما تسبب في توقف‏1537‏ قطار بمعدل‏180‏ دقيقة لكل قطار بسبب الاهالي وتوقف‏123‏ قطار بمعدل‏90‏ دقيقة لك‏;‏ل قطار بسبب العمال مما نتج عنه خسائر بلغت قيمتها‏9‏ مليون جنيه‏.‏
وارجع رئيس الهيئة السبب الرئيسي لهذه الخسائر الي سلوكيات المواطنين الخاطئة والتي تسبب عنها تعطيل الانتاج والعمل وتكبد الدولة خسائر كبيرة وقال ان هناك طرق شرعية وقانونية للحصول علي الحقوق او المناداة بالمطالب غير قطع الطرق وخطوط السكة الحديد كما انه لابد ان يدرك من يقومون بهذه الاعمال ان هناك مرضي وحالات وفيات ومناسبات طارئة للمسافرين علي الطرق ومثل هذه السلوكيات تؤثر عليهم بالسلب وبعواقب غير انسانية لابد ان يفكر فيها كل من يقدم علي القيام بمثل هذه الافعال غير المسئولة‏.‏
ويضيف مهندس محمود سامي رئيس هيئة السكة الحديد الأسبق ان تكرار قطع خطوط السكة الحديد شيء مؤسف وخارج عن سيطرة المسئولين بالهيئة سواء كان ذلك ناتج عن تجمهر للاهالي او اضراب للعمال بالهيئة ونظرا لان من يقومون بها يجدونها وسيلة سهلة للضغط علي المسئولين للحصول علي مطالبهم ولا يدركون انها جريمة قسوة في حق المجتمع والبلد تكبد الدولة خسائر بالملايين وتتسبب في ظلم كبير لمن ليس لهم ناقة ولا جمل من رواد السكة الحديد وهم كثيرون كبار وصغار فقراء واغنياء لديهم ظروف تضطرهم الي السفر سواء أكان بسبب حضور مناسبات او لإداء اعمال ضرورية بخلاف حالات المرضي والمرتبطين بسفر جوي اوبحري‏.‏
ولهذا لابد من تفعيل القوانين الموجودة فعليا والتي تصل عقوبتها للسجن‏15‏ عاما لمن يتسبب في قطع الطرق وخطوط السكة الحديد حتي يعلم الجميع ان السكة الحديد خط احمر ولها قدسيتها وحضاريتها كواجهة مهمة في اي دولة محترمة ولذا يجب ان يطبق القانون اولا علي العمال اول ناس لانهم اكثر فئة بالسكة الحديد يعلمون مدي تأثر الدولة والمسافرين بالإضرابات الفئوية التي تضر مصالح الفئات الاخري‏,‏ وقال سامي أحيي وزير النقل ورئيس هيئة السكة الحديد لقيامهما بإتهام مجموعة المحرضين علي رضراب سائقي القطارات الأخير وتحويلهم الي النيابة العامة والإدارية للتحقيق معهم فيما تسببوا فيه من جرم حيال تعطيل القطارات وتكبيد الدولة خسائر فادحة بالملايين‏.‏
ويؤكد المهندس يحيي عبد العظيم بالإدارة المركزية لهيئة السكة الحديد ان هناك من الاسباب مازاد من الخسائر التي تكبدتها الهيئة بخلاف التجمهرات مما أثر علي وجهها الحضاري كؤنخفاض الإيرادات عن المصروفات وهو مايعود الي ان‏50%‏ من الركاب لايدفعون ثمن التزاكر نتيجة الي الحالة الامنية المتردية والبلطجة وعدم قدرة المحصلين السيطرة علي هؤلاء بالإضافة الي انتشار ظاهرة سرقات القضبان ومهمات الإشارات وكابلات الجرارات وقد بلغت خسائر سرقات القضبان في‏392012‏ مليون جنيه مما يؤكد خطورة تلك السرقات وغيرها من الاعمال السلبية التي تهدد ايرادات وممتلكات هيئة السكة الحديد‏.‏
ويقول سعيد محمود عامل بهيئة السكة الحديد من الشرقية اري انه من الضروري حتي يعود للسكة الحديد وجهها الحضاري لابد من اللجوء الي حلول عملية لمناقشة المشامكل التي يعاني منها العمال مع رؤساء القطاعات المختلفة بالهيئة قبل التجمهرات وقطع الخطوط نظرا لان هناك حالات حرجة لألاف الركاب مثل السيدات الحوامل او المرضعات واصحاب الحجوزات العاجلة من المرضي حيث ياتي كل يوم ألاف المرضي من الأرياف قاصدين القاهرة او المحافظات المجاوره طلبا للعلاج وتكون الصدمة عندما يفاجئون بالاعتصامات والتجمهرات من الاهالي او عمال الهيئة او كما حدث مؤخرا من إضراب لسائقي القطارات الذين تتعدي رواتبهم ألاف الجنيهات ونكون نحن ايضا عمال السكة الحديد القاطنين بالمحافظات المجاورة واريافها ضحايا لهذه التجمهراتالسلبية فبعد انتهاء اعمالنا لا نجد مواصلات نستقلها للعودة الي منازلنا مما يضطرنا الي البقاء في القاهرة حتي ينتهي الاضراب او التجمهر‏,‏ لهذا نطالب بقوانين رادعة لمن يقطعون السكة الحديد ينتهي الاضراب او التجمهر‏.‏
لهذا نطالب بقوانين رادعه لمن يقطعون السكة الحديد وغرامات فورية من رواتبهم ان كانوا عمالا بالهيئة إذا أستدعي الأمر وحتي يعود الاحترام من جديد لخطوط السكة الحديد‏.‏
نائب رئيس الهيئة‏:‏ جاهزون بخطط التطوير‏..‏ وننتظر المدد من الحكومة
تعتبر هيئة السكة الحديد علي رأس قائمة الهيئات الخاسرة في مصر حيث تخطي حجم خسارتها في الفترة الماضية‏2‏ مليار و‏227‏ مليون جنيه وهو ما يمثل العائق الأكبر أمام خطط تطويرها المعدةج منذ سنوات ولكنها قيد التنفيذ أو معطلة لعجز السيولة وحول التخطيط الاستراتيجي والدعم المادي المطلوب لإعادة الوجه الحضاري للسكة الحديد‏.‏
يقول طلعت كساب نائب رئيس هيئة السكة الحديد للشئون المالية اننا نادينا كثيرا في الفترة السابقة بتطوير السكة الحديد وأعادة الوجه الحضاري لها وتقدمنا عام‏2006‏ للحكومة بطلب لإعادة هيكلة الهيئة وتم اعتماد مبلغ لهذا الغرض‏8,5‏ مليار جنيه حصلنا علي‏5‏ مليار جنيهات فقط ولم نحصل علي الباقي حتي الان ومن المفروض أن هذا المبلغ هو إعانة من الدولة متمثلة في وزارة المالية للسكة الحديد‏.‏ ولكن هذا المبلغ لم يكفي للانتهاء من تنفيذ المشروعات المطلوبة للتطوير لأنه كان هناك مشروعات استكمالية أنفقنا عليها من هذا المبلغ وتشمل تطوير المحطات والمزلقانات والورش والعربات واشترينا منها‏40‏ جرارا من أمريكا ولم يحدث التطوير المستهدف لإعادة الوجه الحضاري للسكة الحديد‏.‏
ويضيف كساب أن هناك خطة جاهزة للتنفيذ الان تحتاج فقط إلي الدعم المادي لتعود السكة الحديد إلي ما كانت عليه من قبل وتشمل هذه الخطة عدة مشروعات منها تجديد القضبان الحديدية وخصصنا لها‏478‏ مليون جنيه وبلغ طول هذه الخطوط المتخلف تجديدها حوالي‏80‏ كيلو متر بخلاف ما يستجد هذا العام‏.‏ كما تحتاج الهيئة إلي تنفيذ مشروع الوحدات المتحركة وتجديد العربات ورصدنا له‏3‏ مليارات و‏450‏ مليون جنيه علي أن يتم شراء‏212‏ عربة مكيفة وشراء‏40‏ عربة قوة تستخدم في الإنارة وتكييف القطارات وتجديد‏116‏ عربة فرنساوي بالاافة إلي شراء‏700‏ عربة ركاب غير مكيفة لإحلال وتجديد أسطول عربات الركاب الحالي والبالغ‏1400‏ عربة أي بمعدل‏50%‏ من الاسطول كذلك تجديد‏45‏ جرارا وشراء عدد‏3‏ أوناش تتعدي حمولتها‏120‏ طنا بالاضافة إلي تطوير عربات البضائع وتوريد قطع غيار للجرارات والعربات‏.‏
ويشير كساب إلي أن الهيئة في حاجة ماسة إلي مشروع إنشاء المنشآت الثابتة علي الخطوط رصدنا له‏590‏ مليون جنيه ويشمل انشاء‏2‏ كوبري بديلا عن مزلقاني أرض اللواء وسوق القناة وانشاء وتطوير‏10‏ محطات جديدة ضمن‏705‏ محطات منها ما يحتاج إلي تجديد وترميم ومنها الايل للسقوط ويحتاج إلي هدمه وبناءه من جديد بالاضافة إلي مشروع تطوير المزلقانات والتي تبلغ‏1261‏ مزلقانا علي مستوي الجمهورية وجاري الان العمل علي تطوير‏350‏ منها بالأرضيات والإنارة وإنشاء‏5‏ كباري أعلي المحطات بكلابشة والمرج وكوم حماده والقلج ومشروعات خطوط منها استكمال خط بئر العبد رفح وخط مدينة السادات والعاشر وخط كوبري الليمون بالعباسية وطره وازدواج خط المنصورة دمياط من أجل خدمة ميناء دمياط وأيضا مشروعات تطويرية أخري والكلام لنائب رئيس الهيئة ومنها تطوير الورش وهذا البند مخصص له‏405‏ ملايين جنيه لتنفيذ أعمال تطويرها بمختلف أنحاء المحافظات ومنها ورش السبتية المنيا سوهاج أبو زعبل المنصورة القباري بولاق وغيرها‏.‏ ومطلوب أيضا توريد مهمات الإطفاء والطفايات وأجهزة أخري ومعدات من أوناش ومخارط للعجل‏.‏ كما تحتاج الهيئة إلي مشروع تطوير نظم الرقابة وتوفير عوامل الأمان وخصص لها‏990‏ مليون جنيه ومنها تمويل اشارات خط القاهرة الاسكندرية وخط القاهرة الجيزة برطس وخط بني سويف أسيوط وخط بنها الزقازيق الاسماعيلية بورسعيد وخط طنطا محلة روح دمياط للعمل كهربائيا بدلا من النظام اليدوي المعمول به حاليا‏.‏
ويضيف كساب أن الهيئة تحتاج إلي انشاء خط ثالث لقليوب بنها بقيمة‏10‏ ملايين جنيه بخلاف‏4‏ ملايين جنيه لإجراء دراسات للموانيء الجافة مثل العاشر من رمضان بلبيس مشيرا إلي أن الهيئة غير قادرة حاليا علي تنفيذ كل هذه المشروعات الا بالتعاون مع الجهات الرسمية بالدولة كبنك ااستثمار القومي ومن المفروض أن يسهم بمبلغ‏250‏ مليون جنيه وتمثل‏21%‏ من جملة التمويل بالاضافة إلي وزارة المالية وتسهم ب‏686,7‏ ملايين جنيه بنسبة‏28%‏ من التمويل وقروض خارجية مثل قرض البنك ويمول ب‏674,3‏ وتمثل‏11%‏ من جملة التمويل بالاضافة إلي المنح الخارجية وقيمتها‏8,3%‏ مليون وتمثل‏14%‏ من التمويل ومصادر أخري قيمتها أكثر من‏2‏ مليار بنسبة‏39%‏ من التمويل‏.‏ ولكن للأسف لم تحصل الهيئة علي هذه مستحقاتها أو التمويل ولنا‏557‏ مليون مستحقات سنوات سابقة تم دراستها من قبل وزارة التخطيط والمالية والجهاز المركزي للمحاسبات إلا اننا لم نحصل عليها حتي الان‏.‏ ولنا أيضا مليار جنيه لدي بنك الاستثمار لم يصلنا منها إلا‏600‏ مليون جنيه فقط وهذا ما يجعل هناك عجز مستمر يعرقل تنفيذ مشروعات الهيئة وتطوير شكلها الحضاري‏.‏
مواطنون‏:‏ قطارات الغلابة خردة ودورات المياه بها غير آدمية
يوما بعد يوم تزداد معاناة المواطن المصري ممن اوقعه حظه العاثر في الاعتماد علي استقلال القطار بشكل معتاد لظروف عمله أو دراسته أو غير ذلك من الاسباب نظرا لتدني مستوي قطارات الركاب التي اصبحت خرده ومتهالكه بعدما طالتها يد الاهمال والتسبب في ظل غياب تام للمسئولين عن هذا المرفق الحيوي‏,‏ حيث لم تتصر المأساه علي قطار الغلابه بل امتدت لتشمل افخر انواع القطارات التي وصل حد الاهمال والتقصير فيها إلي انتشار القمامه بجميع اركانها بالاضافة إلي تعطل التكييف لعدم صيانتها‏.‏
يقول محمد همام احد ركاب السكه الحديد استقليت قطار الساعة الخامسة والنصف المتجه إلي الوجه القبلي وعلي الرغم من اني حجزت تذكرتين بالدرجة الثانية المكيفة الا ان العربة كانت مهمله جدا وغير نظيفة والتكييف لم يكن يعمل الا نصف ساعة حتي وصلنا وعندما سألنا الكمسري عن سبب تعطل التكييف ابلغنا ان هذا الامر من اختصاص فني التكييف فابحثوا عنه وأسألوه عن سبب تعطل التكييف وعندما وصل الفني بعد ساعات من تعطل التكييف ابلغنا انها تعليمات من الهيئة لانها تحتاج إلي صيانه صيانتها لانها تعمل منذ فتره طويلة دون صيانه وتركنا‏.‏ويضيف محمد محمد الراوي موظف من الشرقية انه يستقل القطار يوميا من محطة مصر في معاناة يوميه حيث الازدحام احيانا والغياب التام للنظافة بخلاف تهالك المقاعد وتهشم النوافذ مما يجعل الركاب غير امنين علي انفسهم داخل عربات القطار وهذه العوامل من التسيب والفوضي جعلت قطارات الغلابة مثل الخرابات أو العربات الخرده المركونه في الورش والمخازن‏.‏ ويشير محمد علي مهران موظف إلي ان السكه الحديد اصبحت مقلبا للقمامة التي يلقيها الركاب والمسافرون ولا يقوم عمال النظافة بتنظيفها وهذه الظاهره إزدادت بشكل كبير منذ ثورة‏25‏ يناير لدرجة انك تجد القمامة اسفل المقاعد واعلي الارفف وفي الارضيات بالاضافة ان دورات المياه الموجودة بعربات القطارات غير ادمية بالمره لدرجة ان الركاب أو المسافرون لا يجدوت مياه لقضاء حاجتهم أو للوضوء‏.‏
ويؤكد اسلام صلاح طالب بهندسة اسيوط انه يقيم بالقاهرة ويسافر كل شهر ذهابا وإيابا علي مدار العام إلي محافظة اسيوط واوضح اسلام انه يقابل في كل مره عدة مشاكل كلما استقل القطار المتجه إلي الصعيد واولها انه لا يجد اي عامل نظافة أو صيانة أو امن بالقطار فقط يمر الكمسري أو المفتش واري ان اكبر كارثه في القطارات هي غياب الامن الذي يؤمن القطار والركاب ويتناوب علي المحطات علي الاقل حتي يشعر الركاب ان هناك مظلة حماية للقطارات وركابها وللأسف هذا الغياب شبه التام للامن بالقطارات يجعل هنام حماية للقطارات وركابها وللاسف هذا الغياب شبه التام للامن بالقطارات يجعل هناك سباب وشتائم ومشاكل تصل إلي حد الاشتباكات بين الركاب وبعضهم البعض مما يشعرك انك في سوق وليس داخل وسيلة مواصلات محترمة‏.‏

رابط دائم :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.