صرح الدكتور حسين العطفى، وزير الموارد المائية والرى بأن الوزارة تقوم حاليا بمد المساحات الخضراء بمارينا والساحل الشمالى بمياه الحدائق، موضحا أنه يدرس حاليا توفير بدائل لرى هذه المساحات الخضراء من المياه الجوفية، أو مياه الصرف المعالجة، أو إقامة محطات تحلية، من أجل هذا الغرض. وقال العطفي إن هذا الإجراء يأتى فى إطار محدودية الموارد المائية والاتجاه الذى تتبناه الدولة للاستفادة بالموارد المائية غير التقليدية وهو اتجاه عالمى. وأكد الوزير فى تصريحات له اليوم الإثنين أن الاعتماد على مجارٍ مائية مكشوفة لتوفير مياه الشرب يشجع بعض المخالفين على استغلالها لرى مساحات زراعية كعبء زائد على شبكة الرى وإهدار الموارد المائية فى رى مساحات مزروعة بالمخالفة، ولهذة الأسباب اتجهت الوزارة لتبنى هذا الفكرالجديد فى توفير دائل جديدة، الذى يدرس بعناية وسيتم تقييمه قبل الاعتماد عليه دون أى تأثير على اقتصاديات أى مشروعات زراعية قائمة. كما أكد الدكتور حسبن العطفى أنه تم تنفيذ حزمة من الأعمال، التى سوف تسهم فى حل مشكلات نقص المياه للأراضى المستصلحة على ترعتى النصر والحمام بالنوبارية والضبعة والعلمين، ومواجهة زيادة الطلب على مياه الشرب للساحل الشمالى ومرسى مطروح فى موسم الصيف، وتتمثل هذه الأعمال فى نقل مآخذ محطة مياه الشرب بمدينة برج العرب بعيدا عن محطة خلط مريوط 1، وذلك لزيادة استخدام كميات مياه الصرف الزراعى فى الزراعة، لتصل إلى 1.2 مليون متر مكعب يوميا، بجانب الاستفادة من مياه مصرف العموم، على أن توجه بعد ذلك إلى ترعة الحمام لحل مشكلة نقص المياه فى نهايات الترع، نتيجة للتعديات من المواطنين على مياه ترعة النصر والحمام، مما يؤدى إلى نقص المياه التى تغذى محطة شرب العلمين الجديدة، التى توفر مياه الشرب للساحل الشمالى ومطروح.