قال المفكر الإسلامي الدكتور ناجح إبراهيم، إن الفكر التكفيرى أضر بالدين الإسلامى ولم ينفعه، مؤكدًا أن "الإسلام قضية عادلة يعرضها محامون خاسرون"، حيث تسبب ظهور التكفيريين فى انتشار الفكر الإلحادى فى المجتمع، وذلك بعد أن رأى غيرنا فى الإسلام ديناً للذبح والحرق وترويع المدنيين. جاء ذلك خلال ندوة دينية تثقيفية نظمتها جامعة أسيوط اليوم السبت، بعنوان "الدعوة الإسلامية بين الإفراط والتفريط على هامش مهرجان بلدنا للأشطة الطلابية. وأضاف إبراهيم أن مفهوم الفكر التفكيرى الذى ظهر مؤخرًا، يخالف فى مجمله وتفصيله قيم الدين الإسلامى الحنيف، الذى يدعو إلى العفو والتسامح والتعايش بين كافة المجتمعات والأفراد. وأشار إلى أن التكفير والتفجير وجهان سيئان لنفس العملة، مشددا على أن ذلك النوع من الفكر مصيره إلى زوال ولا مستقبل له ولا يمكن أن تقوم عليه دولة ترتكز فى أهم مقوماتها على التعددية سواء العرقية أو الدينية أو الفكرية، وهو ما نجده فى كافة المجتمعات المتقدمة. وضرب المفكر الإسلامي المثل بسمو ورفعة الإسلام بواقعة اللاعب محمد رشوان، "لاعب الجودو"، الذى رفض أن يستغل إصابة منافسه اليايانى فى قدمه ليحقق الفوز عليه، وهو ما وجده مخالفا لنزعته الدينية وأخلاقه العربية، مما جعل اليابان تحتفى به ليتزوج بعد ذلك بمواطنة يابانية أعجبت به، واعتنقت الإسلام بعد ما وجدته فيه بعد الزواج من خلق دمث وقيم نبيلة كانت خير انعكاس للإسلام وتعاليمه.