قال موقع (تيك ديبكا) الإخبارى الإسرائيلى أن قوة إسرائيلية خاصة هى التى نفذت عملية اغتيال مسئولين كبيرين في جهاز تهريب السلاح والمعدات العسكرية التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالقرب من بورسودان شرق السودان مساء أول أمس الثلاثاء. وأضاف تيك ديبكا المقرب من أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية أن القوة الاسرائيلية التى نفذت العملية استخدمت صاروخ (أرض أرض) .. مشيرًا إلى أن القياديين المستهدفين قتلا خلال هذه العملية. يأتى ذلك فى الوقت الذى ذكرت فيه حركة حماس أن قيادي بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ويدعى عبداللطيف الأشقر نجا من الغارة الإسرائيلية التي استهدفته بشرق السودان. وادعى الموقع أن الصاروخ الإسرائيلي لم يطلق من البحر إنما أطلق من سيارة كانت تراقب السيارة التي استقلها عنصرا كتائب القسام على الطريق الإسفلتي الوحيد الذي يربط العاصمة السودانية الخرطوم مع تلك المنطقة التي تمت فيها العملية. ونقل عن مصادر استخباراية وعسكرية إسرائيلية زعمها أن المنطقة تعد التي اغتيلت فيها خلية كتائب القسام إحدى أهم مناطق تهريب السلاح في السودان .. وكان الفلسطينيان قد وصل إليها برا لا عبر طائرة، كما ادعت بعض وسائل الإعلام". وزعمت المصادر أن الخلايا العاملة في تهريب السلاح في السودان هي خلايا كانت تنتمى فى السابق الى تنظيم القاعدة ولديها من الخبرة الكثير. أضافت تلك المصادر "إن الخلايا المذكورة استطاعت خلال الأيام الأخيرة اقتناء معدات عسكرية وصواريخ كيميائية من الثوار الليبيين عبر نقطة التهريب في السودان، والتي كانت في طريقها إلى حركة حماس فى غزة وحزب الله فى جنوب لبنان". وتابعت "وصلت أمس الأربعاء قيادات في أجهزة الاستخبارات السودانية إلى مكان العملية في مسع إلى حل رموزها وثبر أغوارها والتعرف على هوية القتلى .. لكنهم لم يجدوا سوى جثامين محترقة متفحمة .. وطلبت الأجهزة السودانية من نظيرتها المصرية إيفاد خبراء أمنيين للمساعدة في فك رموز العملية إلى جانب خبراء في أنواع السلاح للكشف عن نوع المتفجرات المستعملة فيها".