قال المهندس إبراهيم الدميرى وزير النقل، إنه اتخذقرار وقف القطارات عندما شعر بوجود أعمال تخريبية قد تنال من منشآت الدولة وتعرض أرواح الركاب للخطر وصلت إلى وضع قنابل على شريط السكك الحديدية لاستهداف القطارات الحربية عند السويس وتزامن ذلك مع أعمال تخريبية وسرقة للقطبان، مضيفا أنه كان من أصعب القرارات التى اتخذتها فى حياتى. وأوضح خلال حواره ببرنامج "لقاء خاص" على فضائية "إم بي سي مصر" أن الوزارة وفرت وسائل نقل بديلة تزامنت مع مواعيد القطارات بتكلفة مخفضة لتخفيف على الفقراء الذين يعتمدون على القطارات كوسيلة نقل يومية لهم، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق أخيرا أن تكون القطارات فائقة السرعة معلقة فوق سطح الأرض عند المزلقانات ويكون لها خمس محطات فقط فى الإسكندرية والقاهرة والجيزة وأسيوط والأقصر وأسوان تسير بسرعة 1100 كم فى الساعة لتسهيل حركة السياحة. وأكد أنه من المستحيل تنفيذ الجسر البرى بين مصر والسعودية حاليا، لأننا وجدنا الاتساع الملاحى 1250 مترا فى الوقت الذى لم تصل فيه الدراسات العالمية لإنشاء كوبرى أبعد من 650 مترا وفى كوبرى السلام على قناة السويس المسافة بين الجانبين لا تتعدى 450 مترا. مضيفا أن المنطقة مليئة بالشعب المرجانية وهى كنز من الكنوز التى تمتلكها مصر ولا تتجدد إذا تم إتلافها أثناء أعمال الإنشاء أو على أقل تقدير تحتاج إلى 100 سنة لتنمو من جديد. وأوضح أن الحكومة خصصت هذا العام 1.4 مليار جنيه لصيانة الطرق وهذا الرقم لم أجد مثله فى موازنة النقل فى حياتى.