أفاد بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية اليونانية، أن جميع المعلومات التي وردت إليها، تؤكد مقتل المواطن اليوناني الذي كان قد تم اختطافه مع ستة آخرين في نيجيريا في 16 فبراير الماضي وأجري ديمتريس إفراموبولوس وزير الخارجية اليوناني، اتصالا بوالدة الرهينة ونقل لها التعازي والمواساة بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن الدولة في هذه الساعات الصعبة بالنسبة لها ولأسرة الضحية. وكانت السلطات اليونانية على اتصال مستمر سواء عن طريق السفارة النيجيرية في أثينا أو مع كبار المسؤولين الحكوميين هناك، وأيضا اتصالات مستمرة مع البلدان المعنية الأخرى التي كان منها رهائن مختطفين. وأوضحت اليونان أن منذ البداية والأولوية لها كان الحفاظ على سلامة المختطفين، و لم تكن هناك عملية لتحرير الرهائن وفقًا للمعلومات التي لديها، كما أنها فور علمها بالاختطاف شكلت لجنة أزمة بالوزارة كانت على تنسيق دائم مع كل الدوائر اليونانية المعنية وكانت تقوم بإطلاع أسرة اليوناني المختطف بشكل متواصل حول التطورات. كما أنها كانت على اتصال مستمر مع المسئولين في الدول التي ينتمي لها بقية المختطفين. يذكر أن المواطن اليوناني كان موظفا في إحدى الشركات اللبنانية التي تعمل في شمال نيجيريا، حيث هاجم مسلحون وصفوا بأنهم من الإسلاميين المتطرفين، الموقع الذي تعمل فيه واختطفوا سبعة موظفين آخرين.