شهدت محافظة أسيوط ازمة نقص حاد في بنزين80 حيث انتشرت الطوابير أمام محطات التموين بكافة مدن ومراكز المحافظ, وهدد بعض سائقي الأجرة بالتوقف عن العمل مما أحدث ارتباكا شديدا في حركة التنقل داخل المدينة وما بين القري. ووصلت الأزمة لسيارات المصالح الحكومية التي تواجدت وبقوة داخل محطات تموين السيارات, واضطر الكثير من أصحاب السيارات الملاكي الوقوف بالطوابير ساعات طويلة علي البنزين, حيث ارتفع سعر اللتر من90 إلي110 قروش وسعر عبوة الزيت من58 إلي85 جنيها. ففي شارع الجمهورية بوسط مدينة أسيوط وصل الأمر لحدوث اشتباكات بين أصحاب السيارات واشتباكات أخري مع أصحاب وموظفي محطات التموين, أما في شارع معهد فؤاد الأول المؤدي لنزلة عبداللاه حيث يوجد موقف سيارات مراكز قري جنوبأسيوط, كان المشهد تزاحما شديدا وطوابير السيارات خرجت من محطة التموين حتي كادت تغلق الطريق مما أدي إلي ارتباك شديد وأزمة في المرور. وفي هذه الأثناء استغل بعض سائقي الأجرة الأزمة ورفع أسعار المواصلات خاصة أصحاب تاكسيات الأجرة بمدينة أسيوط حيث ارتفعت الأجرة بنسبة250% من125 قرشا إلي300 قرش. من جهة أخري شهدت ساحة ديوان محافظة أسيوط تظاهر المئات من أهالي عزبة الشيخ عمار التابعة لقرية المطيعة بمركز أسيوط, احتجاجا علي عدم وجود كميات كافية من الخبز في القرية وتجاهل المسئولين لمطالبهم حيث يزيد السكان علي خمسة آلاف نسمة ومع ذلك لا يوجد بها مخبز واحد يخدم أهل القرية مما يضطرهم إلي الذهاب إلي القري المجاورة باعتبار أنهم يمثلون عبئا عليهم ويأخذون من حصة الدقيق المقررة لهم. ومن جانبه أصدر اللواء سيد البرعي توجيهاته بتشديد الرقابة التموينية وتكثيف الحملات المفاجئة علي المخابز, ودراسة شكاوي الأهالي, وأكد البرعي أنه سيقوم بنفسه بزيارة عزبة الشيخ عمار للوقوف علي المشكلة ومحاولة حلها. كما استقبل المهندس جمال آدم السكرتير العام المساعد للمحافظة وفدا من الأهالي الذين أوضحوا له أن هناك مخبزا مجهزا للعمل ولم يتم توفير حصة دقيق له, ووعدهم بحل المشكلة في القريب العاجل وأوضح أنه تم مخاطبة وزير التموين لزيادة حصة الدقيقة الخاصة بالمحافظة حيث إن هناك عجزا في الكميات المتوافرة داخل المحافظة وحتي يتسني فتح مخابز جديدة.