كما كشف في الجول.. سيراميكا كليوباترا يتعاقد مع الزامبي ديفيد سيموكوندا    نابولي يعود لتحقيق الانتصارات على حساب فيورنتينا    توروب: أعلم مدى وحجم شعبية الأهلي في كل مكان.. وكل المباريات مهمة    رئيس خارجية الشيوخ: الغموض يسيطر على نوايا واشنطن العسكرية تجاه إيران والضربة قد تتجاوز النووي    خطوة مصرية فى قلب أوروبا |جامعة «نيو إيجيبت»    ننشر صورة ضحية انهيار منزل بدشنا في قنا    هدى الإتربي: سعيدة بوجودي بمسلسلين في دراما رمضان 2026 | صور    مسؤول أمريكي: الحل الدبلوماسي مع إيران لا يزال بعيدا    محافظ الإسماعيلية يتفقد شوارع منطقة المحطة الجديدة (فيديو وصور)    الأمن يسقط أكبر شبكة دولية لتجارة وترويج مخدر"الكابتجون" بالدقهلية    قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة    نتائج حاسمة في «دولة التلاوة»، تعادل في القمة وخروج محمود السيد    أعمال تُقرأ وتُعاش |سفير كندا: «محفوظ» عرفنى بالأدب العربى    بزشكيان: الحرب ليست فى صالح إيران أو أمريكا ولم نسع إليها قط    استجابة للمواطنين| محافظ قنا يوجه بصيانة إنارة بطريق في نجع حمادي    انتهاء المرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج    فتح باب التقدم للدورة العاشرة لجوائز مؤسسة هيكل للصحافة العربية عن عام 2025    خبير استراتيجي: توقعات بضربات تستهدف مؤسسات سيادية داخل إيران واغتيالات    محافظ القاهرة: تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية بعد إزالة الكوبرى    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    رئيس وزراء سلوفاكيا يقبل استقالة مسؤول مذكور في ملف إيبستين    جامعة أسيوط تبحث شراكة استراتيجية مع شركة القناة للسكر    من «حلايب وشلاتين» إلى «التفوق».. محطات في مسيرة مسعود شومان    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    عاجل- مدبولي يفتتح أول فندق بجامعة المنيا لدعم السياحة وزيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    جامعة المنيا تنشئ 3 فنادق بطاقة 900 سريرًا    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    خبراء يناقشون دور الشمول المالي في تحقيق العدالة والمساواة بمعرض القاهرة للكتاب    نتيجة الشهادة الإعدادية فى مطروح برقم الجلوس.. استعلم عنها الآن    رئيس الوزراء يتفقد المستشفى الثلاثي الجامعي بالمنيا بعد بدء تشغيله تجريبيًا    قوات الاحتلال تغلق منطقة باب الزاوية بالخليل لتأمين اقتحام المستوطنين.. تفاصيل    بمناسبة شهر رمضان.. شيخ الأزهر يوجه بصرف 500 جنيه من بيت الزكاة لمستحقي الإعانة    "سيرة النور والصمت".. صرخة حضارية في معرض الكتاب لترميم "الذاكرة المصرية"    برلمانيون: خطاب الرئيس كشف عن معركة صمود للدولة أمام العواصف الاقتصادية العالمية    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    مشاهدة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بث مباشر اليوم في دوري أبطال إفريقيا    ندوة في معرض الكتاب تبرز جهود مبادرة «طريق مضيء لطفلي» لرعاية المكفوفين    قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجوم ويؤكد جاهزية قواته    الكاثوليكية تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس    طريقة عمل شوربة البطاطا الحلوة بالزنجبيل، وصفة دافئة وصحية    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الأنجولي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين    مدرب ليفربول: نعرف ما ينتظرنا أمام نيوكاسل يونايتد    السياحة والآثار ووزارة الحج والعمرة السعودية تطلقان حملة توعوية مشتركة للمعتمرين المصريين    محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر ماسورة مياه فى المنشية البحرية    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم    أنفيلد يشتعل.. بث مباشر مباراة ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز    ضبط مصنع عصائر غير مرخص بمنفلوط فى أسيوط    صافرة البداية تقترب.. بث مباشر مباراة تشيلسي ووست هام في الدوري الإنجليزي    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي لدعم نموه النفسي والمعرفي    طب قصر العيني تواصل حضورها العلمي الدولي عبر إصدار مرجعي عالمي.. تفاصيل    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفاقم أزمة البنزين بالمحافظات يهدد وزير البترول.. تعبئة الجراكن والتهريب لغزة وراء الأزمة بشمال سيناء.. واختفاء بنزين 80 من محطات الفيوم.. ومواطن يهدد بإشعال النار فى سيارته داخل محطة بالشرقية
نشر في اليوم السابع يوم 27 - 08 - 2011

كتب عبد الحليم سالم وحسن عبد الغفار ورباب الجالى وهناء أبو العز وضحا صالح وهيثم البدرى ومحمود مقبول ومحمد كمال ورأفت إدوارد ومحمد سليمان وهند المغربى وجمال حراجى وإيمان مهنا
أكد العديد من الخبراء أن تفاقم أزمة البنزين فى المحافظات أصبحت كارثة تهدد كرسى وزير البترول المهندس عبد الله غراب، خاصة بعد المشاهد الغريبة التى اعتاد المواطنون على رؤيتها فى مختلف محافظات الجمهورية نتيجة لتفاقم هذه الأزمة..
أشار مواطنون فى شمال سيناء إلى أن تعبئة الجراكن والتهريب لغزة وراء الأزمة.. واختفى بنزين 80 من محطات الفيوم.. ولقى عامل مصرعه فى الإسكندرية لرفضه دفع أجرة بقيمة أعلى من المفروضة، فقام راكب آخر بقتله بمطواة كانت بحوزته، وهدد مواطن بإشعال النار فى سيارته داخل محطة بنزين بالشرقية بسبب نقص البنزين.. ورفعت محطات التموين بسوهاج شعار "عفوا المحطة ليس بها بنزين".. وقال مواطنون فى قنا إن السوق السوداء سبب الأزمة بمحافظتهم. وفى المقابل، نفى مواطنون فى السويس وقنا وجود أزمة تتعلق بالبنزين داخل المحافظتين.
فتشهد محافظة شمال سيناء أزمة خانقة فى الوقود، خاصة البنزين وبحسب عدد من سائقى سيارات الأجرة فإن بنزين 80 تحديدا للأسف غير موجود فى المحطات وكانت الطوابير طويلة للحصول عليه، لكن مع إيقاف تعبئة الجراكن فى محطات البنزين هدأت الأزمة يومين وللأسف عادت الجراكن اليوم مرة أخرى للظهور وعادت السيارات للتكدس.
وأضاف السائقون أن سيارات كثيرة توقفت عن العمل لعدم وجود البنزين هذا على الرغم من قيام المحافظ اللواء السيد عبد الوهاب مبروك بالتدخل لزيادة كمية البنزين والسولار للمحافظة.
وقال أحد أصحاب محطات البنزين بأن هناك محطات معينة برفح والشيخ زويد والعريش تقوم ببيع البنزين بسعر أعلى لتهريبه إلى قطاع غزة عبر الأنفاق وأن كثير من الشاحنات المحملة بالمواد البترولية والمخصصة لمحطات الوقود تقوم بتفريغ حمولتها فى مخازن معدة لذلك لتهريبها بأضعاف أضعاف سعرها، وبالتالى من الصعوبة حل المشكلة دون رقابة صارمة على محطات الوقود من الجيش ومن الرقابة التموينية لمنع التهريب نهائيا واستمرار تواجد الوقود فى المحطات.
فى المنيا: توقفت العديد من السيارات الخاصة والأجرة بسبب نقص البنزين الذى يواصل اختفاءه من المحطات للأسبوع الثالث على التوالى. ونشبت مشاجرات بين المواطنين وأصحاب السيارات، حيث ظهرت طوابير الجراكن فى المحطات بعد الفشل فى الوقوف فى طوابير السيارات، حيث أكد أصحاب السيارات أن الوقوف فى الطابور قد يستغرق 4 أو5 ساعات وقد لا تحصل على البنزين.
وأكد عزت حمزة، وكيل وزارة التموين بالمنيا، أنه سيتم ضخ كميات كبيرة للمحطات إضافة إلى الحصة الأساسية حتى نتجاوز الأزمة.
فى الوقت نفسه كان أصحاب المحطات والسيارات الملاكى قد طالبوا بوجود إشراف أمنى على عملية التوزيع ورغم حدوث بعض المشادات من البلطجية لمحاوله الوقيعة بين المواطنين والأمن، إلا أن الأمن نجح فى التصدى للبلطجية الذين كانوا يسيطرون على عملية توزيع البنزين.
فى الفيوم: اختفى بنزين 80 من معظم محطات الوقود بالمحافظة، واقتصر وجوده فى مدينة الفيوم على محطتين فقط إحداهما محطة تموين الوقود المتواجدة بجوار موقف مصر بمدينة الفيوم والتى شهدت زحاما من السائقين وقائدى السيارات للحصول على البنزين، ونشبت مشادات بينهم من أجل أولوية الحصول عليه.
كما تواجد أيضا بنزين 80 بمحطة تموين الوقود المجاورة لفيلا المهندس أحمد على أحمد، محافظ الفيوم، والتى اصطفت السيارات فى طوابير أمامها للحصول على البنزين وقد تسببت أزمة اختفاء بنزين 80 فى استغلال السائقين للركاب وارتفاع الأجرة، حيث أصر سائقو السرفيس على رفع الأجرة إلى 50 قرشا للراكب بدلا من 35 قرشا.
كما أن سائقى السيارات الأجرة التى تنقل المواطنين من الفيوم إلى المراكز والقرى المختلفة قاموا بزيادة أعداد الركاب فى السيارات إلى 12 راكبا بدلا من 10 ركاب وقاموا برفع الأجرة إلى 100 قرشا بدلا من 85 قرشا، وقد شهدت مراكز المحافظة أيضا اختفاء تام لبنزين 80 بها ففى مركز إبشواى تواجد البنزين فى محطة تمويل واحدة على طريق القاهرة إبشواى فى مدخل مدينة إبشواى.
وفى مركز يوسف الصديق اختفى تماما البنزين ولم يتواجد بأى محطة تموين، مما اضطر السائقين وأصحاب السيارات إلى اللجوء إلى مدينة إبشواى للحصول على بنزين 80، وكذلك اضطر السائقون وقائدو السيارات بمركز سنورس إلى الحصول على بنزين 80 من مدينة الفيوم، وذلك لاختفائه بمحطات التموين بالمركز، كما شهدت محطة تموين الوقود الواقعة على طريق القاهرة الفيوم بالقرب من منطقة كوم أوشيم تزاحما شديدا من قبل السائقين وقائدى السيارات للحصول على بنزين 80.
فى أسيوط، تشهد محطات البنزين بالمحافظة تزاحما شديدا وتكدس للسيارات بسبب ندرة وجود بنزين (90) إلا فى بعض محطات الوقود القليلة جدا والموجودة على أطراف المحافظة، مما يتسبب فى زحام شديد أمام محطات البنزين ومشادات ومشاحنات بين مالكى السيارات، فيما يتخوف الكثيرون من إستمرار الأزمة وخاصة مع اقتراب عيد الفطر فى الوقت الذى يزيد فيه استهلاك المواطنين للبنزين.
من جهته قال مجدى سليم، وكيل وزارة التموين بأسيوط، ل"اليوم السابع" إننا طلبنا من قطاع البترول والرقابة والتوزيع بوزارة التضامن الاجتماعى تعزيز الشحن لمحافظة أسيوط وضخ كميات أكبر مع اقتراب موعد عيد الفطر، والذى يزيد فيه الاستهلاك لكل أنواع البنزين، كما خاطبنا أيضا ديوان عام محافظة أسيوط لمخاطبة الجهات المسئولة أيضا عن توفير كل أنواع الوقود وأوضح سليم أن أسيوط أحسن حالا من محافظات أخرى تتفاقم فيها المشكلة بشكل كبير.
فى سوهاج: تشهد محطات تموين السيارات المختلفة بمدن وقرى محافظة سوهاج تزاحما شديدا واشتباكات بين السائقين بسبب أولوية الحصول على بنزين خاصة بنزين 90 و80، حيث رفعت محطات البنزين بسوهاج شعار عفوا المحطة ليس بها بنزين من خلال لافتات متعددة تم وضعها على مداخل ومخارج المحطات.
وبدأت تظهر فى سوهاج مافيا تجار البنزين فى السوق السوداء، حيث إن البنزين اختفى تماما من المحطات إلا أن بعض التجار مازالوا يبيعونه فى منازلهم البعيدة عن أعين المسئولين، كما اتهم السائقون أصحاب محطات البنزين بافتعال الأزمة، حيث إنهم جميعا من فلول النظام السابق وأنهم يخفون ما لديهم من بنزين ويقومون بإفراغه عند تجار السوق السوداء من أجل حدوث أزمة فى البلد.
وشهد الطريق تعطل العديد من السيارات عن العمل، خاصة بعد نفاد ما بها من وقود وقام أصحابها بتركها على الطريق والبحث عن أماكن لبيع البنزين، حيث تزامنت الأزمة مع حركة السفر الكثيفة مع قرب حلول عيد الفطر.
ومن جانبهم نفى العديد من المسئولين بمحافظة سوهاج أن سوهاج الأزمة فيها محدودة ولم تصل إلى حد الأزمة كما يقول البعض وأن حصة المحافظة جار صرفها بالكامل بينما تتكدس السيارات الآن بكافة محطات المحافظة.
وقال الدكتور مختار محمد إننى أمتلك سيارة ملاكى وأجوب العديد من المحطات بالقرى المجاورة من أجل البحث عن بنزين وبالرغم من خروجى من عقب صلاة التراويح حتى صباح اليوم التالى لم أستطع إلا الحصول على 10 لترات فقط من البنزين فى حين أنى شاهدت عددا من البراميل محملة على عربة نقل وتم تعبئتها كاملة ببنزين 80 وغادرت المحطة فى ساعة متأخرة إلى مكان غير معلوم بالنسبة لى وأعتقد أنه تعاقد بين بعض أصحاب محطات البنزين وبعض تجار السوق السوداء.
كما تعانى محافظة كفر الشيخ من أزمة طاحنة فى بنزين 80 وشهدت محطات الوقود زحاماً شديداً عليها من السيارات المتعددة سواء ملاكى أو أجرة وحدثت احتكاكات بين السائقين وأصحاب محطات الوقود ظناً منهم أنها أزمة مفتعلة ليرفع أصحاب محطات الوقود من ثمن البنزين وكان التلاحم بين أصحاب السيارات وأصحاب المحطات فى مدينة كفر الشيخ وبيلا وفوه وبين أصحاب السيارات على السبق فى الحصول على بنزين 80، كما توقف عدد من السيارات عن العمل ومنهم من اضطر لوضع بنزين 90 بدلاً من بنزين 80.
فى حين رفع سائقو الميكروباصات من تعريفة الأجرة بين المراكز والقرى بواقع نصف جنيه وجنيه حتى أجرة القاهرة لم تسلم من إجبار السائقين المواطنين الراغبين فى السفر على رفع تعريفة الأجرة ل13جنيها بعد أن كانت 9 جنيهات فقط برغم أن معظم السيارات الميكروباص تعمل ببنزين 90.
وكالعادة يؤكد هشام كامل، وكيل وزارة التموين أنه لا توجد أزمة وأن ما يحدث افتعال للأزمة لأن الكميات موجودة بالمحطات وعندما واجهنا بعدد من المحطات وعليه النزول ليرى بنفسه مقدار الأزمة أصر على كلامه وأنه خلال ساعات سوف تحل الأزمة بوصول كميات كبيرة من بنزين 80 من خلال عدد من السيارات المعبأة.
كما تشهد الإسماعيلية هذه الأيام أزمة فى بنزين 80 وهى أزمة متقطعة تعانى منها العديد من محطات البنزين داخل مدينة الإسماعيلية وخارجها، وخاصة فى المراكز والقرى وفى محطات الطرق السريعة والقريبة من الشواطئ والمنتجعات السياحية.
وتكدست اليوم السيارات بالعديد من محطات التمويل بسبب عدم وجود بنزين 80 وبنزين 90 أيضا، الأمر الذى أدى إلى حدوث حالة من القلق والتوتر مع قرب أيام عيد الفطر وأن هناك العديد من الإشاعات التى يرددها البعض بمنع بنزين 80 من محطات التمويل والاكتفاء ببنزين 90 و92 و94.
وقال عدد من العاملين بمحطات البنزين أن هناك إقبالا كبيرا على بنزين 80 نتيجة هذه الشائعات والحقيقة أن بنزين 80 تأتى منه كميات قليلة تنتهى بسرعة نظرا لإقبال أصحاب السيارات عليه لرخص ثمنه بعكس الأنواع الأخرى من البنزين.
ومن جانبه قال المهندس عبد السميع سويلم، مدير عام التموين بالإسماعيلية، إن أزمة بنزين 80 مفتعلة وناتجة من كثرة الشائعات حول إلغاء بنزين 80 ومحاولة التخزين التى يلجأ إليها المواطن المصرى عندما يشعر بخطر فى أى سلعة، وأيضا هناك محطات ترفض استقبال البنزين 80 وتفضل الأنواع الأخرى ومن ناحيتنا كتموين نراقب بشدة المحطات ونعمل على توفير الكميات المطلوبة من بنزين 80 فى معظم المحطات التى تعانى من نقص شديد وخاصة المحطات الموجودة فى الطرق السريعة أو القريبة من البلاجات والشواطئ لوجود إقبال عليها من ضيوف الإسماعيلية وهماك رصد يومى لمحطات البنزين بالإسماعيلية نافيا أن تكون هناك أزمة ولكن سلوك الاستعمال للمواطن ومحاولات التهريب التى يقوم بها البعض لبيع البنزين والسولار فى السوق السوداء بأسعار كبيرة وقد تم إحباط محاولة تهريب 1400 لتر بنزين وسولار من احد المحطات بالقرب من مدينة أبو صوير.
فى الشرقية، تواصل أزمة البنزين تصاعدها مما يؤدى إلى حدوث المشاجرات بين السائقين وأصحاب المحطات، بينما فضل بعض أصحاب المحطات الأخرى إلغاء التعامل ببنزين 80 نهائياً، منعاً لحدوث المشاجرات داخل المحطة بعد أن كادت المشاجرات أن تؤدى إلى اشتعال إحدى محطات البنزين بالزقازيق بعد تهديد سائق سيارة ميكروباص بإشعال النيران فى سيارته بسبب عجزه عن العمل منذ يومين والتزامه بتسديد أقساط سيارته حسبما أكد أحد شهود العيان ل"اليوم السابع".
فقد أغلقت محطات البنزين أبوابها فى وجه السيارات بسبب اختفاء البنزين بجميع أنواعه سواء ال 80 أو ال 90 أو 92 ووضعت لافتات "لا يوجد" هروبا من المشاجرات وبيع حصص للعملاء المعروفين بينما سارع العديد من أصحاب السيارات إلى تغيير السيارات من البنزين إلى الغاز الطبيعى هروبا من الأزمات المتكررة، مما أدى إلى حدوث ضغط على محطتى تموين الغاز الطبيعى بالزقازيق.
ومن جانبه نفى عطية أبو العينين، مدير التجارة الخارجية بمديرية تموين الشرقية، وجود أزمة فى الكميات الواردة لمحطات التموين من بنزين 80، بينما أرجع الأزمة إلى وجود نقص الوارد من بنزين 90 و92 بسبب قرار الجمعية التعاونية للبترول بتحويل تموين السيارات من القاهرة إلى الإسكندرية مما تسبب فى نقص الكميات الواردة للمحافظة من البنزين بسبب بعد المسافة بين الشرقية والإسكندرية مما أثر على نقص الكميات الواردة والذى بدوره أدى إلى قيام أصحاب المركبات بتموين سياراتهم من بنزين 80 والأمر الذى تسبب فى أزمة التى تشهدها المحافظة، حيث إن حصة المحافظة من بنزين 80 هى 500 ألف لتر يوميا بينما من البنزين 90 حوالى 95 ألف لتر، و92 حوالى 80 ألف لتر فى 201 محطة تموين على مستوى مدن ومراكز المحافظة، وبالتالى يقوم أصحاب السيارات بتعويض نقص البنزين إلى التموين من بنزين 80 مضيفا أنه يجب على وزارة الداخلية أن تقوم بتأمين محطات تموين السيارات حتى يتم حل الأزمة لوقف الاشتباكات بين المواطنين.
فى المقابل، انتهت أزمة بنزين 80 بمحافظة الإسكندرية بعد أيام من الوقوف أمام المحطات الفارغة بانتظار مجيئه إلا أن الأزمة تركت أثرا لقائدى السيارات الأجرة والذين عقدوا اجتماعاً فيما بينهم لرفع قيمة أجرة الراكب فى كل المواقف لتعويض ارتفاع سعر البنزين، كما قاموا بتجزئة المسافة على الركاب أيضا.
وتسببت هذه الأزمة فى جريمة قتل منذ يومين لراكب رفض دفع أجرة بقيمة أعلى من المفروضة فقام راكب آخر بقتله بمطواة كانت بحوزته. حيث تلقى اللواء خالد غرابة، مساعد الوزير ومدير أمن الإسكندرية، بلاغاً من مستشفى الأميرى الجامعى يفيد بوصول "زكريا رزق محمد" (41 سنة) عامل مصاب بجرح طعنى وتوفى.
وبسؤال "حمدان فرحات محمد" (23 سنة) عامل على صلة قرابة بالمتوفى مقيم بذات العنوان فقرر انه أثناء تواجده والمذكور بالموقف الجديد حدثت بنيهم مشادة كلامية بسبب قيمة الأجرة على أثرها تدخل المدعو "محمد محمد السيد" (43 سنة) عاطل مقيم دائرة القسم وتعدى على المذكور بالضرب بمطواة كنت بحوزته.
وفى السويس، صرح صلاح رفاعى، مسئول المواد البترولية بمديرية تموين السويس، ل"اليوم السابع" أنه لا توجد أى مشكلة داخل محافظة السويس فى البنزين بأنواعه المختلفة حيث السويس يوجد بها 5 شركات تسويق بترولية وهى " مصر للبترول – الجمعية التعاونية للبترول – كالتكس – موبيل – اسو " تقوم هذه الشركات بتسويق المواد البترولية وبالتالى لا توجد أى شكاوى بشأن ندرة البنزين بالمحافظة بأنواعه المختلفة بنزين 80 – 90 – 92 – 95 حيث تلتزم الشركات بتوريد الكميات المطلوبة بصفة مستمرة ونادرا ما يحدث أزمة فى أى نوع للبنزين بمحافظة السويس نظرا لكونها محافظة بترولية.
وأكد صلاح رفاعى عند مروره على محطات البنزين واكتشاف نقص فى أى نوع من البنزين بمجرد اتصال هاتفى بإحدى شركات التسويق البترولية المتواجدة داخل المحافظة تجدها خلال فترة زمنية قصيرة تأتى إلى محطة البنزين بكميات إضافية نظرا لقرب المسافة التى لا تستغرق وقتا ولا توجد أى اختناقات فى محطات البنزين، خاصة أن السويس غنية بالغاز الطبيعى، حيث تنتشر السيارات التى تعمل بالغاز الطبيعى داخل المحافظة، ويوجد أكثر من محطة غاز طبيعى بالسويس مما نتج عنه عدم وجود أى أزمة فى البنزين نظرا للعدد الكبير من السيارات التى تعمل بالغاز الطبيعى بدلا من البنزين بأنواعه المختلفة.
وفى قنا، بدأت الأزمة الحقيقة للبنزين فى الاختفاء بالمحافظة مع توافر كميات من البنزين بعدد كبير فى المحطات واختفاء طوابير السيارات والزحام من حول محطات البنزين فى الأيام الماضية واختفاء المشادات التى كانت تشهدها محطات البنزين بين أصحاب السيارات وأصحاب محطات البنزين.
وأكد بعض المواطنين أن محافظة قنا لا تشهد أزمة بنزين حقيقية بالمعنى الموجود فى المحافظات الأخرى وعدم توافر البنزين فى محطات الوقود مشيرين إلى أن سبب أزمة البنزين ال80 ليس فى قله الكميات بمحطات البنزين بل قيام بعض التجار بالاستعانة بأشخاص يقومون بتعبئة "جراكن"البنزين من المحطات بكميات كبيرة وبيعها على الطريق بسعر يصل مابين "35:45" للجركن الذى يصل وزنه إلى 20 لترا بدلا من 20 لترا سعر المحطة وهو ما يتسبب فى قله الكمية الموجودة بالمحطات مما يتسبب فى أزمة توافر للبنزين داخل محطات البنزين والحصول عليه بأسعاره الحقيقية.
وأكد مصطفى محمود، مسئول النشاط الاقتصادى بالغرفة التجارية فى قنا، أن المواطن العادى بالشارع بمحافظة قنا لا يشعر بوجود أزمة فى البنزين وذلك لتوافر كميات محدودة من البنزين بمحطات الوقود إلا أن أصحاب المحطات هم من يشعرون بالأزمة الحقيقية وذلك من خلال صعوبة فى تحصيل الكميات التى تحتاجها المحافظة من المستودعات وأشار محمود أنه يتوقع ازدياد الأزمة أيام عيد الفطر المبارك.
ومن جانبهم أكد بعض أصحاب محطات البنزين وجود أزمة طفيفة فى البنزين "80 و90" بالمقارنة بالأزمة السابقة، التى شهدتها المحافظة قبل شهر رمضان، مؤكدين أن البنزين 80 هو ما يواجه أزمة بالمحافظة لما له من إقبال بين سائقين السيارات الأجرة، والذين يعملون على الطريق طوال اليوم، مشيرين إلى توافر البنزين 90 فى محطات البنزين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.