ترامب يعلن انفتاحه على مفاوضات مع إيران رغم التصعيد العسكري في الخليج    الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال رئيس قسم بدائرة الهندسة في حزب الله    ضبط 5 أطنان أعلاف حيوانية مجهولة المصدر وبدون بيانات بالغربية    لماذا يظل الخبز البلدي الأفضل؟    رويترز: تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل    ترامب حول أزمة الأمم المتحدة: لو لجأوا لي لأجبرت الجميع على الدفع خلال دقائق    رغم تهديد ترامب، رئيسة المكسيك تتعهد بإرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا    نجم الزمالك السابق: «شيكو بانزا» يحتاج إلى تطوير أكبر على المستوى التكتيكي    أسعار الفضة تهبط في المعاملات الفورية بأكثر من 5% لتسجل 78.93 دولار للأوقية    تايلا تحصد جائزة جرامي الثانية في مسيرتها عن فئة أفضل أداء موسيقي أفريقي    وفاة نجل شقيق المشير الراحل محمد حسين طنطاوي    سيد الدكروري يكتب..أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد رائد التنوير وباني العقل المصري    قسد: سيفرض حظر تجول في الحسكة والقامشلي تزامنا مع بدء تنفيذ الاتفاق مع دمشق    حرف مصرية بالهند    معتمد جمال: الفوز على المصري مهم وجمهور الزمالك في الموعد دائما    حازم إمام: إمام عاشور سبب الجدل اللى حصل.. وبن رمضان وبن شرقى الأنسب لتعويضه    تدريبات بدنية للاعبي الزمالك غير المشاركين أساسيًا بعد الفوز على المصري في كأس الكونفدرالية    عمر كمال: إمام عاشور يستحق أعلى راتب في مصر.. ولم أتعرض لإصابات كثيرة مع الأهلي    علاء عبدالغني يكشف كواليس أزمة حراسة المرمى في الزمالك    نقيب الأطباء: نعترض على إعادة الترخيص في قانون تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية    استشهاد معاون مباحث مركز شرطة الحامول بكفر الشيخ أثناء تأدية عمله    السيطرة على حريق بمساكن عزيز عزت في إمبابة    محافظ الغربية يتفقد موقع إزالة عقار مائل بالمحلة    كاريكاتير اليوم السابع يتناول حجب لعبة روبلكس رسميا في مصر    "القومي لذوي الإعاقة" يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لمسابقة «الأسرة المثالية»    أشتري ولا أبيع ولا أستنى؟، شعبة الذهب تضع 3 قواعد للمواطنين    بيئة مثالية | خبراء: نمتلك قدرات وإمكانات فنية لتحقيق طفرة    أحمد صبرى أبو الفتوح: جناح دار الشروق نموذج للإبداع والتنظيم    ما حكم الاحتفال بليلة النصف من شهر شعبان؟.. الإفتاء توضح    دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر    إعلام عبرى: إسرائيل وضعت 3 شروط للتوصل إلى صفقة جيدة مع إيران    الصحة العالمية تحذر من أمراض تهدد 78 مليون شخص بإقليم شرق المتوسط    هل الشخير علامة مرض؟ نصائح طبية لنوم آمن وهادئ    متحدث الصحة: دليل إرشادي جديد ينظم خدمات العلاج على نفقة الدولة    أسرة "محمد" المنهي حياته علي يد زوجته في البحيرة: غدرت بيه وطعنته ب مقص وعايزين حقه    منافسة نسائية ساخنة فى دراما رمضان 2026    إبراهيم المعلم: لولا شجاعة فاروق حسني ما تأسس اتحاد الناشرين المصريين.. وصالح سليم شخصية أسطورية    لجنة السياحة بالغرفة الألمانية العربية تعقد الصالون السياحي الثاني لدعم التعليم الفني والتعاون المصري الألماني    وثائق إبستين تكشف نقاشات حول الخليفة المحتمل لبوتين    وزير الخارجية الفرنسي: الحوار مع موسكو ضروري للدفاع عن المصالح الأوروبية    ليالي الحب.. أمين الدشناوي يحيي ختام مولد سيدى أبو الحجاج الأقصرى.. فيديو    عمرو سعد يحسم الجدل ويكشف حقيقة اعتزاله الدراما (فيديو)    بعد ارتباط بنزيما بالانتقال إلى الهلال.. الاتحاد يفاوض يوسف النصيرى    مصرع شخص وإصابة آخر إثر حادث تصادم دراجة نارية وسيارة فى منية النصر بالدقهلية    خطوات الاستعلام عن نتيجة الإعدادية الترم الأول بالقليوبية 2026 بالاسم ورقم الجلوس    الدوري الفرنسي، باريس سان جيرمان يخطف فوزا هاما أمام ستراسبورج    القومي للمرأة: تمكين السيدات استثمار مباشر في النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة    محافظ كفر الشيخ: رفع كفاءة 25 طريقًا بطول 50 كم بسيدي سالم    مديرية الصحة بدمياط تختتم خطة يناير 2026 بقافلة طبية مجانية تخدم 1298 مواطنًا    نقيب الأطباء يكشف أسباب رفض مشروع قانون تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية    شيخ الأزهر: الدنيا بأسرِها كانت ضد المرأة حتى جاء الإسلام ليعيد لها كرامتها    الأوقاف تعلن أسماء الأئمة المعتمدين لأداء التهجد بالمساجد الكبرى في رمضان    للصائمين.. موعد أذان المغرب اليوم الأحد أول الأيام البيض    النواب يوافق على تعديل قانون الخدمة العسكرية وتغليظ عقوبات التهرب من التجنيد    مدبولي يدعو وسائل الإعلام إلى تبني خطاب يسلط الضوء على "المرأة النموذج" المنتجة والمبدعة    بث مباشر الآن.. مانشستر سيتي يواجه توتنهام في قمة نارية بالبريميرليج    لابد من تدريبهم حتى لا يدفع الشعب الثمن    النتائج النهائية لانتخابات نقابة المحامين بشمال وجنوب البحيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفاقم أزمة البنزين بالمحافظات يهدد وزير البترول.. تعبئة الجراكن والتهريب لغزة وراء الأزمة بشمال سيناء.. واختفاء بنزين 80 من محطات الفيوم.. ومواطن يهدد بإشعال النار فى سيارته داخل محطة بالشرقية
نشر في اليوم السابع يوم 27 - 08 - 2011

كتب عبد الحليم سالم وحسن عبد الغفار ورباب الجالى وهناء أبو العز وضحا صالح وهيثم البدرى ومحمود مقبول ومحمد كمال ورأفت إدوارد ومحمد سليمان وهند المغربى وجمال حراجى وإيمان مهنا
أكد العديد من الخبراء أن تفاقم أزمة البنزين فى المحافظات أصبحت كارثة تهدد كرسى وزير البترول المهندس عبد الله غراب، خاصة بعد المشاهد الغريبة التى اعتاد المواطنون على رؤيتها فى مختلف محافظات الجمهورية نتيجة لتفاقم هذه الأزمة..
أشار مواطنون فى شمال سيناء إلى أن تعبئة الجراكن والتهريب لغزة وراء الأزمة.. واختفى بنزين 80 من محطات الفيوم.. ولقى عامل مصرعه فى الإسكندرية لرفضه دفع أجرة بقيمة أعلى من المفروضة، فقام راكب آخر بقتله بمطواة كانت بحوزته، وهدد مواطن بإشعال النار فى سيارته داخل محطة بنزين بالشرقية بسبب نقص البنزين.. ورفعت محطات التموين بسوهاج شعار "عفوا المحطة ليس بها بنزين".. وقال مواطنون فى قنا إن السوق السوداء سبب الأزمة بمحافظتهم. وفى المقابل، نفى مواطنون فى السويس وقنا وجود أزمة تتعلق بالبنزين داخل المحافظتين.
فتشهد محافظة شمال سيناء أزمة خانقة فى الوقود، خاصة البنزين وبحسب عدد من سائقى سيارات الأجرة فإن بنزين 80 تحديدا للأسف غير موجود فى المحطات وكانت الطوابير طويلة للحصول عليه، لكن مع إيقاف تعبئة الجراكن فى محطات البنزين هدأت الأزمة يومين وللأسف عادت الجراكن اليوم مرة أخرى للظهور وعادت السيارات للتكدس.
وأضاف السائقون أن سيارات كثيرة توقفت عن العمل لعدم وجود البنزين هذا على الرغم من قيام المحافظ اللواء السيد عبد الوهاب مبروك بالتدخل لزيادة كمية البنزين والسولار للمحافظة.
وقال أحد أصحاب محطات البنزين بأن هناك محطات معينة برفح والشيخ زويد والعريش تقوم ببيع البنزين بسعر أعلى لتهريبه إلى قطاع غزة عبر الأنفاق وأن كثير من الشاحنات المحملة بالمواد البترولية والمخصصة لمحطات الوقود تقوم بتفريغ حمولتها فى مخازن معدة لذلك لتهريبها بأضعاف أضعاف سعرها، وبالتالى من الصعوبة حل المشكلة دون رقابة صارمة على محطات الوقود من الجيش ومن الرقابة التموينية لمنع التهريب نهائيا واستمرار تواجد الوقود فى المحطات.
فى المنيا: توقفت العديد من السيارات الخاصة والأجرة بسبب نقص البنزين الذى يواصل اختفاءه من المحطات للأسبوع الثالث على التوالى. ونشبت مشاجرات بين المواطنين وأصحاب السيارات، حيث ظهرت طوابير الجراكن فى المحطات بعد الفشل فى الوقوف فى طوابير السيارات، حيث أكد أصحاب السيارات أن الوقوف فى الطابور قد يستغرق 4 أو5 ساعات وقد لا تحصل على البنزين.
وأكد عزت حمزة، وكيل وزارة التموين بالمنيا، أنه سيتم ضخ كميات كبيرة للمحطات إضافة إلى الحصة الأساسية حتى نتجاوز الأزمة.
فى الوقت نفسه كان أصحاب المحطات والسيارات الملاكى قد طالبوا بوجود إشراف أمنى على عملية التوزيع ورغم حدوث بعض المشادات من البلطجية لمحاوله الوقيعة بين المواطنين والأمن، إلا أن الأمن نجح فى التصدى للبلطجية الذين كانوا يسيطرون على عملية توزيع البنزين.
فى الفيوم: اختفى بنزين 80 من معظم محطات الوقود بالمحافظة، واقتصر وجوده فى مدينة الفيوم على محطتين فقط إحداهما محطة تموين الوقود المتواجدة بجوار موقف مصر بمدينة الفيوم والتى شهدت زحاما من السائقين وقائدى السيارات للحصول على البنزين، ونشبت مشادات بينهم من أجل أولوية الحصول عليه.
كما تواجد أيضا بنزين 80 بمحطة تموين الوقود المجاورة لفيلا المهندس أحمد على أحمد، محافظ الفيوم، والتى اصطفت السيارات فى طوابير أمامها للحصول على البنزين وقد تسببت أزمة اختفاء بنزين 80 فى استغلال السائقين للركاب وارتفاع الأجرة، حيث أصر سائقو السرفيس على رفع الأجرة إلى 50 قرشا للراكب بدلا من 35 قرشا.
كما أن سائقى السيارات الأجرة التى تنقل المواطنين من الفيوم إلى المراكز والقرى المختلفة قاموا بزيادة أعداد الركاب فى السيارات إلى 12 راكبا بدلا من 10 ركاب وقاموا برفع الأجرة إلى 100 قرشا بدلا من 85 قرشا، وقد شهدت مراكز المحافظة أيضا اختفاء تام لبنزين 80 بها ففى مركز إبشواى تواجد البنزين فى محطة تمويل واحدة على طريق القاهرة إبشواى فى مدخل مدينة إبشواى.
وفى مركز يوسف الصديق اختفى تماما البنزين ولم يتواجد بأى محطة تموين، مما اضطر السائقين وأصحاب السيارات إلى اللجوء إلى مدينة إبشواى للحصول على بنزين 80، وكذلك اضطر السائقون وقائدو السيارات بمركز سنورس إلى الحصول على بنزين 80 من مدينة الفيوم، وذلك لاختفائه بمحطات التموين بالمركز، كما شهدت محطة تموين الوقود الواقعة على طريق القاهرة الفيوم بالقرب من منطقة كوم أوشيم تزاحما شديدا من قبل السائقين وقائدى السيارات للحصول على بنزين 80.
فى أسيوط، تشهد محطات البنزين بالمحافظة تزاحما شديدا وتكدس للسيارات بسبب ندرة وجود بنزين (90) إلا فى بعض محطات الوقود القليلة جدا والموجودة على أطراف المحافظة، مما يتسبب فى زحام شديد أمام محطات البنزين ومشادات ومشاحنات بين مالكى السيارات، فيما يتخوف الكثيرون من إستمرار الأزمة وخاصة مع اقتراب عيد الفطر فى الوقت الذى يزيد فيه استهلاك المواطنين للبنزين.
من جهته قال مجدى سليم، وكيل وزارة التموين بأسيوط، ل"اليوم السابع" إننا طلبنا من قطاع البترول والرقابة والتوزيع بوزارة التضامن الاجتماعى تعزيز الشحن لمحافظة أسيوط وضخ كميات أكبر مع اقتراب موعد عيد الفطر، والذى يزيد فيه الاستهلاك لكل أنواع البنزين، كما خاطبنا أيضا ديوان عام محافظة أسيوط لمخاطبة الجهات المسئولة أيضا عن توفير كل أنواع الوقود وأوضح سليم أن أسيوط أحسن حالا من محافظات أخرى تتفاقم فيها المشكلة بشكل كبير.
فى سوهاج: تشهد محطات تموين السيارات المختلفة بمدن وقرى محافظة سوهاج تزاحما شديدا واشتباكات بين السائقين بسبب أولوية الحصول على بنزين خاصة بنزين 90 و80، حيث رفعت محطات البنزين بسوهاج شعار عفوا المحطة ليس بها بنزين من خلال لافتات متعددة تم وضعها على مداخل ومخارج المحطات.
وبدأت تظهر فى سوهاج مافيا تجار البنزين فى السوق السوداء، حيث إن البنزين اختفى تماما من المحطات إلا أن بعض التجار مازالوا يبيعونه فى منازلهم البعيدة عن أعين المسئولين، كما اتهم السائقون أصحاب محطات البنزين بافتعال الأزمة، حيث إنهم جميعا من فلول النظام السابق وأنهم يخفون ما لديهم من بنزين ويقومون بإفراغه عند تجار السوق السوداء من أجل حدوث أزمة فى البلد.
وشهد الطريق تعطل العديد من السيارات عن العمل، خاصة بعد نفاد ما بها من وقود وقام أصحابها بتركها على الطريق والبحث عن أماكن لبيع البنزين، حيث تزامنت الأزمة مع حركة السفر الكثيفة مع قرب حلول عيد الفطر.
ومن جانبهم نفى العديد من المسئولين بمحافظة سوهاج أن سوهاج الأزمة فيها محدودة ولم تصل إلى حد الأزمة كما يقول البعض وأن حصة المحافظة جار صرفها بالكامل بينما تتكدس السيارات الآن بكافة محطات المحافظة.
وقال الدكتور مختار محمد إننى أمتلك سيارة ملاكى وأجوب العديد من المحطات بالقرى المجاورة من أجل البحث عن بنزين وبالرغم من خروجى من عقب صلاة التراويح حتى صباح اليوم التالى لم أستطع إلا الحصول على 10 لترات فقط من البنزين فى حين أنى شاهدت عددا من البراميل محملة على عربة نقل وتم تعبئتها كاملة ببنزين 80 وغادرت المحطة فى ساعة متأخرة إلى مكان غير معلوم بالنسبة لى وأعتقد أنه تعاقد بين بعض أصحاب محطات البنزين وبعض تجار السوق السوداء.
كما تعانى محافظة كفر الشيخ من أزمة طاحنة فى بنزين 80 وشهدت محطات الوقود زحاماً شديداً عليها من السيارات المتعددة سواء ملاكى أو أجرة وحدثت احتكاكات بين السائقين وأصحاب محطات الوقود ظناً منهم أنها أزمة مفتعلة ليرفع أصحاب محطات الوقود من ثمن البنزين وكان التلاحم بين أصحاب السيارات وأصحاب المحطات فى مدينة كفر الشيخ وبيلا وفوه وبين أصحاب السيارات على السبق فى الحصول على بنزين 80، كما توقف عدد من السيارات عن العمل ومنهم من اضطر لوضع بنزين 90 بدلاً من بنزين 80.
فى حين رفع سائقو الميكروباصات من تعريفة الأجرة بين المراكز والقرى بواقع نصف جنيه وجنيه حتى أجرة القاهرة لم تسلم من إجبار السائقين المواطنين الراغبين فى السفر على رفع تعريفة الأجرة ل13جنيها بعد أن كانت 9 جنيهات فقط برغم أن معظم السيارات الميكروباص تعمل ببنزين 90.
وكالعادة يؤكد هشام كامل، وكيل وزارة التموين أنه لا توجد أزمة وأن ما يحدث افتعال للأزمة لأن الكميات موجودة بالمحطات وعندما واجهنا بعدد من المحطات وعليه النزول ليرى بنفسه مقدار الأزمة أصر على كلامه وأنه خلال ساعات سوف تحل الأزمة بوصول كميات كبيرة من بنزين 80 من خلال عدد من السيارات المعبأة.
كما تشهد الإسماعيلية هذه الأيام أزمة فى بنزين 80 وهى أزمة متقطعة تعانى منها العديد من محطات البنزين داخل مدينة الإسماعيلية وخارجها، وخاصة فى المراكز والقرى وفى محطات الطرق السريعة والقريبة من الشواطئ والمنتجعات السياحية.
وتكدست اليوم السيارات بالعديد من محطات التمويل بسبب عدم وجود بنزين 80 وبنزين 90 أيضا، الأمر الذى أدى إلى حدوث حالة من القلق والتوتر مع قرب أيام عيد الفطر وأن هناك العديد من الإشاعات التى يرددها البعض بمنع بنزين 80 من محطات التمويل والاكتفاء ببنزين 90 و92 و94.
وقال عدد من العاملين بمحطات البنزين أن هناك إقبالا كبيرا على بنزين 80 نتيجة هذه الشائعات والحقيقة أن بنزين 80 تأتى منه كميات قليلة تنتهى بسرعة نظرا لإقبال أصحاب السيارات عليه لرخص ثمنه بعكس الأنواع الأخرى من البنزين.
ومن جانبه قال المهندس عبد السميع سويلم، مدير عام التموين بالإسماعيلية، إن أزمة بنزين 80 مفتعلة وناتجة من كثرة الشائعات حول إلغاء بنزين 80 ومحاولة التخزين التى يلجأ إليها المواطن المصرى عندما يشعر بخطر فى أى سلعة، وأيضا هناك محطات ترفض استقبال البنزين 80 وتفضل الأنواع الأخرى ومن ناحيتنا كتموين نراقب بشدة المحطات ونعمل على توفير الكميات المطلوبة من بنزين 80 فى معظم المحطات التى تعانى من نقص شديد وخاصة المحطات الموجودة فى الطرق السريعة أو القريبة من البلاجات والشواطئ لوجود إقبال عليها من ضيوف الإسماعيلية وهماك رصد يومى لمحطات البنزين بالإسماعيلية نافيا أن تكون هناك أزمة ولكن سلوك الاستعمال للمواطن ومحاولات التهريب التى يقوم بها البعض لبيع البنزين والسولار فى السوق السوداء بأسعار كبيرة وقد تم إحباط محاولة تهريب 1400 لتر بنزين وسولار من احد المحطات بالقرب من مدينة أبو صوير.
فى الشرقية، تواصل أزمة البنزين تصاعدها مما يؤدى إلى حدوث المشاجرات بين السائقين وأصحاب المحطات، بينما فضل بعض أصحاب المحطات الأخرى إلغاء التعامل ببنزين 80 نهائياً، منعاً لحدوث المشاجرات داخل المحطة بعد أن كادت المشاجرات أن تؤدى إلى اشتعال إحدى محطات البنزين بالزقازيق بعد تهديد سائق سيارة ميكروباص بإشعال النيران فى سيارته بسبب عجزه عن العمل منذ يومين والتزامه بتسديد أقساط سيارته حسبما أكد أحد شهود العيان ل"اليوم السابع".
فقد أغلقت محطات البنزين أبوابها فى وجه السيارات بسبب اختفاء البنزين بجميع أنواعه سواء ال 80 أو ال 90 أو 92 ووضعت لافتات "لا يوجد" هروبا من المشاجرات وبيع حصص للعملاء المعروفين بينما سارع العديد من أصحاب السيارات إلى تغيير السيارات من البنزين إلى الغاز الطبيعى هروبا من الأزمات المتكررة، مما أدى إلى حدوث ضغط على محطتى تموين الغاز الطبيعى بالزقازيق.
ومن جانبه نفى عطية أبو العينين، مدير التجارة الخارجية بمديرية تموين الشرقية، وجود أزمة فى الكميات الواردة لمحطات التموين من بنزين 80، بينما أرجع الأزمة إلى وجود نقص الوارد من بنزين 90 و92 بسبب قرار الجمعية التعاونية للبترول بتحويل تموين السيارات من القاهرة إلى الإسكندرية مما تسبب فى نقص الكميات الواردة للمحافظة من البنزين بسبب بعد المسافة بين الشرقية والإسكندرية مما أثر على نقص الكميات الواردة والذى بدوره أدى إلى قيام أصحاب المركبات بتموين سياراتهم من بنزين 80 والأمر الذى تسبب فى أزمة التى تشهدها المحافظة، حيث إن حصة المحافظة من بنزين 80 هى 500 ألف لتر يوميا بينما من البنزين 90 حوالى 95 ألف لتر، و92 حوالى 80 ألف لتر فى 201 محطة تموين على مستوى مدن ومراكز المحافظة، وبالتالى يقوم أصحاب السيارات بتعويض نقص البنزين إلى التموين من بنزين 80 مضيفا أنه يجب على وزارة الداخلية أن تقوم بتأمين محطات تموين السيارات حتى يتم حل الأزمة لوقف الاشتباكات بين المواطنين.
فى المقابل، انتهت أزمة بنزين 80 بمحافظة الإسكندرية بعد أيام من الوقوف أمام المحطات الفارغة بانتظار مجيئه إلا أن الأزمة تركت أثرا لقائدى السيارات الأجرة والذين عقدوا اجتماعاً فيما بينهم لرفع قيمة أجرة الراكب فى كل المواقف لتعويض ارتفاع سعر البنزين، كما قاموا بتجزئة المسافة على الركاب أيضا.
وتسببت هذه الأزمة فى جريمة قتل منذ يومين لراكب رفض دفع أجرة بقيمة أعلى من المفروضة فقام راكب آخر بقتله بمطواة كانت بحوزته. حيث تلقى اللواء خالد غرابة، مساعد الوزير ومدير أمن الإسكندرية، بلاغاً من مستشفى الأميرى الجامعى يفيد بوصول "زكريا رزق محمد" (41 سنة) عامل مصاب بجرح طعنى وتوفى.
وبسؤال "حمدان فرحات محمد" (23 سنة) عامل على صلة قرابة بالمتوفى مقيم بذات العنوان فقرر انه أثناء تواجده والمذكور بالموقف الجديد حدثت بنيهم مشادة كلامية بسبب قيمة الأجرة على أثرها تدخل المدعو "محمد محمد السيد" (43 سنة) عاطل مقيم دائرة القسم وتعدى على المذكور بالضرب بمطواة كنت بحوزته.
وفى السويس، صرح صلاح رفاعى، مسئول المواد البترولية بمديرية تموين السويس، ل"اليوم السابع" أنه لا توجد أى مشكلة داخل محافظة السويس فى البنزين بأنواعه المختلفة حيث السويس يوجد بها 5 شركات تسويق بترولية وهى " مصر للبترول – الجمعية التعاونية للبترول – كالتكس – موبيل – اسو " تقوم هذه الشركات بتسويق المواد البترولية وبالتالى لا توجد أى شكاوى بشأن ندرة البنزين بالمحافظة بأنواعه المختلفة بنزين 80 – 90 – 92 – 95 حيث تلتزم الشركات بتوريد الكميات المطلوبة بصفة مستمرة ونادرا ما يحدث أزمة فى أى نوع للبنزين بمحافظة السويس نظرا لكونها محافظة بترولية.
وأكد صلاح رفاعى عند مروره على محطات البنزين واكتشاف نقص فى أى نوع من البنزين بمجرد اتصال هاتفى بإحدى شركات التسويق البترولية المتواجدة داخل المحافظة تجدها خلال فترة زمنية قصيرة تأتى إلى محطة البنزين بكميات إضافية نظرا لقرب المسافة التى لا تستغرق وقتا ولا توجد أى اختناقات فى محطات البنزين، خاصة أن السويس غنية بالغاز الطبيعى، حيث تنتشر السيارات التى تعمل بالغاز الطبيعى داخل المحافظة، ويوجد أكثر من محطة غاز طبيعى بالسويس مما نتج عنه عدم وجود أى أزمة فى البنزين نظرا للعدد الكبير من السيارات التى تعمل بالغاز الطبيعى بدلا من البنزين بأنواعه المختلفة.
وفى قنا، بدأت الأزمة الحقيقة للبنزين فى الاختفاء بالمحافظة مع توافر كميات من البنزين بعدد كبير فى المحطات واختفاء طوابير السيارات والزحام من حول محطات البنزين فى الأيام الماضية واختفاء المشادات التى كانت تشهدها محطات البنزين بين أصحاب السيارات وأصحاب محطات البنزين.
وأكد بعض المواطنين أن محافظة قنا لا تشهد أزمة بنزين حقيقية بالمعنى الموجود فى المحافظات الأخرى وعدم توافر البنزين فى محطات الوقود مشيرين إلى أن سبب أزمة البنزين ال80 ليس فى قله الكميات بمحطات البنزين بل قيام بعض التجار بالاستعانة بأشخاص يقومون بتعبئة "جراكن"البنزين من المحطات بكميات كبيرة وبيعها على الطريق بسعر يصل مابين "35:45" للجركن الذى يصل وزنه إلى 20 لترا بدلا من 20 لترا سعر المحطة وهو ما يتسبب فى قله الكمية الموجودة بالمحطات مما يتسبب فى أزمة توافر للبنزين داخل محطات البنزين والحصول عليه بأسعاره الحقيقية.
وأكد مصطفى محمود، مسئول النشاط الاقتصادى بالغرفة التجارية فى قنا، أن المواطن العادى بالشارع بمحافظة قنا لا يشعر بوجود أزمة فى البنزين وذلك لتوافر كميات محدودة من البنزين بمحطات الوقود إلا أن أصحاب المحطات هم من يشعرون بالأزمة الحقيقية وذلك من خلال صعوبة فى تحصيل الكميات التى تحتاجها المحافظة من المستودعات وأشار محمود أنه يتوقع ازدياد الأزمة أيام عيد الفطر المبارك.
ومن جانبهم أكد بعض أصحاب محطات البنزين وجود أزمة طفيفة فى البنزين "80 و90" بالمقارنة بالأزمة السابقة، التى شهدتها المحافظة قبل شهر رمضان، مؤكدين أن البنزين 80 هو ما يواجه أزمة بالمحافظة لما له من إقبال بين سائقين السيارات الأجرة، والذين يعملون على الطريق طوال اليوم، مشيرين إلى توافر البنزين 90 فى محطات البنزين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.