"نواب ونائبات قادمات": مصر لن تفرط في نقطة مياه    جامعة القاهرة تنتهي من تسكين 14 ألف طالب وطالبة بالمدن الجامعية    الدولار يتراجع قرشا في 12 بنكا.. ويسجل 16.17 جنيه للشراء    وزير النقل يتابع تنفيذ تحديث كهربة إشارات خط "بني سويف/ أسيوط"    الإنتاج الحربي تناقش معالجة مياه الصرف الصحي في شرم الشيخ بتقنية ZLD    بيع 15 محلاً تجارياً في مزاد علني بمدينة دمياط الجديدة    البنك الأهلي الأكثر أماناً في مصر وفقاً لتقييم جلوبال فاينانس    الرئيس اللبناني: تعميم الفساد على الجميع ظلم كبير    حريق في مصفاة إيرانية بسبب هجوم الكتروني    الخارجية الإيرانية: الشعب اللبناني شعب ناضج ولا ننوي التدخل في قضاياه الداخلية    جونسون يسعى لطرح اتفاق بريكست للتصويت في البرلمان بعد إجباره على طلب التأجيل    دعوة لمظاهرات حاشدة في السودان ومطالب بحب حزب البشير الإخواني    مصدر ل"يلا كورة": كلوب أراد الحفاظ على صلاح أمام يونايتد رغم جاهزيته    هاشتاج معاك يا أهلي يتصدر تويتر    تعرف على مواعيد مباريات اليوم    فرانس فوتبول تعلن اليوم قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية    الأرصاد: موجة عدم استقرار "خادعة".. وارتفاع الحرارة السبت    الشرطة تحكم قبضتها على شارع عثمان محرم في الطالبية    تحرير 1550 مخالفة مرورية في الشرقية    ضبط 36 متهما و4 آلاف مخالفة مرورية في الجيزة    إحالة 2 من العاملين بمستشفى منفلوط لمحاكمة تأديبية لاختلاس 160 ألفا    مصرع مسن إصابة شخصين فى حوادث سقوط من قطارات فى بنى سويف    نرمين الفقي ونسرين طافش تشيدان بمسابقة ملكة جمال مصر الكون 2019| صور    ظافر العابدين يكشف سبب نجاح مسلسله الجديد عروس بيروت .. فيديو    غدًا.. تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بالمعبد الكبير بأبوسمبل    أنجلينا جولي تطيح بJoker من الصدارة.. Maleficent يحقق 153 مليون دولار    "تجميع وإعادة بناء مركب خوفو" بمكتبة الإسكندرية غدا    كارول سماحة تحتفي بالمظاهرات في لبنان    دعاء المولود الذكر والأنثى وكيفية استقباله على السنة    توقيع الكشف على 1.5 مليون مواطن ضمن "حياة كريمة"    "تعليم الإسكندرية" تؤكد انتظام الدراسة وتطالب بعدم الانسياق وراء الشائعات    شاهد | قائد القوات البحرية: نمتلك قوة ضاربة لردع كل من تسول له نفسه تهديد مصالحنا القومية    مدبولي ونظيره الكويتي يترأسان جلسة مباحثات مشتركة بمجلس الوزراء اليوم    الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لبطل السنغال    وزير التعليم العالي يفتتح أسبوع شباب الجامعات الأفريقية في جامعة أسوان    محمد يوسف: لاسارتي لم يقدم كرة ممتعة كما فعل فايلر.. وكارتيرون أفضل كثيرا    قرارات جديدة للجنة العليا لاسترداد أراضي الدولة بشأن استكمال إجراءات التقنين    ابني اتقتل بشكل عنيف.. أول تعليق من والد شهيد الشهامة على انسحاب محامي محمد راجح.. فيديو    شيري عادل عن تطورات علاقتها ب معز مسعود: لا تعليق .. فيديو    تنفيذ 47 حكما قضائيا خلال حملة أمنية بالطالبية    تعرف على أسعار الذهب المحلية بداية تعاملات 21 أكتوبر    رئيس جامعة القاهرة يستقبل السفير العراقي لبحث سبل التعاون المشترك    24 أكتوبر.. اليوم العالمي لشلل الأطفال    برلماني: قانون المحليات سيرى النور قريبا    "السياحة" تنتهي من تدريب عاملي الشركات على التعامل مع بوابة العمرة    اليوم..سعفان يطلق ملتقي توظيف يوفر 9500 فرصة عمل بالدقهلية    اليوم.. «فرانس فوتبول» تعلن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية    صعود الأسهم اليابانية في نهاية جلسة التعاملات الصباحية    هيئة الرعاية الصحية: تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في محافظة الأقصر    أصالة توضح تفاصيل أزمتها مع زوجها طارق العريان    وزير: صناعة التعدين في تشيلي تعمل بشكل طبيعي رغم الاحتجاجات العنيفة    الأمير البريطاني هاري: لن يتم تخويفي للقيام بلعبة أدت إلى قتل أمي    دراسة حديثة تكشف العلاقة بين المبالغة في التفكير وطول العمر    حكم إقامة المرأة قضية خلع دون علم زوجها .. الإفتاء توضح.. فيديو    دعاء في جوف الليل: اللهم تقبل توبتنا وأجب دعوتنا وثبت حجتنا    بشرى من النبي لمن يصلي الفجر.. تعرف عليه من الداعية النابلسي    خالد الجندي: الجيش المصري أنقذ البلد من «الجحيم العربي»    وليد صلاح الدين يرد على انتقادات الجماهير له: بحب الزمالك بعد الأهلي وأقول ما في ضميري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سر انسحاب بوتين من سوريا والسيناريو المخطط له .
نشر في الأهرام اليومي يوم 21 - 03 - 2016

في الوقت الذي كان بشار الأسد بصدد التخلي عن السلطة بعد انحصار سيطرته على اجزاء قليلة من الأراضي السورية وقلة مؤيديه بسوريا ذات الأغلبية السنية؛ دفعت أمريكا بالقوات الإيرانيةلمساعدة نظام بشار الأسد ودعمتها للقيام بهذا الغرض من خلال رفع الحصار والعقوبات الاقتصادية عنهاوموافقة الإدارة الأمريكية على استكمال إيران لمشروعها النووي و استثناء وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي اي ايه) كلا من ايران وحزب الله من قائمة الدول والتنظيمات "الإرهابية" التي تشكل مصدر الخطر على الولايات المتحدة الامريكية خلال عام 2015 ، بعد ان تربعتا عليها طوال السنوات الثلاثين الماضية (ايران) والعشرين الماضية (حزب الله) .
ولكن لم تستطع إيران دعم النظام السوري وإنقاذه بالسرعة التي كانت تريدها أمريكا وكاد أن يسقط ولذا دخل الروس على الخط بعد موافقة أمريكا لإعادة التوازن للمعادلة السورية على أرض المعركة بين قواتنظام بشار الأسد وقوات المعارضة السورية التي كادت تطيح بنظام بشار الأسد وتسيطر على معظم الأراضي السورية.
والدليل على أن قرار روسيا بالمشاركة في الحرب في سوريا بشن ضربات جوية؛ جاء بعد موافقة أمريكا : أولا : سماح الحكومة العراقية ( حليفة الولايات المتحدة الأمريكية ) بعبور الطائرات الروسية أجواءها وثانيا : موافقتها على افتتاح المخابرات الروسية مكتبا في المنطقة الخضراء في المبنى المقابل لمبنى وزارة الدفاع في قلب العاصمة العراقية لمحاربة ما اطلقت عليهم مسمى الإرهابيين في سوريا والعراق وهم بالطبع كل من يعارض نظام بشار الأسد .
انسحاب بوتينجاء بعد استكمال مهمته في سوريا المكلف بها وهي إعادة توازن القوى بين قوات نظام بشار الأسد التي لم تكن تسيطر إلا على أجزاء قليلة من الأراضي السورية وقت دخول القوات الروسية سوريا وقوات المعارضة السورية التي كادت تطيح بنظام بشار الأسد .
باختصار ، أمريكا لا تريد الإطاحة بنظام بشار الأسد كما يعتقد الكثيرون والدليل على ذلك دفعها ودعمها للإيرانيين لمساعدة نظام بشار الأسدوموافقتها على دخول القوات الروسية لإنقاذ نظام بشار الأسد من خلال سماح الحكومة العراقية "حليفة أمريكا " بعبور القوات الروسية اجواءها وافتتاح مكتبا للمخابرات الروسية في قلب العاصمة العراقية .
لن يختلف الأمر كثيرا سواء تمت الإطاحة ببشار الأسد أم لا ؛ لسبب بسيط وهو أن الإبقاء على نظامه الدموي الطائفي ستحافظ عليه الإدارة الأمريكية والروسية على حد السواء في الحالتين، مع استمرار السيناريو المخطط له منذ مدة وهو الدفع بإيران لمزيد من التغولفي الأراضي العربية عن طريق إغواءها بتقوية نفوذها الشيعي في المنطقة العربية السنية؛ لتبقى نار الحرب مشتعلة وتمتد إلى كل الربوع العربية في إطار حرب سنية شيعية واسعة المدى قد لا تستثني أحدا في مقابل رواج اقتصادي لتجارة بيع الأسلحة الأمريكية والروسية وتقوية للكيان الصهيوني.
أما تركيا ، فكانبوتين وراء إقامة فيدرالية كردية على الحدود السورية المتاخمة لها تهدد أمنها قبل انسحابه ورحبت واشنطن بدورها بها .... الشعوب العربية والإسلامية حلفاء وأصدقاء الأمس أصبحوا أعداء اليوم حتى بلغ التناحر والنزاع والصراع اشده في البلد الواحد في مقابل تفاهم وتعاون مشترك بين فرقاء وأعداء الأمس الأمريكان والروس [email protected]
لمزيد من مقالات نهى الشرنوبي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.