انتخابات مجلس الشعب والبرلمان المصرى 2015 تمثل أهمية كبرى للحياة السياسية المصرية حيث تكتمل به أبعاد وأضلاع الدولة، وتنتقل السلطة التشريعية من الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى نواب الشعب وعليه تنعقد الآمال الكبرى فى استكمال خريطة الطريق والبناء والتنمية ومستقبل مصر الجديدة، وأيضا فى الحصول على عدد مناسب من المقاعد على رأسها المرأة المصرية التى قدمت على مدى التاريخ مشاركة اجتماعية وسياسية فعالة وأثرت الحياة البرلمانية بنماذج مشرفة فى منطقة الشرق الأوسط. الآن ينتظر المجتمع عودة الروح والدور المعبر والمشرف للمرأة المصرية سواء تحت قبة البرلمان أو النزول والمشاركة بقوة فى الانتخابات البرلمانية واختيار الأصلح والأكفأ، فهناك الكثير من التشريعات والقوانين والقضايا والمشكلات سواء الخاصة بها وأبنائها أو مستقبل الوطن. د انتصار السبكى باحثة علوم سياسية وعضو اللجنة التيسيرية العليا لمكافحة العنف ضد المرأة تقول أول سؤال بديهى سننتخب من؟ اسألى زوجك ابنك أختك جارتك، وهناك مبادرة بالمجلس القومى للمرأة انزلى وانتخبى لتشجيع وتعريف المرأة بأهمية صوتها ومشاركتها السياسية، فهى كيان له فكر ورأى ومن ستختار، وتعريفها بمجموعة القائمة ويمكنها الدخول على الفيس بوك للتعرف على من ستختاره فى دائرتها أو من خلال موقع اللجنة العليا للانتخابات، والسؤال الثانى: ما هى معايير الشخص الذى ستختارينه؟ اسألى عن أسماء المرشحين واختارى الأفضل. السؤال الثالث عن امتلاك البعض للمال السياسى فهل يصلح أن يمثلنا؟ والإجابة هى: لا داعى للخوف فليس كل من يملك المال سيئا أو فاسدا، ولكن هناك من لديه مال ولديه إرادة وخطة و يريد أن يخدم الوطن.. أتيحى له الفرصة لتقديم الخدمات واطمئنى، فهناك آلية واستراتيجية لمكافحة الفساد بجميع الأجهزة الرقابية، ولن يتم التستر على أى فاسد.. انزلى انتخبى إن الخوف من عدم نزولك سيؤدى إلى وصول القوى الأخرى المنظمة والجاهزة والمدربة لتحل محلك فى الاختيار وتفرض نفسها عليك وتصيغ لك السياسات التى اعترضت عليها وقمت بثورتين ضدها.. أناشد كل امرأة أكملى مشوارك الذى بدأتيه منذ 30 يونيو لتكتمل خريطة المستقبل التى استفتيت عليها، فنزولك للانتخاب يعد واجبا وطنيا سيساعد على تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية التى تمت بالمؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ وعودة السياحة مما يعود عليك وابنائك والوطن بالخير ومستقبل أفضل. يوم فى حب الوطن د.عماد مخيمر أستاذ ووكيل كلية الآداب جامعة الزقازيق يقول: إن البرلمان القادم لعام 2015 هو أهم وأخطر مجلس برلمانى فى تاريخ مصر لسببين أولهما إن الدستور أعطى البرلمان صلاحيات واسعة وكبيرة مثل وضع التشريعات والقوانين وتشكيل الحكومة ويمكنه سحب الثقة من الرئيس بأغلبية الأصوات.. وثانيهما: أنه يأتى بعد غياب عدد من السنوات والوطن بدون برلمان والعالم ينتظر التجربة المصرية باهتمام شديد وهى تكمل أبعادها الثلاثة، فلدينا رئيس ودستور وهما اضلعا الدولة، ولابد أن يكون المرشح على وعى ودراية بأبعاد وأخطار المرحلة، من المهم أن تعرف كل امرأة من الشخص الذى يستحق أن تمنحه صوتها سواء كان رجلا او امرأة المهم الأكفأ والأصلح لتحمل المسؤلية ومعرفة شخصيته وانتمائه الحزبى وشهادته العلمية وثقافته وخبرته فهو سيعبرعن الشعب المصرى كله وليس دائرته فقط ، وأطالب المرأة وأقول لها إنزلى شاركى وانتخبى إن مشاركتك فى العملية الانتخابية أمر مهم جدا.. أنت شريك أساسى له كيان سواء فى العملية السياسية أو فى البناء والتنمية. وأنصح المرأة بأن تختار الأكثر دراية بقضاياها ومشاكلها ومشاعرها وهمومها وطموحاتها، فهناك العديد من القضايا التى تحتاج إلى وضع التشريعات للمرأة مثال: تشريع فترة الرضاعة ورعاية الطفل وهى 3 أشهر بأجر يمكن مدها إلى 6 أشهر. إن رئيس الدولة يساند ويهتم كثيرا بالمرأة وقضاياها ومشاركتها الاجتماعية والسياسية، ونزول السيدات بكثافة كبيرة سيكون له الدورالأكبر فى الانتخابات ويسهم ويشجع الشباب وأفراد الأسرة للمشاركة بأصواتهم. وعلى المرأة أن تطمئن عند نزولها للمشاركة على أن ما جرى سابقا من إجبار بعض النساء وتهديدهن فى بعض المناطق على عدم المشاركة الانتخابية لن يحدث، وأن الأمن يقوم بدور كبير لتأمينهن وتأمين العملية الانتخابية. إن نزولك ومشاركتك يعد حجرا فى البناء والتنمية والاقتصاد ومستقبل الثقافة والتعليم والصحة والسياحة، وأيضا مستقبل أفضل لأبنائك والأجيال القادمة، وبناء مصر الجديدة.. هذا اليوم يعبر عن حب الوطن والانتماء الحقيقى فقد رأينا فى الانتخابات السابقة المرأة فى مشاهد رائعة وهى تصطحب طفلها وتعطى له الورقة ليضعها فى الصندوق فهو يعد مشروع الناخب فى المستقبل وهويرسخ الحب والانتماء للوطن.