عبد الحميد أبوموسى : الاقتصاد يسير فى الاتجاه الصحيح والقطاع المصرفى يتمتع بالجدارة قال عبد الحميد ابو موسى محافظ بنك فيصل الاسلامى ، ان الاقتصاد المصرى يسير فى الاتجاه الصحيح ، حيث شهدت مؤشرات النمو ارتفاعا ملحوظا وسط نظرة مستقبلية متفائلة ، خاصة مع رفع المؤسسات الدولية توقعاتها لمعدل النمو الاقتصادى ، خلال العام المالى الحالى الى 5 % ، بفضل ارتفاع معدل النمو خلال العام الماضى ، وتنفيذ عدد من المشروعات الاستثمارية الواعدة خاصة فى مجال الطاقة والتى ظهرت نتائجه بوضوح خلال الصيف وعدم انقطاع التيار الكهربائى ، الى جانب توقيع عقود لتنفيذ مشروعات كبيرة فى مجال الاستثمار العقارى بمليارات من الجنيهات ستسهم فى دفع الاداء الاقتصادى ، وتستوعب فرص عمل . واكد ان جولات الرئيس السيسى الخارجية سيحصد الاقتصاد خاصة على مستوى الاستثمار الاجنبى ، والصادرات عوائدها بشكل جيد خلال الفترة المقلبة ، وسيكون لها مردود اقتصادى كبير ، نظرا للنجاحات التى تحققها على صعيد توقيع الاتفاقيات ، وعقود بعض المشروعات مع المستثمرين، والاهم هو تطمين الرئيس وتأكيده على ازالة جميع العقبات امام المستثمرين . ونوه ابوموسى ، الى ان اكتشاف بئر الغاز الطبيعى بالاحتياطات الضخمة التى اعلنت عنها شركة اينى الايطالية والتى تصل الى 30 تريليون متر مكعب ، يمثل نقطة تحول مهمة تدعم استقرار الطاقة وتوافرها لصالح المشروعات الاستثمارية ، وتوفر العملة الصعبة التى كانت تخصص لاستيراد المنتجات البترولية والغاز الطبيعى ، خاصة بعد تطوير الحقل وبدا الانتاج للاستخدام . وتوقع محافظ بنك فيصل ان يسهم انخفاض سعر البترول عالميا فى الوقت الراهن فى توفير جانب من العملة الصعبة لمصر ، خاصة وان استيراد البترول يرهق ميزانية الدولة وميزان المدفوعات ، لافتا الى ان اسعار النفط العالمية لن تعاود ارتفاعها فى المستقبل المنظور ، بعد اتجاه الكونجرس الامريكى للموافقة على الاتفاق مع ايران ومعاودة الاخيرة تصدير البترول . ومن ناحية اخرى اشار ابو موسى الى ان الطلب على الائتمان المصرفى يشهد حاليا نموا ملموسا فى ظل بدء تنفيذ بعض المشروعات الاستثمارية التى اسفر عنها مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى ،خاصة فى مجال الطاقة والاستثمار العقارى ، الى جانب التوسعات الاستثمارية فى المشروعات القائمة . وكشف محافظ بنك فيصل ورئيس مجلس الاعمال المصرى – السعودى ، عن تبنى المجلس خطة واعدة لدفع الاستثمار المشترك ، لافتا الى ان كثيرا من دوائر الاستثمار والشركات السعودية تترقب ، مخطط تنمية قناة السويس ، لضخ استثمارات فى عدد من المشروعات الصناعية واللوجستية ، خاصة وان هذا المخطط سوف يتم معاملته فى ضوء قانون المناطق الاقتصادية الخاصة مما يقضى على اسباب المنازعات ، والعوائق البيروقراطية . وحول زيارة الطلب على الدولار حاليا والضغط عليه بالاسواق ، اشار ابو موسى الى ان هذا الامر موسمى حيث يسبق موسم الحج وهو ما يزيد الطلب على الدولار والعملات العربية ، الى جانب زيادة الاستيراد استعدادا لعيد الاضحى المبارك ، لافتا الى ان الاجراءات التى اتخذها البنك المركزى حققت نجاحا ملموسا فى استقرار سوق الصرف، ومواجهة السوق الموازية ومضاعفة حصائل البنوك من العملات الصعبة ، لافتا الى ان قطاع السياحة فى طريقه الى استرداد عافيته حيث شهد تحسنا جزئيا ، كما ان الصادرات تاثرت بتباطؤ الاقتصاد العالمى والاضطرابات التى تعرضت لها بعض الاسواق العربية والتى تمثل اسواقا تقليدية للصادرات المصرية ، خاصة ليبيا ، واليمن وسوريا .. واضاف ان تدفق الاستثمار الاجنبى المباشر لم يعود الى معدلاته حتى الان .. متوقعا – فى الوقت نفسه – ان يشهد تطورا ايجابيا خلال الفترة المقبلة ، خاصة مع طرح مشروعات محور تنمية قناة السويس . وقال ابو موسى ان قطاع البنوك من اقوى القطاعات الاقتصادية الداعمة للنمو والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على الاستقرار المالى ، وتمويل الاستثمارات الجديدة والمشروعات التنموية ، لافتا الى ان البنوك لديها مراكز مالية قوية ، كما لديها حجم سيولة كبير يتيح لها تمويل المشروعات الاستثمارية المزمع طرحها فى محور قناة السويس او شبكة الطرق الجارى تنفيذها ، واستصلاح المليون ونصف المليون فدان . واشار الى ارتفاع صافى أرباح بنك فيصل خلال النصف الأول من العام الجاري، بنسبة 10.1%؛لتصل الى صافى 387.5 مليون جنيه، مقارنة بصافى ربح 351.48 مليون جنيه خلال النصف الأول من عام 2014.، كما ارتفع إجمالى الإيرادات بنهاية النصف الأول من العام الجارى بنحو 18.6%، لتسجل 2.15 مليار جنيه مقارنة بنحو 1.81 مليار جنيه بنهاية النصف الأول من عام 2014.
منير الزاهد : تطور الأسواق العالمية يصب لصالح الاقتصاد المصري وصف منير الزاهد رئيس بنك القاهرة ، التطور بالسوق المصرية بالايجابى ، متوقعا ان تشهد مزيدا من النمو وانتعاش حركة الاستثمار ، مع طرح المشروعات الجديدة فى محور تنمية قناة السويس ، ورصد الزاهد عددا من التطورات المهمة على المستوى العالمى ومردودها الايجابى على الاقتصاد المصرى ، وفى مقدمتها انخفاض اسعار النفط لتدور حول 40 دولار للبرميل ، لافتا الى ان هذا الامر ينعكس على تقليص ميزانية عجز الموازنة العامة ، كما سيخفف الضغط على ميزان المدفوعات ، خاصة مع تحول مصر منذ سنوات الى مستورد صافى للمنتجات البترولية والغاز الطبيعى . وقال الزاهد اذا كانت ظروف الاسواق العالمية فى غير صالح دول اوبك فانها لاشك تصب لصالح الاقتصاد المصرى . واضاف الزاهد ان انخفاض اسعار النفط صاحبها انخفاض اسعار الخامات والمنتجات الزراعية الاخرى وخاصة القمح حيث انخفض سعر الطن من نحو 450 دولار الى 200 دولار فى الاسواق العالمية ، وهذا الامر سينعكس ايجابيا بشكل كبير على ميزانية الدولة وميزان المدفوعات .. واشاد رئيس بنك القاهرة بالمردود الاقتصادى الكبير لزيارات الرئيس الخارجية ، وخاصة مع التوجه الى الدول الاسيوية وروسيا ، حيث ان تجاربها غنية ، ولديها اقتصادات قوية وقاعدة صناعية ناجحة يمكن الاستفادة منها . وشدد رئيس بنك القاهرة الى انه من الاهمية ان يصاحب هذه التطورات فى الاقتصاد العالمى لتعظيم الاستفادة منها ، الاستمرار فى الاجراءات الاصلاحية الاقتصادية وتهيئة مناخ الاستثمار ، واعادة هيكلة الدعم على الطاقة ، والتحول الى الدعم النقدى ، ومعالجة عجز الموازنة العامة ، خاصة مع استهداف تقليص العجز فى العام المالى الحالى لاقل من 10 % ، لافتا الى اهمية التسريع بتطوير مناخ الاستثمار من خلال اعداد دليل للاستثمار فى كل قطاع يمثل كافة الاجراءات المتعين ان يتبعها المستثمر لاقامة مشروعه سواء فى الطاقة ، او النقل ، او الزراعة ، او الصناعة ، او التعليم والصحة . واعتبر الزاهد ان تنفيذ المشروعات بنظام الشراكة بين قطاع الاعمال العام والحكومة من جانب والقطاع الخاص من جانب آخر يمثل نقلة مهمة لجذب الاستثمار الخاص والتسريع بتنفيذ المشروعات المهة فى كافة القطاعات ، خاصة مع العجز الحالى فى الموازنة العامة ، بشرط استكمال واستضاح كل الاجراءات القانونية والفنية ، والتنفيذية لتفادى حدوث اية منازعات مع الشركاء من القطاع الخاص
هشام عكاشة : السوق المصرى يتمتع بفرص واعدة وإمكانات ضخمة قال هشام عكاشة رئيس البنك الاهلى المصرى انه رغم الازمة اليونانية والازمة التى تعرض لها الاقتصاد الصينى ، والتباطؤ الذى يعانى منه الاقتصاد العالمى فان السوق المصرية لديها فرص استثمارية واعدة ، وجاذبة بفضل التطور الايجابى على صعيد الاستقرار السياسى خاصة مع استكمال خارطة المستقبل وانتخاب البرلمان ، لافتا الى ان السوق المصرية لديها فرص واعدة فى الاستثمار وتمتلك مقومات كبيرة ، لافتا الى ان اكتشاف الغاز الطبيعى بمصر بالاحتياطات الضخمة التى اعلن عنها من قبل الشركة الايطالية ، اضافة الى حجم السوق المصرية ، وموقع مصر المتميز ، خاصة مع طرح مخطط محور تنمية قناة السويس ، والذى يضم مشروعات متنوعة فى كافة القطاعات وتتمتع بمزايا تنافسية عالية وذات توجه تصديرى ، وتمثل عنصر جذب للمستثمرين . وقال عكاشة ان التطورات الايجابية فى السوق المصرية ، دفعت المؤسسات الدولية الى تغيير توقعاتها المستقبلية بشأن معدل النمو ورفعته ، خاصة مع افتتاح مشروع قناة السويس فى زمن قياسى ومردودها فى رفع الايرادات تدريجيا ، الى جانب انجاز مشروعات الطاقة ، وانعكاسه الايجابى خلال موسم الصيف . واضاف عكاشة : اننى استطيع ان اعطى مثالا بوضوح على تطور مناخ الاعمال فى السوق المصرية من خلال مؤشرات البنك الاهلى المصرى ، والذى يمثل اكبر البنوك فى السوق ، حيث نمت حركة التمويل بشكا ملموس خلال العام المالى الماضى 2014/2015 ، والمنتهى فى يونيو الماضى وقفزت محفظة التسهيلات الائتمانية للبنك من 116 مليار جنيه ، فى 30 يونيو 2014 ، الى 146 مليار جنيه فى يونيو 2015 اى بزيادة 30 مليار جنيه صافى التسهيلات الممنوحة وبزيادة 25 % فى صافى القروض والتسهيلات الممنوحة ،وهذا امر غاية فى الاهمية كمؤشر على حركة التمويل وحركة الاقتصاد . ونوه رئيس البنك الاهلى الى الاتجاه الايجابى للتوسع فى الاستثمار من جانب البنوك من خلال حجم القروض المشتركة التى تم منحها لصالح مشروعات فى السوق المصرية ، لافتا الى ان هذا الامر يواكبه فى الوقت الحالى تطور ايجابى بوتيرة جيدة ، خاصة مع الترقب لطرح مخطط تنمية قناة السويس ، ومشروعات الطرق والطاقة ، والنقل ، والتطوير العقارى .