القدر يحوي أسرارا لا يعلمها إلا القادر- سبحانه وتعالي- ولم يصل إدراكنا إلي أغوارها من قبل.. ولم نكتشف أحداثها بعد.. فالأحداث تتشابك, وتملأ حياتنا ونغفل عن تحليل أسرارها وحيثياتها.. وقد تنقلب لأحداث جسام تتجاوز المعايير والموازين الحاكمة للمستقبل. أعظم انجاز سجله التاريخ لحضارة الأمة زراعة قيم المواطنة وبناء وطن تحميه قوة الردع... وقوة الحماية... عقيدة الأمن القومي المصري وقد ينبت منذ فجر التاريخ وتحمل مسئوليتها جيش مصر لتتوارثها الأجيال( فهم خير أجناد الأرض) ففي كلمات سجلت لأحد قادة جيوش مصر العظام( المشير أبو غزالة) للحديث عن دستور العقيد العسكرية المصرية للإستراتيجية الفاعلة حتي التاريخ الحالي, دستور يحقق الأهداف السياسية والعسكرية نوجزها في نقاط وتوصيات اتفق عليها المجلس الأعلي للقوات المسلحة بنودها الأساسية هي. { البند الأول: الهدف الاساسي والعسكري للقوات المسلحة المصرية المحافظة علي استقلال الدولة وسلامة أراضيها بتأمين حدودها وسواحلها ومياهها الإقليمية وامتدادها القاري ومصالحها الاقتصادية من أي أعمال عدوانية أيا كانت داخل وخارج حدودها مع توجيه ضربات ردع ضد أهداف ومصالح الحدود السياسية والاقتصادية والعسكرية داخل وخارج الحدود. { البند الثاني: الالتزام باتفاقية السلام وتكون القوات المسلحة مستعدة دائما لتدمير وهزيمة اي قوات من أي اتجاه تمثل تهديدا علي مصر. { البند الثالث: يجب استغلال فترة السلام لبناء وتسليح القوات المسلحة وتجهيز المسرح( أي الأراضي المصرية) للدفاع من جميع الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة. { البند الرابع: تقليص اي نفوذ اجنبي معاد لمصر والقضاء عليه في دول حوض نهر النيل إذ إن هذه المياه تمثل هدفا استراتيجيا قوميا يجب أن تسعي مصر من خلال الممارسات السياسية والاقتصادية والأيديولوجية بل والعسكرية للحفاظ عليه وتحقيق( آمن مصر) حفظ الله مصر وشعبها وجيشها العظيم. ( وللحديث بقية) http://[email protected] لمزيد من مقالات عبدالفتاح إبراهيم