تجمع المئات من أعضاء الأحزاب المدنية والقوي الثورية أمام ساحة مسجد القائد إبراهيم فور انتهاء صلاة الجمعة أمس, حيث تحركت مسيرة مجموعة من الأحزاب علي رأسها الدستور والتيار الشعبي والكرامة والتحالف الشعبي الديمقراطي والتجمع وبعض الحركات الثورية يتقدمها مجموعة من البلاك بلوك بمسيرة تتحرك الي مناطق المنشية وشارع صلاح سالم بوسطه المدينة ثم لمنطقة راغب بكرموز تحت شعار جمعة مقاطعون لحث المواطنين ودعوتهم عن طريق توزيع منشورات للعصيان المدني لإسقاط النظام ومحاكمة وزير الداخلية والقيادات الشرطية المتورطة في قتل الشهداء, فيما اتجهت مسيرة الي قيادة المنطقة الشمالية العسكرية تحت شعار آسفين ياجيش, للمطالبة بعودة القوات المسلحة لإدارة شئون البلاد, وقد شارك ألتراس أهلاوي في بعض المظاهرات المتجهة الي سيدي جابر محذرين من عدم الحكم أو التلاعب اليوم السبت في قضية مذبحة بورسعيد التي راح ضحيتها72 شهيدا من شباب الرابطة. وكانت قوات الأمن المركزي المكلفة بتأمين المجلس الشعبي المحلي المقر المؤقت للمحافظة قد انسحبت صباح أمس تأييدا لمطالب ائتلاف ضباط الشرطة بالاسكندرية باصدار قرار عاجل بوقف تعدي الأمن المركزي لمظاهرات الشعب لتكون مهمة الشرطة خلال التظاهرات حماية الأقسام ومقار أجهزة الأمن, وقد أمهل الضباط وزير الداخلية باصدار القرار حتي مساء أمس والا سيقومون بدءا من صباح اليوم بالانسحاب من كل الأجهزة والتمركز بمديرية الأمن بسموحة, في حين طالب البعض بإقالة الوزير الذي أدخل الوزارة في السياسة والتصدي للمظاهرات لصالح النظام الحالي, مما اثار غضب واستياء المواطنين ضد رجال الشرطة. وأصدرت حركة قادم بيانا أشادت فيه بالقضاء المصري النزيه في الحكم الذي أصدره بوقف الانتخابات البرلمانية وذلك حقنا لدماء الشعب المصري في اهدار المال العام, مجددين ثقتهم في رجال القضاء لانحيازه للعدالة والقانون.