البلح غذاء يشفى الأبدان، ولكنه عند أهالى الواحات يمثل أزمة، خاصة البلح العراقى الذى يؤثر على أرباحهم من إنتاجهم المحلى، مما يجعلهم يطالبون بعدم استيراده، خاصة لأن العديد من أصحاب مصانع تعبئة وتصنيع البلح يعتمدون عليه بشكل أساسى، وإنتاجه تحت مسمى بلح الواحات البحرية، مما يدفع الأهالى بوصفه "بالعبء والضيف الثقيل الذى أكلهم". وطالب سكان الواحات الدكتور فتحى سعد، محافظ 6أكتوبر، بسرعة إصدار قرار بمنع دخول البلح العراقى، وهو الأمر الذى استقبله المحافظ بتعجب قائلاً، أعمل إيه.. إدونى حل.. مش هألف قوانين على مزاجى تمنع دخول البلح، مضيفاً أن أهالى الواحات رفضوا العرض المقدم من القوات المسلحة بخصوص شراء البلح وتسويقه من خلال معرضهم. وأكد سراج الدين أحمد عضو محلى 6 أكتوبر عن الواحات البحرية، أن الدكتور فتحى سعد محافظ 6 أكتوبر أشار إلى أنه سوف يمنع دخول البلح العراقى فى حالة إثبات الجهات المختصة من وزارة الزراعة والصحة وغرفة التجارة، أن هذا البلح غير صالح آدميا. وأضاف سراج، أن المحافظ وعد الأهالى بعرض رغبتهم فى تخصيص أراضٍ لهم للمشاركة فى مشروع "ابنى بيتك" على وزير الإسكان المهندس أحمد المغربى، سواء فى مدينة 6 أكتوبر أو الواحات، كما وافق على تحمل المحافظة لنفقات رش النخيل المصاب بسوس النخيل، لمدة عام كامل بمعدل أربع رشات مع تحرير محاضر للمزارعين الذين لا يحافظون على تقليم ونظافة نخيلهم، والتى تعد أحد الأسباب الرئيسية للإصابة.