عين الرئيس السريلانكى ماهيندرا راجاباكسا حليفا مقربا منه رئيسا للمحكمة العليا اليوم الثلاثاء بعد يومين من إقالة أكبر قاضية فى البلاد المثيرة للجدل بعد أن موافقة البرلمان على عزل أول امرأة تتولى رئاسة القضاء فى البلاد رغم معارضة المحكمة العليا. وأدى موهان بيريس وهو محامى الحكومة التى يرأسها راجاباكسا ونائب عام سابق اليمين أمام المحكمة العليا وسط إجراءات أمنية مشددة فيما نظم عشرات المحامين احتجاجا بالشموع أمام المبنى التقليدى الذى يقع فى وسط العاصمة كولومبو. وهددت إقالة شيرانى بانداراناياكى بأزمة دستورية فى الدولة الصغيرة التى لا تزال تتلمس طريقها بعد حرب أهلية استمرت ربع قرن انتهت عام 2009. وقالت المحكمة العليا إن إقالة بانداراناياكى غير قانونية مما دفع الولاياتالمتحدة والاتحاد الأوروبى للتعبير عن قلقهما. كذلك عبر أعضاء برلمان من المعارضة وزعماء دينيون ومحامون عن غضبهم بعد أن صوت البرلمان الذى يسيطر عليه حزب راجاباكسا على عزل أول رئيسة للمحكمة العليا فى البلاد يوم الجمعة. وأبرز تراجع بانداراناياكى السريع عن الحظوة التى كانت تتمتع بها والصدام الناجم عن ذلك بين الحكومة والقضاء السلطة التى يتمتع بها راجاباكسا وعائلته فى سريلانكا منذ أن أصبح رئيسا عام 2005.